اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل – أوروبا – الأمانة العامة

 

عقدت الأمانة العامة لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في أوروبا اجتماعا استثنائيا يوم الجمعة 22/ 08 / 2025 بعد أن غيب الموت في الرابع من آب الجاري رئيس الأمانة العامة للاتحاد ، القائد المقدسي الوطني الكبير المرحوم راضي الشعيبي تغمده الله بواسع رحمته واسكنه الفردوس الأعلى مع الشهداء والصديقين .

ساد الإجتماع جو من الحزن على الراحل الكبير رئيس الاتحاد ، وكذلك ساد جو من الحرص على المضي في مسيرة الاتحاد بنشاطاته وفعالياته الجماهيرية الوطنية ، التي آمن بها الراحل الكبير ، وبما يحقق التصدي للمسؤوليات الوطنية ، والاستمرار بالمهام الجماهيرية المباشرة ، التي يخوضها إتحادنا المناضل في سياق معركة الوعي ، وفي إطار التحول الواسع باتجاهات الرأي العام العالمي ، وبما يهدف كسب التأييد العالمي للرواية الفلسطينية ، ودحض السردية الصهيونية ، التي سادت في عصر التحولات السياسية التي أعقبت الحرب العالميه الثانية ، باستغلال البربغندا التي قامت على شعار معادات السامية .

أن الاختراق الواسع الذي حققته القوى الحيوية للجالية الفلسطينية في أوروبا للبيئة الاجتماعية والسياسية الأوروبية ، والذي جاء على وقع حرب الإبادة الجماعية ، والتطهير العرقي التي تستهدف شعبنا الفلسطيني بكل فئاته وأعماره ، وهي الحرب ألوحشية التي جاءت على شعبنا في قطاع غزّة ، بل هي الحرب التي كشفت الصورة الحقيقة البشعة للكيان الصهيوني ، والتي قلبت الصورة ، ووضعت القضية الفلسطينية في قلب التفاعلات الدولية ، وأنتجت مشهدا عالميا جديدا ، بات هو المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي العالمي ، أضاء على ما يحدث في قطاع غزة ، وما حققه شعبنا الفلسطيني عبر الصبر والصمود والنصر في حرب الصورة ، ما أدى إلى أوسع حراك شعبي عالمي على كل المستويات ، وخاصة على مستوى شباب وشابات الجامعات الكبرى كجامعة هارفارد .

طبعا شكلت معركة طوفان الأقصى تحولا في الصراع الفلسطيني الصهيوني ، حيث أظهرت المقاومة الفلسطينية هشاشة الوضع ( الإسرائيلي ) وأكدت قدرتها على تغير المعادلة ، رغم الفارق في موازين القوى ، ولم ننسى أن مقومات التغير في المعادلة جاءت من قوة المساندة ، والدعم لمحور المقاومة ، سواء في لبنان واليمن والعراق ، ومن الجمهورية الإسلامية الإيرانية .

وأنه في الوقت الذي تتواصل فيه جرائم العدو الصهيوني ضد شعبنا الصامد الصابر في قطاع غزة ، تتزايد عمليات جرائم المستوطنين ، وفرق الجيش الصهيوني ضد. شعبنا الفلسطيني في مخيمات الضفة الفلسطينية ، وتتكاثر عمليات تدنيس المسجد الأقصى من قبل عتات المستوطنين ، تحت حماية ورعاية الجيش الصهيوني ، وعلى مرأى من العالمين العربي ، والإسلامي .

في سياق الإجتماع الاستثنائي ، أكد أعضاء الأمانة العامة للإتحاد على ما يلي :
– الثبات على العهد ، والقسم بالتمسك والإصرار في حق شعبنا الفلسطيني بالعودة إلى دياره التي شرد منها عام 1948 ، مهما تعاظمت الأثمان ، وغلت التضحيات .

– دعم وإسناد صمود شعبنا البطل في قطاع غزة ، والدفاع عن وجوده فوق أرضه ، ورفض مشاريع الإقتلاع والتهجير ، والحفاظ على هويته الوطنية والسيادية فوق أرضه .

– الوقوف الثابت إلى جانب القوى الفلسطينية المقاومة حتى يتحقق النصر ، ويندحر الاحتلال ، وتنهزم المشاريع الأمريكية الصهيونية والغربية .

– إطلاق جميع الأسرى الفلسطينيين ، وفي المقدمة منهم القائدين الكبيرين أحمد سعدات ، ومروان البرغوثي .
الدفاع والتضامن مع الأسرى الفلسطينيين ، عبر المؤسسات الأوروبية ذات العلاقة ، والدفاع عن ذوي الأسرى وحماية حقوقهم الاجتماعية والإنسانية والسياسية ، واعتبار رابطة أصدقاء الأسير الفلسطيني في أوروبا ، مؤسسة جماهيرية من مؤسسات اتحادنا المناضل المناضل .

– إعادة الاعمار ، ورفع الحصار ، وفتح المعابر ، وتدفق المساعدات الإنسانية ، عبر وكالة الغوث الدولية ، وعبر المؤسسات الدولية الشرعية ، وليس عبر مؤسسات وهمية أمريكية صهيونية كاذبة ، ماهي إلا للإذلال ، ومصيدة لقتل الشعب الفلسطيني .

– التأكيد على الوحدة الوطنية الفلسطينية ، وإنهاء الانقسام .

– الإلتزام بالميثاق الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية غير المعدل .
– على مستوى الساحة الأوروبية ..
كان اتحادنا دائما ، مع وحدة العمل الجاليوي في الساحة الأوروبية ، وعلى الأسس والمبادئ السياسية الوطنية ، وأن اتحادنا مازال يدعو إلى استقلالية الاتحادات والمؤسسات الجماهيرية ، وتجنب الإستقطابات الضيقة التي من شأنها أن تشتت قوة الفعل الجماهيري الموحد في الساحة الأوروبية ، وتستنزف قدرات القوى الجماهيرية الفلسطينية دون فائدة ، في هذا الصدد ، تؤكد الأمانة العامة على أن اتحادنا سوف يبقى مؤسسة جماهيرية مستقله ، تسعى بصدق إلى وحدة الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا ، من أجل تعزيز قدراتها ، والدفاع عن هويتها الوطنية ، والتصدي لتدخلات القوى الأمنية في بعض الدول الأوروبية ، وهي الدول التي تحاول بقوة القمع تثبيط تفاعل الحراك الجماهيري ، وتقيد حرية التعبير ، ومنع التضامن مع شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الصابر والصامد .

– على المستوى التنظيمي والإداري في اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في أوروبا ،
فقد تم انتخاب الرفيق صبري حجير رئيسا للأمانة العامة للاتحاد ، وكذلك تم انتخاب الرفيق أسامة عبد الحليم نائبا لرئيس الاتحاد ، وانتخبت الأمانة العامة الرفيق كفاح دبور أمينا لسر الاتحاد .

– قررت الأمانة العامة للإتحاد نقل مقر الإتحاد المركزي من مدينة برشلونة الإسبانية ، إلى مدينة يوتيبوري السويدية .

انتهى إجتماع الأمانة العامة لاتحادنا المناضل في الدعاء بالرحمة والمغفرة لرئيس الاتحاد السابق ، المرحوم القائد الكبير الدكتور راضي الشعيبي أن تغمده الله بواسع رحمته .
المجد والخلود للشهداء الأبرار ، والشفاء التام للجرحى الفلسطينيين .. والحرية لأسرانا البواس

شاهد أيضاً

ترامب وعون هذا احبه..وهذا أريده

الإعلامية مريم البسام من حقِّ ‫#رئيس_الجمهورية‬ أن يعودَ غداً مزهوًّا بالاجتماع، متجاسرًا على كلِّ لبنانيٍّ …