مركز عين الانسانيه يدين

محمد القيري

مركز عين الانسانيه يدين العدوان
الصهيوني على المنشآت المدنية الخدمية.
يدين مركز عين الإنسانية بأشد العبارات العدوان الوحشي والهمجي الذي ارتكبه كيان الإحتلال الصهيوني بدعمٍ سافرٍ من الولايات المتحدة الأمريكية، والذي استهدف بوحشية وحقدٍ مطار صنعاء الدولي ومحطتي كهرباء ذهبان وحزيز ومصنع إسمنت عمران ومنطقة عصر قرابة الساعة الرابعة مساء يوم الثلاثاء الموافق 6 مايو 2025م، والذي أسفر عن استشهاد 3 مدنيين وجرح 35 آخرين كحصيلة أولية بحسب وزارة الصحة، ويأتي هذا الإستهداف بعد أقل من 11 ساعة من استهداف ميناء الحديدة ومصنع إسمنت باجل الذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى وتدمير الميناء المدني ومصنع الإسمنت، وقد تم استهداف المطار ومحطات الكهرباء ومصنع إسمنت عمران بعشرات الغارات، ما أدى إلى تدميرها بشكل كلي.
إن هذه الجرائم ليست مجرد انتهاكاتٍ عابرة، بل هي جرائم حربٍ بكل معنى الكلمة، تُضاف إلى سجلٍ دمويٍّ طويلٍ لكيان لا يقيم للقانون الدولي والإنساني أي اعتبار. بل استبدله بقانون الغاب. فاستهداف المدنيين العزل والمنشآت المدنية الخدمية، وتدمير مصنعٍ لإنتاج الإسمنت – وهو أساس البناء والتعمير – جريمةً مركبة:
جريمةٌ ضد الإنسانية، وجريمةٌ ضد الحياة نفسها!
إننا في مركز عين الإنسانية ندين ونستنكرُ بأشد العبارات هذا العدوان الوحشي الذي يستهدف شعباً كل مطلبه هو إيقاف المجازر والإبادة الجماعية بحق الأبرياء في قطاع غزة، في محاولةٍ يائسةٍ لكسر إرادته.
كما ندين في المركز الصمت الدولي المخزي لدولٍ ترفع شعارات حقوق الإنسان وهي تتغاضى عن مجازر تُرتكب أمام أعينها من دولٍ عظمى تُشارك بالجرائم وتُزيّن للعالم أنَّ العدوان “حقٌ مشروع”!
يؤكد مركز عين الإنسانية أنَّ استهداف البنى التحتية المدنية، ومنع وصول المواد الأساسية، هو حصارٌ جائرٌ يهدف إلى تجويع الشعوب وإذلالها، وهذا ما ترفضه كل الشرائع السماوية والمواثيق الدولية. فكيف يُبرر العالم قصف مطار مدني ومحطات للكهرباء ومصانع الإسمنت؟
كما يطالبُ المركز المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك الفوري لوقف هذا العدوان وإحالة مرتكبي الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة كل من يُمول أو يُسلح أو يُبرر هذه المجازر.
صادر عن مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية
صنعاء، الثلاثاء، 6 مايو 2025م.

شاهد أيضاً

لبنان بين راهن السلطة وميزان القوة: قراءة في تناقضات المشهد

بقلم: سمير باكير لم يعد خافياً أن للسلطة في لبنان رؤيةً مغايرةً لما يجري على …