بقلم حامد بيضون
لم تكن الغارات الاسرائيلية اليوم إلا درساً وعلى الشعب السوري يفهمه جيداً
بأن الأوطان لا تُبنى بالأحقاد والإلغاء والثارات، وبأنَ هذا العدو الغاشم لا يفهم الا لغة النار
فهو عدو لطالما كان عبر التاريخ يُضرب به المثل بالقتل والإجرام
رغم كل ما حدث في سوريا ، لا صوت يعلو على صوت الغارات الإسرائيلية
ولا صوت يعلو على صوت الدمار الهائل الذي أحدثته الطائرات الإسرائيلية
على من يحكم سوريا الآن أن يفهم بأن سياسة التطرف نارٌ أول من سيحُرق به هو هذا النظام المنتشي بعضلات التركي التي أثبتت الأيام بأن كل الجيوش التي دخلت سوريا قد دخلتها طمعاً بثرواتها ،
وبأن تلك الجيوش كان هدفها الأول إضعاف سوريا وسحب موقعها المحوري بإدارة هذا الصراعي العربي الإسرائيلي
وبأن أوفياء سورية وخطها الوطني والعروبي هم فقط الذين دخلوا سورية لحمايتها
وللحفاظ على مكانتها العربية والإسلامية وحتى الدولية
رغم كل الحصار الذي فرض من أمريكا والغرب وللأسف الأنظمة العربية
فألف تحية لدماء هؤلاء الأبطال الذي نثروا دمائهم وأنفاسهم الذكية دفاعاً عن وحدة سوريا وقرار سوريا وعروبة سوريا
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
