د. جمال شهاب المحسن
رسالة من الشاعر العربي الكبير نـــــــزار قباني الى سيد شهداء الأمة سماحة السيد حسن نصر الله قدّس الله سرّه الشريف ، والتي عاقبتني (أنا جمال شهاب المحسن ) بتاريخ 5/12/2021 إدارة الفايسبوك “الديمقراطية” بالإسم فقط بالحظر ومن ثمَّ بإلغاء صفحتي الرئيسية مع صفحات أخرى لنشري هذه الرسالة مع صورتين لسماحة السيد نصرالله والشاعر قباني …
والقصيدة تحت عنوان : سَمَّيتُكَ الجنوب
قبل وفاته في 30 نيسان عام 1998 بعامين كتب الشاعر العربي الكبير نزار قباني رحمه الله تعالى قصيدة تحية إلى الجنوب اللبناني وإلى سماحة السيد حسن نصرالله رضوان الله عليه بعد العدوان الصهيوني على لبنان في نيسان عام 1996 ، جاء فيها :
يا لابساً عباءةَ الحسين
وشمسَ كربلاء
يا شجرَ الوردِ الذي يحترفُ الفداء
يا ثورةَ الأرضِ التقت بثورةِ السماء
يا جسداً يطلعُ من ترابهِ
قمحٌ وأنبياء
***
سميّتُك الجنوب
يا قمر الحُزن الذي يطلعُ ليلاً من عيونِ فاطمة
يا سفنَ الصيدِ التي تحترفُ المقاومة..
يا كتب الشعر التي تحترف المقاومة..
***
سميتك الجنوب..
سميتك الشمعَ الذي يضاءُ في الكنائس
سميتك الحناء في أصابع العرائس
سميتك الشعرَ البطوليَ الذي
يحفظه الأطفالُ في المدارس
سميتك الأقلامَ والدفاترَ الوردية
سميتك الرصاصَ في أزقةِ “النبطية”
سميتك النشور والقيامة
سميتك الصيفَ الذي تحملهُ
في ريشها الحمامة
***
سميتك الجنوب
سميتك النوارس البيضاء، والزوارق
سميتك الأطفالَ يلعبونَ بالزنابق
سميتك الرجالَ يسهرونَ حولَ النارِ والبنادق
سميتك القصيدةَ الزرقاء
سميتك البرقَ الذي بنارهِ تشتعلُ الأشياء
سميتك المسدسَ المخبوءَ في ضفائرِ النساء
سميتك الموتى الذينَ بعد أن يشيَّعوا..
يأتون للعشاء
ويستريحون إلى فراشهم
ويطمئنون على أطفالهم
وحين يأتي الفجرُ، يرجعون للسماء
***
سيذكرُ التاريخُ يوماً قريةً صغيرةً
بين قرى الجنوب،
تدعى “معركة”
قد دافعت بصدرها
عن شرفِ الأرض، وعن كرامة العروبة
وحولها قبائلٌ جبانةٌ
وأمةٌ مفكّكة
***
سميتك الجنوب..
سميتكَ الأجراسَ والأعياد
وضحكةَ الشمس على مرايلِ الأولاد
يا أيها القديسُ، والشاعرُ والشهيد
يا ايها المسكونُ بالجديد
يا طلقةَ الرصاص في جبينِ أهلِ الكهف
ويا الذي أطلقنا من أسرنا
ويا الذي حررنا من خوف
***
*هذا جزء من القصيدة التي هي من اروع ما كتب الشاعر العربي الكبير نزار قباني …
وهنا يمكن القول أن الأمين العام لحزب الله سيّد القول والفعل سيد شهداء الأمة سماحة السيد حسن نصرالله رضوان الله عليه الذي رفع هاماتنا عالية في المعارك الكبرى في أعوام 1996 و2000 و 2006 وفي كل لحظة من نهارٍ أو ليل وفي استشهاده العظيم على طريق القدس والذي سيبقى يمثّل قمة العطاء والفداء ويقود بروحه الطاهرة النقيّة أبطال المقاومة وكل أحرار الأمة والعالم في مواجهة أعداء الإنسانية كلها الأشرار الصهاينة والأميركيين وحلفائهم في الإقليم والعالم …
ولقد وعدَنا بالإنتصارات دائماً بتوفيق من الله تعالى وفضله .
✌ولبّيكَ يا نصرالله
✍ مع تحيات ومحبة د. جمال شهاب المحسن الإعلامي والباحث في علم الإجتماع السياسي
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
