نـزع أرواحنا قبل سلاح المقـ اومة*”*شّيعة لبنان إلى العراق*”

 

*بقلم محمّد أحمد الزّين*.

*قال الإمام موسى الصدر*: *أصبح حماة الوطن يشكّلون خطراً وجودياً على لبنان*.

جيش العدو الصهيوني وبحماية دولية وعربية، لم يلتزم بوقف إطلاق النار منذ تاريخ 27 تشرين ثاني2024 ولا بتطبيق1701بالمقابل إلتزام كامل للمقـ اومة في لبنان بوقف إطلاق النار وتطبيق القرار الدولي، إلاّ أنّ العدو مستمرّ بعدوانه على لبنان لغاية الآن.

الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وحلفائهما يشنّون عدواناً جوياً وبحرياً على اليمن، بهدف شلّ قدراته لسحقه وإستسلامه للغطرسة الأميركية الإسرائيلية، يقابلهم الإحتلال الصهيوني ويشنُّ حرباً عدوانية على غزّة ويرتكب مجازر دموية بحقّ الفلسطينيين، ويسقط إتفاق وقف إطلاق النار بينه وبين فصائل المقـ اومة الفلسطينية.

بالتوازي في العدوان على اليمن وغزّة ، الجولاني أحمد الشرع يقابلهم بشنُّ حرب برّية على حدود لبنان القصر الهرمل، على خلفية مقتل ثلاثة لصوص، أثناء محاولتهم سرقة ماشية ضمن الأراضي اللبنانية، الأهالي والعشائر تصدّوا لهم وهم من جنسيات أجنبية وسوريين وغيرهم، تدخل الجيش اللبناني وعمل على صدّ العدوان الإرهابي ولا زالت المعارك مستمرّة.

منذ بداية العدوان الصهيوني على لبنان بتاريخ 8 تشرين أول 2023 العماد جوزيف عون قائد الجيش اللبناني أصدر أوامره بعدم التصدّي للعدو، ثم أمر وحداته بالإنسحاب من مواقعهم المتقدمة في الجنوب منتصف شهر أيلول 2024 مع الإشارة إلى أنّه تم الإعتداء على الجيش واستهداف آلياته وسقط شهداء وجرحى، وعند إنتخابه رئيساً للجمهورية وتشكيل حكومة برئاسة نواف سلام، بقيّ أمر منع التصدّى للعدو سارياً، وعندما سلّمت المقاومة بعضاً من أسلحتها، لم تخزّن بل، تم تدميرها بناءاً لطلب الرئاستين الأولى والثالثة إرضاءً لواشنطن، نحنُ كمواطنين نسأل، لماذا لم تخزّن للإستفادة منها ؟ بكلّ بساطة لأنّ لبنان ممنوع عليه أن يمتلك أسلحة كاسرة للتوازن تهدد أمن كيان العدوالصهيوني.

دونالد ترامب يهدد العراق من تحت الطاولة ويرسل سرّاً مبعوث من الجامعة العربية، للقاء المرجع الديني الأعلى السيّد علي السيستاني حفظه المولى، يطالبه فيها بإصدار فتوى حلّ الحشد الشعبي، ثم يهدد لبنان علانية ويطالب بنزع السلاح، ويأمر أدواته في لبنان أنّ الإعمار مقابل تسليم السلاح، فالإرهابي التكفيري الجولاني الشرع يلاقي حلفاءه في لبنان مخبري سفارة أميركا في عوكر وميليشيات اليمين المسيحي.الأحرار-الكتائب-القوات اللبنانية -الوطني الحرّ ، التغييريين السّياديين الجدد وغيرهم، نواب ووزراء وسياسيين مستقلين، كتّاب وصحفيين وإعلاميين وإعلام ألكتروني وقنوات فضائية مرأي ومسموع مستأجرة في لبنان يطالبون وبكل وقاحة ونذالة وسفالة نزع سلاح المقاومة الذي دافع عن لبنان واللبنانيين، حيث لم يتوقفوا يومياً في المطالبة بنزعه وتسليمه للجيش ثم يجرى تدميره.

بعد مقتل ثلاثة لصوص إرهابيين في الأراضي اللبنانية، قام مرتزقة الجولاني الشرع بالهجوم البرّي متجاوزاً الحدود، طالما أنّ هناك إتصالات ولقاءات من قبل رئيس الجمهورية جوزيف عون، ويوسف رجّي وزير خارجية القوات اللبنانية أصدقاء الجولاني الشرع، هل تمّت مساءلته على خرقه سيادة لبنان؟ بالرغم من أنّه حصل لقاء بين عون والجولاني في قمّة القاهرة، وتحدثا عن العلاقات بين البلدين ومعالجة كثير من الملفات الأمنية والإقتصادية لمصلحة البلدين، هل تتم معالجة العلاقات بالمدفع، أم بتفاهم بين البلدين؟.

تصريح رئيس الحكومة نواف سلام بأنّ الثلاثية الوطنية”جيش،شعب،مقاومة” أضحت من الماضي، يتوافق تصريحه مع تصاريح كيان العدو وواشنطن، ومع ما يجري من فرض قيود على الطائفة الشّيعية في مطار بيروت،وعلى الحدود البرّية مع سورية هو مخطط مرسوم يجرى تنفيذه جهة القصر الهرمل وتدفق ألاف الإرهابيين الأجانب وعرب تابعين للجولاني الشرع، جزءٌ منها دخل إلى بعض مناطق شمال لبنان، أخشى أن يكون المخطط هو إشعال الحدود بالحروب المتنقلة بحجّة حمايتها لمنع التهريب، ثم إقفالها لتصبح منطقة عازلة، الهدف هو نشر عناصر وضباط أوروبية وعربية للإمساك بالحدودالبرّية، عند ذلك يصبح لبنان تحت قبضة الحصار الدولي والإرهابي لإستهداف الطائفة الشّيعية بالمباشر تمهيداً لنزع سلاحها، وإشغالها في مرحلة مقبلة بالخلايا النائمة للقيام بتفجيرات وإغتيالات لخلق حالة رعب تُمهد لإنطلاق جولة حرب لا تبقي ولا تذر، دائماً وأبداً هذا الفعل هو لمصلحة العدوين الإسرائيلي والأميركي.

لنسلّم جدلاً أنّ المقاومة وافقت على تسليم السلاح للجيش، إسرائيل تطلق آلتها العسكرية لإحتلال الجنوب بكامله، تشبه إحتلالها لسورية على أبواب دمشق، بالمقابل مرتزقة الجولاني الشرع يقومون بالإغارة على أماكن تواجد الطائفة الشيعية، كلّ هذا يحصل تحت رعاية ودعم دولي أميركي أوروبي عربي تركي، من يدافع عن نفسه يقتل ويحرق، ومن يبقى حيّاً يُنفى إلى العراق، ثم يجري توطين الفلسطينيين والسوريين وغيرهم وبالتالي يصبح لبنان في خلل ديموغرافي قاتل، ذات نفوذ إسرائيلي سعودي، مسيحي درزي في الوسط، وبالتالي سيتم توقيع إتفاق سلام مع إسرائيل، على أن يبقى لبنان محمية سعودية إسرائيلية.

نقول وبصوت عالٍ، سلاح المقاومة دونه أرواحنا، بإمكانكم نزع أرواحنا قبل نزع سلاحنا الذي حرّر لبنان ودافع عن سيادته الوطنية في مواجهة العدوان الصهيوني والإرهاب التكفيري وأنتم تعلمون ذلك، سنقاتل قتال المستميت دفاعاً عن هذا السلاح لحماية لبنان الذي آمنا به وطن نهائياً لجميع أبناءه، لا تجروننا لأننا سنذرُّ أجسادكم رماداً في الهواء .

إن كنتم تريدون لبنان، فليجتمع المجلس الأعلى للدّفاع والحكومة اللبنانية ويقرروا الذهاب مع المقاومة إلى وضع إستراتيجية دفاعية لحماية لبنان وليس تدميره، لحين تسليح الجيش اللبناني بأسلحة ردعية كاسرة للتوازن مع العدو الصهيوني لحماية لبنان من الأخطار الداخلية والخارجية، وغير ذلك لم ولن نسلّم رقابنا إلى كيان العدو الصهيوني والإرهاب التكفيري أو إلى أي متآمر على لبنان.

شاهد أيضاً

أسرار الحفاظ على لون ورق العنب الأخضر واللامع

​مرحلة السلق والتحضير ​إضافة بيكربونات الصوديوم (الخَبز) أضيفي ربع ملعقة صغيرة من بيكربونات الصوديوم (الـ …