د. السيد محمد الحسيني
الدول التي تحترم نفسها تشجّع الإستثمارات الإقتصادية فيها ولا تعيق التحويلات المالية اليها . في لبنان نرى العكس تمامًا ، يهرِّب أهل الحكم أموال المودعين الى بنوك الخارج ويصادرون الأموال الآتية إليه إمتثالًا لأوامر المستكبر الأميركي !
بلد إنهار فيه كل شيء قبل الحرب الصهيونية عليه .
والآن أمامنا حصار إقتصادي وشيك ، السؤال ماذا يجب أن نفعل ؟
فلا إكتفاء ذاتي ولا صناعة محلية ولا طاقة متجددة ولا إحتياطات إستراتيجية أمام حصار إقتصادي بدأت تلوح راياته في الأفق !.
في التاريخ الحديث يمكننا الإقتداء بدول إستطاعت مواجهة الحصار الذي فرضته أميركا عليها .
كوبا مثلًا : إعتمدت المرونة الإقتصادية ، الإبتكار ، تعزيز التضامن الداخلي والإعتماد على الزراعة العضوية والطب البديل .
إيران : عزّزت الصناعة المحلية واستخدمت العملات البديلة لمواجهة العقوبات .
• علينا الإستثمار في البحث العلمي ( تصنيع الأدوية ، تحلية المياه ) .
• مكافحة الفساد وتهريب الأموال لضمان إستقرار النظام المالي .
• بناء إحتياطي نقدي من العملات الصعبة او الذهب .
• تشجيع القطاع الخاص والمشاريع الصغيرة والمتوسطة اسد الفجوات الناتجة عن الحصار .
• تفعيل السوق الموازية بضوابط لتأمين السلع الأساسية .
• ترشيد الإنفاق الحكومي وتوجيهه نحو القطاعات الإنتاجية .
في الختام كلما زادت درجة الإحتياطات الإستراتيجية قلّ تأثير الحصار على الشعب .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
