للذاكرة وللأجيال: 23 عاما على أسطورة جنين: قتال حتى الرصاصة الأخيرة .. وحتى الرمق الأخير ..!.

* نواف الزرو

[email protected]

كي لا ننسى، للذاكرة وللأجيال وللمستقبل، نواصل استحضار معركة جنين الاسطورية(التي يطلق عليها الاحتلال حملة السور الواقي) التي تصادف اليوم التاسع والعشرين من آذار الذكرى الثالثة والعشرون على وقوعها، فها هي جنينغراد تعود بين آونة وأخرى لتحتل المشهد المقاوم للاحتلال مرة اخرى، فلا ينقضي يوم تقريبا دون ان نتابع حدثا او عملية او عنوانا يتعلق بجنين، فتعود بنا الاحداث مرة ثانية وثالثة الى واقع المدينة والمخيم لنستذكر تلك المعركة الاسطورية في المخيم، حيث خاض الفلسطينيون هناك على ارض المخيم معركة كبيرة .. كبيرة .. مشرفة .. مشرفة ، أقسموا قبلها وخلالها على أن يقاوموا حتى الرصاصة الأخيرة .. وحتى الرمق الأخير .. وحتى النفس الأخير .. فاستبسلوا استبسالاً استشهادياً عظيماً لم يسبق أن شهدنا مثيلاً له على مدار الحروب والمعارك التي وقعت بين الفلسطينيين والعرب مع دولة الاحتلال الإسرائيلي على مدى العقود الماضية…!
وما بين الأمس واليوم نتابع منذ نحو ستة وستين يوما حملة السور الواقي الثانية ضد مخيم جنين حيث يشن الاحتلال حملة عسكرية تدميرية إبادية لم يسبق لها مثيل ضد أهلنا في المخيم بهدف التهجير والتدجين…!
وهطذا…لا تتوقف القصص والحكايات عند حد معين ففي كل زاوية وممر قصة، وتحت كل منزل مهدم وركام منثور بطولة شهيد التصق بالسلاح، هناك استشهد طه زبيدي، وهنالك استشهد شادي النوباني، وهنا استشهد الشيخ رياض بدير ، وهناك ايضا محمود ، ومحمد وغيرهم من المقاتلين الأبطال.
وهكذا .. يتحول مخيم جنين إلى رمز للبطولة الفلسطينية وأسطورة تتكرس في وعي وذاكرة الفلسطينيين والعرب على مدى التاريخ الراهن والقادم …!

شاهد أيضاً

الإمام الخامنئي من الجهاد إلى الشهادة: قراءة تحليلية مختصرة في حياة قائد الثورة الإسلامية الإيرانية(1)

  د. فاضل الشرقي عضو المكتب السياسي لأنصار الله ٤ محرم ١٤٤٨هـ الموافق 19 يونيو …