اعتبرت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان أنّ “قرار الدولة اللبنانية بزيادة القيمة الضريبية على المحروقات (مائة ألف ليرة ) على سعر صفيحة البنزين ، أدّى إلى إرتفاع الأسعار كافة تقريباً من سلع ومواد غذائية وخضر ولحوم عدا عن إرتفاع سعر المحروقات”.
ورأت انّ” هذه الضريبة المضافة إلى سعر صفيحة البنزين هو قرار ظالم وقرار يسهم ويساهم في زيادة تفقير الشعب اللبناني ولاسيّما ذوي الدخل المحدود منهم وحتى ذوي المدخول دون المتوسّط ما يضيف عبئاً ثقيلاً عليهم ونحن على أبواب عيد الأضحى المبارك”.
واشارت الى أنّ “المطلوب لدعم العسكريين وزيادة رواتبهم البحث عن واردات تؤمّن لخزينة الدولة تلك الزيادة وغيرها ، وليس فرض ضريبة جديدة يتحمّلها الشعب اللبناني وحده ، ومنها تحسين الجباية ولاسيّما المناطقيّة منها وضبطها بشكل عام دون إستثناء ، وتحسين الواردات وإستعادة الأملاك البحرية ومنع الفساد ووقف الهدر والسرقات والرشاوى وفرض الضريبة التصاعديّة على من يستحقّها “.
ذكرى رحيل شعبان
من جهة اخرى ،دعت جبهة العمل الإسلامي، في الذكرى ال 27 عاماً على رحيل أمير حركة التوحيد الإسلامي العلّامة الشيخ سعيد شعبان إلى “ضرورة التمسّك والإلتزام بفكره الحواري المنفتح، وإلى أهمية التشبّث بنهجه الإسلامي والوطني الوحدوي المقاوم”.
وأكّدت الجبهة في بيان صدر عنها: “إنّ النهج الذي خطّه والخيار الذي إختاره وقرّره سماحة الشيخ شعبان أثبت جدواه وصوابيته وأحقيّته في معركة طوفان الأقصى من خلال محور النُصرة والإسناد المباشر من لبنان واليمن والعراق، ومن سوريا سابقاً لردع العدو ووقف غيّه وعدوانه وطغيانه، ووقف حرب الإبادة الجماعيّة التي يقترفها بشكل جنونيّ هستيري بحقّ أهلنا وإخواننا في غزّة العزّة”.
وشددت على “ضرورة أن يكون للبنان ودولة العهد الجديد موقف حاسم وحازم للضغط على دويلة العدو الصهيوني الغاصب لوقف العدوان المستمر على لبنان، أرضاً وشعباً ومؤسّسات، وللإنسحاب من النقاط الخمس التي إحتلها، والإنسحاب من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقرية الغجر ولإطلاق سراح الأسرى، إذ أنّ لبنان والمقاومة تحديداً ما زالت ملتزمة بالقرار الأممي 1701، وهذا ظاهر ومعلن وبائن للقاصي والداني، في حين أنّ العدو لم يلتزم بهذا القرار قيد أنملة، وما زال منذ الإعلان عنه يخرقه ليل نهار، وما زال مستمر في عدوانه وقصفه وإغتيالاته دون حسيب أو رقيب”.
وتساءلت الجبهة عن “ماهية فعل اللجنة الدوليّة الخماسيّة؟ وعن ماهية فعل الدول الضامنة للجم العدوان ومراقبة وقف إطلاق النّار؟ وخصوصاً أميركا وفرنسا في ظلّ إستمرار إستباحة العدو اليهودي الصهيوني المجرم الحاقد للبنان برّاً وبحراً وجوّاً”، لافتة الى أنّه “ينبغي على الجميع تحمّل مسؤوليّاته”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
