راوند أبو ضرغام في أول تعليق. بعد إقالتها من تلفزيون الجديد:

لوعاد بي الزمن لكررت ما فعلته بكامل قناعتي وإنسيانيتي

 

على خلفية العريضة التي قام بالتوقيع عليها عددٌ من موظّفي قناة الجديد التلفزيونية في قسم الأخبار بوجه خاص، وذلك فيموقف اعتراضي لهم على التقرير المثير للجدل، والذي بثته القناة على هامش إحدى نشراتها الإخبارية يوم الجمعة من الأسبوع الماضي، في فقرة “الحدث” وحوار بين جوزفين ديب وطوني بولس، ويتعرض لملكية الأرض التي جرى بناء ضريح السيد حسن نصرالله عليها، مدَّعيًا أنه لم تتم  شراؤها بشكل قانوني، ودون علم وزارة المالية اللبنانية بل كبيع صوري حصل بين المشتري والبائعبتصريح عبر بلدية برج البراجنة، التي اتهمها التقرير أنها خاضعة لنفوذ حزب الله.

ليأتي رد رئيس البلدية نفسه مناقضًا هذا الكلام، ومتهمًا بولس “بتسميع درس تحريضي وفتنوي أُملي عليه”..

وللتذكير قامت ضجة كبرى حول هذا التقرير وأهمها من داخل قناة الجديد نفسها، وجرى تسريب عريضة وقعها مجموعة من الموظفين المعنيين، وهذه العريضة للأسف جرى تحميل المسؤولية في نصها وجمع التواقيع عليها وبالتالي تسريبها، لإعلامية الجديد رواند بو ضرغم، ومعها المحرّر في قسم الأخبار قاسم البسام (شقيق مديرة الأخبار مريم البسام)  حيث اتهمتهما الإدارة ممثلة بكرمى خياط ابنة صاحب القناة تحسين خياط بأنهما من حرّضا الزملاء على توقيع العريضة، ما أدَّى إلى طردهما من الجديد.

وبعد صمت لأيام يبدو أن بو ضرغام قررت الرد على طريقتها ومن خلال حسابها على منصة “إكس” وبكلام من أقوال الشهيد كمال جنبلاط، جاء فيه:

من أقوال المعلم الشهيد كمال جنبلاط:

إن الصراع في سبيل الحق هو انتصار في كلتا الحالتين، سواء كانت نتيجته الاستشهاد المضيء أو النصر الساحق، والانتصار هو انتصار النفس القوية الجميلة فينا، انتصار الإنسانية فينا، انتصار التطور على الرجعية، انتصار الحياة.

وتابعت :

وعليه، لو عاد بي الزمن، لكررت ما فعلت بكامل قناعتي وإنسانيتي، واستمتعت مرة أخرى بشعور انتصار “النفس القوية الجميلة فينا، انتصار الانسانية فينا، انتصار الوطنية على المصلحية، انتصار الحياة..

 

شاهد أيضاً

لبنان بين راهن السلطة وميزان القوة: قراءة في تناقضات المشهد

بقلم: سمير باكير لم يعد خافياً أن للسلطة في لبنان رؤيةً مغايرةً لما يجري على …