النصر الإلهي الكبير يتحقق بهزيمه أمريكا أم الكفر والإلحاد

 

🖋️بقلم الكاتب والناشط الدولي /المجاهد هادي سعد الرجوي شفاه الله وعافاه

النصر الإلهي محتوم ومرسوم من الله لعباده المومنين
اللذين انطلقوا انطلاقة صادقة ومخلصة حسب توجيهات قرانية

وها هو بلادي اليمن بقيادة السيد المولي العلم سيدي ومولاي السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي حفظه الله وابقاه والجيش اليمني والشعب اليمني يمرغون انوف
الكفرة الامريكان اادواتهم في التراب .
ويخرجون الأعداء ويهربون وقد هزموا شر هزيمة
وضربوا أشد ضربة
ونكل بهم اشد تنكيل
رغم التحشيدات والتجهيزات العسكرية الضخمة والإعلامية الاظخم.
وبكل مالديهم من قوة عسكرية ضخمة ولديهم ايادي داخلية من عملاء وخونة ومرتزقة.
رغم اننا نقاوم وندافع عن انفسنا وبلادنا وارضنا منذ عام 2011م ولازلنا والى اليوم ندافع عن ارضنا وانفسنا.

وهروب أمريكا أم الإرهاب والكفر والإلحاد والفسق والاجرام بسفنها وبوارجها وحاملاتها
الهزيلة بعد تلقيها الضربات تلو الضربات الحيدرية اليمانية
من قبل ابطالنا ف القوات المسلحة اليمنية
وأنهزمت أم الإرهاب
وأنهزمت أم الإرهاب.

إنها لحظة تاريخية لا تمحى من ذاكرة الأمة، لحظة تتعانق فيها الدموع مع التكبيرات، حيث امتزجت فرحة النصر بألم التضحيات، لكن الشعوب لا تُصنع إلا على نار الصبر والكرامة، وقد أثبت اليمنيون، أنهم شعب لا يُكسر، وأنهم حين يقررون الدفاع عن سيادتهم، فإنهم يصنعون المعجزات.

وقد قال السيد القائد سيدي ومولاي السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، حفظه الله في أحد خطاباته:
“شعبنا اليوم أقوى من أي وقت مضى، ومشروعنا التحرري يثبت يوماً بعد يوم أنه الخيار الصائب لمواجهة الهيمنة والوصاية الصهيونية.

الفرح في قلبي لا يوصف، فهو فرح الانتصار للمظلوم، وانكسار للغطرسة. إنه انتصارٌ للحق في وجه الطغيان، ودرسٌ للأجيال أن الإرادة أقوى من الطائرات، وأن العقيدة أثبت من الحصار.

وكما قال الله تعالى في كتابه العزيز:
“وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ”
فهذا النصر ليس وليد صدفة، بل هو وعد إلهي لكل من نصر الحق ووقف في وجه الباطل، مهما عظمت التحديات.

إن ما حدث ليس مجرد نصر عسكري، بل هو تحوّل استراتيجي في ميزان القوى، ورسالة مدوية لكل المستكبرين: إن الشعوب التي تؤمن بحقها لا يمكن أن تُهزم، وإن المظلومية حين تتسلّح بالإيمان، فإنها تقلب الموازين وتكتب التاريخ من جديد.

وقال السيد القائد في خطاب آخر:
“لن نكون أتباعاً لأحد، نحن أحرارٌ في أرضنا، نقرر مصيرنا بأيدينا، وسنظل نقاوم حتى آخر قطرة من دمائنا.”

اليمن اليوم ليس كاليمن بالأمس. هو اليوم أقوى، وأكثر وعياً، وأشدّ عزماً. واليوم، أنا كابنٍ من أبناء هذه الأمة اليمنيه، أرفع رأسي فخراً، وأحمد الله على نصرٍه لنا طال انتظاره، لكنه جاء بحجم التضحيات، وبقدر ما يستحقه هذا الشعب العظيم.

“وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا”
✊🏼الله أكبر
✊🏼الموت لأمريكا
✊🏼الموت لإسرائيل
✊🏼اللعنه على اليهود
✊🏼النصر للإسلام

حفظ الله السيد القائد

₩النصر الإلهي يتحقق

₩ هزمت أمريكا أم الكفر والإلحاد

شاهد أيضاً

الملتقى الشعبي اللبناني الفلسطيني الثقافي يكرم القامة الفكرية الدكتور #فواز_زعرور ونجله وزير الإعلام السوري الدكتور خالد فواز زعرور في لقاء الوفاء والتقدير

في أجواء مفعمة بالوفاء والتقدير والروابط الأخوية المشتركة، أقام الملتقى الشعبي اللبناني الفلسطيني الثقافي في …