تحدث في إعتصام لممثلي النقابات ولجان المستاجرين في وسط بيروت

عبدالله:”نقول للنائب عماد الحوت أن مشروعه لرمي المستأجرين القدامى في الشارع “ما بيفوت”، لأن الدستور أقر حق السكن، وهو حق مقدس”

 

اقامت “لجنة الدفاع عن حقوق المستأجرين” في لبنان و”الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين”في لبنان ،وبمشاركة ممثلو عدد من الاتحادات والروابط النقابية ولجان المستأجرين في القطاعين السكني وغير السكني, اعتصامًا في ساحة رياض الصلح في وسط بيروت .

بداية الافتتاح بالنشيد الوطني اللبناني ، ثم ألقى رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان النقابي كاسترو عبدالله كلمة اكد فيها: “نجدد اليوم، ومن هذه الساحة التي لا تبعد سوى أمتار قليلة عن المجلس النيابي، رفضنا لقانون الايجارات الأسود التهجيري الذي لا يؤمن سوى مصلحة السماسرة وتجار العقارات؛ ونقول للنائب عماد الحوت أن مشروعه لرمي المستأجرين القدامى في الشارع “ما بيفوت”، لأن الدستور أقر حق السكن، وهو حق مقدس””

واضاف عبدالله:” نؤكد على أن الحل العادل هو الذي ينصف المستأجر والمالك، إن بالنسبة للايجار السكني أو غير السكني الذي تم نقديم طعن بصدده إلى المجلس الدستوري.أخيرا، كما نعلن رفض العمال لما سمي بتصحيح الأجور في لجنة المؤشر، خاصة وأن هذه اللجنة لم تأخذ بعين الاعتبار الدراسات الصادرة في مجال غلاء المعيشة المتفاقم والتي تؤكد كلها ضرورة رفع الحد الأدنى للأجور إلى ما يقارب ال89 مليون ليرة (ألف دولار)،
وأن تحركنا سيستمر ويتصاعد في المرحلة المقبلة “

ثم تحدث عدد من المعتصمين فالقوا مداخلات ركزت على دور الدولة اللبنانية في وضع سياسة إسكانية واضحة وسياسات إقتصادية واجتماعية ومالية تأخذ بعين الاعتبار تفاقم الأزمة التي انفجرت منذ شتهر تشرين من العام 2019 وما تبعها من أزمات، خصوصا في النصف الثاني من العام الماضي والفصل الأول من العام الحالي.

شاهد أيضاً

لبنان بين راهن السلطة وميزان القوة: قراءة في تناقضات المشهد

بقلم: سمير باكير لم يعد خافياً أن للسلطة في لبنان رؤيةً مغايرةً لما يجري على …