للكاتبة / راية الإسلام :
تصريحات ! وتهديد ووعيد ، يصدر من الرئيس الأمريكي ترمب ، تجاه بلد غزة وأهلها ، أحقاً تريدون تهجير بلد بأكامله لأجل أن تصبح غزة منتزه لكم ، وتستغلوا أراضيها وشعبها وتريدون أحتلالها ، هل تحلم بهذا يا ترمب ؟!
ونقول كما يقول المثل اليمني
“عاده وصال بقشر أخضر”
وترمب نفس الشيء يريد ابتداء رئاسته الجديدة بالتهديد والوعيد ، ويريد تحقيق أحلام ليست بأمكانه ، فهو يستعرض قوتهِ فقط ،
أو لا ينظر إلى الصهاينة برغم عدد محاولاتهم لعشرات السنين ، وعدوان غاشم ظالم ليس لهُ مثيل على مر التاريخ ، وحصار مطبق خانق من كل الجهات، عدوان أستمر لمدة عام ونصف ، ويحظى بدعم ومساندة أمريكية بريطانية أوروبية ، وبتمويل عربي ، وصمت مخزي للعالم أجمع ، عدوان شنوه بكل الإمكانيات وأقوى الأمكانيات توجد لديهم ، وغزة تقف وحيدة لم يساندها إلا الفئة القليلة ،
لكن !
وبرغم كل إمكانيات العدو، فشل!
وكان الصمود والارادة أكبر ، وصاحب الحق هو الأقوى ، فلم يستطع الاحتلال تحقيق أحلامه التي ستؤدي إلى زواله، إما تحقيقها محال ، ونهايتهم محتومة ، فبماذا يهددون؟!!، فلم يعودوا يأتوا بما قد أتوا به ، لكن! وأن عادوا عدنا وعاد الله معانا، سنعود بصواريخنا التي تضرب ببأس الله، وطائراتنا التي تمطر بحجارةٍ من سجيل ، وقبل إي شيء سنعود بقوة إيماننا بالله وتمسكنا بحبله ، وبصلب أرادتنا ، وقوة موقفنا ، وعدالة قضيتنا ، سنعود بمسيراتنا التي تحرك الشعوب وتستنهض الأمم ، وتنشر الرعب بصدى أصواتها الخارقة في قلوب الأعداء ، فبماذا تهدد يا ترمب مالم تستطيعوا تحقيقه من قبل ، فما الذي تستطيعون تحقيقه الآن بعد أن قتلتم وظلمتم الأبرياء فدمائهم الزاكية ستكون بحراً تغرقون فيه ، وكيف لكم ان تنتصروا بعد أن قدمنا قرابين من الشهداء وقادات من العظماء فبدمائهم حتماً سننتصر وننتصر ولا مجال للهزيمة،
فلا تتباهوا بقواتكم ، وتتعبوا أفواهكم بتهديداتكم فمن أنتم ؟ وماذا تكونون ؟
أنتم لستم شيئاً ، وأن كان الكثير من الأذلاء المنحطين ينظرون لكم بمنظور الأقوياء ، فنحن القلة القليلة المؤمنة ننظر لكم ولهم بأنكم قشة لا تساوي شيئاً ، ولا تشكلون رعباً علينا أبداً لأنّنا نؤمن بالله ، ونتحرك لمواجهتكم ولا نسكت على طغيانكم ، فمن أنتم؟
فنحن معانا الله أقوى من كل قوي ، وعلى مر الأزمان لا ينتصر الباطل ولا يكون النصر إلا حليف المؤمنين أصحاب القضية والحق ، وأنتم ستكونون كما أسلافكم إلى الهلاك ،
فما ردنا على تهديداتكم،
إلا!
أقضي ما انت قاض انما تقضي هذه الحياة الدنيا،
فنهايتها ستكون كسابقتها ،
فما دمنا متمسكين بقضيتنا وبإيماننا ، فنحن على يقين بأن النصر حليفنا ، ويقيننا يوصلنا إلى النصر حتماً ، وإيماننا يؤكد لنا أن زوالكم محتوم ، ونهايتكم حتمية ولا مفر لكم من ذلك.
#الكاتبةاليمنية/راية_الإسلام
#ملتقى_الكاتبات_الثائرات
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
