لاوند ميركو
طينٌ أنا
يُزهرُ الرمانُ في أغصاني
ويستوي
في الشفاهِ توتْ …
حبرٌ
في صفائحِ الأزمانِ
قصيدةُ عشقٍ
لا أموتْ …
أرتلُ الحروفَ فيها
أحبكِ أبداً
حتى أنجو من الحياةِ فيكِ
تاجاً
مرصعاً بالقُبَلِ
والياقوتْ …
فتُراودني
حيرةُ النظراتِ حينما
تغفو
ملائكةٌ
في حضنِ لا هوتْ …
أحبكِ أبداً
فكيف يجمعنا بحرُ الجنونِ
ويغرقُ
سيلُ الهوى
عشقنا
في تابوتْ …
==================
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
