خلود عبد الواحد همدان
مُفردات ظلامية حروفً إجرامية نصوصاً مُفعمةً بالحقد مُشبعةً بدم الانحراف مصقولةً من واقع الاحتقار لِكُل البشرية، كتاب جُمع فيه بحور من لُغات الطغاة ممزوجة بالزيف والتزوير مخطوطة بأيدي قتلةُ الأنبياء ثم ماذا بعد؟! يُصبح منهاجاً للفجور وكل من يُدين به يستبيح ويقتُل ويُدمر ويحتل بتصاريح يزعُمّون أنها إلهيّه وإن كل من على هذه الدنيا خُلقوا لِخدمتِهم ولايحق لأي أحداً يخرج عن سيطرتهم وإن المخلوقات دونهم ماهم إلا قطعانُ من الحيوانات لاحسب.
هذه النصوص العدوانِية المُتواجدة في كتاب “العهد القديم” وكتاب “التلمّود اليهودي” وغيرها من الكتب اليهودية لايقتصِرُ خطرُها في استبدال العقيدة أو تغيير ثقافات الشعوب بل تُترجم في أرض الواقع طُغيانً واستباحةً واستحلالاً لحقوق الآخرين، يمتد هذا المُعتقد القاتم السوداوي للتطاول على الله سُبحانه وتعالى والذات الإلهية والتدنيس للمقدسات والرموز والمعالم الدينية.
كُل هذا الظُلم الذي يُمارس ضد أبناء الأمة العربية والإسلامية من أين منبعةُ؟! إنها من تلك النصوص والمُصطلحات التي كرّست في ذهنيات أولئك الشرذمة السرطانية الشر و التي تتوغل في أوساط الأمة وتنشر في أوساطها الكراهية والمُنازعة وبث التفرُقة وإثارةُ النزعات العرقية والطائفية والمذهبية لِتتفرغ هي للسيطرة على مقومات الأمة.
أُمتنا العربية والإسلامية متى تستيقظ من غفلتها؟!متى ستنهض لتنفض عنها غُبار التخاذُل والتنصُل عن مسؤوليتها؟! متى تنفر في مواجهة الخطر الذي يُشكل الخطورة البالغة والجسيمة عليها وآثاره السلبية عليها هُنا في الدُنيا والعذاب الأليم والخُسرانِ المُبين في الأخرة؟!
فلتنطلقي يا أُمتنا في قمع شرارة هذا السرطان ولِتُعلني العداوة لِعدوك الحقيقي من منطلق قوله تعالى “لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا” فلنعاديهم ونحارب مشروعهم الشيطاني التدميري الهدام لا نقبل بظلمهم ولا نقبل بوصايتهم علينا نَعِدُ لِمواجهتهِمُ العُدة ونشحذُ لِمُقارعتهمُ الهمّة.
على أمتنا أن تعي جيداً خطورة المرحلة التي تمرُ فيها وأن تسعى جاهدةً للحفاظ على هُويتها ودينها ومُقدساتها والاهتمام بقضاياها المركزية والإلتفاف حول قادتها وأعلام هُداها من آل بيت رسوله عليهم السلام والعودة الصادقة نحو القرآن الكريم، على ضوء قول الله سُبحانه وتعالى « فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا»
#الحملةالدوليةلفك حصار مطارصنعاء
#اتحاد كاتبات اليمن
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
