سمى مرشحين لمجلس بلدية بيروت ودعا لانتخابهم

 

الحوت: “قرار بيروت لا يمكن أن يصادر، وأن التحالفات الهجينة المصلحية لا تمثل بيروت وأهلها، وأن قرار التغيير في بيروت لا رجعة عنه”

أصدر النائب الدكتور عماد الحوت بيانًا وجاء فيه: “أصدقائي من أهل بيروت الحبيبة…أرسل لكم رسالتي هذه على بعد أيام قليلة من موعد الانتخابات البلدية والاختيارية من باب القيام بواجب التشاور والتناصح وتبادل الرأي.
1- إن عدم النزول يوم الأحد والاقتراع لا يعني المقاطعة أو اللامبالاة، وإنما يعني في نتائجه انتخاب لائحة إئتلاف محاصصة الأحزاب، أعداء الأمس حلفاء اليوم وقد جمعهم نهج المحاصصة والإطباق على قرار بيروت، وبالتالي استمرار تجربة تعطيل جلسات المجلس البلدي واستمرار محاصصة الصفقات والتلزيمات على حساب العاصمة وأبناء العاصمة.فإذا كان هذا خياركم فلا تنزلوا للانتخابات، واذا كان خياركم إعطاء فرصة لواقع أفضل في بيروت فانزلوا بكثافة يوم الأحد وعبروا عن ذلك في صناديق الاقتراع.
2- إن اعتماد أسلوب إعداد اللوائح المتفرقة هو أيضاً في نتيجته تسهيل فوز لائحة إئتلاف محاصصة الأحزاب من خلال تشتيت الصوت المعارض وتوزيعه على عشرات الاسماء بينما يبقى تصويت إئتلاف محاصصة الأحزاب موحداً فيفوز ويرسب جميع من شتتنا أصواتنا لأجله، وهذا أسلوب يعتمده البعض بحسن نية واندفاع وردة فعل، ويعتمده البعض الآخر بطلب من القائمين على لائحة إئتلاف محاصصة الأحزاب لتشتيت أصوات المعارضين لهم.
إذا أردتم أن تفشلوا مكيدتهم، اختاروا أقوى اللوائح المواجهة للائحة إئتلاف محاصصة الأحزاب، وهي بأغلبها غير مكتملة، وأضيفوا اليها إن شئتم إسمين من اختياركم فتكونون بذلك منعتم تشتيت الأصوات، وأفشلتم المكيدة، وحققتم عدالة التمثيل كما ترونه.
3- لا تستسلموا لمقولة أن إفشال لائحة إئتلاف محاصصة الأحزاب غير ممكن لأنهم “بلوكات” لا يمكن اختراقها.
تجربة طرابلس الأخيرة أثبتت العكس، إذ أن لائحة إئتلاف محاصصة النواب والأحزاب مجتمعةً لم تستطع أن تحسم المعركة في مواجهة المجتمع الأهلي الطرابلسي ولم تستطع أن تحقق فوز أكثر من ١٤ مقعد من أصل ٢٤ رغم ما شاب عملية الفرز من أخطاء ومن شبهات. ولو أن لائحتي المجتمع الأهلي في طرابلس اتحدتا لما فاز أي مرشح من مرشحي لائحة إئتلاف محاصصة النواب والأحزاب.دعونا لا نكرر الخطأ في بيروت، دعونا نخرج من أنانياتنا وذاتياتنا ولنوحد التصويت باتجاه اللائحة الأقوى والأكثر تمثيلاً لنبض الشارع البيروتي في مواجهة لائحة إئتلاف محاصصة الأحزاب، فنثبت أن قرار بيروت لا يمكن أن يصادر، وأن التحالفات الهجينة المصلحية لا تمثل بيروت وأهلها، وأن قرار التغيير في بيروت لا رجعة عنه”.

وختم الحوت: “دعونا ننزل بكثافة يوم الأحد ١٨ أيار الحالي دعونا نوحد التصويت الاعتراضي حتى نحقق الهدف.دعونا نكون على قدر آمال أبنائنا ببيروت أفضل بعيداً عن الإئتلافات الهجينة ومحاصصة الأحزاب”.

تسمية مرشحين

كما اصدر النائب الحوت بيانًا وجاء فيه :”اصدقائي في مدينة بيروت الحبيبة
تحية طيبة وبعد،أضع بين أيديكم، من باب التشاور والتناصح، اختياراتي في الانتخابات البلدية والمعايير التي اعتمدتها في هذه الاختيارات آملاً أن تساعدكم على تحديد خياراتكم يوم الأحد.

– محمود الجمل
– مغير سنجابة
– مروة الغزيري
– رامي عيتاني
– رولا سوبرة
– بسام سنو
– احمد المصري
– فاطمة مشاقة
– توفيق سنان
– فرح منصور
– ماري انج نهرا
– دانيال ميشال بخعازي
– جورج مجدلاني
– ريمون انطوان متري
– روبير الابيض
– الان اندريا
– جاد مراد
– ايلي ميشال قهوجي
– جاك زيتون
– مي يزبك
– ناهي جبران
– هاكوب مانيساجيان
– عوض المرعي

واضاف الحوت :”معاييري في الاختيار:
١-مجلس بلدي يعمل لصالح المدينة وتنميتها وليس لحسابات ومصالح وطموحات سياسية.
٢- مجلس بلدي يمثل التنوع البيروتي الجميل على مستوى العائلات والمكونات والأحياء.
٣- تنوع الخبرات في اللائحة بما يتيح حسن التعامل مع لجان المجلس البلدي المختلفة.
٤- تركيز التصويت وعدم تشتيته كما حصل في مدينة طرابلس لتأمين فرصة حقيقية للنجاح أمام خيارات إئتلافية هجينة لأعداء الأمس واليوم كما يصرحون هم بأنفسهم”.

شاهد أيضاً

لبنان بين راهن السلطة وميزان القوة: قراءة في تناقضات المشهد

بقلم: سمير باكير لم يعد خافياً أن للسلطة في لبنان رؤيةً مغايرةً لما يجري على …