♤ إلى متى الصمت؟

الدكتور سامي الريشوني
ناشط إصلاحي

تشهد مناطق لبنانية اعتداءاتٍ يومية
من قتلٍ وتهجيرٍ وقصفٍ للبنى التحتية،
إضافةً إلى احتلال أجزاء من القرى
وخطف مواطنين،
في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة لبنان.
ورغم مرور عام على وقف إطلاق النار،
فإنّ العدوان ما زال مستمراً
وسط صمتٍ رسمي وتجاهل دولي.

هذا الواقع الخطير
يستدعي موقفاً وطنياً موحّداً،
قائماً على مساءلة الحكومة عن أدائها،
ورفع الصوت في المحافل الدولية،
وضبط الخطاب الإعلامي المشتت،
والتمسك بالقانون الدولي
دفاعاً عن حق لبنان وأمنه.

ويبقى الجيش اللبناني،
بثباته وتضحياته،
درع السيادة وصمام الأمان،
فيما يُفترض بالدولة
والقوى السياسية والشعب
أن يرقوا إلى مستوى
هذا التحدي الوطني.

الدكتور سامي الريشوني
ناشط إصلاحي

٢٠٢٥/١١/٢٤

شاهد أيضاً

ماذا فعَلت هالة الوردي في” آخِر أيام محمّد”؟

  شخصيات ومواقف كأنها من عالم ميكيافيللي! – عبد الغني طليس التشكيك. التشكيك. التشكيك. لا …