حسين المير
إن الكثير من المتتبعين للأحداث التي تشهدها سورية منذ بداية العدوان الكوني عليها حتى يومنا هذا وما جرى فيها من توترات وتصعيد في أساليب العدوان .
شاهدنا منذ البداية الإعتداءات الصهيونية الغربية المتكررة التي كان القصد والهدف منها زعزعة الأمن والإستقرار في الداخل السوري ..
في محاولاتها الفاشلة كانت تعمل دول العدوان على خلق الفتن الطائفية والمذهبية لإحداث خرق كبير في النسيج السوري الإجتماعي الهدف منه إضعاف الدولة
وتمزيقها والتحريض على الإقتتال بين ابناء البلد .
فكان الإستهداف الأكبر لمؤسسة الجيش العربي السوري هذه المؤسسة التي تعرضت وباقي القوات الأمنية
لإرتكابات وحشية ومجاز كبيرة بحق جنودها وضباطها وقادتها .
إلا أن التماسك والتكاتف والثبات من قِبل القيادة العسكرية التي منذ بداية الأزمة السورية كشفت
ما يخطط له في سورية من تدمير لها وتقسيم لأراضيها
وكان هدفهم الأكبر هو إبعادها عن دورها المحوري في المنطقة .
وبفضل الحس والإدراك الذي إمتاز به وتمتع فيه المواطنون الأوفياء والثابتون على محبة الوطن والتضحية كرمى لعيونه .
هذا الوعي والإدراك الذي كان السبب في تمكين القيادة السورية والشعب الوفي من تحويل كافة الأساليب التخريبية التي تعرض لها الوطن إلى عامل لرص الصفوف خلف القيادة الحكيمة بقيادة الرئيس بشار الأسد الذي جعل من سورية الدولة القوية المتماسكة والمحافظة على ثوابتها القومية وموقفها الراسخ من القضية الفلسطينية القضية الأساس .
كل هذا التلاحم بين الشعب وقيادته جعلها أكثر وضوحاً في خطواتها الثابتة وهيّ تتابع مسيرتها الإصلاحية والنضالية بقوة وعزيمة مميزة مما يجعلها تستمر بدورها وحضورها القوي على الساحتين الإقليمية والدولية .
هذه سورية التي عهدناها والتي لا يمكن أن تنكسر مهما إشتد عليها الحصار والعدوان والعقوبات وتحالفت ضدها الدول .
سورية القوية ستتجاوز الظروف والحصار والمحن
وستخرج من أزمتها أقوى واشد صلابة بفضل شعبها الصامد الصابر وقائدها الذي أذهل العالم بصموده وحكمته ولا ننسى تضحيات الجيش العربي السوري الباسل والحلفاء والقوات الرديفة .
سورية كما كانت وستبقى شوكةً في أعين الأعداء .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net

