علق الوزير السابق وديع الخازن، على العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، وقال في بيان صدر عنه:”اعبر عن أشد إدانتنا واستنكارنا لهذا الانتهاك الفاضح لسيادة لبنان، وللقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، ونشاطر فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ودولة الرئيس نبيه بري ودولة الرئيس نواف سلام، مواقفهم الوطنية المشرفة في مواجهة هذا الإعتداء، مؤكدين دعمنا الكامل للثوابت الوطنية التي تحمي كرامة لبنان وأمنه”.
وأضاف الخازن : “في هذا السياق، نتوجه إلى اللجنة الخماسية المعنية بالملف اللبناني، مستغربين غياب أي تحرك جاد وفعال منها لتجنيب المنطقة خطر اندلاع أعمال عسكرية تهدد الأمن والاستقرار”.
ورأى الخازن: “ان صمت اللجنة وتراخيها أمام هذه الانتهاكات يطرح علامات استفهام كبرى حول مدى جديتها في أداء دورها المفترض في حماية لبنان ومنع تدهور الأوضاع”.
وختم الخازن:”إننا إذ نجدد تمسكنا في حق لبنان في الدفاع عن أرضه وسيادته بكل الوسائل المشروعة، ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ومحاسبة المعتدي، والعمل على فرض إحترام القرارات الدولية دون إزدواجية معايير”.
تجمع العلماء المسلمين
كما أصدر “تجمع العلماء المسلمين” بيانًا وجاء فيه:
“لم يعد مقبولاً أن نبقى نتلقى الضربات الواحدة تلو الأخرى، ويقوم العدو الصهيوني باستهداف مناطقنا في كل لبنان خاصة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، وتكتفي الدولة اللبنانية بعبارات استنكار خجولة لم تؤدِ ولن تؤدي إلى أي نتيجة، إذ المطلوب بات اليوم هو موقف وطني جامع ضد الاعتداءات الصهيونية، مبني على الاعتماد على عناصر القوة التي يمتلكها الوطن، وإعلان اليأس من الضمانات الدولية التي لم تحرك ساكناً أمام الانتهاكات التي تحصل يومياً. وكل اللبنانيين يسألون اليوم ما هو نفع لجنة الاشراف على وقف إطلاق النار، وما فعلت مع استمرار العدو الصهيوني بإطلاق النار وبشكل يروع المدنيين ويعرض حياتهم للخطر، كما حصل بالأمس في خيمة النصر العاشورائية التي هي مكان لإقامة مراسم عاشوراء ولنشاطات كشفية واجتماعية؟!!، فهل تداعت هذه اللجنة للاجتماع وصدر عنها أي بيان يندد بما حصل؟!! هل قامت الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها الراعية الاساس للاتفاق بالتحرك مع الكيان الصهيوني لردعه عن الاستمرار في عدوانه؟!! وهل تحركت فرنسا التي اضيفت للجنة باعتبارها الأم الحنون، ويمكن ان تعمل لإيقاف العدوان؟!! أم أنها تلطت وراء الصمت الأمريكي المشبوه؟!! أين هو وزير خارجية القوات اللبنانية يوسف رجي من قيامه بواجبه بالمطالبة باجتماع عاجل لمجلس الأمن بصفته المصدر للقرار 1701 لمناقشة الانتهاكات الصهيونية له؟!! أم أن هذا الوزير لا يهمه سوى الإعلان في أكثر من مناسبة عن المطالبة بسحب سلاح المقاومة كما هي سياسة حزبه وتنفيذاً للإملاءات الأمريكية وتطميناً للعدو الصهيوني الذي يريد بعد تسليم السلاح الذي لن يحصل، استباحة لبنان أكثر مما هو مستباح الآن؟!!.”
واضاف :”إننا في تجمع العلماء المسلمين وبعد دراسة للعدوان المتكرر على لبنان نعلن ما يلي:
أولاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين إقدام العدو الصهيوني على استهداف خيمة النصر العاشورائية في الجاموس بحجة وجود صواريخ فيها، وهي لا تحتوي سوى على كراسٍ ومنبر للمجالس العاشورائية، وتُقام فيها نشاطات كشفية واجتماعية، ويستنكر تجمع العلماء المسلمين إقدام العدو الصهيوني على اغتيال المواطن عامر عبد العال من بلدة حلتا، والذي كان يعمل بمزرعة دواجن مما أدى لاستشهاده.
ثانياً: يطالب تجمع العلماء المسلمين فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون بالطلب من الحكومة اللبنانية الاجتماع بشكل عاجل لاتخاذ قرار برفع شكوى عاجلة لمجلس الأمن لتحميله مسؤولياته في تنفيذ القرار 1701.
ثالثاً: يطالب تجمع العلماء المسلمين وكرد على الانتهاكات الصهيونية، أن تعلن الدولة اللبنانية بعد اجتماع الحكومة أنها غير جاهزة لبحث مسألة سلاح المقاومة إلا بعد الانسحاب الشامل للعدو الصهيوني من كل الأراضي اللبنانية، وحل مسألة النقاط الحدودية العالقة بما فيها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر بالانسحاب الكامل منها ما سيثمر ضغطاً دولياً على الكيان الصهيوني للانسحاب ويعطي مبرراً للبنان للقيام بأي عمل للدفاع عن نفسه.
رابعاً: يسأل تجمع العلماء المسلمين عن الخطوات التي قامت بها اللجنة لجهة التعويض على المتضررين من القصف الصهيوني؟!! وأين هي الهيئة العليا للإغاثة في الحضور فوراً بعد كل عملية قصف لإحصاء الأضرار والتعويض على المتضررين؟!! أم أن الدولة استقالت من دورها وتركت للجهات المدنية التي تقوم بهذا الدور؟!! ثم يقولون حصرية القرارات بالدولة اللبنانية!!”
وختم:”في هذا المجال يهمنا أن نشكر مؤسسة جهاد البناء على الدور الذي تقوم فيه بالتعويض على المتضررين وتأمين إيوائهم في أماكن بديلة.”
المؤتمر الشعبي اللبناني
بدوره ندد” المؤتمر الشعبي اللبناني “بشدة بالعدوان الصهيوني الإرهابي المتجدد على ضاحية بيروت الجنوبية”، ورأى فيه “عدواناً على كل لبنان، واستهتاراً بالدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار”.
ولفت بيان صادر عن أمانة الإعلام في المؤتمر إلى أن” العدو الصهيوني ما كان يتجرأ على مواصلة إعتداءاته الاجرامية على جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، لولا الدعم الأميركي والضوء الأخضر الأميركي المتواصل إلى أمد طويل على ما يبدو”.
وأضاف: “إذا كان قادة العدو الصهيوني ومعهم الإدارة الأميركية، يعتقدون أن العدوان الاسرائيلي المتواصل على لبنان والانتهاك المستمر لقرار وقف إطلاق النار، سيدفع باللبنانيين إلى الرضوخ للمطالب الأميركية الصهيونية بالتطبيع والتنازل عن حقوق لبنان في ما يسمى المفاوضات القادمة، فهم واهمون”.
ودعا المؤتمر اللبنانيين إلى” الوحدة في مواجهة الاخطار الصهيونية”، معرباً عن أسفه” لتماهي بعض اللبنانيين وبعض الإعلام اللبناني والعربي المتماهي مع الروايات الإسرائيلية الكاذبة”، مطالباً رئيسي الجمهورية والحكومة” برفع الصوت عالياً والقيام بتحرك واسع مع الدول العربية والأجنبية الصديقة للضغط الفعّال على الإدارة الأميركية كي توقف الضوء الأخضر الممنوح للعدو الصهيوني وتجبره على تنفيذ القرار 1701″.

جبهة العمل الإسلامي
كما. دانت “جبهة العمل الإسلامي في لبنان”، في بيان صدر عنها ، “العدوان الصهيوني الحاقد الغادر الذي استهدف الضاحية الجنوبيّة الأبيّة، وكلّ اعتداءات هذا العدو السافر الماكر التي ما انقطعت منذ إعلان وقف إطلاق النار بضمانات دوليّة”.
وتساءلت الجبهة “أين تلك الدول الضامنة والرادعة لهذا العدو المجرم؟ لماذا هذا السكوت المدقع وغير البريء عمّا يقترفه العدو من خروقات وانتهاكات واعتداءات يوميّة تطال البشر والحجر ويسقط الشهداء والجرحى بالمئات منذ الإعلان عن هذا الوقف المشؤوم لإطلاق النّار؟!”.
وطالبت الدولة اللبنانيّة “بمكوّناتها كافة ومن رأس الهرم إلى أسفله” ب”ضرورة إتخاذ كلّ الإجراءات اللازمة لحماية الوطن والمواطن، ووقف هذه العربدة الصهيونيّة الحاقدة التي تضرب لبنان ودولة العهد الجديد في الصميم دون أي رادع أو وازع”.
ورأت أنّ “المقاومة البطلة التزمت وحرصاً على أمن شعبها وأمن الوطن والمواطن بالإتفاق المعلن منذ ذلك الحين، في حين أنّ العدو الإسرائيلي يحلّق ويخرق الأجواء ويضرب ويغتال ويسرح ويمرح برّاً وبحراً وجوّاً في أرضنا وسمائنا ولا يحرّك أحدٌ ساكناً، وهذا ما لم يعد مقبولاً أبداً، فلقد بلغ السيلُ الزُبى، ويجب على المسؤولين في دولة العهد الجديد القيام بخطوة جبّارة ومشهودة لهم، خطوة إلى الأمام لوقف العدوان وردعه ووضع حدّ نهائي لإجرامه ودمويّته المتمادية، وإنّ ما يقوم به العدو ويقترفه من إعتداءات سافرة غادرة باتت تُهدّد أمن الوطن ووحدته، وخاصة في ظلّ وجود قوى داخليّة حزبيّة وسياسيّة تُشجع العدو على عدوانه، وتطالب بنزع سلاح المقاومة بشكل سافر وحاقد ومشبوه، في حين لا يصدر منها أي موقف واضح وصريح تجاه الإعتداءات الصهيونيّة المجرمة والمستمرّة والمتمادية بحقّ الوطن، وهذا أمرٌ غريبٌ ومستهجن وغير مقبول على الإطلاق”.
تعزية ايران
في سياق آخر ،تقدمت جبهة “العمل الإسلامي” في لبنان، في بيان صدر عنها ّ، “من الأخوة الأعزاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبًا بأحر التعازي وأصدق مشاعر الأخوة الإسلامية وأخلص المواساة بالمصاب الأليم المفجع الذي أودى بعشرات الشهداء ومئات الجرحى جراء حادثة الإنفجار العنيف الضخم في ميناء الشهيد رجائي في بندر عباس”.
وأعربت الجبهة بإسم منسقها العام الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد وأعضاء مجلس قيادتها وعلمائها وكوادرها ومناصريها “عن الألم الحزين والعميق والتضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية في هذه الكارثة التي حلت”، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يعجل في شفاء الجرحى والمصابين، وأن يواسي أهاليهم ويلهمهم الصبر والسلوان، ولا نقول إلا ما يرضي الله سبحانه وتعالى، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
