الدكتور سامي الريشوني
إلى أولئك الذين يمضون أحراراً
في وجه الطغيان،
إلى سفينةٍ لا تحمل سلاحاً بل ضميراً،
سفينةٍ اسمُها “حنظلة”،
ووجهُها طفلٌ يُدير ظهره
لعالمٍ أعماه الصمتُ والخذلان.
تحيّةٌ لكل من رفع شراعَ العدالة
في وجه الحصار،
لمن لم ترهبه الأمواج،
ولا أرهقته عواصفُ البحر،
تحيّة من قلبٍ عربيٍّ موجوع،
يرى في هذه السفينة بارقةَ أملٍ
تشقُّ عبابَ الظلم،
وتحمل وجعَ غزّة على لوحِ خشبٍ،
هو أصلب من مدرّعاتِ الخيانة.
املأوا البحرَ نشيداً…
فحنظلة لا يغرق.
الدكتور سامي الريشوني
ناشط إصلاحي
٢٧ تموز ٢٠٢٥
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
