🇾🇪 عبدالواحد حميد النقيب
منذ إستئناف الحرب على قطاع غزة من قبل الكيان الإسرائيلي الغاصب فجر يوم الثلاثاء ١٨ مارس ٢٠٢٥ ، شنت طائرات العدو الإسرائيلي عدواناً واسع النطاق أسفر عن إستشهاد المئات من سكان غزة في أول ثلاث ساعات منه بمشاركة أمريكية مباشرة، حيث أعلن الرئيس الأمريكي ترامب في ٤ فبراير ٢٠٢٥ خلال مؤتمر صحفي مشترك جمعه برئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو خطته التي تدعو إلى نقل جزء كبير من أبناء غزة إلى الأردن ومصر ودول أخرى، أعلنت الجمهورية اليمنية منع مرور السفن الإسرائيلية من البحر الأحمر وباب المندب، والبحر العربي، وإستئناف عملياتها العسكرية إلى عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووقوفها إلى جانب أبناء غزة حتى يتم وقف العدوان وإنهاء الحصار عليهم.
من جانب آخر وفي تدخل أمريكي مباشر إستأنفت القوات الأمريكية عدوانها البربري والهمجي على اليمن لثنيه عن حصار إسرائيل، وعملت على جلب أساطيلها وحاملات طائراتها العملاقة إلى البحر الأحمر والبحر العربي وفي مقدمتها حاملة الطائرات”ترومان” التي تتخذ منها مصدر تهديد للدول العظمى.
أمام تلك القوات وفي أول مسرح حربي مفتوح في التاريخ الأمريكي، تصطدم وتتحطم القوة العملاقة، وتتراجع أمام ضربات القوات المسلحة اليمنية وإرادة قيادتها الجبارة، وشعبها الحر المعطاء الذي يأبى الضيم ويرفظ الوصاية والذل إلا أن يقف إلى جانب إخوانه في غزة.
لقد تم تفنيد إعلانات وأكاذيب القوات الأمريكية وأبواقها المروجة لها والتي جعلت منها القوة التي لا تقهر في العالم أمام القوات المسلحة اليمنية وإرادة شعبها، مما جعلها تستدعي حاملة الطائرات “فينسون” والعديد من القطع الحربية والقاذفات التي بآت بالفشل كنظيراتها.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
