🔏الدكتور مراد الصادر
*اعـــــداء وطنـــــي*
هنالك أعداء للوطن بخلاف الأعداء الذين نعرفهم، الذي اعلنوا خيانتهم للوطن بشكل صريح وواضح ومكشوف،في كلامهم أو أفعالهم، بأنهم اعداء الوطن، هذا نوع يسهل على الدوله والمواطن التعامل معهم فأعلنوا خيانتهم للوطن بشكل صريح ويتم مواجهتهم من الشرفاء المخلصين للوطن، وقد فشل الخونة في الخارج عن تحقيق اطماع دول العدوان، بفضل القيادة الحكيمة وصمود أبناء اليمن وتضحياتهم حقق اعظم انتصارات العسكرية والسياسية والاستخباراتيه والإنسانية والأخلاقية،اقذر خونة العالم هم خونة اليمن في الخارج لانهم خونة متسولون،،، فكل خونة اليمن في الخارج معروفين لدى القيادة والشعب اليمني،تستطيع الدوله والشعب التعامل معهم،
*أعداء الوطن* هم،الخونة الذين يقيمون خارج الوطن، الذين خانوا الوطن بأفعالهم وأقوالهم وأعمالهم، ويتباكون على مستقبله ومستقبل أبنائه. وينفذون أجندة دول العدوان ويدافعون عنها في كل وقت وفي كل مكان،الذين يخدمون أجندة وسياسات وأهداف دول العدوان.ثم تجدهم لدول العدوان خُداماً ذليلين حقيرين، إنها أدوار وضيعة رُسمت لهم بعناية فائقة وتمكن الممولون من عقولهم مما جعلهم يرددون كل ما يكتب لهم، ويتحدثون بما يتم تلقينه لهم، وينفذون التوجيهات الصادرة لهم من دول العدوان، الخونة القابعين في الخارج إنها ادوات دنيئة رخيصة دفعتهم لاستخدام أسوأ الكلمات لوصف وطنهم، والتحدث بأقذر الألفاظ تجاه الوطن الأبي والمواطن الكريم وقيادته الحكيمة،الذي أعادت لليمن هويته ومجدة وعزته،
*خيانة الوطن جريمة ليس لها أي مبررات ولا تهاون لمن يقوم بهذا الفعل الحقير.*
*الوطن هو العرض والشرف وآلام، فكيف لنا أن نتهاون مع من يبيع ويخون وطنه، ويتآمر عليه مع الأعداء؟*
*خيانة الوطن* وصمة عار لا يمحوه الزمان، الوطن لا ينسى أبدا من خانه وغدر به وعاث في الأرض فساد وطغيان وظلم، فإن الوطن لا يغفر له فعلته حتى بعد موته.
*حب الوطن* شيئ مقدس، وبذل كل غال ونفيس في سبيله، إلا أنه هناك من يرضون لأنفسهم خيانة الوطن والشعب والتاريخ، ويبيعون كل ذلك دون خجل، أو حتى مجرد تفكير فقط، من أجل مال أو سلطة، جاهلين كيف سيعيشون بهذا العار الأسود الذي سيلاحقهم طوال حياتهم، وحتى بعد الممات.
الخائن لوطنه يستحق أقصى العقوبات وهي الإعدام، الخيانة تُهدد استقرار الوطن ووحدته وسلانتة،وتزهق الأرواح البريئة،
أيها الخائن الذي تعيش في الخارج وضيع كيف تخون وطنك وهو عرضك وشرفك
*الفساد والافساد والطغيان من بعض المسؤولين هم أعداء الوطن تعتبر جريمة ليس لها أي مبررات ولا تهاون لمن يقوم بهذا الفعل الحقير.*
المسؤول الفاسد والظالم
والمتلاعب في قضايا المواطنين، الذي باع ضميره وأقدم على مثل هذه الأفعال الشنيعة التي تعتبر في زمرة الخونة، يجب ألا تمر فعلته دون عقاب رادع، فسلامة واستقرار الوطن أمر ليس فيه تهاون أو رحمة. حتى ديننا الحنيف يحذر من الخيانة قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ»، وقال تعالى: «وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ»، فالخيانة أمر لا يقبله الشرع، ومحاولة زعزعة الوطن والترويج للشعارات الهدامة، يُعدّ خروجا عن المنظومة الإسلامية، كما يُعدّ خسارة للدين لقول الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، «يُطبَعُ المؤمنُ على كلِّ خُلَّةٍ غيرَ الخيانةِ والكذبِ».
كذلك عندما نتجاهل الفساد في مؤسسات الدوله، الذي يعتبر أشدُّ فتكا بالمواطن والوطن من الطاعون والأمراض الخطرة، فيجب علينا جميعا -حكومةً وشعبا- المسارعة في محاربة الفاسدون الطغاة، التقليل في خطورة الفساد والعبثية وعدم اخذ الموضوع بجدية تعتبر خيانة للوطن والمواطن
*أعداء الوطن* الذي يدعون الوطنية وهم طغاة وفاسدين، وسعيهم لتدمير مؤسسات الدولة، وهذا الصنف من اعداء الوطن هو الأخطر، لانهم يتقنون فن الكذب ويصلون إلى مستوى متقدّم في التزين بشعارات الوطنية والاخلاق والأقوال الرنانة، التي ينخدع بهم الكثير بل وتبصم لهم بالعشر الأصابع على أنه مسؤول مخلص وطني يحب تراب هذه الأرض ويخدم الوطن والمواطن وهو يدمر الوطن والمواطن من خلال منصبة وموقعة في الفساد والطغيان والعبثية ومنح الحق لمن لا يستحق وسلب الحق لمن يستحق، وتلاعب في قضايا المواطنين كيف ما يريد، ويوظف من يريد ويقصي من يعارض مصالحة،هذا الصنف من *اعداء الوطن* هم أخطر من الأعداء الظاهرين هذه الصنف يمكن وصفهم بـالمنافقين، أو أصحاب المصلحة الشخصية، الذين يحولون الشعارات الوطنية إلى أدوات تجميل يزينون بها أشكالهم وحضورهم في المجتمع والإعلام، لكن المصيبة بأن هذه الاصناف التي تشوة صورة الوطن عبر سلوكياتهم السيئة من فساد وظلم وطغيان وتلاعب في قضايا المواطنين، ونواياهم الخبيثة غير السوية، في ممارسات الفساد الإداري والمالي
*اعــــــــــداء الــــــــوطــــــن*
هم الساكتون عن فساد الفاسدين وطغيان الطغاة وعبث العابثين، والداعمين لهم، والمتسترون عليهم
*اعــــــــــداء الــــــــوطــــــن*
اعداء الوطن هم القابعين في الخارج الأدوات الرخيصة الذليلة والعناصر الوضيعة التي ارتضت أن تكون أصواتاً رخيصة لأعداء الوطن، تجدها حاضرة في كل مناسبة معادية تستهدف أمن وطنهم وتعمل على تشويه صورته لدى الرأي العام العربي والأجنبي. فهذا هو دورهم الذي من أجله يتم تمويل إقامتهم، وتوفير الملبس ووسائل النقل لهم، والصرف عليهم وعلى أسرهم في الدول التي يتواجدون فيها؛ وتلك هي مهمتهم التي من أجلها يتم تسويقهم لوسائل الإعلام وإظهارهم للرأي العام العربي والأجنبي. إنها أدوار دنيئة ومهام وضيعة ارتضوها لأنفسهم وبذلوا كل جهدهم لإرضاء من يمولهم مالياً ويرعاهم مادياً ويعمل على إيوائهم ويوفر لهم سبل الحياة اليومية. هم مجرد مرتزقة حقيرون،
*اعــــــــــداء الــــــــوطــــــن*
هم عشاق المناصب الذين يدعون الوطنية من أهل الفساد والإفساد والطغيان، مثل هؤلاء لا يخافون الله، يستنشقون الكذب مثل الأوكسجين،يبحثون عن رضى ومودة من تم تعينهم ولا يبحثون عن رضى ومودة العامة والخاصة، قبل كل هذا رضى الله …
*اعــــــــــداء الــــــــوطــــــن*
هم الذين يستغلون مناصبهم ونفوذهم لتحقيق مكاسب شخصية، ويحاربون الوطنينون الشرفاء والكفاءات، بشكل علني،
*اعــــــــــداء الــــــــوطــــــن*
هو الذين يمدح ويثني ويزكي اي مسؤول يجاهر بالفساد والطغيان والظلم والتلاعب بقضايا المواطنين، فكيف يجتمع حبك لوطنك ولقائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي مع حبك وعشقك للفساد والطغيان والظلم وخيانة الأمانة التي كلفت بها،وتوظيف الأقارب، واقصاء وتهميش ومحاربة الشرفاء الوطنيون والسعي في وطنك إلى الدمار والخراب؟
يتوجب على الدولة وضع عشرة خطوط حمراء، للطغاة والفاسدين الذين يُفسدون في الأرض، ويخلّون بمسؤولياتهم والثقة التي مُنحت لهم، وتحويل المسؤول المؤسسة كأنها أملاكٌ خاصة، يتحكّم في الموظفين بحسب رأيه ومزاجه ويقتل العدالة والإنصاف والبناء والتقدم ويبدلها بالفساد والإفساد والغطرسة والظلم، ويتلاعب في قضايا المواطنين واطالة معاملاتهم، ويصل بغروره الإداري لمرحلة تبيح له الإساءة إلى استخدام المنصب وتوظيف الأقارب والمطبلين له، فاعرف بأن هذا أخطر اصناف اعداء الوطن، وهو بؤرة اشد خطورة لأنه متغلغل بالداخل في مؤسسات الدوله، موجود في مجرى الدم، تراه فتحسبه وطنياً خالصاً، لكن في الحقيقة هو الذي يضرب في الوطن من داخل نخاعه الشوكي،
إن العقل ليتعجب من أفعال المسؤولين الطغاة الفاسدون الذين ولدوا على أرض الوطن وترعرعوا على ترابه الطاهر ومنحوا الثقة في المناصب؛ ثم تجدهم لوطنهم كارهين وللأمانة التي منحت لهم خائنين، وللتنمية والبناء والتقدم مُستهدِفين.تحسبهم في أقوالهم انهم مع الوطن وفي افعالهم الخبيثة هم أعداء الوطن
*الختــــــــــام*
رسالة الى كل مسؤول في موقع المسؤولية، الدوله منحتك الثقة، إتقي الله في نفسك ووطنك واهل وطنك، ولا تتحول إلى عدو للوطن تعادي الوطن في الخفاء وبسوء إدارة وإفساد وفساد وطغيان.
اعداء الوطن في الخارج الذي اعلنوا خيانتهم وعداوتهم للوطن بشكل صريح وواضح ومُعلن، التعامل معهم أسهل لانهم معرفون، لكن أعداء الداخل الطغاة الفاسدون الذين فضلوا مصالحهم الضيقة على حساب الوطن ومصلحته المواطن، هؤلاء من ينبغي الحذر منهم واكتشافهم وإبعادهم وتنظيف مؤسسات الدوله منهم، وحماية المواطنوالمواطن من شرورهم.
نرجوا من قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي ان يقيم من التقارير التي ترفع، ومطابقة التقارير على أرض الواقع، وتحسسوا أعداء الوطن الذين يشهرون سلاح الخيانة والفساد والطغيان في وطننا ووجوه ابناء وطننا،
ما يحدث في اغلب مؤسسات الدوله من فساد وظلم وتجبر وعبثية وتلاعب في قضايا المواطنين واطالة المعاملات حقيقة تفوق الخيال،
*اليمن قلعة الحضارة ،وقلعة العرب والمسلمين جميعا من حيث يشعرون أو لا يشعرون ، وقلعة الجهاد و الإنسانية،اليمن قلعة الصمود والغزة والشموخ والكبرياء وعنوان الفخر والنصر*
*اليمن مقبرة الغزاة والخونة والمرتزقة والطغاة والفاسدون*
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
