العرب بين الادعاءات الحقيقة المكذوبة — والاسلام الشيعي المحمدي الإيراني الاصيل

بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها الذين آمنوا لا تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون.

بقلم الدكتور عبدالله المنصوري الكاتب والمحلل السياسي والناشط الحقوقي اليمني

نوجه دعوة إلى شعوب المنطقة والعالم بان يستمسكوا بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي اصبحت هي الضمان الوحيد لهم والله لوما حضور الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالمنطقة العربية لما بقى منها امة تقول ربي الله.
نحن كنا شعوب ومجتمعات مغرر بهم،
داخل المنطقة العربية وغيرها، ولا زالت تلك الرواسب الفكرية والثقافية حاضرة في المجتمع العربي.
تعرضت إيران الإسلامية إلى هجمة شرسة لا نضير لها من قبل التوجهات الدينية والسياسية بالمنطقة، تم تشويه الصورة الحقيقية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الشارع العربي، وتصويرها بإنها اخطر من الشياطين واليهود،
وانهم يدينون بدين غير الإسلام، وانهم مجوس لا دين لهم ولا قيم.
بدأ الشارع العربي والإسلامي يلمس حقيقة الإدعاءات المكذوبة والمزيفة، والتي تم تلبيس الجمهورية الإسلامية الايرانية بها، وتضليل الرأى العام بمجتمعاتنا وادعاءات خالية عن الصحة.
بينما لم نتعرض الى اي تحذير او تشكيك حول الوجود اليهودي الإسرائيلي والأمريكي بالمنطقة، تقوم اسرائيل بأكبر الفضائع ولا نسمع خطيبا او مرشدا يتحدث عنهم، وكانهم لم يشكلوا خطرا على الإسلام وأمتنا العربية والإسلامية.

من خلال مانلمسه في هذه المرحلة، اتضح لنا ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الدولة الوحيدة بالعالم التي تحكم بمذهب اهل البيت عليهم السلام، وان الجمهورية الإسلامية الإيرانية من بداية تأسيس الثورة الإسلامية الإيرانية المباركة، جعلت من القران الكريم توجها حقيقيا في دعم التوجة الإسلامي الحقيقي على أساس العمل بالعلم، وكذالك دعمها لحركات التحرر بالمنطقة العربية، والدعوة الى تحرير فلسطين.
وهذا هو عيبها
والله لو عملت مثل الشعوب العربية التي باعت القضية الفلسطينية، واعترفت بالكيان الإسرائيلي وطبعة معه
لكانت تشار اليها بالاصابع، لكن قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية رفضت كل الاملاءات الغربية والأمريكية.
وحددت بوصلتها نحو تحرير القدس مهما كلفها من تضحيات كبيرة.
استمرالتوجه الإسرائيلي والأمريكي والأوروبي في استهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعرقلة مسيرتها الجهادية المعلنة.
تم الدفع بالشعوب العربية وعلى وجهه الخصوص الخليجية وغيرها بمعادة التوجهه الإيراني، على انه توجهه منحرف لايمس للإسلام صله.
الدول العربية كان لها النصيب الأكبر في ممارسة الهجمة الشرسة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

اصبحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمثل التوجهه الإلهي الرسالي في حياتها وتحركة على اساسه.
وهذا ماازعج دول الكفر والالحاد المتمثل بأمريكا وإسرائيل والغرب، ممادفعوا كل مالديهم من قوة وشتى جوانب الحياة الإنسانية المتعدده لمواجهات الفكر الإيراني التحرري السليم.

الحالة العربية والإسلامية البائسة التي يعيشها العالم العربي والإسلامي الحالية،
كشفت زيف مايحمل العرب والمسلمين من معاني الإسلام الذي فرضته الانظمة الحالية على شعوبها، لتضل في احضان الصهيونية العالمية، هاهي الانظمة العربية والإسلامية تعلن عداوتها للإسلام المحمدي الأصيل.
الذي تحمله إيران،
تم اطلاق التهم والافتراءات والاكاذيب والشائعات على إيران
والان بدأ العالم العربي والإسلامي يلتمس الحقيقة على الواقع الملموس من خلال المواقف والتوجهات الطرفين بالمنطقة العربية، والشرق الأوسط، كل الأدوات والجماعات التكفيرية الإسلامية المتطرفة كانت صناعة أمريكا وإسرائيل والتي لا تمد للإسلام صله.

فهل صحى العرب والمسلمون بعد هذه المجازر التي ترتب بغزة ولبنان والعراق وسوريا واليمن، كانت نتيجة التوجهات الأمريكية المعادية لشعوبنا العربية والإسلامية.

نصيحتي للشعوب العربية والإسلامية ان تثق بالثورة الإسلامية الإيرانية انها الضمان الوحيد لنا بالمنطقة، وانها الظهر والسند الحقيقي الذي نثق بها بعد الله سبحانه وتعالى.

هؤلاء حملوا الاسلام بحق وحقيقةوصدق وتفاني فشوفوا حالة ايران وين وصلت
واين الاسلام العربي واين وصلت دولنا،
المحملة بالخزي والعار
والانبطاح المهين لامريكا وإسرائيل.
ماعد تخلى دولة عربية من القواعد العسكرية الأمريكية فيها ولا مطار حتي يكون تحت إمرة العدو الإسرائيلي والأمريكي يستخدمه متى شآء، وبدون ان يأخذ امر العرب.

فهل نجد الموقف الأمريكي والإسرائيلي نفسه
عند الإيراني يقابل باهتمام بالغ الأهمية،
ام ان ايران تعلن عداوتها بالعلن
ولا توجد علاقات بينها وبين تلك الدول فيها،
ايران الدولة الوحيدة التي ازالة السفارة الإسرائيلية بطهران،
واستبدلتها بالسفارة الفلسطينية،
ونتزعت العلم الإسرائيلي واستبدلته بالعلم الفلسطيني.

فأين المجوس الحقيقيين كأمة الاسلام الاعراب الذين وصفهم الله بانهم أشد كفرا ونفاقا.

اودولة ايران الاسلام المحمدي الأصيل.

نحن بحاجة ماسة الى تصحيح رؤيتنا وتوجهاتنا ونطلب من الله ان يتوب علينا،
جراء مااسأنا لهؤلاء الصادقين المخلصين الطاهرين الأشراف
العظماء، الذي حفظ الله بهم دين محمد غضا طريا كما نزل،
الله استبدل العرب المنافقين بالإيرانيين هؤلاء الذين يستحقون
منا ان نرفع لهم الاجلال والتكريم، والقبعات والتحية والتقدير، لانهم مثلوا سيدنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه واله وسلم افضل تمثيل،
وبالاخير نعلن توبتنا امام الله وامام خلقه،
ونطلب الصفح والعفو والغفران من الشعب الإيراني الذي اسأنا إليه.
ومافهمنا الحقيقة المرة التي عاشها الشعب الإيراني جراء الحملة الشرسة المكذوبة التي تعرض لها.

تحية وتقدير لكم يارجال الله بإيران
تحية اكبار وإجلال للقائد العظيم الرباني سماحة الإمام علي خامنئي ادام الله ظله ودام بقائه واطال الله عمره.
الذي هو في خدمة الإسلام والمسلمين.

بقلم الدكتور عبدالله المنصوري اليمن

شاهد أيضاً

لبنان بين راهن السلطة وميزان القوة: قراءة في تناقضات المشهد

بقلم: سمير باكير لم يعد خافياً أن للسلطة في لبنان رؤيةً مغايرةً لما يجري على …