البعريني اعتبر بإن سلام أقصى عكار واستقوى على النواب السنة

شخصيات سياسية وحزبية ودينية ونقابيةواجتماعية رحبت بتشكيل حكومة العهدالأولى تحت عنوان الاصلاح والانفاذ وامامهاملفات سياسية وامنية واصلاحية وماليةوسواها

كتب مدير التحرير المسؤول:

  محمد خليل السباعي

توالت المواقف المهنئة بولادة حكومةالاصلاحوالانقاذبرئاسة القاضي نواف سلام، واضعةآمالها في برنامج يضع لبنان على سكة الاصلاحوالاستقرار، واطلاق العنان للتعاون والانجاز.

في هذا السياق ،عقد عضو تكتلالإعتدالالوطنيالنائب وليد البعريني مؤتمرًا صحافيًابعنوانالكرامة أغلى من الذهب؛ بحضور عضوتكتلالاعتدال الوطنيالنائب أحمد رستم وحشدمن أبناء عكار، في بلدة العبدة في محافظة عكار ،تناول فيه مجمل القضايا المتعلّقة بتشكيل الحكومةوالموقف منها في المرحلة المقبلة.

وقال البعريني في كلمة القاها: أبدي الحرصعلى انطلاقة العهد ومسيرة الدولة، واشدد على أنتهميش عكار لا يزال مستمرًا ولم يتغيّر شيء. وأداءالرئيس نواف سلام انتقائي، خضع فيه لأفرقاءمعينين، واستقوى على نواب الطائفة السنية جميعًامختزلاً الطائفة كلها بنفسه، وغيّب عكار عن التمثيلوهذا أمر مرفوض“.

واضاف البعريني: إن أهالي عكار يرفضونالنظرة الفوقية بحق منطقتهم. المسؤولون في الدولةيقولون عنا فلاحين، نفتخر بذلك ونفتخر بأننا أهل عز وكرامة. ثم نعتونا بالتهريب، ونحن نسأل: أينالوظائف والمشاريع للمنطقة ممن هم في السلطةونهبوا البلد ولم يتركوا لنا شيئاً؟،وندعو  إلىتصحيح خلل المشاركة من خلال إيلاء عكار مشاريعحيوية على رأسها مطار القليعات وحقها في البنىالتحتية وأن تكون البنود مكرّسة في البيانالوزاري“.

واوضح البعريني: لقد تحدث بالفيديراليةكمطلب لكن ذلك لا يعني أننا لسنا تحت سقفالطائف وتحت سقف الدولة، وهنا نطالب بورشةاللامركزية الموسّعة، التي تعطي الجميع حقوقهمدون منة من أحد.. وإننا نعطي الحكومة مهلة ولننسكت بعد اليوم على الظلم بحق عكار. كنت حريصًاولم أستخدم لعبة الشارع فلا تتركونا نصلإليها..الشيعة أخذوا ما يريدون والمكون السني تمإقصاؤه، وهذه مسألة خطيرة على البلد“.

وختم البعريني: أن الرئيس سلام وخلالمشاورات التأليف لم تحصل دعوة مشاورات لنوابالسنة، نحن فرضنا أنفسنا على الرئيس المكلّفوكانت معاملته لنا تهميشية“.

ضاهر

كما اتصل النائب ميشال ضاهر برئيس الحكومةنواف سلام مهنئاً بتشكيل الحكومة.وكتب علىمنصةX“: “نبارك للبنانيّين بولادة الحكومة، علىأمل أن نبارك لها بالإنجازات. تمنّياتنا أن يُعدّ البيانالوزاري سريعاً وأن يكون مختصراً ومفيداً، فتنالالثقة وتنطلق في عملها. وأملنا أن يضع الوزراءخطط عمل للنهوض، خصوصاً بالوضع الاقتصادي،فالمسؤوليّة كبيرة، كما آمال الناس. ‏يدنا معكم منأجل ولادة لبنان الجديد الذي نريده، لنا ولأولادناوأحفادنا، كي نحافظ عليهم في أرضهم ونستعيد منأبعدتهم الغربة“.

كما كتب النائب ضاهر عبر منصةإكس“: “حجم الخطوات المنتظرة من الحكومة الجديدة كبيرجدًا، ولكن أهمّ النقاط لانطلاقة اصلاحية في اتجاهاعادة الثقة، بعد الانسحاب الاسرائيلي، تبدأ بـ:

١- الغاء السرية المصرفية والتدقيق الجنائيلكشف حجم الفساد

٢- إعادة هيكلة المصارف

٣- توزيع الخسائر بشكل عادل للمحافظة علىحقوق المودعين.

٤-إطلاق عجلة النمو الإقتصادي والاستثمارومكافحة التهرب الضريبي لتعزيز الناتج المحلي.

٥- الإصلاح القضائي وقانون استقلالية القضاءلإبعاد التدخّل السياسي واعادة هيبة الدولة.

٦- عودة العلاقات اللبنانية العربية الى طبيعتهالما للبنان واللبنانيين من مصلحة في ذلك.

هذه الخطوات هي المفتاح الأساسي لبدء مشوارالالف ميل ولاستقرار البلد.

هي مهمات صعبة جدًا وستلاقي الكثير منالعوائق والمواجهة والحملات المضادة من الدولةالعميقة، وبالأخصّ الفاسدين والمتورّطين، ولكنهاطريقنا الوحيد الى الخلاص“.

عسيران

كما تمنى عضو كتلةالتنمية والتحريرالنائبعلي عسيران في بيان صدر عنه ، :”أن تعيدالحكومة الجديدة الثقة بلبنان في الداخل وفيالخارج، وخصوصًا بعد معاناة لبنان منذ 50 عاما“.

وقال عسيران: “علينا جميعا أن ندعم هذهالحكومة لنضع حدا لمآسي لبنان التي طالت. حانالوقت لأن نعي جميعًا كم خسرنا خلال الحقبةالسابقة، وهذه الخسارة أثمن ما كان فيها خسارةالبشر والطاقات الشابة والمتميزة التي هجرت منلبنان، وبالتالي خسرنا ثقة العالم وثقة اخوانناالعرب. علينا ان نعيد مجد لبنان ونعيد بلدنا الىالقمم، فقد كان مقصدا لأهل الشرق والغرب، وهذايتطلب الكثير الكثير من التضحيات“.

وختم عسيران: أعبر عن أملي  بهذه الحكومةوبقيادة الرئيس العماد جوزاف عون لإعادة ورشةالبناء المعهودة“.

مطر

كما كتب النائب إيهاب مطر عبر منصةاكس“: “نهنئ العهد الجديد للرئيس جوزاف عون بأولحكومة له بالشراكة مع القاضي نواف سلام، ونهنئإبنة طرابلس ريما كرامي، بل ونهنئ كل اللبنانيينالذين انتظروا على أعصابهم مرات عدة إعلانتشكيلة مقبولة من الجميع. نتمنى التوفيق للرئيسنواف سلام ونأمل أن تكون هذه التوليفة على قدرالمسؤوليات الثقيلة الملقاة على عاتقها خصوصًا فيما يتعلق بالإصلاح السياسي قبل الإقتصاديوالمالي، ولو أن وقائع التشكيل خففت من درجةالتفاؤل، لكننا سنؤجل الخوض باستمرار تقليدالمحاصصة الحزبية وعدم المساواة بين المناطق،خصوصًا الشمال، الى حين جلسة الثقة وبعدالاستماع الى البيان الوزاري“.

بو عاصي

كما كتب عضو تكتلالجمهورية القويةالنائببيار بو عاصي على حسابه عبر منصةX“: “حكومة حراسة وكناسة. على الوزراء الجدد انيكونوا حرّاس الجمهورية ودستورها وقوانينهاومؤسساتها ومصالح الناس. واجبهم تكنيسالفساد والمحسوبيات من وزاراتهم. هيك بترجعالدولة وتُستعاد الثقة“.

الحوت

بدوره كتب نائبالجماعة الإسلاميةعمادالحوت عبرإكس“: “أبارك للبنانيين إعلانالحكومة، والتي ينتظر اللبنانيون أن تكون على قدرآمالهم وطموحاتهم“.

واضاف الحوت :”قد تكون هذه الحكومة منأفضل الحكومات من ناحية المهنية والتخصص،ولكن الأهم هو ما يطلبه المواطنون بأن تعمل كفريقعمل موحد ومتناغم، فتحرر الارض من الاحتلالالاسرائيلي، وتطلق ورشة الإعمار، وتعمل على تأمينعودة ودائع المودعين، وتؤمن حق المواطنين فيالخدمات اللائقة بهم، وتطلق ورشة الإصلاحاتالإدارية والاقتصادية والقضائية، وأن يعطي وزراؤهاالنموذج في ذلك“.

وختم الحوت: ما يمر به لبنان من أزماتمتشعبة يستدعي تضافر الجهود والعمل بأسلوبغير تقليدي ولكن بمنهجية واضحة وشفافية عالية،وأن ندعم مبادرات الحكومة الإيجابية وأن ننتقدونواجه أي انحراف منها عن الأولويات أو عن تأمينمصالح المواطنين“.

رابطة النواب السابقين

بدورها عقدترابطة النواب السابقيناجتماعًابرئاسة النائب والوزير السابق طلال المرعبي،بحضور الاعضاء، خليل الهراوي، ناصر نصرالله،عمار حوري، انطوان سعد وآغوب قصارجيان.

وأصدر المجتمعون بيانًا، هنأوا فيه رئيسالحكومة الدكتور نواف سلام والوزراء، معتبرين انهاحكومة الاصلاح والانقاذ، مثمنين دور رئيسها،معلنة وقوفها الى جانب الحكومة ودعمهامن اجلتحقيق العناوين التي طرحها رئيس الحكومة وايضاتوجيهات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عونوالرئيس سلام التي صدرت بعد الجلسةالأولى،وأملوا  تطبيق اتفاق وقف اطلاق الناروانسحاب العدو الاسرائيلي من آخر شبر منالاراضي اللبنانية المحتلة، واضعين كل امكاناتهمبالتصرف من اجل تحقيق الاستقرار والأمنالاجتماعي والاقتصادي والسياسي للشعب اللبنانيورفع المعاناة التي لحقت به خلال السنين الطويلةالسابقة“.

إرسلان

كما كتب رئيسالحزب الديمقراطي اللبنانيالنائب والوزير السابق الأمير طلال أرسلان عبرحسابه على منصةإكس“: “أبارك للرئيس جوزافعون والرئيس نواف سلام تأليف حكومة الإصلاحوالإنقاذ،ومع استحالة إرضاء جميع الفرقاء فيالداخل يبقى الأمل في أن تكون حكومة متجانسةيعلي الوزراء فيها المصلحة الوطنية على مصالحأحزابهم وطوائفهم. ‏التحديات أمامها كبيرة ومن أبرزهذه التحديات ملف التعيينات الإدارية والعسكريةوالأمنية، عسى أن تبقى الكفاءة هي المعيار في كلالمراكز الشاغرة، فالإصلاح الحقيقي وإنقاذ الوطنيبدأن من هنا“.

يعقوب

كما رأى رئيسحركة النهجالنائب السابقحسن يعقوب :”أن الفرحة عمت لبنان بتأليف حكومةتتولى إدارة الدولة التي تحتاج إلى كل شيء، والأهمهو الحفاظ على الوطن والدفاع عن سيادتهومصالحه، ولكن للأسف، كنت أتابع تصريحاتبعض الوزراء الجدد، فيما كان لبنان يتعرض لغاراتجوية في الجنوب والبقاع، وكنت أتمنى وأنتظرموقفًا أو استنكارًا أو على الأقل الإشارة إلىالموضوع، ولكن لا حياة لمن تنادي، وبعضهم أيضًايمثلون الثنائي الشيعي في الحكومة“.

وسأل يعقوب: “هل كانت مواصفات الوزراءوجنسياتهم الأميركية شرطًا لعدم الاعتراض على إسرائيل أو حتى مجرد ذكر اعتداءاتها أم أنهاالمواصفات ذاتها للحكم الجديد في سوريا؟

وختم يعقوب: “للتذكير، الدستور والقانون يؤكدان أن إسرائيل عدو، والعدوان مستمر“.

الخازن

بدوره رحب  الوزير السابق وديع الخازن، في بيان صدر عنه ، بتشكيل الحكومة الجديدة، وثمّنالجهود الكبيرة التي بذلها فخامة الرئيس جوزاف عون في إصدار أول حكومة في عهده، مقدّراالدورالوطني الذي قام به دولة الرئيس نبيه بري، من خلال جهوده المضنية في تسهيل ولادة الحكومة وتوفير المناخات الملائمة للحوار والتوافق، في مرحلة تتطلب أقصى درجات الحكمة والتعاون“.

وقال الخازن: “إن المرحلة المقبلة تستدعي التعاون الكامل بين مختلف المكوّنات السياسية منأجل تحقيق الاستقرار وإنجاز الإصلاحات الضرورية التي يتطلع إليها اللبنانيون. كما نؤكد على ضرورةإعطاء الأولوية لحلّ القضايا الوطنية العالقة، وفيمقدمتها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب واستكمال تطبيق القرار 1701، بما يضمن حمايةسيادة لبنان وتعزيز أمنه واستقراره. وإننا نأمل أنتكون هذه الحكومة محطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من العمل الجاد والمسؤول، بما يلبّي تطلعات اللبنانيين، ويضع البلاد على مسار التعافيالاقتصادي والسياسي“.

دريان

بدوره هنأ مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان رئيس مجلس الوزراء القاضي نوافسلام بتشكيل الحكومة، وتمنى لهالتوفيقوالنجاح في مهمته بتحقيق النهوض بالبلداقتصاديًا واجتماعيًا ومعيشياوتنمويًا ومكافحةالفساد وتفعيل عمل المؤسسات الرسمية وتنفيذالإصلاحات في شتى المجالات وإجراء الانتخاباتالبلدية والاختيارية في موعدها“.

الخطيب

كما أعرب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعيالأعلى الشيخ علي الخطيب عن ارتياحه لتشكيلالحكومة الجديدة وانتظام المؤسسات الدستورية بعدفترة طويلة من الفراغ، آملاأن تتمكن هذه الحكومةمن تحقيق إنجازات حقيقية تعيد ثقة اللبنانيينبوطنهم ودولتهم“.

وقال الخطيب في بيان صدر عنه: “إننا نعوّلعلى المؤسسات الدستورية، رئاسة ومجلسانيابيًاوحكومة،لإخراج البلد من أزماته المزمنة على مختلفالصعد،وفي طليعة ذلك تحرير الأراضي اللبنانية منخلال انسحاب العدو الإسرائيلي بشكل كامل منالجنوب ،والبدء بإعادة الإعمار كي يتمكن النازحونمن العودة إلى أرضهم وبيوتهم بأسرع وقت ممكن“.

وأضاف الخطيب: “نعرف تمامًا حجم الصعوباتالتي تعترض طريق هذه الحكومة على مختلفالصعد السياسية والإقتصادية والإجتماعية والأمنية،لكننا نراهن على تعاون اللبنانيين جميعا مع الدولةمن أجل قيامة البلد وتحرير أرضه وضبط حدوده،وتحقيق إصلاحات جذرية تفتح الطريق أمام دولةالمواطنة ،كي يكون لبنان فعلًا وطنًا لجميع أبنائه ،لافضل فيه لمواطن على آخر إلا بمقدار ما يقدمهللوطن“.

ورأى الخطيب: “أن أمام السلطة التنفيذية مهمةعاجلة ، وهي تعزيز العلاقات الطبيعية مع العالمالخارجي، لا سيما مع العالم العربي والإسلامي،وفي الطليعة تصحيح العلاقات والتفاهم مع الجارةسوريا في إطار الإحترام المتبادل ،ومعالجة أزمةاللاجئين السوريين وإعادتهم إلى ديارهم، والحؤولدون أي أحداث على الحدود كتلك التي تشهدهاالحدود الشمالية في منطقة الهرملحمص وإلى أنيتم ذلك نطالب الدولة اللبنانية والمنظمات الدوليةبرعاية الأخوة السوريين الذين نزحوا في الفترةالأخيرة إلى لبنان بعد سقوط النظام ،ويربو عددهمعلى المائة ألف نسمة بحسب ما نُمي إلينا ،وهممتروكون لمصيرهم ومعاناتهم نتيجة النزوحالقسري“.

وأكّـد الخطيب: أن المخاطر التي تهدد منطقتنانتيجة السياسات الدولية، خاصة تلك التي تنتهجهاالولايات المتحدة الأميركية من خلال مشاريع جهنميةوتصريحات رعناء لا تراعي ادنى الاعتباراتالدبلوماسية او القوانين الدولية في احترام سيادةالدول، كل ذلك يتطلب من اللبنانيين التماسكوالتضامن لمواجهة إنعكاس هذه السياسات علىلبنان“.

وختم الخطيب: “في هذا المجال نحذر من العملعلى إفقاد لبنان عناصر قوته قبل أن تتوفر للدولةعناصر القوة ومنها المقاومة، والعمل على تعزيزقدرات الجيش والقوى الأمنية للدفاع عن لبنانوحماية حدوده ومواطنيه في الداخل ومن الخارج ،وكذلك العمل على استراتيجية دفاعية لمجابهةالتهديدات الاسرائيلية والاستناد اليها كورقة قوةلدفع القوى الضامنة لتنفيذ الاتفاق ١٧٠١ ، وإجبارالعدو على الانسحاب من الاراضي التي احتلها بعدتوقيع الاتفاق، والتي تماطل في تنفيذ التزاماتهاوتحاول من خلال الضغط الداخلي نزعها من يدلبنان، وقد فشلت كل المحاولات ومنها الضغطالاميركي في فرض حكومة امر واقع من دون مشيئةالطيف الشيعي وبيئة المقاومة“.

طالب

من جهته رأى المفتي الشيخ احمد طالب: أنولادة الحكومة العتيدة بعد الفصل الأخير الذي رافقعملية الولادة يمكن أن يكون بمثابة الاشارة للبنانيينأن طوق النجاة هو بأيديهم وأن باستطاعتهم صوغمستقبل بلدهم والقيام بخطوات واعدة على الرغم منالصعوبات الناشئة عن ظغوط خارجية وتنوعات فيالرؤى الداخلية“.

وأضاف طالب في بيان صدر عنه: أن عمليةالولادة هذه بكل ما تحمله من تباشير التوافقالداخلي وما تحتضنه الحكومة نفسها من عناصرالاختصاص والكفاءة بالاضافة للوجوه المخضرمةينبغي أن تكون بمثابة التوطئة الفعلية لما يتطلعاليه الشعب اللبناني من عمل حقيقي للنهوضبالبلد“.

وتابع طالب: أرى ضرورة أن يضع الجميع وراءظهورهم كل تلك الاختلافات والمواقف التي رافقتعملية الولادة ليسّهلوا على الحكومة أن تنطلقكجسم واحده همّه الوحيد الانتقال بالبلد الى مرحلةالاستقرار الفعلي على المستويات الاقتصاديةوالسياسية وغيرها بعد أن يقطع قطار الاصلاحمسيرته الاولى بنجاح“.

وأردف طالب: نشدد على أن تبدأ الحكومةعملها وفق جدول اولويات ينطلق من السعي الدؤوبوعلى مختلف المستويات لإخراج العدو الاسرائيليمن الارض التي لا يزال يحتلها في الجنوب ومنعهمن الاستمرار في اعتداءاته على السيادة اللبنانيةوالتحرك السريع في عملية الاعمار وخصوصاً بعدتعهد العديد من الدول العربية والاسلامية وحتىالغربية بدعم البلد ومساعدته في هذا الجانب“.

وختم طالب: نتمنى على جميع المكوناتالدينية والسياسية في لبنان أن تتعامل مع المرحلةالجديدة بروحية الوحدة الوطنية وجعل مصلحةالبلد فوق مصالح الطوائف والمواقع السياسيةالمختلفة حتى تكون الفرصة متاحة فعلاً لاعادة بناءالدولة وحماية السيادة والنهوض بالبلد في عمليةبناء متكاملة“.

فضل الله

كما أصدر السيد العلامة علي فضل الله بيانًا جاءفيه: “ننظر بإيجابية إلى ولادة الحكومة العتيدةونقدر كل الجهود التي بذلت للاسراع في تأليفهاوالتي جاءت لتؤكد بأن البلد يبنى بالتكامل بين كلمكوناته والتعاون في ما بينها“.

وأضاف فضل الله: إننا نأمل أن تكون هذهالحكومة على مستوى امال اللبنانيين وطموحاتهموان تكون امينة على ما وعد بها رئيسها من جعلاولوياتها تحرير الأرض من العدو الصهيوني،ومحاربة الفساد الذي أكل أخضر الوطن ويابسه،وبناء دولة المؤسسات البعيدة عن عقليةالمحاصصات والمحسوبيات والمعالجة الجادةللأزمات الاقتصادية والاجتماعية واعادة الودائعالعالقة في المصارف إلى أصحابها“.

وتابع فضل الله: إننا لا نريد ان نحمل الحكومةأكثر من طاقتها في ظل الحجم الكبير من التحدياتالداخلية والخارجية ولكننا نريدها أن تبذل اقصىجهودها لتعيد ثقة اللبنيانيين بدولتهم والابتعاد عنالتفكير بتركه والهجرة إلى بلاد الله الواسعة.”

وقف الاعتداءات على الحدود الشرقية

من جهة اخرى قال  السيد فضل الله في بيان صدرعنه: ندعو الى  التنبه لخطورة ما يجري علىالحدود اللبنانية السورية وما قد ينتج عنه منتداعيات سلبية على صعيد العلاقة بين البلدينونبدي الخشية من استغلال هذه الحوادث الامنيةلبث روح الفتنة بين البلدين الجارين“.

وأضاف فضل الله: ندين ما تتعرض له القرىوالبلدات اللبنانية من قصف طاول المدنيين وندعو الدولة اللبنانية وكل المعنيين وبالتعاون مع الدولةالسورية إلى تحمل المسؤولية في لأم هذا الجرحالنازف ولاسيما ان هذه المنطقة كانت دائمًا محكومةبالعيش المشترك والوئام والسلام، ونشيد بالدورالوحدوي والوطني الذي كانت وما زالت تلعبهالعشائر العربية والتي تشكل صمام امان فيالتلاقي بين مكونات البلدين.”

عبد الرزاق

كما قال رئيس جمعيةالإصلاح والوحدةالشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق، :”نبارك للشعبتشكيل الحكومة الجديدة، ونعرب عن أملي في أنتحقق تطلعات اللبنانيين بمعالجة الوضعالاقتصادي والاجتماعي، ووقف الفساد والهدر، ورفعالغبن والحرمان عن المواطن“.

وأضاف عبد الرزاق: ندعو الحكومة الجديدةإلى تحقيق الإنماء المتوازن بين جميع المناطقاللبنانية، ونشدد على ضرورة إنصاف محافظة عكارومساواتها بباقي المحافظات في التوظيف والمشاريعالإنمائية“.

واردف عبد الرزاق: أن الحكومة الجديدة تواجهتحديات كبيرة، من بينها العمل على تحرير لبنان منالاحتلال الصهيوني وضمان خروج العدو من جميعالمناطق الجنوبية، وأن تشكيل الحكومة جاء رغمالعرقلة الأميركية، بفضل إرادة الشعب اللبناني ودعمرئيس الجمهورية، ورئيس مجلس النواب، ورئيسالحكومة الدكتور نواف سلام، الذين تمكنوا منمواجهة الضغوط الأميركية والصهيونية“.

وختم عبد الرزاق: “نبارك للبنان حكومتهالجديدة ونتمنى لها النجاح والتوفيق في العمللمصلحة لبنان، ولتعزيز وحدة شعبه وسيادة أرضه“.

ابراهيم

كما بارك مدير عام الامن العام السابق اللواءالمتقاعد عباس ابراهيم، في بيان صدر عنه،للبنانيات واللبنانيين ولادة الحكومة الأولى فيعهد فخامة الرئيس العماد جوزاف عون، وقال: “التحديات التي تنتظر رئيس الحكومة نواف سلاموفريقه الوزاري كبيرة. ما ينتظرنا إقليميًا ودوليًايشي بمخاطر جسيمة، لا تتقدّم أيّة أولوية علىأولوية فرض انسحاب المحتل الإسرائيلي من جنوبناالحبيب“.

بشور

من جهة اخرى ،اجرى المنسق العام لتجمعاللجان والروابط  الشعبية معن بشور اثصالاهاتفيًا برئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلامونائبه الدكتور طارق متري مهنئاً بتشكيل الحكومةالجديدة ومتمنياً لها النجاح في مواجهة التحدياتالصعبة التي يعيشها لبنان وفي مقدمها ازالة اثارالعدوان الصهيوني ومكافحة الفساد والهدروالمحسوبيات والتاكيد على استقلالية القضاءوفعاليته واعادة الحقوق الى اصحابها، لا سيماالمودعين، واعادة اعمار لبنان ليعود بلدًا عربيًامستقلًا يؤدي دوره القومي ويضطلع بمسؤولياتهتجاه القضايا العادلة وفي مقدمها قضية فلسطينحاملارسالته الحضارية والانسانية ويكون منارةللحرية والديمقراطية في محيطه والعالم.

مراد

بدوره هنأ رئيس حزبالإتحاد السريانيالعالميإبراهيم مراد، عنه ، رئيسي الجمهوريةالعماد جوزاف عون، والحكومة نواف سلام بتأليفالحكومة الجديدة وقال في بيان صدر عنه : “هنيئاًللبنانيين بحكومة العهد الأولى حكومة الإصلاحوالإنقاذ والخلاص من حالات الشواذ التي لطالماأغرقتنا فيها عقلية العصابات والسمسرات والسرقاتوالميليشيات والحروب المستوردة التي كادت، وإنإستمرت أن تنهي الكيان اللبناني لأجل محاوروإستراتيجيات خارجية هدّامة، ونثمن  إزالة كافةالعراقيل التي وُضعت أمام الرئيسين  لإفشالمضمون خطاب القسم والعودة الى السلبطةوالإستقواء بفائض قوة الباطل“.

وأضاف مراد: كما نهنئ الوزراء وخاصةالسياديين منهم، وننوه بخبراتهم وشهاداتهم،ونطالب إياهم بأن يكونوا صقور المرحلة، عبر التشددفي تطبيق القرارات الدولية وعلى وجه الخصوصالقرار ١٥٥٩ وبأسرعِ وقت وعدم القبول بإستمراروجود المربعات الأمنية وسلاح غير سلاح القوىالشرعية اللبنانية، وتقديم الدعم المطلق للجيشاللبناني بالإنتشار على كامل الحدود اللبنانيةوإرساء الأمن والإستقرار والتعاون مع المجتمعالدولي للإنتقال بلبنان الجريح إلى التقدموالإزدهار“.

وختم مراد: “الوقت قصير، وأمامكم ورشة إنقاذصعبة وشاقة، تحتاج إلى سواعد كافة اللبنانيينالشرفاء لإعادة النظر في التركيبة المركزية الفاشلةللدولة اللبنانية، وعلينا الإعتراف بأن الذهاب نحوالنظام الإتحادي الفدرالي وحده الكفيل بالحفاظعلى التعددية الحضارية لكافة مكوّنات الوطن“.

جمعيّة منشئي وتجّار الأبنية في لبنان

كما هنأتجمعيّة منشئي وتجّار الأبنية فيلبناناللبنانيّين بولادة الحكومة الجديدة، وتمنىرئيسها إيلي  صوما في بيان صدر عنه: أن يكونتشكيلهاإنطلاقة جديدة لهذا الوطن نحو إعادةبناء الدولة وتشجيع الإستثمارات من المقيمينوالمغتربين، بخاصّة وأنّها تضمّ ذوي كفاءات عاليةيوحون الثقة ويفتحون آمال وآفاق جديدة لبلدنا“.

واضاف صوما: هذه الإنطلاقة الجديدةستعطي ولا شكّ زخماً سيؤدّي إلى تحريك الإقتصاداللبناني بعامة وقطاع البناء بخاصة والذي ترتبط بهقطاعات صناعيّة وخدماتية عديدة“.

بخاش

كما تقدم مجلس نقابة أطباء لبنان في بيروت منرئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والوزراءوأطباء لبنان باحر التهاني بتشكيل حكومة العهدالاولى.

وأمل النقيب البروفسور يوسف بخاش في بيانصدر عنه، :”أن تشكل هذه الخطوة الجبارة مدخلًالاعادة الإعمار وتصويب الاوضاع الاقتصادية والماليةفي البلاد التى عانت وتعاني منذ سنوات طويلة“.

وأضاف بخاش: “إن اختيار الطبيبين الدكتورركان ناصر الدين  لوزارة الصحة العامة والدكتورمحمد حيدر لوزارة العمل يؤشر الى إهتمام بالغبالملف الصحي على اعتبار ان صحة الوطن تبقيدائمًا من صحة المواطن وتشكل الأولوية في كلعملية إصلاح“.

وختم بخاش: تمنى مجلس النقابة التوفيقوالنجاح للوزراء جميعًا وبخاصة للوزراء الأطباءالذين قدموا نموذجًا ناجحًا من خلال صمودهموتضحياتهم خلال المرحلة السابقة.”

البرزي

بدوره هنأ رئيس جمعيةالمقاصد الخيريةالإسلاميةفي مدينة صيدا محمد فايز البزري، فيبيان صدر عنه ،رئيس الجمهورية ورئيس الحكومةوجميع الوزراء بمناسبة صدور مراسيم تشكيلالحكومة الجديدة“.

واضاف البزري: أعرب عن أملي في أن تكونالحكومة، بما تضم من كفاءات وطاقات، بداية مرحلةجديدة تزدهر فيها المؤسسات الدستورية والقضائيةوالأمنية والإدارية، وأن تمهد الطريق نحو مستقبلمشرق وواعد للبنان وشعبه“.

وختم البزري: “نسأل الله العلي القدير لمجلسالوزراء (رئيساً وأعضاء) السداد والتوفيق لما فيهخير لبنان واللبنانيين على كافة الصُعد” .

قميحة

بدوره هنأ رئيس الرابطة العربية الصينية للحواروالتواصل رئيس جمعيةطريق الحوار اللبنانيالصينيوارف قميحة في بيان صدر عنه، الرئيسالقاضي نواف سلام بتشكيل الحكومة، وقال: “هذهاللحظة تمثل بداية مرحلة جديدة للبنان، ونحن علىثقة بأن الحكومة ستواصل العمل على تعزيزالاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد، وتطويرالحلول اللازمة للتحديات التي يواجهها لبنان فيهذه المرحلة الدقيقة“.

وأضاف قميحة: نؤكد على أهمية الدور المتزايدالذي تلعبه العلاقات الصينيةالعربيةاللبنانيةفي تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، لاسيما في مجالات التجارة، التعليم، التكنولوجيا،والابتكار، وأن تعزيز هذه الروابط يعتبر عاملًاأساسيًا لدعم التنمية المستدامة وتحقيق النموالاقتصادي الشامل في لبنان والمنطقة، واؤكد علىالإيمان بأن التعاون المستمر بين لبنان والصين، فيإطار المبادرات التي تستهدف تحسين البنية التحتيةوتبادل الخبرات، سيسهم في بناء مستقبل أكثرإشراقا للشعب اللبناني“.

وختم قميحة: أتمنى للحكومة الجديدة النجاحفي تحقيق الأهداف التي تطمح إليها، وأن تواصلالعمل على بناء لبنان القوي والمزدهر ضمن محيطهالعربي والدولي“.

خيارات إنمائية

من جهتها أملت  جمعيةخيارات إنمائية” (مخاتير العرب في لبنان): أن تنهض الحكومةالجديدة بالبلاد والعباد وتنقذ لبنان من الانهيارالحالي على كافة المستويات، وأن تقوم بواجباتهابعيدًا من المناكفات والمهاترات السياسة“.

وأضافت في بيان صدر عنها: “نبارك أيضًابعودة لبنان إلى الحضن العربي، وعلى رأسه المملكةالعربية السعودية“.

شاهد أيضاً

المرتضى في كتابٍ مفتوح الى وزيرة التربية:

الدولة التي تنحاز إلى الإنصاف في الظروف الاستثنائية تُعطي أبناءها درساً في المواطنة والعدالة والتفهّم …