(ليس بالبرستيج وحده يحيا الوطن)

بقلم الكاتب نضال عيسى

صادما” ما صرح به وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى بتوصيفه أو معادلته لكيفية المواجهة بين الجيش اللبناني والعدو الإسرائيلي
وهنا يجب أن نقول لوزير الدفاع (ليس بالبرستيج وحده يحيا لبنان) ولا تستطيع حمايته بالبرستيج في مقابل عدو لا يملك أدنى إنسانية وعدو مجرم لا يفرق بين مواطن وعسكري ومقاوم
الجميع يعلم مدى محبتي للجيش وكيف أدافع عنه وهذا واجبي الوطني وأفتخر به فهذا الجيش يملك عقيدة وطنية بأن إسرائيل هي عدو
من هنا يجب ان نذَكر معالي وزير الدفاع الأتي من رحم هذه المؤسسة العسكرية بأن الجيش اللبناني يتعرض لأعتداءت إسرائيلية وقد أستطاع رغم أمكانياته المتواضعة الوقوف بوجه العدو بإرادة وطنية وليس بالبرستيج من حادثة العديسة البطولية إلى محاولات العدو تقديم السياج الشائك في محاولة لضم بعض الأمتار لأحتلالها فكان هذا الجيش عنوان للفخر بعقيدته وشعاره (شرف،تضحية، وفاء،)
هذا الجيش يا معالي الوزير سطر البطولات في مواجهة الأرهاب الداعشي في جبال لبنان وعرسال
وهذا الجيش فكك من خلال مديرية المخابرات عشرات الشبكات التجسسية والأرهابية في عمل تقني كبير يوصل به ليله بنهاره لتوقيف هؤلاء العملاء، مواجهين بذلك خطر المداهمة والخلايا النائمة وليس بالبرستيج.
نحن اليوم في مواجهة كبيرة مع العدو ويجب أن يكون كل لبنان معنويا” مع جيشنا الوطني الذي تمتزج دمائه مع شباب المقاومة في مواجهات العدو
كان يجب عليك يا معالي وزير الدفاع أن تكون أول الحاضرين إلى مكان أستشهاد العسكريين في بريقع والذي يحمل علامات أستفهام وليس مستبعد أن يكون الأستهداف للألية إسرائيليا” ؟وتشرف شخصيا” على التحقيق الأولي وتطلق تصريحات وطنية وليس برستيجية
كان حري بكَ يا معالي وزير الدفاع ان ترتدي السبور وتتوجه إلى الجنوب وتقف عند ثغور الوطن وتقدم التحية للجنوب وشهدائنا الأبطال من الجيش والمقاومة
كما فعل قائد الجيش العماد رودولف هيكل أثناء زيارته وهو يحمل سلاحه شخصيا” بظاهرة لم نشاهدها إلا عند الرجال، وتوجه رسالة للأعداء لا أن تقف ببذتك الفاخرة وربطة العنق وتعلن أستراتيجية البرستيج

نضال عيسى

شاهد أيضاً

لبنان بين راهن السلطة وميزان القوة: قراءة في تناقضات المشهد

بقلم: سمير باكير لم يعد خافياً أن للسلطة في لبنان رؤيةً مغايرةً لما يجري على …