محمد رعد.. إذ يبتسم !

عبد الغني طليس

نقلَت الشاشات حضور رئيس كتلة الوفاء للمقاوَمة النائب محمد رعد، في احتفال القصر الجمهوري ترحيباً بالبابا لاوون. ولعلّها أكثر الصوَر التي ذبَحت أعداء المقاومة الداخليين، ولا أقول خصومها فقد بَزُّوا الأعداء التاريخيين بأطروحتهم اللفظية المجرمة المحرّمة على “داخلية” الشعوب الطبيعية، فباتوا شُذّاذ آفاق يقال إنها سياسية وهي جهنمية!
المشهد كان ثقيلاً عليهم. ثقيلاً ومُنَيَّلاً بسِتّين نِيْلة إذ أجبرهم على التساؤل : أيغيبُ سمير جعجع ويحضر محمد رعد مبتسماً؟. وابتسامة رعد شحيحة عادةً لكنه حين يبتسم يبتسم كل وجهه حتى يبدو لك أن ما كان من ملامحه الجدية والقاسية،ليس إلا قشرة يتوارى خلفها اللون الأخضر.
أبو الشهيد، تعيش وتبتسم وتقاوِم وتقهرهم …

شاهد أيضاً

عداوة كاذبة وسلام كاذب

د. محمد السعيد إدريس   فى ذروة أزمة التفاوض الأمريكية مع إيران فاجأ الرئيس الأمريكى …