هذا ما كتبته في ٢٥ أيلول ٢٠٢٤، فيا ليت الحلم تحقق 👇
============================
بقلم علي خيرالله شريف
سألني أحد الأصدقاء: ماذا تعني وحدة الساحات؟
فأجبته: تعني أننا لم نعد كالثيران الثلاثة الذين قال آخرهم “إنما أُكِلتُ يوم أُكِلَ صديقي الثور الأبيض”.
فقال: إذن سنرى الليلة هجوماً واسعاً وكثيفاً على الكيان، من اليمن والعراق وإيران؟
فأجبته: حتماً ومن منطق الأمور أن يحصل هذا قبل فوات الأوان.
فقال: ولكن بعد غزة ورفح والضفة، هذا هو لبنان يتعرض منذ حوالي الأسبوع لهجوم همجي والساحات تعمل كالزوبعة في فنجان.
فأجبته: لا تقلق فإننا أهل المحور حتى ولو تأخر.
فقال: ولكن إذا تأخروا عن نصرتنا سنجد أنفسنا في مقولة نحتفظ بحق الرد في أنسب زمانٍ ومكان.
فأجبته: لا أعتقد ذلك فإن المحور لن يتأخر وبين اللحظة والأخرى سترى غيوماً من الصواريخ والطائرات المسيَّرة، كالطيور الأبابيل، تحملُ حمماً من سجّيل، تمر من فوق دول العمالة، وتجتاز الفضاء والقبب الحديدية، ثم تسقط على الكيان وتحوله إلى لهيب يشبه البركان.
قال لي: من أين ستأتي؟
قلت: من اليمن والعراق وسوريا وإيران… كلهم سيشاركون في نصرة فلسطين ولبنان، وفي نصرة أنفسهم قبل فوات الأوان.
فطأطأ صديقي برأسه، ثم اتكأ على وسادةٍ من حجارة وقال: عندها سنقول اقترب زوال الكيان.
الأربعاء ٢٥ أيلول ٢٠٢٤
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
