وعد ووعيد من سيد القول والفعل والحلقة تضيق الخناق على حكومة الإحتلال الصهيونية

 

يكتبها: محمد علي الحريشي

أعلنها سيد القول والفعل- السيد عبد الملك الحوثي يحفظه الله- في بيانه السياسي المقتضب الذي ألقاه مساء الليلة «الجمعة 7 أذار/مارس 2025» عبر مختلف وسائل الإعلام بسرعة فك الحصار الإقتصادي المفروض على سكان قطاع غزة من قبل حكومة كيان الإحتلال الصهيوني وسرعة إدخال المواد الغذائية والمساعدات الإنسانيّة المحتجزة ،أعطى السيد عبدالملك الحوثي مهلة أربعة أيام لفك الحصار الإقتصادي وبعد المهلة المحددة سوف يتدخل الجيش اليمني بقصف السفن التجارية الصهيونية وفرض حصار تجاري عليه عبر البحرالأحمر.
من المعروف إن حكومة العدو الصهيوني أجبرت على توقيع إتفاقية إنهاء العدوان على غزة خلال الفترة الماضية والتي حددت على ثلاث مراحل مزمنة،وذلك بفعل الضربات العسكرية الموجعة التي تلقاها كيان العدو على مدى خمسة عشر شهراً من قبل المقاومة الإسلامية الفلسطينية في غزة ومن قبل قوى محور المقاومة في لبنان واليمن والعراق، فلولا الضربات الموجعة التي تلقاها العدو الصهيوني وثبات وصمود المقاومة الفلسطينية والحصار الإقتصادي المفروض عبر البحر الأحمر من قبل اليمن لما إستجدى العدو الوسطاء لعمل مبادرة لإنهاء عدوانه على غزة،
لكن وكما هي أساليب الخداع والمكر ونقض العهود التي يمارسها اليهود عبر تاريخهم، فلم يكن توقيع إتفاق إنهاء العدوان من قبل حكومة العدو على غزة ما هو إلا هروب إلى الأمام وتخطي واقع الهزيمةوالفشل والإحباط الذي لحق بالعدو الصهيوني حتى تتهيأ له الفرص التي تساعده على معاودة حرب الإبادة الجماعية والتدمير الممنهج، لأن الأهداف الصهيونية العليا هي تصفية القضية الفلسطينية وطرد الشعب الفلسطيني من وطنه سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة إلى خارج فلسطين، لم يكن العدوان الصهيوني على غزة منذ شهر تشرين أول/أكتوبر عام 2023 عقب عملية طوفان الأقصى إلا لتهجير سكان غزة بشتى السبل سواء بالتدمير والقتل والإبادة الجماعية،أو بفرض الحصار والتجويع ومنع دخول المساعدات.
تشجعت الحكومة الصهيونية بوصول الرئيس الأمريكي ترامب إلى سدة الحكم في البيت الأبيض الأمريكي والذي أبدى مواقف مؤيدة لتهجير الفلسطينين من غزة ووقوفه الأعمى مع حكومة العدو المحتل للتراجع عن إلتزاماتها وتعهداتها قوى المقاومة الفلسطينية، تلك المواقف والإعتداءات الصهيونية على مخيمات الضفة الغربية وغيرها من الإنتهاكات هي التي تستوجب إتخاذ مواقف داعمة ومساندة للشعب الفلسطيني والوقوف بجانبه فمالم يحصل عليه العدو المحتل طيلة خمس عشر شهراً بالعدوان والحصار والإبادة الجماعية والتدمير لكل مظاهر الحياة في غزة، فلن يحصل عليه بكسر ذراع المقاومة الإسلامية الفلسطينية سواء بالتهديدات الأمريكية أوبفرض الحصار من جديد على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ولذلك جاء البيان السياسي لقائد الثورة اليمنية السيدعبدالملك الحوثي يحفظه الله الذي وضع النقاطه على الحروف ليضع العدو الصهيوني ومن يقف خلفه أمام خيارين لاثالث لهما، إما فك الحصار والسماح بإدخال المساعدات من قيد أو شروط مسبقة والدخول في المرحلة الثانية من مراحل المحادثات التي تجري بوساطة مصرية قطرية لوضع حد للعدوان وخروج جنود الإحتلال من مواقع تمركزها في بعض مناطق غزة خاصة من محور «فيلاديلفيا» في رفح على حدود غزة مع مصر أو الإستعداد لمرحلة جديدة من الحصار الإقتصادي وقصف السفن التجارية الصهيونية في البحر الأحمر من قبل القوات المسلحة اليمنية، الموقف اليمني الذي أعلنه السيد عبد الملك الحوثي الليلة هو موقف مساند للشعب الفلسطيني ومقاومته وموقف مساند للجهود المصرية الرافضة لمخططات التهجير الأمريكية والصهيونية.
اليمن قد إتخذ قراره والكرة الآن في ملعب العدو الصهيوني ويوم الأربعاء القادم هو الموعد الفصل، وسوف نرى ماذا سيحدث خلال الأربعة أيام القادمة من مستجدات وحراك دولي وإقليمي لفك الحصار عن قطاع غزة وإجبار رئيس حكومة العدو على المضي في المرحلة الثانية من وقف العدوان على غزة قبل أن تتفجر الأوضاع في المنطقة التي سوف تتضرر منها حكومة الإحتلال والمصالح الأمريكية في المنطقة.

شاهد أيضاً

الملتقى الشعبي اللبناني الفلسطيني الثقافي يكرم القامة الفكرية الدكتور #فواز_زعرور ونجله وزير الإعلام السوري الدكتور خالد فواز زعرور في لقاء الوفاء والتقدير

في أجواء مفعمة بالوفاء والتقدير والروابط الأخوية المشتركة، أقام الملتقى الشعبي اللبناني الفلسطيني الثقافي في …