الساتان في الشتاء خيار مميّز لإطلالة أنثوية وجذابة.. أبرز التصاميم بالصور!

ملاك صولي

مع تنوع وإختلاف الصيحات، نحتار في إختيار الإطلالة الأنسب في كل مرة، لذا علينا مع بداية كل موسم، معرفة ما هي الصيحات الأكثر إنتشاراً، وهل هي فعلاً مناسبة لنا، أم علينا الإستغناء عنها. اليوم في هذا النص، سوف نستعرض سوياً صيحة قماش الساتان المميّزة، القماش المعتمد بأسلوب بارز لهذا الموسم من خريف وشتاء 2025. البعض يعتقد أنه قماش صيفي أو ربيعي، كون ملمسه منعش، وناعم جداً، ولكن الصيحات دائماً في تقلب، وقد نرى قماشاً فعلاً صيفياً، ولكن بذكاء صمم أو نُسق ليناسب الطقس البارد. الساتان المبطن، هو الخيار الأكثر شيوعاً لهذا الموسم، بالإضافة إلى تنسيقات لافتة لتصاميم من الساتان، مع تصاميم بأقمشة شتوية ثقيلة من الفرو أو الصوف. قومي معنا بهذه الجولة السريعة، لنتعرف سوياً على هذه الصيحة أكثر، من تصاميم وتنسيقات، ولكِ أن تستوحي من الصور المرفقة، والمرصودة من أهم وأبرد دور الأزياء العالمية، إطلالاتك الشتوية القادمة.

صيحة الساتان في شتاء 2025.. تصاميم مبطنة جذابة

طبعاً قماش الساتان من الأقمشة المميّزة، والتي تعتمد أكثر في موسم الربيع والصيف، ولكن اليوم، مع أهمية التبطين، باتت تصاميم كثيرة في موسم الشتاء معتمدة بقماش الساتان المميّز. إذا كنت من محبي هذا القماش الأنثوي الجذاب، يمكنك اليوم تنسيقه في إطلالات شتوية مختلفة وعلى الموضة. هنا نستعرض إطلالة من Saint Laurent، إعتمد فيها فستان بقماش الساتان المبطن، مع حزام عند الخصر. إطلالة عصرية، أنيقة، مليئة بالأنوثة والجاذبية، وطبعاً تمنحك شعور بالدفىء في هذا الطقس البارد.

صيحة الساتان في شتاء 2025
صيحة الساتان في شتاء 2025 بأسلوب Saint Laurent

 صيحة الساتان في شتاء 2025.. القميص يتصدر المشهد

من أكثر التصاميم التي رصدناها بقماش الساتان لهذا الموسم من خريف وشتاء 2025، القميص. القميص الساتان خيار أنيق وشيك يمكنك إعتماده في إطلالات شتوية مختلفة، وتنسيقه بأسلوب ذكي. طبعاً القميص لوحده يناسب الأماكن المقفلة الدافئة، وفي الخارج، من الطبيعي إرفاق الكاب معه، أو المعطف الفرو، أو خيارات كثيرة أخرى. هنا نستعرض إطلالة من Zimmermann، نُسق فيها قميص بقماش الساتان باللّون البني، مع تنورة لافتة باللّون البيج. إطلالة أنثوية مميّزة، لكِ أن تستوحي منها إطلالاتك القادمة.

صيحة الساتان في شتاء 2025
صيحة الساتان في شتاء 2025 بأسلوب Zimmermann

صيحة الساتان في شتاء 2025.. بلايز أنيقة

من التصاميم الساتان الرائجة أيضاً، البلايز بالياقات العالية، والتي تكون بالمجمل أيضاً مبطنة في هذا الطقس. هنا نستعرض مثالاً على ذلك، لوك مميّز من Saint Laurent، نُسق فيها بلوزة باللّون الأحمر، بقماش الساتان المبطن، مع تنورة ميدي باللّون البرتقالي. إطلالة عصرية، وجريئة، فيها الكثير من الغلامور أيضاً. إذا كنت من محبي هذه الإطلالات، إعتمديها لهذا الموسم من شتاء 2025 دور تردد.

صيحة الساتان في شتاء 2025
صيحة الساتان في شتاء 2025 بأسلوب Saint Laurent

صيحة الساتان في شتاء 2025.. التنانير خيار عصري

طبعاً كما بات معلوماً، أن التنانير صيحة لافتة لهذا الموسم من خريف وشتاء 2025، التنانير الطويلة، الميدي وحتى القصيرة. من الممكن أن تكون القصة ضيقة، ومن الممكن أن تكون واسعة، إختاري دائماً القصة التي تليق بك. هنا نستعرض لوك لافت وجذاب من Chloe، نُسق فيه تنورة ماكسي طويلة بقماش الساتان الكحلي، مع كروب توب مميّزة. يمكنك الإستيحاء من هذا اللّوك، وتنسيق إطلالة شتوية لافتة، مع جاكيت بقماش شتوي، أو كاب لافت.

صيحة الساتان في شتاء 2025
صيحة الساتان في شتاء 2025 بأسلوب Chloe

صيحة الساتان في شتاء 2025.. خيار مثالي في السهرات

طبعاً قماش الساتان في الأغلب، هو قماش فاخر، ومميّز، لذا إعتماده في إطلالات أنيقة وشيك، خيار لا بد منه. إذا كنت من محبي هذا القماش، إختاريه في إطلالاتك الأنيقة لهذا الموسم، ونسقي أجمل الفساتين، الطويلة، القصيرة أو الميدي، للوك ساحر وجذاب. هنا نستعرض إطلالة مميّزة من Victoria Beckham، نُسق فيها فستان أسود ساتان طويل، مع فتحة جانبية. من الأفكار التي يمكنك إعتمادها مع هذا النوع من الإطلالات، تنسيق وشاح فخم من الفرو على الأكتاف، أو غعتماد جاكيت فرو مميّزة.

صيحة الساتان في شتاء 2025
صيحة الساتان في شتاء 2025 بأسلوب Victoria Beckham

صيحة الساتان في شتاء 2025.. تنسيقات دافئة

تنسيقات تصاميم بقماش الساتان لهذا الموسم من خريف وشتاء 2025، يجب أن تكون مميّزة ودافئة، لذا عليكِ إرفاق جميع الإطلالات غير المبطنة بتصاميم شتوي بأقمشة موسمية دافئة. مثلاً إختاري معطف من الفرو، كارديغان مخمل، وشاح من الصوف، كاب من الكاشمير، وخيارات أخرى. هنا نستعرض إطلالة من Zimmermann، نُسق فيها قميص بقماش الساتان، مع سروال، فوقه معطف طويل بقماش شتوي دافىء. إطلالة شتوية، مع لمسة أنثوية جذابة وعلى الموضة.

صيحة الساتان في شتاء 2025
صيحة الساتان بأسلوب Zimmermann

شاهد أيضاً

*يونيو في الذاكرة العربية* *استنفار الإرادة العربية* *خميس القطيطي* https://alwatan.om/article/42505/%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9 يحمل شهر يونيو/حزيران في الذاكرة العربيَّة ذكرياتٍ عديدةً، مع أن أكثرها مرارة كانت حرب يونيو 1967م، التي قال عنها الشاعر العروبي الكبير نزار قباني: «أدمت سياطُ حزيران ظهورهم فأدمَنوها.. وباسوا كفَّ من ضربا… وطالعوا كتبَ التاريخ.. واقتنعوا: متى البنادقُ كانت تسكن الكتبَا؟!». لكن عندما تستحضر الذاكرة العربيَّة، تستنفر الأقلام لاستذكار المآسي عن سبق إصرار وترصد، ويطغى عليها أحيانًا حالـة من التشفي وتصفية الحسابات لإفراغ الشحنات السلبيَّة. وللأسف، فإن ذاكرة يونيو تُمثِّل فرصةً سانحة لاستهداف قائد عربي كبير بحجم جمال عبد الناصر، الذي قلب مواجع الأعداء وأفقدهم مراكزهم الاستعماريَّة في الشرق العربي من المحيط إلى الخليج. فكيف إذا كان الحدث يُعَد نكسة، حسب ما يراد تسميتها، وقد غيرت الحدود؟! هنا لا تحتاج الأقلام إلى ترخيص لتصبَّ هجومها اللاذع على زعيم عربي قاد تجربةً عظيمة من التجارب الإنسانيَّة الحاكمة، ورفع صوت العروبة عاليًا في المحافل الدوليَّة. فكان ينبغي التريث لمحاكمة التجربة سلبًا وإيجابًا في ظرفها الزماني والمكاني، وظرفها الدولي، واتباع قواعد منهجيَّة في المحاسبة التاريخيَّة، وتحري الأمانة والدقة والمصداقيَّة. لكن ـ للأسف ـ أغلب مَن ينبري لمهاجمة عبد الناصر جاء متماهيًا مع حملات التشويه التي لم تتوقف منذ رحيله، ومع الزمن قلبت الحقائق فأصبحت المنجزات من الخطيئات. لكن ـ مع ذلك ـ بقي عبد الناصر هو القائد العربي الحاضر الذي لم يغبْ أبدًا عن أي مناسبة عربيَّة تُرفع فيها صوره في مختلف الأرجاء، استئناسًا بتجربته الرائدة التي عبرت الزمان والمكان، وأصبحت نموذجًا للبطولة ومقاومة الاستعمار والعدالة الاجتماعيَّة؛ لذا تحولت تلك الحملات الناقدة وقودًا يضيء تلك التجربة العظيمة. عندما يتحول يونيو إلى حالة استنهاض قومي واستيقاظ أُمَّة لإعادة البناء والتجديد، فهي ـ بلا شك ـ إصابة أرادها الله منبهةً للأُمَّة وقياداتها للتحرك المدروس نحو استرداد الكرامة والثأر. وهو ما حدث منذ اليوم التاسع من يونيو 1967م، عندما أعلن جمال عبد الناصر خطاب التنحي، فأعقبته ثورة عارمة في شوارع القاهرة والمُدن الكبرى والأرياف بخروج الملايين من أبناء مصر، بل وملايين آخرين من أبناء الأُمَّة العربيَّة، رفضًا لخطاب التنحي والمطالبة بالعدول عن القرار، مرددين: «هنحارب»، رفضًا للهزيمة. فتلك الجماهير استشعرت ـ بأحاسيسها ـ أن عبد الناصر هو القائد الذي سيكمل المشوار ويقود المرحلة الأصعب في تاريخ الصراع؛ لأنه كان يحمل مشروعًا وطنيًّا وقوميًّا خالصًا، وبدأ الإعداد لمعركة استرداد الكرامة. فكانت إرادة الله متوّجةً لهذا الزعيم بالعودة وقيادة ذلك الوهج القومي الذي كان يسجل أعظم النتائج على صعيد الاستعداد للحرب، وحرب الاستنزاف، وتحديث الجيش المصري، ولملمة شتات الموقف العربي، واستمرار النهج الوطني في التعليم والصحة والصناعة والعدالة الاجتماعيَّة، والمكانة الدوليَّة، وضخ المزيد من وقود التحرير للأقطار العربيَّة والإفريقيَّة، ليصبح عبد الناصر مُلهم الأحرار حول العالم على طريق الحريَّة والوحدة والكرامة الإنسانيَّة، يرفع شعار: «ارفع راسك يا أخي، فقد مضى عهد الاستبداد». نعم، كانت عودة عبد الناصر هي أعظم استفتاء في التاريخ، حيث قضت مشيئة الله أن يعود عبد الناصر متوجًا بإجماع وطني ـ قومي عربي، ليبدأ مرحلةً جديدة من النضال. النظر إلى تجربة الزعيم جمال عبد الناصر يتطلب استقراء التجربة بتجرد وعمقٍ، والتمعن في مبادئها وأدواتها ومنجزاتها، واستطلاعًا أوسع لتاريخها بعيدًا عن حُمَّى التشويه التي ألقت بظلالها على فهم التجربة وحقيقتها وقيمتها. وكما قال أحدهم: الفرق بيننا وبينهم «الجنائز»، يقصد جنازة عبد الناصر المليونيَّة. ونحن نقول إن الفرق يكمن أيضًا بين تجربة عبد الناصر في حجم تأثيرها وحضورها الدائم ومنجزاتها ومبادئها الفكريَّة التي قدمتها، وما زالت حاضرةً في ذاكرة التاريخ العربي الحديث. رحم الله جمال عبد الناصر، الذي قال فيه الشاعر العروبي الكبير: «رفيقَ صلاح الدين.. هل لك عودةٌ؟ فإن جيوشَ الروم تنهى وتأمرُ. رفاقُك في الأغوار شدوا سروجَهم، وجندُك في حِطِّين صلوا.. وكبروا. تغنّى بك الدنيا.. كأنك طارقٌ، على بركات الله يرسو.. ويبحرُ. تناديك من شوقٍ مآذنُ مكةٍ، وتبكيك بدرٌ، يا حبيبي، وخيبرُ. ويبكيك صفصافُ الشام ووردُها، ويبكيك زهرُ الغوطتين، ودُمَّرُ». هكذا كانت تجربة جمال عبد الناصر، وهكذا أراد الله أن تتلقى الأُمَّة هزيمةً منبهةً تعود بعدها للاستعداد واسترداد الكرامة على مبدأ: ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلَّا بالقوة، وهكذا كانت تلك المرحلة العروبيَّة العظيمة.

  *خميس القطيطي* يحمل شهر يونيو/حزيران في الذاكرة العربيَّة ذكرياتٍ عديدةً، مع أن أكثرها مرارة …