بري، ميقاتي، سلام، سليمان، لحود، عون، الحريري، السينورة، ووزراء ونواب حاليين وسابقين وشخصيات سياسية وحزبية ودينية ونقابية واجتماعية وثقافية، حيّوا انتفاضة أهل الجنوب وقيادتهم معركة تحرير مدنهم وقراهم: “أهل الجنوب كتبوا وجسّدوا الأحرف الأولى في البيان الوزاري”
ميقاتي: “الحكومة اللبنانية تؤكد استمرار العمل بموجب تفاهم وقف إطلاق النار حتى ١٨ شباط 2025″
كتب مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي
تستمر المواجهات بين أهل الجنوب وضباط وعناصر جيش الإحتلال الإسرائيلي عنوانها قيام بيئة المقاومة والحاضنة لها بالعمل على تحرير مدنهم وبلداتهم من الإحتلال الإسرائيلي، سواءً رغب البعض بإبعاد ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة أو إعتماد ثنائية الشعب والجيش فإن أهل الجنوب هم البيئة الحاضنة للمقاومة.
في المقابل، توالت ردود الفعل من الرؤساء الحاليين والسابقين وشخصيات سياسية وحزبية ودينية ونقابية واجتماعية وثقافية وسواها، أشادت بعودة أهالي الجنوب الى مدنهم وقراهم وبلداتهم، بعد انتهاء فترة الستين يومًا، التي تفرض خروج جيش الاحتلال الاسرائيلي من جنوب الوطن، وأدت حصول مواجهات من نقطة الصفر بين إبناء المقاومة والبيئة الحاضنة لها والمحتل الاسرائيلي، إلى استشهاد ٢4 مواطن و١85 جريحًا، وكما قال سيد شهداء المقاومة امين عام حزب الله الراحل السيد حسن نصرالله: “ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات” ونتذكر ما قاله رئيس تحرير صحيفة “السفير” الصحافي الراحل طلال سليمان: “الجنوب يحرر الوطن”، ورافق ذلك تدفق جماهيري نحو الجنوب منذ ساعات الفجر الاولى ، ومسيرات شعبية داعمة في مختلف والمدن والبلدات بدءًا من العاصمة بيروت وصولًا الى البقاع والضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، فرفع أفرادها صور الشهداء وأعلام لحزب الله وحركة أمل، ورايات ويافطات تحمل كتابات لسيدهم الشهيد نصرالله ، ودون ان ننسى مشاهد نصب الخيم وسهرات النار في مختلف المدن والبلدات الجنوبية، في ارادة شعبية بطولية قل نظيرها، كسرت وركعت المحتل الاسرائيلي الذي حذر أهالي ٦٤ بلدة بعدم التوجه اليها، فتم ارغامه للسقوط امام صمود وباسلة وعنفوان الجنوبيين، الذين يعشقون الشهادة في سبيل تحرير الأرض والوطن الذي احبوه حتى الممات، فحققوا التحرير الأول في ٢٥ ايار ٢٠٠٠، والتحرير الثاني في ١٤ اب ٢٠٠٦، وفي ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٥ يعيشون التحرير الثالث .

١٨ شباط 2025
في سياق متصل أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي استمرار العمل بموجب تفاهم وقف إطلاق النار حتى 18 شباط 2025.
وقال ميقاتي في بيان صدر عنه: “تشاورت مع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، في شأن المستجدات الحاصلة في الجنوب، وفي نتيجة الاتصالات التي جرت مع الجانب الأميركي المولج رعاية التفاهم على وقف إطلاق النار”.
وأضاف ميقاتي: “بعد الاطلاع على تقرير لجنة مراقبة التفاهم والتي تعمل على تطبيق قرار مجلس الأمن الرقم 1701، فانّ الحكومة اللبنانية تؤكد الحفاظ على سيادة لبنان وأمنه واستمرار العمل بموجب تفاهم وقف إطلاق النار حتى 18 شباط 2025.كما تتابع اللجنة تنفيذ كل بنود تفاهم وقف اطلاق النار وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701”.
وتابع ميقاتي: “بناء على طلب الحكومة اللبنانية، ستبدأ الولايات المتحدة الأميركية مفاوضات لإعادة المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية والذين اعتقلتهم إسرائيل بعد السابع من تشرين الأول”.
في السياق، أعلن البيت الأبيض أن الترتيب لناحية وقف اطلاق النار بين لبنان وإسرائيل سيظل ساري المفعول حتى 18 فبراير/ شباط المقبل .
وقال البيت الأبيض إنّ “حكومات لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة ستبدأ مفاوضات بشأن عودة اللبنانيين الذين جرى احتجازهم بعد 7 أكتوبر تشرين الأول 2023”.
في هذا السياق، صدر عن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون البيان الاتي : “إلى أهلنا الأعزاء في جنوب لبنان، هذا يوم انتصار للبنان واللبنانيين، انتصار للحق والسيادة والوحدة الوطنية. واني اذ أشارككم هذه الفرحة الكبيرة ، أدعوكم إلى ضبط النفس والثقة بالقوات المسلحة اللبنانية، الحريصة على حماية سيادتنا وأمننا وتأمين عودتكم الآمنة إلى منازلكم وبلداتكم.إن سيادة لبنان ووحدة أراضيه غير قابلة للمساومة، وأنا أتابع هذه القضية على أعلى المستويات لضمان حقوقكم وكرامتكم. الجيش اللبناني معكم دائماً، حيثما تكونون يكون ، وسيظل ملتزماً بحمايتكم وصون أمنكم. معاً سنبقى أقوى، متحدين تحت راية لبنان”
الرئيس بري
كما توجه رئيس مجلس النواب نبيه بري بتحية إجلال وتقدير لأبناء القرى الحدودية اللبنانية الجنوبية قائلاً: “ونحن لا زلنا نزف الشهيد تلو الشهيد على مساحة الجنوب والبقاع والضاحية وكل الوطن ، ونقتفي آثار العشرات فلا نجد إلا أثراَ طيباً لهم وأطيافاً وأحلاماً “بل هم أحياء عند ربهم ولكن لا تشعرون” .
وأضاف بري: “طوبى لهؤلاء… طوبى للأمهات طوبى لكم أيها الجنوبيون يا حراس حدود أرضنا وسيادتنا وإستقلالنا وعناوين عزتنا وكرامتنا وقوتنا، مجدداً تؤكدون أنكم كما أنتم عظماء في مقاومتكم ، كذلك انتم اليوم تثبتون للقاصي والداني أنكم عظماء في إنتمائكم الوطني وأن الارض هي كما العرض ترخص في سبيل الذود عنها أغلى التضحيات وان السيادة هي فعل يُعاش وليست شعارات تلوكه الألسن”.
وتابع بري: “فعلكم اليوم أكد أن مقاييس الوطنية والهوية والانتماء للبنان الوطن والرسالة والحرية والتحرر هو أنتم وهي الأرض التي تقفون عليها وتذودون بالدفاع عنها بأغلى ما تملكون ، مباركة هي الأرض التي تزداد شموخاً اليوم بحضوركم فوق تلالها وحواكيرها وفوق ركام منازلها المدمرة بفعل غطرسة العدو الإسرائيلي وإرهابه ، فعلكم اليوم يؤكد أن وطنا يمتلك عزيمة كعزيمتكم ، وإراده كإرادتكم وحباً للارض كمثل حبكم ، ووفاء لا يقاس كوفائكم وبأساً كالجمر لا يداس كبأسكم ، هو وطن لابد أن ينتصر”.
وختم بري: “معمودية الدم التي جسدها اللبنانيون الجنوبيون اليوم نساءاً وأطفالاً وشيوخاَ بصدورهم العارية وبمزيد من الشهداء والجرحى الذين إرتقوا بالرصاص الحي الذي إطلقه جنود الإحتلال الإسرائيلي على المدنيين العزل في ميس الجبل وحولا وكفركلا وبليدا وعيترون ويارون ومارون الراس والخيام تؤكد بالدليل القاطع أن إسرائيل تمعن بإنتهاك سيادة لبنان وخرقها لبنود وقف إطلاق النار وإن دماء اللبنانيين الجنوبيين العزل وجراحاتهم هي دعوة صريحة وعاجلة للمجتمع الدولي والدول الراعية لإتفاق وقف النار للتحرك الفوري والعاجل لإلزام إسرائيل بالإنسحاب الفوري من الاراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان”.

الرئيس ميقاتي
كما صدر عن رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي البيان الأتي: “في هذا اليوم الذي عبّر فيه أبناء الجنوب الجريح عن تعلقهم بارضهم وهويتهم رغم تهديدات العدو الاسرائيلي، نتوجه بتحية إكبار الى أهلنا الصامدين في أرضهم الجنوب أو الذين اضطرهم العدوان الى النزوح قسراً عن ارضهم، وبشكل خاص الذين قرروا العودة اليوم، وواجهوا نيران العدوان ببسالة”.
واضاف ميقاتي: “إن وطنيتكم باتت مثالاً يحتذى وشهادة بالدم بأن لا حق يضيع ووراءه مطالب، وندعو الدول التي رعت تفاهم وقف النار الى تحمّل مسؤولياتها في ردع العدوان واجبار العدو الاسرائيلي على الانسحاب من الاراضي التي يحتلها، وهذا ما ابلغناه الى المعنيين مباشرة محذرين من أن أي تراجع عن الالتزام بمندرجات وقف النار وتطبيق القرار 1701 ستكون له عواقب وخيمة”.

الرئيس سلام
بدوره اتصل رئيس الحكومة المكلف نواف سلام برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لمواكبة تطورات الوضع في الجنوب، مؤكدًا انه يشاركه الثقة الكاملة بدور القوات المسلحة اللبنانية، وفي مقدمها الجيش اللبناني، في حماية سيادة لبنان وتأمين العودة الآمنة لأهلنا في الجنوب الى قراهم ومنازلهم.
وقال سلام: “اغتنم هذه المناسبة لأعيد التأكيد على ما قلته في تصريحي الأول بعد التكليف حول أولوية تأمين شروط إعادة بناء القرى والمنازل المهدمة في الجنوب والبقاع وبيروت واكرر ان إعادة الاعمار ليست مجرد وعد بل التزام مني”.

الرئيس لحود
بدوره أكّد الرئيس السابق للجمهورية العماد اميل لحود :”أنّ العدو الاسرائيلي يحاول، كعادته، أن ينال بالتحايل على الاتفاقات والكذب، وتحت أنظار حلفائه في الغرب، ما لم يتمكّن من تحقيقه في الحرب الشعواء التي شنّها على لبنان”.
وقال لحود، في بيان صدر عنه: “كانت نتيجة الحرب واضحة، على الرغم من التشويه الإعلامي، بدليل أنّ العدوّ لم يتمكّن من إعادة المستوطنين الى شمال الأراضي المحتلّة، فلجأ الى خرق وقف إطلاق النار يومياً ودمّر واغتال، لكنّ ذلك كلّه لم يمنع تكرار المشهد الذي شهدناه في العام ٢٠٠٠، وكنّا حينها شركاء فيه، فعاد الأهالي الى قراهم، على الرغم من التهديدات الإسرائيليّة، لأنّ قوّة هؤلاء ليست في سلاحهم فقط، بل في العزيمة الاستثنائيّة التي تدفعهم الى التوجّه الى بلداتهم، ولو كانت بعد محتلّة، ليواجهوا الدبابات وجنود العدو بأجسادهم”.
وأضاف لحود:” نشدد بأنّ على الجميع، في الداخل والخارج، أن يدرك بأنّ هذا الشعب، من أبناء الشهيد البطل السيّد حسن نصرالله، لا يمكن سحقه ولو تجمّعت جيوش العالم ضدّه، ففي كلّ يوم يسقط فيه شهيدٌ يولد عشرات المقاومين الجدد، وستبقى المعادلة الوحيدة التي تحمي لبنان هي “جيش، شعب ومقاومة” تجاه أيّ عدو، وهذه ليست حبراً على بيانات بل ايماناً راسخاً لن يتزعزع”.

الرئيس سليمان
كما قال الرئيس العماد ميشال سليمان في تصريح أدلى به: “اذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستحيب القدر. اذا الشعب تمسك بارضه فلا بد ان يرضخ العدو. التحية والاعتزاز بهذا الشعب الذي يحاول العودة الى ارضه رغم انف الاحتلال. في المقابل نتمنى ان يستجيب اهل بلدات الشريط الى تعليمات الجيش اللبناني والاتكال على الدولة لتسهيل المهمة وادارة هذا الموضوع. وطبعاً وقبل كل شيء التوقف عن التفكير بالسلاح غير الشرعي والاستمرار في التحرك على طريقة غاندي وترك المهمة العسكرية للجيش مدعوماً من الدولة واليونيفيل والمجتمع الدولي وتسليمه الاسلحة المتوفرة لدى حزب الله ليستعملها…وسترون فعالية هذا الحيش وتصميمه وشجاعته”.

الرئيس عـــون
كما كتب الرئيس العماد ميشال عون عبر حسابه على منصة “إكس”: “الأرض لأبنائها، لمن يرويها بدمه، لمن يدافع عنها باللحم الحي، لمن يستشهد على طريق العودة اليها. ولا أحد، لا أحد يمكنه اقتلاعه منها. هذا ما يصرخ به مشهد اليوم، فهل يسمع العالم؟”.

الرئيس السنيورة
كما استنكر الرئيس فؤاد السنيورة في بيان صدر عنه، “إقدام قوات العدو الإسرائيلي على اطلاق النار على المواطنين اللبنانيين العائدين الى قراهم وبلداتهم في الجنوب والتسبب بسقوط الشهداء وعشرات الجرحى وذلك نتيجة عدم انسحابه من الأراضي والقرى اللبنانية المحتلة، تنفيذا للتفاهم الذي تم التوصل اليه حول اليات تنفيذ القرار 1701 برعاية الراعيين الأميركي والفرنسي، والذي يوجب على إسرائيل الانسحاب من جميع الأراضي اللبنانية التي احتلتها مؤخرا وتثبيت وقف اطلاق النار”.
واعتبر السينورة: “إن إسرائيل تثبت في كل مرة تنصلها وتنكرها لما يتم التوصل اليه معها وتؤكد اجرامها الدائم تجاه اللبنانيين والفلسطينين الذين نالهم منها الغدر والقتل تحت غطاء تنفيذ الاتفاقات، وان الدول الراعية لاتفاق وقف النار وبالتحديد الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا مسؤولتان عن الزام إسرائيل تطبيق مندرجات هذا التفاهم ومندرجات القرار1701”.
وختم السينورة: “أنوه بما يواصل الجيش اللبناني القيام به من اجل تطبيق خطة تعزيز عمليات الانتشار العسكري اللبناني في منطقة جنوب الليطاني”.

الرئيس الحريري
بدوره كتب الرئيس سعد الحريري عبر حسابه على منصة “X”: “أنحني أمام الشهداء والجرحى من أهلنا المدنيين العزل في الجنوب وأمام إرادتهم الصافية في وجه احتلال يخرق اتفاق وقف إطلاق النار. التحية لجيشنا الوطني الذي آمل أن يلتزم أهلنا بتوجيهاته لحمايتهم. المجتمع الدولي مدعو فورًا لتحمل مسؤوليته تجاه احتلال خارج على قانونه وعلى اتفاق ضمنته ورعته دول عظمى والتزم به لبنان التزامًا كاملاً”.

المرتضى
كما كتب وزير الثقافة في حكومة تصريف القاضي محمد وسام المرتضى على حسابه على موقع “اكس” :” في اليوم الستين نعود إلى قرانا الصامدة الأبيّة البهيّة.ذلك حقٌ طبيعي لنا وتعبير حيّ عن إرادة الصمود ضد الاحتلال الذي عوّد العالم على انتهاك الحقوق والقوانين والاتفاقات.ما يمارسه جيش العدوان ضدّ العائدين لن ينقذ كيانه من أزمته الحالية. المتمثلة في أن أهلنا عائدون حتى آخر حبة تراب، فيما المستوطنون يرفضون أن يعودوا. ذلك أن البطولة تقودنا والخوف يسيطر على أعداء الإنسانية” .
وختم المرتضى: “هذه حتمية التاريخ. ليست الأرض إلاّ لأهلها” .

سلام
كما كتب وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام على منصة “إكس”: “صمود وانتصار الحق في الجنوب يملأ قلوبنا فخرًا واعتزازا”، ويبعث فينا الأمل بلبنان الأبي الذي لا ينكسر، وفي هذه اللحظات التاريخية التي يُجسد فيها أهلنا في الجنوب أسمى معاني الصمود والتضحية. ندعوهم إلى الحفاظ على سلامتهم وضبط النفس في هذه اللحظات الحساسة والتنبه إلى الفخ الذي يحاول العدو استدراجنا اليه لاشعال الحرب من جديد لتدمير فرصة لبنان بالتعافي والازدهار التي اكتسبها من خلال صمود شعبه وارادة الحياة”.
وأضاف سلام: “نحن على يقين كامل بقدرة الجيش اللبناني الذي اكتسب ثقة شعبه ودول العالم وأثبت قدرته على حماية وطننا ومؤسساته وصون كرامته وأمنه، الجيش الذي يثبت كل يوم أنه الحصن المنيع وسياج الوطن أمام كل المحن. لبنان باق قويًا ، شامخًا ، محصنًا بجيشه وشعبه الأبي في وجه كل التحديات. المجتمع الدول مدعو فورًا لتحمل اعلى درجات المسؤولية تجاه ممارسات وتمادي احتلال خارج على قانونه وعلى اتفاق ضمنته ورعته دول عظمى والتزم به لبنان التزامًا كاملا”.”

كلاّس
كما كتب وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور جورج كلاس عبر منصة “إكس”، مواكبة لرحلة الأهالي إلى تراب الجنوب: “شهادة للشهادة. عودة أهل الأرض إلى الأرض هي وقفات مجد. كرامة الوطن من كرامة الإنتماء والإيمان والوفاء”.

الحاج حسن
بدوره كتب وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عباس الحاج حسن، على منصة “X” :” صورة أكبر من أي وصف الحاج محمود حسن سرور، أول مزارع لبناني يغرس شجرة زيتون في أرضه في عيتا الشعب بعد العد.وان الإسرائيلي. هذا العمل يعكس إرادة الشعب اللبناني في إعادة إعمار الأرض والتمسك بالزراعة كطريق للتعافي والنمو. خلال إتصال معه أكدت له أننا سنزرع كل ما أحرقه الحقد الصهيو.ني”.

شرف الدين
بدوره قال وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال عصام شرف الدين في تصريح ادلى به: “في هذا اليوم المجيد، نقف إجلالاً واحتراماً أمام أسطورة جنوبنا الغالي وشعبنا الأبي ودماء شهدائنا وعطر الجراح في أجساد المقاومين، إنه جنوب العزة كما عهدناه وعهدنا شعبنا الذي عودنا دوماً على مفاجآت البطولة والعنفوان”.
وأضاف شرف الدين: “في هذا اليوم التحية كل التحية لمن غيّر المعادلات وأجبر المتغطرس على الرضوخ والهروب أمام إصرار نساء وشباب وكهول أبناء الأرض، هم من كانوا شوكة أمام آلة القتل الصهيونية المجرمة من المالكية والمجيدية الى قانا وبنت جبيل ومارون الراس وكل قرية ودسكرة في تلك البقعة العزيزة، آلة القتل تلك لم تكن يوماً قادرة لولا دعم الغرب وتواطؤ الكثيرين معهم، لكن جبروتهم يسقط أمام قبضات المدنيين وهم زاحفون لتحرير ارضهم بصدورهم العارية وأكفهم المجردة الا من الارادة”.
وختم شرف الدين: “تحية من كل قلب الى تلك الأرواح الطاهرة التي سقطت والتعازي الحارّة لذويهم ومحبيهم، التحية الى كل جريح ومصاب وكل الأمنيات بالشفاء العاجل”.

رعـــد
كما وجه رئيس “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد كلمة لمناسبة “الإنتصار الكبير الذي حققه “شعب المقاومة”، جاء فيها: “يا أهلنا الأبطال الشرفاء يا شعبنا الأبي المقاوم يا أهل العزم والحزم والإرادة الحرة ،يا عشاق سيد الشهداء وأبناء مدرسة كربلاء الولاية، يا ابناء الامام السيد موسى الصدر والسيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب، يا أحباء الشهيد الاسمى السيد حسن نصر الله والشهيد السعيد هاشم صفي الدين، يا آباء وأمهات وأخوة واخوات وابناء وبنات الشهداء الأبرار، يا ابناء الجنوب العاملي البهي والبقاع الابي والضاحية الحصينة، يا ابناء نهج الصمود والعزة والمقاومة، مرة جديدة ينبلج فجركم الوضاء وتشرق شمس وتنجلي عتمة الليل بوهج نوركم الزاهي، مرة اخرى تُعلمون العالم كيف يكون الإباء، وكيف يتجلى الإنتماء والولاء للوطن، وكيف يُصنع التحرير وتُصان الحرية، مرة جديدة والى أعلى تلال مارون الراس وتلة الراهب في عيتا الشعب، ومن روابي الخيام وسفوح كفركلا والطيبة والعديسة وميس الجبل وبليدا ومركبا وعيترون وعيناتا وبنت جبيل ورامية ويارين والضهيرة والناقورة، وكل قرى وبلدات ومدن الحافة الأمامية التي كسرت غطرسه العدو الصهيوني”.
وتابع رعد: “عدتم ووقفتم شامخين ومعكم وفود أهلكم الشركاء من البقاع ومدنه وقراه، ومن احياء الضاحية والعاصمة بيروت وبلدات الوفاء في الجبل والشمال، وقفتكم تصرخ في اسماع المحتلين ومن يدعم إرهابهم وغزوهم أن اخرجوا من أرضنا، لا مكان لكم على ترابنا، نحن أسياد هذه الأرض وابناءها وحماتها شعب وجيش ومقاومة، مرة أخرى تعلنون بكل جرأة ووضوح وعنفوان، أيها الغزاة الصهاينة لا تنطلي علينا مؤامراتكم ولا تخيفنا أسلحتكم، ولن نسمح لكم بالتطاول على حقنا بالوجود، وعلى ارادتنا بالتحرير، وعلى القانون والاتفاقات بالتجاوز والمماطلة والتسويف، أنتم كما نعرفكم قتلة الأنبياء والرسل وأهل الحق وأهل الحق والصلاح والاستقامة، وأنتم أعداء البشرية والأمن والعدل والحرية، ودماء شهدائنا تنتزع منكم النصر وتحقق التحرير وتستعيد الحقوق وتجسد العدالة، فيا اهلنا الاحرار بوقفتكم وزحفكم اليوم نحو قراكم وبلداتكم تعلنون للعدو المجرم ولكل من يعترف به ويدعمه ويسلحه بأسلحة تدمير بيوتكم وبلداتكم، ان احتلاله لفلسطين بالقوة والقهر هو تهديد للبنان ولكل دول المنطقة، وان خياركم لمواجهه هذا التهديد الدائم هو المقاومة بالتضامن مع الجيش والشعب حتى ازالة تهديده، حتى ازالة التهديد وانهاء الاحتلال وضمان حماية سيادتنا في وطننا وامننا واستقرارنا، وإعادة بناء ما دمره العدوان”.
واعتبر رعد: “أن ما يجري وما جرى اليوم هو عينة تفضح كذب ادعاءات العدو بالنصر وزيف أوهامه بالقدرة على مواصلة احتلاله للأرض عبر التلطي خلف دول الاستكبار الداعمة لإرهابه، ما جرى اليوم هو دعوة صارخة من شعبنا في لبنان إلى كل المعنيين الدوليين لإلزام العدو الصهيوني بالإنسحاب الفوري ودون أي تأخير من الجنوب، والإذعان لإرادة أهله وتنفيذ ما تم اعلانه عن وقف العدوان بالكامل، وإطلاق الأسرى وتحريرهم”.
وأضاف رعد: “يا أهلنا الشرفاء يا درة الشعوب الحرة والشجاعة بوركت انفاسكم وجوارحكم واحتسب الله صبركم ووفاءكم وسدد خطاكم وبيض وجوهكم، هنيئاً للوطن بكم تصنعون لأبنائه كلهم على اختلاف طوائفهم ومناطقهم واتجاهاتهم مستقبلا حراً عزيزاً لهم ولأحفادهم ولا تأهبهون بكل ما قيل بحقكم وعنكم تضليلاً وكيداً واستخفافاً بصمودكم وبمقاومتكم، لقد اثبتم مجدداً بوقفتكم وبحضوركم إلى قراكم المهدمة على تخوم الوطن، ان دمكم الطاهر أقوى من سيف العدوان، وان إرادتكم أفعل وأصلب من سلاح المعتدين المجرمين، وان الشعب والجيش والمقاومة هي المعادلة الواقعية الوحيدة التي تحمي بلاد وتحررها من الاحتلال، وان القانون الدولي على اهميته ما لم تدعمه إرادة الشعوب وتصميمها ،تذهب تطبيقاته أدراج الرياح والوعود والمصالح والمساومات”.
وختم رعد: “فيا أهلنا الأحرار في لبنان نُقبل الارض التي تطأها أقدامكم، وننحني باعتزاز وفخر أمام عظمة مواقفكم وتضحياتكم، وشهادات وجراحات ابنائكم ومعاناة أسراكم، وعهدنا لكم أن نكون على امتداد البلاد، وبالتعاون مع كل الشرفاء في هذا الوطن، لسان صدق لكم صوناً لحقوقهم وتعبيراً عن ارادتكم وخياركمن وذراعاً قوية للدفاع عنكم ولتحقيق مصالحكم وآمالكم، أنتم عزنا وشرفنا وفخرنا ووصية أميننا العام لنا وفينا، ونحن فرعكم وفعلكم ومقاومتكم، عشتم وعاش لبنان بوجودكم سيداً محرراً لا احتلال فيه ولا أوصياء عليه ولا منتدبين، والله ناصركم دوماً انه نعم المولى ونعم النصير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

باسيل
بدوره كتب رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل عبر حسابه في منصة “أكس”: “أهلنا في الجنوب ابطال ويتمسكون بارضهم، ولهذا لن يخسروها، واسرائيل لا تستطيع البقاء فيها… الموقف الشجاع والصامد بكتير من الأوقات هو اقوى من السلاح، ويلتف حوله كل الوطنيين الاحرار… يبدو ان ضمانة اهل الارض اقوى من ضمانة كل الدول”.
من جهة اخرى، كتب النائب باسيل عبر منصة “اكس”:” أهل الجنوب سطّروا ملحمة بطولية، والتوتير الطائفي الذي حصل ليلاً نسف مشهد الوحدة نهاراً، وكأن المقصود تعميق الإنقسام.
انّ أكثر ما يخدم اصحاب مشروع التقسيم هو السلوك الاستفزازي لمجموعات تطوف وتهتف مذهبياً. الخلاصة انّ التطرّف يجلب التطرّف، والنتيجة ان لبنان هو الخاسر”.

الجميل
بدوره رأى رئيس حزب “الكتائب اللبنانية “النائب سامي الجميّل أن “المشهد في الجنوب فيه أمل مع شعور بالأسى لناحية سقوط قتلى وجرحى مجددًا وأي نقطة دم تسقط مؤلمة وقد عشنا شغف أهل الجنوب الذين كانوا نازحين لدينا والبعض منهم عاد إلى ضيعته رغم التحذيرات”.
وقال الجميل ضمن برنامج “وهلق شو” عبر “الجديد”: “يهمنا ألا يكون هناك استغلال سياسي للموضوع وأن يكون الانتصار للدولة ومنطق الدولة وللجيش وألاّ تكون ورقة تستخدم لمكاسب أو تحسين شروط سياسية”.
وختم الجميل: “بالنسبة لنا هناك جيش يتحمّل مسؤوليته ويجب تركه ليقوم بالمفاوضات مع التذكير أن المناطق لم تكن مدمرة والمغامرات هي التي أدّت إلى الدمار ودخول الجيش الإسرائيلي، ويجب ترك الموضوع للسلطة الشرعية كي تلم البلد ونتمنى أن يترك الملف بيد السلطات الرسمية كي لا نعرّض لبنان مجددًا للمغامرات ويعود أهلنا إلى بيوتهم وقراهم سالمين ونتمكّن من إعادة الإعمار”.

بقرادونيان
بدوره كتب الأمين العام لحزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان عبر منصة “اكس”: “فرض أهل الجنوب مرّة جديدة معادلة في وجه كل المصالح الدولية. لقد تحرّرت أرض الجنوب بمقاومة الشعب وتضحيات الجيش اللبناني، بالرغم من محاولة العدو استكمال احتلال الأرض والتعدي على المدنيين. لا صوت يعلو على نبض أصحاب الأرض!”.

عسيران
بدوره أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي عسيران أن “مدى تمسك أبناء الجنوب بارضهم المقدسة برهان عظيم، هم الذين عانوا التضحيات وقدموا القرابين بآلاف الشباب على مذابح الوطن، ها هم اليوم يدافعون عن حقوقهم وثباتهم بأرضهم”.

افرام
بدوره كتب رئيس المجلس التنفيذيّ لـ “مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام عبر منصّة “أكس”: “مؤلم ومستنكر ومرفوض أن يتعرّض أهالينا في الجنوب لهذا الكمّ من القتل والعنف، في سياق عودتهم لتفقّد قراهم وما حلّ بها من دمار وخراب”.
وأضاف افرام : “تحيّة إجلال للأرواح التي خسرناها اليوم ولسقوط عشرات الجرحى، عسى يتحرّك المعنيّون في الداخل والخارج لاحتواء التداعيات وإيجاد الحلول المناسبة، بما يتوافق مع اتّفاق وقف الأعمال العدائيّة وإحلال الاستقرار”.

وطن الإنسان
كما توقف المجلس التنفيذي لـ”مشروع وطن الإنسان” في بيان صدر عنه، بعد اجتماعه الأسبوعيّ برئاسة النائب نعمة افرام وحضور الأعضاء، عند “التضارب الصارخ في مشهد الجنوبيين العائدين إلى مدنهم وقراهم وقد قوبل بمشاعر التعاطف والإعجاب والحذر، ومشهد المسيرات بالدراجات النارية التي جالت في بعض من شوارع العاصمة والمناطق مطلقة هتافات مستفزة وقوبلت بالاستهجان والرفض”.
وأكد أن “العودة إلى استخدام أدوات سياسية قديمة في مرحلة سياسية جديدة، تناقض تمامًا آمال اللبنانيين بمسار مختلف يقود إلى طي صفحة سوداء والدخول نحو فجر واعد للبنان جديد”.
وناشد “كل القوى السياسية العمل على تسهيل تشكيل الحكومة في لحظة دقيقة ومفصلية، والمساهمة في الحفاظ على الزخم الناجم عن الدعم الداخلي والعربي والدولي، وهو أساسي للخروج من هذا الزمن الرديء، وعدم إضاعة فرصة نادرة إن بددناها، سيكون السقوط في الهاوية مميتا هذه المرة”.
ودعا إلى “الانخراط الجدي في مشروع بناء الدولة اللبنانية كإطار وحيد ضامن للاستقرار والشراكة الوطنية”.
وطالب بـ “المسارعة إلى شكيل حكومة ميثاقية بكفاءات حقيقيّة، قائمة على مبدأ المداورة الواضحة، وبعيدة من المحاصصة الضيقة”، معتبرًا أن “المطلوب اليوم إحداث صدمة ايجابية تعزز مناخ التفاؤل من خلال تشكيل حكومة تمتلك القدرة على إعادة تشكيل الدولة التي باتت مدمرة كليا، إعادة بناء لبنان بعد الحرب واستقطاب رؤوس الأموال الخارجية، استكمال دفتر الشروط الدولي الذي أنجز منه انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الحكومة”،
وقال: “نحن الآن تحت مجهر المراقبة الدولية من حيث تشكيل حكومة تضم كفاءات لا تعتبر نسخة عن سابقاتها لناحية التقاسم والفساد والمحاصصة”.
وختم: “طالما نحن في مرحلة الهدنة ما زالت لدينا القدرة على التفاوض، فإن إردنا الابتعاد عن حرب ثانية مدمرة أو عن فوضى أمنية داخلية، علينا أن نخلع عنا ثوب الانكار وننتهز الفرصة ونعيد ترميم لبنان وصورته داخليًا وخارجيا” وقيادة عملية الإصلاح واتخاذ قرارات جريئة وحاسمة، في ظل فرصة تاريخية لبناء دولة حقيقية طال انتظارها”.

كرامي
كما كتب رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي عبر منصة “إكس”: “مع انتهاء مهلة ال 60 يومًا لانسحاب العدو الصهيوني من الأراضي اللبنانية في الجنوب اللبناني، يثبت أهلنا في الجنوب اليوم وكل يوم انهم نموذج يحتذى في الفداء، وان مقاومة الاحتلال الاسرائيلي للقرى والأراضي والمنازل والأرزاق تبدأ بسواعدهم ولا تنتهى بإيمانهم بحقهم وبصمودهم الأسطوري”.
وأضاف كرامي: “على الرغم من رعاية المجتمع الدولي لتطبيق اتفاق وقف اطلاق النار وانسحاب العدو من اراضي الجنوب المحتلة، إلا ان غطرسة هذا العدو وهمجيته وعدم احترامه والتزامه بأية مواثيق او عهود يجعل منه محتلا وغاصبا لاراضينا في الجنوب”.
وتابع كرامي: “ندعو الحكومة اللبنانية ان تتحمل مسؤولياتها كاملة، وان تطالب المجتمع الدولي الذي رعى وضمن اتفاق وقف اطلاق النار بإجبار العدو الإسرائيلي على الإنسحاب الفوري، لان لا شيء يمكنه أن يمنع اهالي الجنوب وأصحاب الحق من العودة إلى قراهم وأرزاقهم ومنازلهم”.
وختم كرامي: “نوجه تحية إكبار للجيش اللبناني الذي يقوم بواجبه في منع فرض أمر واقع اسرائيلي، والذي يقدم الشهداء دماء امتزجت مع تراب ارض الجنوب الصامد. وكلنا نقف خلف الجيش اللبناني – المؤسسة الوطنية الأم- الذي نؤمن بقدرته وبعقيدته الوطنية في ردع ومقاومة الاحتلال الصهيوني”.

الصمد
بدوره رأى رئيس لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات النائب جهاد الصمد، في بيان صدر عنه ، أن “امتزاج دماء الجيش اللبناني مع دماء الشعب في الجنوب يؤكد ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة”، وأن يوم 26 كانون الثاني 2025 هو يوم تحرير ثان للجنوب وللتراب اللبناني. هو يوم عظيم ويوم فرح وانتصار برغم كل الوجع والخسائر، ويؤكد أن شعبنا العظيم يتقدم الجيش والمقاومة في تحرير أرضه، برغم أنه أعزل، ما يثبت أن المقاومة ليست عسكرية فقط بل هي مقاومة شعبية بالدرجة الأولى، وأن الأهالي هم السياديون الحقيقيون الذين يحفظون سيادة لبنان ويحررونه من رجس الإحتلال”.
وسأل الصمد: “أين هم رعاة إتفاق وقف اطلاق النار وتنفيذ القرارات الدولية، وهل أن الولايات المتحدة متواطئة مع العدو الإسرائيلي لمنع تنفيذ هذه القرارات، وخصوصاً القرار 1701 الذي أسقطه العدو الإسرائيلي بعدم تنفيذه له، وعليه نطالب اليوم بتطبيق القرار 425 الذي ينص على انسحاب العدو الإسرائيلي من لبنان”.
وختم الصمد: “مقاومة الشعب اللبناني للإحتلال الإسرائيلي تثبت أنه شعب لا يقهر، وتؤكد ما نقوله إنه طالما هناك إحتلال سيكون هناك مقاومة”.

الخازن
بدوره كتب النائب فريد هيكل الخازن عبر حسابه على منصة “إكس”: “صاحب الأرض سلطان، وهو اقوى من اي جيش محتل في العالم”.

فضل الله
كما توجه عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله، في تصريح ادلى به من بلدة عيتا الشعب الحدودية، بعد دخولها مع الأهالي، إلى “روح قائدنا السيد حسن نصر الله، وإلى روح السيد هاشم صفي الدين، وإلى روح الشيخ نبيل قاووق، وإلى أرواح كل الشهداء المقاومين والمدنيين، لنقول لهم، ها هي معادلة الجيش والشعب والمقاومة تتكرس اليوم، فالمقاومة قاتلت هنا حتى اليوم الأخير في عيتا الشعب، والشعب فتح الطريق للجيش اللبناني، وتقدم إلى عيتا وحررها ويعمل ليحرر بقية القرى ويقدم الشهداء، لتتكرس بدماء شهدائنا، وصمود شعبنا، هذه المعادلة التاريخية الباقية، والتي هي ليست كلمات في بيانات، وإنما فعل على الأرض”.
وأضاف فضل الله: “من أراد أن يشم رائحة الكرامة عليه أن يأتي إلى قرى الجنوب، وأن يرى هذا الشعب الأبي والوفي لمقاومته وأرضه ووطنه، فهنا تصنع البطولات، وهنا يتحقق الاستقلال الحقيقي”.
وأكد فضل الله: “أن كل تعبير لا يمكن أن يفي هؤلاء الناس حقهم، الذين دخلوا منذ الصباح إلى هذه القرى، وفتحوا الطريق لجيشنا الوطني، كي يتمركز في عيتا الشعب وفي كل القرى والبلدات، وبرغم إطلاق النار والتحذيرات والتهديدات الإسرائيلية، لم يأبه هؤلاء الناس، فزحفوا منذ ساعات الفجر إلى القرى الحدودية، ورأينا أهلنا عند كل المفارق لا سيما عوائل الشهداء الذين يستقبلون العائدين”.
وتابع فضل الله: “هناك غصة لأن سماحة السيد حسن نصر الله والشهداء القادة وعددا كبير من المجاهدين قد ارتحلوا إلى رضوان الله، وكثيرون كانوا يتوقعون أن هذه المنطقة ستكون منطقة عازلة، وأن أهل هذه القرى لن يعودوا إليها، ولكن بالمقاومة والتضحيات والصمود والثبات والأثمان الكبيرة، عدنا إلى هذه القرى والبلدات، ورأينا هذا الشعب العظيم، الذي لا يمكن أن تكسر إرادته أو أن يهزم”.
وقال فضل الله: “الذين يعتبرون أن المقاومة هي كلمة، ولا يريدون وضعها في بيان ما، فهؤلاء واهمون وحالمون، فالمقاومة لا تشطب من المعادلة، وبالتالي، فإننا نقول للجميع في لبنان ولكل شركائنا في الوطن، لنأت جميعاً إلى الجنوب ولهذه الأرض، ولنؤكد موقفنا الحقيقي بالانتماء إلى وطننا والدفاع عن سيادة بلدنا، ومن يريد السيادة، فالسيادة تبدأ من هنا من خلال هذا الموقف الشعبي الكبير، وبالتالي، فإن الموضوع لا يتعلق بالكلمات والخطابات، وإنما بالفعل والإرادة، ونسأل: هل ما زال أحد في لبنان والمنطقة يفكر أن يهزم هذه المقاومة؟”.
وختم فضل الله: “البعض يقول كيف انتصرنا والإسرائيلي لا زال يحتل، وجوابنا واضح، فقد كان هناك اتفاق، ولبنان التزم به، فيما العدو لم يلتزم، وأراد أن يستمر بالاحتلال، ولكن اليوم بإرادة شعبنا، نحن نفرض على العدو التراجع”.

أبو فاعور
كما وجه عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور، في بيان صدر عنه، “تحية تقدير إلى الجنوبيين الذين يواجهون الاحتلال بشجاعة وثبات، ويصرون على حقهم في العودة إلى بيوتهم وقراهم رغم التحديات. كما وجه التحية إلى الجيش اللبناني الذي يثبت حرصه على حماية شعبه ووطنه”.
وختم أبو فاعور: “أن الدول التي ضمنت الاتفاق تتحمل مسؤولية تطبيقه”، ونحمل إياها المسؤولية الكاملة عن أي جرائم يرتكبها الاحتلال بحق الشعب اللبناني”.

هاشم
بدوره رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم ان “ابناء المناطق الجنوبية الحدودية يثبتون مرة جديدة انهم ابناء الارض، يكتبون تاريخ الوطن الحقيقي وطن العزة والكرامة والسيادة بدماء شهدائهم وجرحاهم واصرارهم على العودة ومواجهة آلة القتل الصهيونية الهمجية بارادة صلبة، لدفعه الى الاندحار”.
وقال هاشم: “امام هذه المواجهة بعد تنصل العدو من الالتزام باتفاق وقف العدوان واستمراره باحتلال الارض، فإن المسؤولية تقع على عاتق الراعيين الدوليين الاميركي والفرنسي والمجتمع الدولي لوضع حد للكيان الصهيوني والضغط عليه للانسحاب الفوري”.
وختم هاشم: “لا يجوز منحه اي ذريعة والا فيعتبر التلكؤ والمماطلة بمثابة الشراكة الكاملة في العدوان على وطننا وأن كل الدعم والاحتضان لوطننا في العهد الجديد ما هو الا ذر للرماد في العيون”.

الحوت
كما كتب النائب الدكتور عماد الحوت على حسابه على منصة” اكس “:”ما يمر به لبنان من أزمات متشعبة تستدعي تضافر الجهود ولا يمكن علاجها بطريقة تقليدية أو استنسابية أو إقصائية.
١-أزمة ثقة بين اللبنانيين تحتاج معالجة حكيمة وبناء هوية وطنية جامعة بعيداً عن تسجيل النقاط ومنطق الربح والخسارة.
٢- أزمة اقتصادية مركّبة تستدعي إجراءات إصلاحية واستعادة للثقة وإعادة أموال المودعين لأصحابها.
٣- إحتلال إسرائيلي لا يزال يمارس تعدياته ويماطل في الانسحاب، وتحديات تنفيذ القرار ١٧٠١ وإعادة الإعمار”.
واضاف الحوت:” كل هذه الأزمات تستدعي أن تراعى في عملية تشكيل الحكومة المنهجية التي تساعد على النجاح في مواجهة هذه الأزمات ومن بينها:
١- اختيار الكفاءات المناسبة من الكوادر الحزبية أو من المستقلين، فنحن لسنا في مواجهة بين المستقلين والحزبيين، فالكتل النيابية هي نتيجة اختيار الناس في الانتخابات ويجب التعامل مع خيار الناس حتى الانتخابات القادمة ليحدد المواطنون خياراتهم الجديدة.
٢- ليس من المنهجية الصحيحة أن يتم التفاوض مع أحزاب وكتل وإعطاءها ما تطالب به وتجاهل كتل نيابية أخرى تحت أي شعار.
٣-ليس من المنهجية الصحيحة تجاوز تمثيل عدد من المناطق تمثيلاً عادلاً وعلى رأسها تمثيل العاصمة بيروت بأحد أبنائها وهي المليئة بالكفاءات وليس مقبولاً تجاوز هذا التمثيل.
٤- لبنان اليوم بحاجة الى حكومة على صورة العهد، تحتضن وتتعاون مع الجميع، وتعيد الثقة للمواطنين، وتخفف الاحتقان، وتوحّد المعايير في التشكيل بعيداً عن سياسة الإقصاء الانتقائي، فتنال ثقة المجلس النيابي وتعمل بعد ذلك بعزيمة وإصرار”.

سليمان
كما كتب عضو كتلة “الاعتدال الوطني” النائب محمد سليمان عبر منصة “إكس”: “يدا بيد جيشاً وشعبا بوجه الاحتلال المنتهك للقوانين والأعراف الدولية ولاتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب من القرى الجنوبية الحدودية. صمود الشعب أقوى من أصوات النيران وشجاعة جيشنا أقوى من غطرسة العدو المحتل المغتصب. إن الالتزام بتطبيق ال ١٧٠١ هو مطلب أساسي لعودة الاستقرار في المنطقة وعلى الدول الراعية للاتفاق تحمل مسؤولياتها والالتزام بتنفيذه. كل التحية لأهلنا في الجنوب الصامد رحم الله الشهداء وشفى الله الجرحى وحمى الله وطننا الحبيب لبنان”.

خواجه
كما كتب عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب محمد خواجه عبر منصة “اكس”: “ها هم الجنوبيون لاسيما أبناء القرى الحدودية المحتلة يرسمون بدمائهم الزكية مشهدية تحرير جديدة. ها هم الجنوبيون وأحرار لبنان يقولون للعدو الصهيوني أن تهديداتك وممارساتك الإجرامية من أعمال قتل وتفجير وتجريف وتدمير مقومات الحياة لن تخيفنا ولن تثنينا عن العودة إلى بلداتنا وقرانا المهدمة التي سنعيد بناءها لتكون أروع وأجمل. ها هم الجنوبيون أهل الإباء والعنفوان يقولون اليوم للعدو لا مكان لك فوق أرضنا وسنحرر كل شبرٍ منها بشتى السبل والوسائل مهما بلغت الأكلاف والتضحيات”.

مخزومي
كما كتب النائب فؤاد مخزومي على منصة “إكس”: “تحية إجلال إلى أهلنا في الجنوب الذين عادوا إلى قراهم على الرغم من خطورة هذا الأمر، كما ونتمنى عليهم الالتزام بتعليمات الجيش اللبناني والتعاون معه حتى يؤمن لهم عودة سليمة وآمنة وفق آلية معينة تضمن سلامتهم”.
وأضاف مخزومي: “على المجتمع الدولي والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، التحرك الفوري لاحتواء تداعيات ما يحصل في الجنوب وإجبار إسرائيل على الالتزام بالاتفاق والانسحاب مع انتهاء مهلة الستين يوما”.
وتابع مخزومي: “من الضروري أن يتم الدفع باتجاه الإسراع في تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن، وعدم المماطلة من أجل أن تبدأ الحكومة الجديدة بتطبيق كل القرارات الدولية، وفي مقدمها القرار 1701 بكافة مندرجاته على جميع الأراضي اللبنانية، حتى تقوم الدولة ومؤسساتها الأمنية ببسط سلطتها وحماية الحدود الجنوبية وكافة المناطق”.
وختم مخزومي: “الرحمة لشهداء الجيش والمدنيين والأهالي والأطفال، الذين سقطوا منذ بدء هذه الحرب حتى اليوم”.

ضاهر
كما كتب النائب ميشال ضاهر عبر منصة “اكس”: “جميعنا اليوم يجب أن نكون مع أهل الجنوب العائدين، وضد الاحتلال الذي عليه أن ينسحب فورًا تطبيقا لاتفاق وقف إطلاق النار. على أمل أن نعود جميعا لنبني ما تهدم، حجرًا وبشرًا ، تحت كنف الدولة التي تقوى بوحدتنا. تحية الى الجنوبيين من البقاع. الأرض لأهلها، وكل غريب يجب أن يرحل”.

الموسوي
كما توجه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور إبراهيم الموسوي في مستهل كلمته في بلدة الخيام إلى زميله النائب الياس جرادة، بالقول: “انت موجود هنا لأننا نحمل من بعض روحك الشريفة والوفية والمعطاءة”.
وأضاف الموسوي: “اقف في بلدة الخيام هذه الارض كل ذرة من ترابها ،كل شبر من ارضها هي اغلى واثمن من اي قطعة ارض موجودة في اي مكان بالعالم، بالامس كانوا يتحدثون عن خسائر الحرائق ب لوس أنجلوس يتحدثون عن الماديات، هنا دفع الشرفاء ابناء هذا البلد اغلى ما لديهم اثمن الارواح، اشرف الناس قضوا في هذه البقعة اعظم المقاومين، نحن آتينا من البقاع والهوى جنوبي مهوى الافئدة جنوبي، سيد المقاومة جنوبي بقاعي، انت تتحدث عن قلب واحد له اكثر من حجرة، اتينا للخيام ليس من اجل موقف وتعاطف رمزي… البقاع كان شريكًا حقيقيًا ، الكثيرون من ابناء البقاع استشهدوا هنا، كما استشهد العديد من ابناء الجنوب ضد العدو التكفيري في مرات سابقة”.
وختم الموسوي: “ما اريد ان اقوله ان خلفي صورة للشهيد موسى الموسوي من حركة أمل وهو من النبي شيت، وهو من بلدة سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي، نحن عندما نأتي الى هنا الى حيث حركة أمل وحزب الله هذا الثنائي الوطني، اقول لك ونحن نشعر بأعلى درجات الفخر والاعتزاز ان سيادة هذا الوطن وكرامته لا يحفظها الا الابناء الاوفياء لسماحة الامام السيد موسى الصدر ولسيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله ، واقول ايضا لاننا نحن في وفد اعلامي ونتحدث عن الاعلام القائد الاعلامي الكبير الحاج محمد عفيف النابلسي هو قال هذه الكلمات انكم ستعودون مرفوعي الرأس ومنتصرون، وقال استاذه واستاذنا جميعا السيد حسن نصر الله اننا سنعود مرفوعي الرأس ولن يعود المستوطنون ونحن سنعود قبلهم”.
التصعيد المتمادي
من جهة أخرى، اعتبر النائب الموسوي في تصريح ادلى به:”إن قيام قوات العدو الإسرائيلي بعدوان جوي اجرامي في عمق الأراضي اللبنانية، ما أدى إلى ارتقاء شهداء جدد وسقوط جرحى، يشكّل انتهاكاً شديد الخطورة، وعدواناً فاضحاً وصريحاً يخرق الإجراءات التنفيذية للقرار 1701، وهو ما يضع الجهات المسؤولة المعنية والضامنة لتنفيذ الاتفاق أمام مسؤولياتها في التصدي الحازم لانتهاكات العدو على السيادة اللبنانية”.
ورأى الموسوي: “أن هذا التصعيد المتمادي والممنهج من قبل العدو دونما تحرك جدي مسؤول من الجهات الدولية الضامنة يظهر لا مبالاتها، أو عجزها في أحسن الأحوال، ويؤكد تحلل العدو من أي التزامات جدية وعدم احترامه للمجتمع الدولي برمته”.
وأضاف الموسوي: “ان الدولة اللبنانية ممثلة برئاسة الجمهورية والحكومة والجيش، مطالبة بالتحرك الفوري وبكافة الوسائل المتاحة لوضع حد سريع لانفلات الإجرام الصهيوني ووقف هذه الاستباحة المستمرة لدماء اللبنانيين ولسيادة الدولة على أراضيها”.
وختم الموسوي: “ان تواصل الاعتداءات الإجرامية ضد لبنان واللبنانيين من جانب العدو دونما قيام المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عقابية رادعة أو إدانة العدو وإلزامه باحترام الاتفاقات والتفاهمات المتفق عليها، يُعدُّ تشجيعاً له على الاستمرار في العدوان يصل إلى حد القبول الضمني والتواطؤ معه في سياسة القتل والتدمير والتجريف وانتهاك السيادة، وهو أمر مدان بالكامل كما يتعارض مع أبسط مبادئ احترام سيادة الدول وحماية شعوبها وممتلكاتها”.

بو عاصي
بدوره كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي عبر منصة “إكس”: “تحية لأهلنا في الجنوب لشجاعتهم في الإصرار على العودة إلى منازلهم. مطلوب من الخماسية التدخل فورًا لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على أهلنا. المطلوب بالأخص من لبنان الرسمي التحرك فورًا لدى عواصم القرار وعدم الاكتفاء بشكوى إلى مجلس الأمن”.
من جهة أخرى، كتب النائب بوعاصي على منصة “إكس”: ما حصل بالأمس في عين الرمانة مُدان بكل المقاييس وعلى الدولة ان تتحمل مسؤولياتها ولم تتحملها البارحة. فلتكن المرة الأخيرة”.

مـطـر
كما كتب النائب إيهاب مطر عبر حسابه على منصة “إكس”: “حق عودة أهلنا، الى قراهم ومنازلهم في الجنوب، مقدس لا يمكن التشكيك فيه، ما دام العدو مصراً على مواصلة احتلاله خارقاً بذلك اتفاقاً مبرماً معه. والدماء التي سقطت اليوم هي دليل على أن إرادة الشعب أقوى من كل الصواريخ والشعارات الصوتية. تحية للجنوبيين والجيش اللبناني في يوم وطني مشهود ما كان ينقصه الا رفع العلم اللبناني فقط”.
وفي تغريدة ثانية له قال النائب مطر: “ليلة الإسراء والمعراج معجرة نبوية تؤكد أن إيمان الإنسان قادر على كسر الزمان والمكان. كم نحتاج لـ”البراق” اليوم لنطل على المسجد الأقصى ونصلي لخلاص فلسطين ولرفعة مكانة المسلمين في كل العالم وصولا الى سدرة المنتهى”.

عبد المسيح
بدوره كتب النائب أديب عبد المسيح على منصة “إكس”: أيها الجنوبيون، توّجوا ملحمتكم برفع الأعلام اللبنانية و صور رئيس الجمهورية. قبل عهد الرئيس جوزاف عون، كنا بلا رئيس و لا قائد أعلى للقوات المسلحة و كانت الدويلة تحكم و تقرر مصيرنا، فكان الدمار والنزوح والقتل والجرح والاغتيالات والاجتياح والاحتلال، أضف إلى سرقة أموال المودعين وهبوط العملة وتضخم الأسعار وانهيار الاقتصاد وشح السيولة وارتفاع البطالة وزيادة معدل الفقر وعزلة دولية وشلل القضاء. أما في هذا العهد، فأصبح لنا رئيس قوي وسيادي وقائد أعلى للقوات المسلحة الذي أمر الجيش بحماية المواطنين و أجرى عشرات الاتصالات لردع آلة الدمار الإسرائيلية، رأينا عودة لأبناء الجنوب وانتصار لثلاثية شعب جيش ودولة. رأينا عودة للمجتمع الدولي والعربي وسنرى خلال أيام قليلة حكومة إنقاذية تبني البلد وترجع للمواطنين حقوقهم المسلوبة و تبدأ بإعادة الإعمار وتصلح القضاء والإدارة وترمم قطاع الخدمات. فور تأليف الحكومة، سترون رئيسكم في المحافل الدولية يدافع عن لبنان ويضعه على سكة الإزدهار والاستثمار”.
وختم عبد المسيح :”لا تعيروا اهتمامًا لإسرائيل لأنها جسم غريب وسترميه خارجًا إرادة الشعب الأبي الحر وجيشه البطل. أما أنتم أيها الجنوبيون الشرفاء، توّجوا فرح عودتكم وعودة الدولة برفع علم لبنان وصورة رئيس جمهوريتنا في قراكم”.

صلح
بدوره أعرب عضو “تكتل بعلبك الهرمل” النائب ينال صلح عن افتخاره “بهذا اليوم الذي يذكرنا بعيد التحرير في أيار عام 2000، ونحن نشد على أيادي أهلنا في الجنوب وعلى أيدي كل من توجه إلى القرى الحدودية، فهذا اليوم هو عرس وطني بامتياز، لأنه يحقق السيادة الوطنية، ويكرس معادلة الجيش والشعب والمقاومة الذي نشهده اليوم ترجمة على أرض، على كل ذرة من تراب الجنوب”.
واضاف صلح: “من خلال مواكبتي المسيرات السيارة التي جابت ساحات وشوارع مدينة بعلبك ابتهاجًا، نحن نوجه تحية الإجلال والإكبار لأهلنا، وللشهداء الأبرار الذين ارتقوا اليوم وبالأمس، ولكل الشهداء الذين رووا بدمائهم تراب الوطن، وتلك الدماء الطاهرة لن تذهب سدى، وهذا الشعب هو مناصر ومواظب على هذه المسيرة، ونحن إلى جانبه، وسوف نكون على الدوام مع نهج المقاومة”.

خلف
تحدث النائب ملحم خلف عن “خشيته من تطور الوضع في الجنوب”، وقال: “في ظل هذا الواقع المتفلت، نحن أمام مشهدية جديدة قد تكرس مرّة أخرى التفلت من القيود الشرعية والأممية والحقوقية”.
وأشار خلف، في مقابلة تلفزيونية، إلى أن “عدم التزام إسرائيل القرار 1701 والانسحاب خلال الستين يوما التي وضعتها في اتفاق وقف اطلاق النار، أمر خطر”.
وتحدث خلف عن “ضبابية في مندرجات اتفاق وقف إطلاق النار والمخالفة الأساسية للاتفاق باستثناء الانسحاب الإسرائيلي، وأن “النواب لم يطلعوا على هذا الاتفاق بشكل رسمي واطلعت على نقاطه عبر الصحف. ومن هنا، يجب استعادة مجلس النواب لدوره”.
وردًا على استثمار “حزب الله” ما يحدث اليوم في الجنوب بمطالبته بثلاثية “جيش، شعب، مقاومة”، قال خلف : “علينا جميعًا أن نتواضع ونتصرف بعقلانية. ليس الوقت للمزايدات، فخارج الدولة لا حماية لجميع أبناء الوطن. وعلينا إقامة الدولة القادرة الحامية. علينا أن نقترب من بعضنا، فهذا الوقت ليس مناسبًا لفتح “كباش” لا بالكلام ولا بغير الكلام”.

مسعد
كما أكد النائب شربل مسعد، في حديث اذاعي”، أن “لا مصداقية لإسرائيل تجاه لبنان والمجتمع الدولي، إذ أنها لم تلتزم القرارات بدءاً بالقرار 1701”.ونحمّل “الحكومة اللبنانية المسؤولية، إذ أنها كانت تعلم أن الموعد في 27 من الشهر الحالي قد أُجل وتبلّغت الحكومة من الأميركيين والفرنسيين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أن الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب لن يحصل في هذا التاريخ، لذا كان يجب الإعلان عن هذا الأمر ومصارحة الناس”.
وختم مسعد: “نأمل في أن يحصل الانسحاب الإسرائيلي الكلي من جنوب لبنان في هذا الموعد ، اي ١٨ شباط المقبل ،وندعو المجتمع الدولي إلى الضغط على العدو الاسرائيلي لتنفيذ الاتفاقات التي وقعها ونشدد على أهميّة تفعيل العلاقات الديبلوماسية للضغط دولياً على العدو الإسرائيلي للانسحاب من الأراضي التي احتلّها”.

الحشيمي
بدوره شدد النائب الدكتور بلال الحشيمي على ضرورة تضافر الجهود ودعم الجيش اللبناني للقيام بمسؤوليته، وقال في بيان صدر عنه: “في ظلّ الأحداث الأليمة التي يشهدها الجنوب، وما تعرّض له أهلنا الصامدون من اعتداءات إسرائيلية أثناء محاولتهم العودة إلى أراضيهم المحتلة، نتوجه بأحر التعازي إلى ذوي الشهداء، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، وإن هذه التضحيات الجسيمة هي تأكيد أن أهلنا في الجنوب سيبقون الحصن الأول للدفاع عن كرامة لبنان وأرضه، بمؤازرة ودعم الجيش اللبناني، القوة الشرعية الوحيدة على أرض الوطن”.
وأضاف الحشيمي: “نؤكد اليوم اننا نقف وقوفًا مطلقًا إلى جانب أهل الجنوب والجيش اللبناني، الذي ينتشر على خطوط المواجهة لاستعادة ما احتله الجيش الإسرائيلي المحتل. هذا الصمود البطولي من أهلنا في الجنوب ومن جيشنا الوطني هو دليل حيّ على التمسك بحقوقنا وثباتنا في وجه العدوان”.
واردف الحشيمي: “نوجه تحية إجلال للجيش اللبناني، الذي يُثبت يومًا بعد يوم أنه العمود الفقري لاستقرار لبنان وحمايته. إن تضحياته وجهوده الدؤوبة في الدفاع عن السيادة الوطنية هي مصدر ثقة واطمئنان لكل اللبنانيين. وندعو الجميع إلى تقديم كل أشكال الدعم للجيش لتمكينه من القيام بمسؤولياته الوطنية بكل كفاءة وقوة. في هذا السياق، نجدد مطالبتنا للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه هذا التصعيد الخطير، والضغط على إسرائيل للالتزام بقرار مجلس الأمن 1701 ووقف انتهاكاتها للسيادة اللبنانية”.
وختم الحشيمي: “إن أي تهاون سيؤدي إلى تداعيات خطيرة ليس فقط على لبنان، بل على أمن واستقرار المنطقة بأكملها، وندعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتضافر الجهود بين جميع القوى ومؤسسات الدولة الشرعية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني. ولبنان بإرادة أبنائه ومؤسساته الشرعية، قادر على تخطي الأزمات وحماية أرضه وسيادته”.

بــــدر
بدوره رأى النائب نبيل بدر في بيان صدر عنه: “أن الأهل في الجنوب اليوم لا يريدون أكثر من حقهم الطبيعي في العودة إلى أرضهم وديارهم، والعيش فيها بسلام وكرامة تحت كنف وسيادة دولتهم وحماية جيشهم الوطني، بعيدًا عن التهديدات والانتهاكات المستمرة التي تمس حقهم في الأمن والاستقرار”.
وقال بدر: “من هنا، فإن ردع العدو وإجباره على الانسحاب الكامل والفوري من أراضينا، وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، لا يعد مطلبًا لبنانيًا فحسب، بل هو مسؤولية دولية تتحملها الدول التي رعت هذا التفاهم. أما مسؤولية حماية الجنوب وأهله، فهي كانت وستبقى واجب وطني على عاتق الجيش اللبناني، الحامي الوحيد للوطن وسيادته”.
وختم بدر: “تحية إجلال لأهلنا في الجنوب، والرحمة لشهدائنا، والشفاء العاجل لجرحانا. حمى الله جنوبنا الغالي وجيشنا اللبناني، وحمى الله لبنان

بيضون
شدد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب أشرف بيضون، في تصريح ادلى به :”أن ابن الجنوب قال كلمته ووقف جنبًا إلى جنب مع الجيش اللبناني لأنهما أصحاب هذه الأرض، الوقوف معًا يعبر عن وحدة المصير والقرار المشترك في مواجهة أي تهديد أو خرق للمواثيق الدولية”.
وأضاف بيضون: “إن العدو الإسرائيلي اعتاد على خرق المواثيق والعهود الدولية، إلّا أن أبناء الجنوب لم يديروا ولن يديروا ظهورهم له، لأنهم يعلمون من خلال تجاربهم أن هذا العدو لا يلتزم تلك المواثيق”.
واعتبر بيضون: “إن ضغط الناس كان بمثابة علامة بارزة على استعدادهم للدفاع عن أرضهم بكل عزيمة وإصرار، الصورة في الجنوب كانت تجسيدًا للكرامة والشرف الذي يتحلى به أبناؤه، الذين لطالما وقفوا في وجه التحديات من أجل الحفاظ على أرض الأجداد، وبالتالي هذه الملحمة الكبرى ليست سوى استمرارية لما أنجزه أبناء الجنوب سابقًا في مسيرتهم الطويلة في الدفاع عن أرضهم، ولن يتخلوا عن هذه الأرض مهما كانت الظروف”.
وختم بيضون: “إن العودة الميمونة إلى البلدات الحدودية الجنوبية تمثل أكثر من مجرد تحرير أراضٍ، إنها استعادة للهوية والكرامة التي لا يمكن لأبناء الجنوب التفريط فيها، إنها معركة لم تنته بعد، بل هي استكمال للجهود المتواصلة من أجل ضمان وحفظ كرامة أرضنا”.

جبور
كما كتب النائب جيمي جبور عبر حسابه على منصة “أكس”: “أهالي القرى الجنوبية يكتبون فصلًا جديدًا من البطولة والشجاعة والإصرار. هكذا نحمي الأرض وهكذا تبنى الأوطان”.

القعقور
كما دعت النائبة عن حزب “لنا” الديمقراطي الاجتماعي حليمة القعقور، في جلسة نقاشية عقدت في البرلمان البريطاني، إلى “التضامن الدولي لدعم لبنان في مطالبته بانسحاب إسرائيلي كامل من أراضيه”.
بحضور أعضاء في البرلمان البريطاني من بينهم رئيسة لجنة التنمية الدولية سارة تشامبيون، المتحدث باسم الشؤون الخارجية في حزب الديمقراطيين الليبراليين كالوم ميلر، بالإضافة إلى البارونات ليندسي نورتوفر، نوشينا موباريك، وباربرا جانك.
والقت القعقور كلمة اكدت فيها : “لا يزال لبنان يعاني من آثار الحرب الإسرائيلية المدمرة التي أودت بحياة أكثر من 3500 شهيد وأصابت 12,000 آخرين، وشردت أكثر من مليون شخص، وتسببت في تدمير واسع النطاق للمنازل والبنية التحتية والأحياء والقرى بالكامل”.
وأضافت القعقور: “لقد انتهكت إسرائيل ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي الإنساني، مثل التمييز والحذر. استهدفت المدنيين والبنية التحتية وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) والعاملين في المجال الصحي والصحفيين والمؤسسات المالية، واستخدمت الفوسفور الأبيض في المناطق المدنية الكثيفة في لبنان وفقًا لتقارير ‘هيومن رايتس ووتش’ و’منظمة العفو الدولية”.
وتابعت القعقور: “تم اعتماد اتفاق وقف الأعمال العدائية من قبل كلا الطرفين في 27 تشرين الثاني 2024″، وأضافت: “أشار تقرير صادر عن ‘المفكرة القانونية’ إلى 855 هجومًا مباشرًا ذا كلفة على المدنيين وممتلكاتهم خلال فترة الهدنة، مع استمرار الاحتلال في قتل المدنيين (69 شهيدًا و200 جريح) والقصف الجوي والقصف المدفعي المباشر والخطف وتدمير المنازل والقرى وعمليات التوغل الأرضي خلال فترة الانسحاب، بما يشكل انتهاكًا أحاديًا لاتفاق وقف إطلاق النار وجرائم خطيرة تتطلب المساءلة”.
وأكدت القعقور: “أن هذا يناقض الادعاءات الإسرائيلية بأن لبنان لم يقم بالتزاماته، إذ إن الاحتلال نفسه يقوم بخرق التزاماته، والعقبة الوحيدة أمام انتشار الجيش اللبناني الكامل في القرى الحدودية هي استمرار وجود قوات الاحتلال”.
وقالت القعقور: “يوم الأحد 26 كانون الثاني ٢٠٢٥، قالت وزارة الصحة اللبنانية إن الجنود الإسرائيليين قتلوا 22 شخصًا وأصابوا 124 آخرين قرروا العودة إلى منازلهم في الجنوب. وفي يوم الإثنين الماضي ، قتلوا 2 وأصابوا 26. لم ينتظر الشعب اللبناني المجتمع الدولي لضمان الاتفاق، بل قرروا بشجاعة استعادة أراضيهم وكرامتهم وحريتهم”.
وأكدت القعقور: “أنه طوال التاريخ، أثبت الشعب اللبناني، والجنوبيون، أنهم أقوى من أيّة قوّة احتلال، وأقوى من كلّ الدعم الدولي المقدم للمعتدي ومرتكبي الجرائم والإبادة. نحيي أيضًا صمود أهل غزة الأسطوري في مواجهة الحرب الإسرائيلية الإبادية، التي كانت احتفالاتهم وفرحتهم عند إعلان وقف إطلاق النار مؤثرة للغاية”.
وأضافت القعقور: “ندين بشدة رفض الاحتلال الإسرائيلي الانسحاب من القرى اللبنانية الحدودية، رغم انتهاء مهلة الـ60 يومًا للانسحاب، ونرفض تمديدها حتى 18 شباط الحالي . يشكل هذا القرار عدوانًا على سيادة لبنان وسلامة أراضيه، وخرقًا لقرار الأمم المتحدة رقم 1701، الذي استخدمه الكيان الإسرائيلي نفسه كذريعة لعدوانه. ومرة أخرى، يظهر مجلس الأمن الدولي منقسمًا وغير قادر على الوفاء بمسؤوليته الأساسية في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، وعدم محاسبة إسرائيل على هجماتها وغيرها من انتهاكات القانون الدولي”.
وأطلقت القعقور نداء “للوحدة الوطنية وتشكيل حكومة قوية”، وقالت: “إن هذا الانتهاك الإسرائيلي يبرز الحاجة الماسة إلى وحدة لبنانية ضد العدوان، والحاجة العاجلة إلى التضامن الدولي لوقف الإفلات من العقاب وضمان الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع الأراضي المحتلة، وتنفيذ جميع قرارات الأمم المتحدة، خاصة 1701 والمعاهدات الدولية (اتفاقية الهدنة 1949)، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المعتمد في 18 أيلول 2024 الذي يدعو إسرائيل إلى إنهاء احتلالها غير القانوني للأراضي الفلسطينية خلال عام واحد وفرض عقوبات مستهدفة وحظر عسكري لإنهاء الاحتلال غير القانوني، وضمان المساءلة والتقدم نحو حل دائم”.
وقالت القعقور: “نحتاج إلى ضمان سيادة لبنان الكاملة على أراضيه ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، ويجب أن تكون الأولوية التنفيذ الفعال لقرار مجلس الأمن 1701 والانسحاب الكامل لإسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة. لكننا لا يمكننا التغلب على هذه الأزمة بمفردنا. نناشدكم، كأعضاء مؤثرين في المجتمع الدولي، أن تدعموا قضية لبنان. دعمكم حيوي في الدعوة إلى: الانخراط الدبلوماسي للمساعدة في احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه، واحترام القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان”.

منيمنة
كما كتب النائب ابراهيم منيمنة عبر منصة “اكس”: “بعد انقضاء مهلة ال 60 يوماً وبعد شهور من التهجير القسري، إن عودة الجنوبيين اليوم إلى أرضهم هي حق مشروع تحت حماية الجيش اللبناني، الذي يشكل الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار.
وعليه، نتقدم بداية بالتعازي لعائلات الشهداء متمنين الشفاء العاجل للجرحى”.
واضاف منيمنة :”في هذه اللحظة التاريخية، على الحكومة اللبنانية تحمل مسؤولياتها الكاملة في الضغط على إسرائيل عبر لجنة الإشراف لتنفيذ الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية حتى الحدود الدولية، دون أي قيد أو شرط. نحن، إذ نتفهم اللهفة الكبيرة لأهلنا في الجنوب للعودة إلى قراهم وأراضيهم، ندعو الفاعليات والقوى المحلية للالتزام بتعليمات الجيش اللبناني لتسهيل مهمته حفاظاً على سلامة اهلنا من أي اعتداءات إسرائيلية قد تهدد سلامتهم. إن العودة يجب أن تتم بشكل آمن وكريم، تحت حماية الجيش اللبناني الذي هو الدرع الواقي لجميع اللبنانيين”.

السعــد
كما علّق عضوٍ “اللقاء الديموقراطي “النائب راجي السعد عبر حسابه على منصة “اكس”: “أثبتت كل التطورات المتسارعة جنوباً وسقوط المدنيين أن لا حل سوى بالدولة اللبنانية وأجهزتها وفي الجيش اللبناني وحده لحماية حدودنا وأهلنا وأرضنا.”
وتابع: “وبالتالي عوض جرّ البلد الى حرب إسناد مزعومة لم تؤدِ إلا إلى الخراب والتهجير واحتلال جديد، ينبغي على الجميع تسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية ليتسنّى له بعد ذلك أن يطالبها بالقيام بواجباتها. إنها الطريق الأقصر والأسلم لوقف معاناة الجنوبيين وجميع اللبنانيين وقيام الدولة الفعلية عوض الإمعان في معادلات سقطت على أرض الواقع وعوض القيام بالعراضات المستفزة في قلب المناطق البعيدة عن الجنوب… فهل يتعظ المعنيون؟”.

درغـــام
كما هنأ النائب اسعد درغام في تصريح ادلى به: “أهالي الجنوب على موقفهم وصمودهم الشجاع ونؤكد بأنهم أهل الأرض وهذه الضمانة أقوى من كل شيء”.

الحجيري
بدوره هنأ رئيس حركة “النصر عمل” النائب ملحم الحجيري ب”الإنتصار الذي جسدته إرادة المقاومين التي فرضت معادلتها وحقنا بتحرير أرضنا”، معتبرًا في بيان صدر عنه:”انه يوم عز وعنفوان وشمس الإنتصار والتحرير أشرقت جنوباً، ومشهد الإنتصار الرائع الذي حققه شعب المقاومة العظيم مع زحف الأهالي ودخولهم الى قراهم رغم التهديدات والغطرسة الاسرائيلية، ممهدين الطريق لدخول الجيش إلى القرى المحررة، مشهد شعبي أربك الصهاينة ونؤكد على خيار المقاومة في الدفاع عن الشعب والأرض التي روتها دماء الشهداء الأبرار”.
وختم الحجيري: “إنه حدث تاريخي صنعه شعب سيد شهداء الأمة شهيدنا الأسمى السيد حسن نصرالله، أكد فيه أن القرارات الدولية لا تحرر أرضاً ولا تعيد حقاً، شعب قال كلمته المدوية لن نتخلى عن المقاومة”.
مدد خلسة
من جهة اخرى ررأى النائب الحجيري في بيان صدر عنه: “إن مايقوم به العدو الصهيوني هو أبعد من مجرد خروقات لإتفاق ممدد خلسة وتسللاً، هو مواصلة للحرب، ولأنه لا ثقة لدينا بمجتمع دولي وبراعٍ أميركي وغربٍ مستعمر وبرجعيةٍ عربية، فإننا نطالب الدولة اللبنانية وأجهزتها العسكرية والأمنية ومؤسساتها بموقف جدي وحازم وحاسم، فقد سئمنا وعوداً ومللنا من بيانات تصدر عن الرئاسات والمسؤولين تخبرنا عن إتصالات دولية يجرونها لإلزام العدو بوقف إطلاق النار والتهدئة وإلى ما هنالك من مفردات”.
وختم الحجيري: “أهي مصادفة أن يصعد العدو من وتيرة عدوانه بالتزامن مع حركة الموفدين إلى لبنان كي تحقق باقة املاءاتهم وضغوطاتهم ومطالبهم تحت النار، مجرد سؤال؟”.

حردان
كما حيا رئيس الحزب السوري القومي الإجتماعي النائب والوزير السابق أسعد حردان، في بيان صدر عنه ، “أهلنا أبناء القرى والبلدات في جنوب لبنان الذين انطلقوا في مواكب العودة إلى بيوتهم وحقولهم وبساتينهم بعز وكرامة، متحدين الاحتلال الصهيوني وغطرسته، ومؤكدين تمسكهم بأرضهم والدفاع عنها، وذلك بالتزامن مع توأمهم أبناء شعبنا في قطاع غزة الذين تتحضر قوافلهم للعودة إلى قراهم التي نزحوا منها نتيجة حرب الإبادة الصهيونية التي امتدت 471 يوماً”.
ورأى حردان: “ان مشاهد العودة الى مناطق الجنوب اللبناني المحاذية لفلسطين المحتلة، والمزينة بالصمود والتضحيات ودماء الشهداء، تؤكد الارادة الصلبة لأبناء شعبنا وتمسكهم بخيار المقاومة، ثباتاً وصموداً، سبيلاً وحيداً للدفاع عن الأرض والسيادة والكرامة وتحرير كل شبر محتل من أرضنا”.
واضاف حردان: “ان العدو الغاصب بما يرتكب من جرائم يثبّت مجدداً عدم الإلتزام بالإتفاقيات والإرادة الدولية الضامنة لها، وأن إطلاق جنود العدو النار على المواطنين المنتزعين لحرية أرضهم، واستشهاد وإصابة العشرات منهم ومن الجيش اللبناني، ما هي إلا محاولة من العدو لتأجيل الإنسحاب من الأراضي اللبنانية، متنصلاً من مهلة الستين يوماً التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار”.
واعتبر حردان: “أن الحديث عن إمكانية أن تمدد الحكومةُ الأميركية وقف إطلاق النار لمدة شهر إضافي، إنما تصنف تحت خانة تقديم الخدمات المجانية للاحتلال الصهيوني، وخاصة أن هكذا قرار يعد خرقاً فاضحاً للاتفاق، واستهزاء بالإلتزامات الدولية التي تشرف على تطبيقها لجنة مراقبة التنفيذ. كما يعد هذا التمديد ترخيصاً مفتوحاً من الإدارة الأميركية الجديدة للعدو الغاصب بمتابعة جرائمه المتمادية ضد المواطنين اللبنانيين وممتلكاتهم”.
وتابع حردان: “نشدد على ضرورة أن تتحمل الدولة اللبنانية- بكل مؤسّساتها- المسؤولية في القيام بكل ما هو مطلوب من اتصالات وضغوط لتنفيذ الاتفاق بحذافيره، تحقيقاً لعودة أبناء البلدات والقرى الجنوبية إلى بيوتهم ومؤسساتهم وقراهم. وقد شكلت مواكبة الجيش اللبناني للمواطنين المتجذرين في أرضهم الصورة الأسمى لنجاعة قاعدة الصمود والإنتصار المتمثلة بوحدة وتكامل الشعب والجيش والمقاومة”.
واردف:” نحذر من أن عدم التزام العدو بتنفيذ الاتفاق، ومواصلة خروقاته المتكررة، يمثل تصعيداً خطيراً وإصراراً على مواصلة الاحتلال، وهذا يعطي قوانا وشعبنا الحق المطلق بقتال الاحتلال، تماماً كما كان المشهد في أعقاب الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982″.
وختم حردان: “اللبنانيون دفعوا أثماناً باهظة نتيجة العدوان الصهيوني، وهم مستعدون لتقديم المزيد من الأثمان والتضحيات دفاعاً عن أرضهم وسيادة بلدهم، وعزتهم وكرامتهم وعنفوانهم”.

إرسلان
كما كتب رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب والوزير السابق طلال أرسلان عبر حسابه على منصة “إكس”: “أمام مشهد عودة أبناء البلدات الحدودية في الجنوب اللبناني ينكسر الطغاة ومشاريعهم التوسعية تحت أقدام الشيوخ والنساء والأطفال من أبناء وطننا الحبيب لبنان. عزة النفس والكرامة والشرف وحفظ الأرض والعرض والاستبسال في الدفاع عنهم مكلفة لكن لا يعوضها شيء. رحم الله الشهداء والشفاء للجرحى، ونسأله أن يعيننا وينصرنا على كل من يتربص شرا” بهذا الوطن الغالي”.

مرهج
بدوره رأى الوزير والنائب السابق بشارة مرهج، في بيان صدر عنه ، :”ان انتفاضة اهالي الجنوب وتضحياتهم العظيمة ضد الامر الواقع الذي تحاول اسرائيل فرضه على لبنان، جعلت العالم كله ينظر بإعجاب واعتزاز الى وطننا الحبيب ، مثلما جعلت الجهات الضامنة لوقف اطلاق النار تطأطىء رؤوسها خجلا من مسايرتها البالغة للموقف الإسرائيلي المستبد”.
وقال مرهج: “اهلنا ابناء الجنوب : مبارك زحفكم الى قراكم و بلداتكم ومدنكم التي انقذت الامة من عار الاستخفاف بها والاستهانة بأبنائها، وتحية الى الجيش اللبناني الذي يضحي حماية للجنوب وأهله الثائرين على الظلم والاحتلال”.

الخازن
بدوره أشار الوزير السابق وديع الخازن الى ان “ما حصل من إجرام إسرائيلي خلال عودة أبناء الجنوب لتفقد أرزاقهم يعكس بوضوح الطبيعة العدوانية لهذا العدو، الذي يصرّ على انتهاك كل الأعراف والمواثيق والقرارات الدولية، ضاربًا عرض الحائط بحقوق المدنيين في العيش بأمان وكرامة”.
واعتبر الخازن: “ان هذه الجرائم المستمرة تُثبت مرة أخرى أن الاحتلال لا يعرف إلا لغة العدوان، في محاولة بائسة لفرض واقع جديد على الأرض، غير مدرك أن إرادة أهل الجنوب لن تنكسر، وأن تضحياتهم ستظل شعلة تُنير طريق الحرية والصمود”.
وختم الخازن: “تحية إكبار وإجلال لأبناء الجنوب الصامدين، ولشهدائهم الأبرار الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن، مؤكدين أن التضحية من أجل الأرض والكرامة هي السبيل الوحيد للانتصار على هذا العدو الغاصب”.
دوامة العنف
من جهة أخرى، قال الوزير السابق الخازن: “نحذر من إعادة لبنان الى دوامة العنف وعدم الاستقرار”، وقال في بيان صدر عنه: “في ظل التطورات الراهنة التي تشهدها الساحة اللبنانية والإقليمية، ومع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في مماطلته وتجاهله للالتزامات المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار، نحذر من خطورة استمرار هذا النهج الذي من شأنه إعادة البلاد إلى دوامة العنف وعدم الاستقرار الأمني”.
وأكد الخازن: “أن أي تأخير أو تلاعب في تنفيذ بنود الاتفاق ليس سوى محاولة مكشوفة لفرض أمر واقع يخدم أجندات خارجية تهدف إلى تعقيد الأوضاع السياسية الداخلية، وتأخير تشكيل الحكومة اللبنانية المنتظرة، مما يعرقل إنطلاقة العهد الجديد الذي يعقد عليه اللبنانيون الآمال للخروج من أزماتهم المتراكمة”.
وختم الخازن: “نطالب المجتمع الدولي، وفي طليعته الولايات المتحدة وفرنسا فضلًا عن الأمم المتحدة، ب”الضغط الجاد على العدو الإسرائيلي لإجباره على احترام الاتفاقات الدولية، ووضع حد لسياسة التسويف التي ينتهجها بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وندعو جميع القوى السياسية اللبنانية الى “توحيد الصفوف والتمسك بالثوابت الوطنية، وتفويت الفرصة على من يسعى لإستغلال الأوضاع الأمنية على حساب المصلحة الوطنية العليا”.

سلامة
كما كتب الوزير السابق يوسف سلامه على نصة “إكس”: “الفرق بين الأمس واليوم، حرب الإسناد كانت حربا عبثية بخدمة آخر غريب، كل لبنان عارضه. عودة أهل الجنوب إلى قراهم حق مقدس، كلنا نحيي صمودكم. ما أجمل العودة إلى الوطن. الحياة لبنان”.

شــقيـــر
كما قال رئيس تجمع “كلنا بيروت” الوزير السابق محمد شقير، في تصريح أدلى به: “نحيي إرادة أبناء الجنوب وتمسكهم بأرضهم وإصرارهم على العودة إليها رغم الخطر الأمني الذي يمثله استمرار العدو الاسرائيلي باحتلال قرى ومناطق قريبة من الحدود مع فلسطين المحتلة”.
واعتبر شقير: “إن تدفق الآلاف من الجنوبيين العزل إلى بلداتهم ومنازلهم المدمرة في الساعات الأولى من انتهاء مهلة وقف إطلاق النار هو دليل على تجذرهم بأرضهم، ومشاهد مواجهة قوات الاحتلال بالصدور العارية لهو دليل إيمان على أن قوة الحق أكبر من غطرسة العدو مهما بلغت مجازره وإجرامه”.
واضاف شقير: “إن المجتمع الدولي ودول القرار خصوصًا الولايات المتحدة الأميركية مطالبون اليوم بالتدخل سريعاً لوقف الجرائم الإسرائيلية بحق أبناء الجنوب والضغط على حكومة تل أبيب للانسحاب سريعا من جنوب لبنان ومنع دوامة العنف من العودة مجدداً جراء تفلت اسرائيل كما عادتها من الاتفاقات والقرارات الدولية”.
واردف شقير: “ان سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى المدنيين على يد جيش الاحتلال لن يبدل قيد انملة في ايمان اللبنانيين عموما” والجنوبيين خصوصًا في الدفاع عن سيادة وطنهم وعدم التفريط بشبر واحد من الأراضي اللبنانية، ورهان الجميع على الدولة وحدها في حفظ سيادة لبنان والذود عنه”.
وختم شقير:” نتمنى على أبناء الجنوب الوقوف مع جيشهم الوطني المعني الأول بالدفاع عن البلاد والتقيد بتعليماته بما يضمن عودتهم الآمنة وبما يحفظ كرامتهم وحريتهم”.

الموسوي
كما توجه المستشار السياسي للأمين العام ل”حزب الله” النائب السابق حسين الموسوي، بتصريح إلى “أهل الجنوب الصامد المجاهد”، فقال: “من مقام سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي، ومن بين يديْ سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله، ومن معسكر إمام المقاومة السيد موسى الصدر، أحييكم تحية الإسلام المحمدي الأصيل، مُعتزّاً بنخوتكم الحسينية، وتَلْبِيَتكم نداء أرض عاملة المقدسة التي فَديتُموها بدمائكم الزكية الطاهرة المنتصرة على سيف المحتلين المجرمين ومن يدعمهُم. لكم كل الوفاء، والولاء للأبرار الشهداء، وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبّار”

رحمة
جكما كتب النائب السابق إميل رحمة عبر منصة “اكس”: “الجنوب وأهله عنوان السيادة والحرية والكرامة. لا يستطيع اللبناني الانتماء إلا أن يكون جنوبي الهوى”.
وأضاف رحمة: “التحية للجيش اللبناني الذي أثبت كما في كل مرة انه بحق عنوان الشرف والتضحية والوفاء”.

الداوود
كما توجه الأمين العام ل”حركة النضال اللبناني العربي” النائب السابق فيصل الداوود ب”تحية اإكبار لأهل الجنوب المتمسكين بحقهم في العودة الى بيوتهم وقراهم رغم الدمار الذي خلفه العدو الاسرائيلي”.
واضاف الداوود : “الى الأرض الكريمة التي ارتوت بدماء شهداء العدوان والعودة الأبطال، تحية وكل الاعتزاز بالجيش اللبناني حامي حدود الوطن وشعبه”.

خوري
بدوره كتب النائب السابق سليم خوري على حسابه في منصة “إكس”: “مرة أخرى يواجه ابناء الجنوب ببسالة قلّ نظيرها غطرسة العدو الإسرائيلي ورفضه الإلتزام ببنود إتفاق وقف اطلاق النار والإنسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة. كلنا ثقة بالجيش اللبناني الذي يستكمل انتشاره جنوباً بصون سيادة الدولة وبسط سلطتها حتى آخر شبر من أرضها إضافةً الى تأمين الحماية لأبناء القرى العائدين”.

سكرية
كما اعتبر النائب السابق اسماعيل سكرية في بيان صدر عنه، :”أن التدفق الشعبي الجنوبي المدفوع بحب الأرض والإيمان بسلطان الحق، حمل ارقى معاني الكرامة ومقاومة الظلم وكشف زيف وخداع القرارات الدولية، التي أدمن العدو الصهيوني انتهاكها وإخضاعها لاهدافه، وما المؤازرة المناطقية إلا تأكيدا على أصالة متجذرة في الإنتماء للارض والحق”.
وقال سكرية: “هنيئا لكم أهلنا الزاحفين إلى حيث رائحة عطر دماء الشهداء وتراب الجنوب وفلسطين”.
وختم سكرية: “الإحتلال إلى زوال والحق لا بد منتصر مهمًا طال الزمن وغلت التضحيات”.

أبو زيد
بدوره حيا النائب السابق أمل أبو زيد في بيان صدر عنه، “أبناء الجنوب الذين توافدوا بالعشرات اليوم إلى قراهم، معبرين عن إرادة صلبة بالتمسك بأرضهم، ومتحدين جيش الاحتلال الاسرائيلي ورصاصه الذي تسبب بسقوط شهداء وجرحى من المدنيين العزل. إن هذه العودة بمواكبة الجيش اللبناني هي تعبير عن عودة الحق إلى أصحابه وتعلق بالهوية والانتماء إلى هذه الأرض المباركة”.

نقولا
بدوره وجه النائب السابق الدكتور نبيل نقولا رسالة الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري قال فيها: “إن ما حدث في الأمس ورغم أحقيته لا يقابل بالإستفزازات لمناطق لبنانية كانت ملجأ لإخوتهم اللبنانيين في زمن الحرب والتدمير من قبل العدو الإسرائيلي”.
مخبير
بدوره اعتبر النائب السابق غسان مخيبر في بيان صدر عنه ، :”أن استمرار إسرائيل في انتهاك السيادة اللبنانية واحتلالها لاراض عزيزة من الجنوب مستنكر ومدان بشدة، سيما وقد باتت هذه الأعمال مخالفة لاتفاقية وقف الأعمال العسكرية بعد انقضاء مهلة الـ 60 يوما المحددة”.
وقال مخبير: “كل الثقة والدعم للجيش اللبناني الذي يتوقع منه الكثير لاستعادة سيادة الدولة على كامل الـ 10452 كيلومترا من التراب الوطني، وليصبح الجيش السلطة العسكرية الوحيدة التي يمكن الاتكال عليها في مواجهة كل عدوان وخطر خارجي وحماية الشعب في كل الازمنة، كما فعل في حماية انتفاضة الشعب في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي”.
وأضاف مخبير : “كذلك كل التقدير والإعجاب للمواطنين اللبنانيين من هذا الشعب العظيم المدمى والابي، الذين هبوا اليوم لمواجهة الاحتلال بصدورهم وعزيمتعم وعنفوانهم الوطني”.
وختم مخبير : “العزاء والخلود لشهداء الجيش والشعب في هذه المواجهات، على امل التفاف جميع اللبنانيين دون استثناء حول الدولة ومؤسساتها في الخطوات المطلوبة دبلوماسيًا وعسكريًا لاستعادة السيادة ودحر الاحتلال، وهو آت لا محالة”.

يعقوب
كما كتب رئيس حركة “النهج” النائب السابق حسن يعقوب على منصة “إكس”: “ان الشعب هو الدولة، والشعب هو الجيش، والشعب هو المقاومة، بالامس قدم هذا الشعب المقاوم ٢٢ شهيدًا و١٢٤ جريحا” بصدور عارية أمام العدو الصهيوني بكل شرف وعزة وشجاعة لا مثيل لها في التاريخ وفتح الطريق بدمائه للجيش والدولة، والعدو وخلفه أميركا والعالم مصدوم من روح هذا الشعب المقاوم الذي أسقط نظرية الهزيمة التي اعتقد انه حققها رغم التواطؤ السياسي اللبناني، مما دفع راعي التفاهم الاميركي من جديد لإمداد العدو بدعم سياسي واعلن تمديد المدة المنتهية ثلاثة أسابيع جديدة حتى يستكمل العربدة والاستفزاز بالدمار والتفجير، العجيب هو موافقة نجيب ميقاتي على التمديد معلنا تنسيقه من الرئيس عون والرئيس بري، اعلموا انه إن يسقط لنا شهداء وجرحى وتدمر قرانا اهون علينا من المساس بكرامتنا وافساح المجال للعدو لاذلال شعبنا. لن يحصل ذلك ابدا وهذا الشعب الابي المقاوم يخفق رافضا كموج البحر لا يهدأ ولا يستسلم. ولن تشرق الشمس ونحن وانتم في مركب واحد”.
اللواء عوده
أعلنت قيادة الجيش اللبناني، في بيان، أن “قائد الجيش اللبناني بالنيابة اللواء الركن حسان عوده تفقد قيادة فوج التدخل الخامس في كفردونين – بنت جبيل ومركز بنت جبيل التابع للفوج، وقيادة فوج التدخل الثاني في الشواكير – صور والتقى الضباط والعسكريين، مثنيًا على جهودهم وتضحياتهم رغم الصعوبات، وإصرارهم على أداء الواجب والوقوف إلى جانب المواطنين العائدين إلى أرضهم، ومثمّنًا تضحيات الشهداء والجرحى.
كما زار اللواء عوده قيادة الفوج النموذجي في صربّين – بنت جبيل، حيث استمع إلى إيجاز حول مهمات الفوج، وأكد أن الجيش اللبناني يؤدي واجباته ويُساهم في عودة أهالي المناطق الحدودية إلى بلداتهم.
بعد ذلك انتقل إلى بلدة دير قانون رأس العين – صور وقدّم تعازيه إلى عائلة المقدم الشهيد محمد فرحات، ونوّه بمناقبية الشهيد وبطولته وتفانيه في أداء واجبه العسكري”.
أبي المنى
كما حيا شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى “أبناء الجنوب، ولا سيما ابناء القرى الامامية المحتلة، على اندفاعهم بالعودة الى بلداتهم ومنازلهم، رغم تهديدات العدو الاسرائيلي واطلاقه النيران المباشرة عليهم، بما تمثل تلك العودة من معاني التشبّث بالارض والهوية الوطنية”.
واضاف ابي المنى في بيان صدر عنه: “نثني على صمود الجنوبيين وبسالتهم ونتقدم من ذوي الشهداء من العسكريين وابناء الجنوب بالتعازي، والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى، جدد “ثقته الكاملة بدور الجيش اللبناني في بسط سيطرته الكاملة على كل شبر من أراضي الدولة وحماية سيادة لبنان، وتأمين العودة المظفّرة والآمنة لأبناء الجنوب الى بلداتهم ومنازلهم، بعدما اضطرهم العدوان الغاشم الى النزوح عنها قسراً”.
وختم ابي المنى: “ندعو المجتمع الدولي، لا سيما الدول التي رعت اتفاق وقف إطلاق النار الى تحمّل مسؤولياتها الكاملة بهذا الصدد، والزام العدو الاسرائيلي بالانسحاب الكامل من الاراضي اللبنانية ووقف العدوان، إنفاذا للاتفاق المذكور، والتزاما بتطبيق القرار 1701 ومندرجاته”.

الخطيب
كما وجه نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب تحية” الاجلال والاكبار الى اهلنا في الجنوب الذين اقتحموا الخطر وعادوا الى بلداتهم ،على الرغم من وجود قوات الاحتلال ،بما يذكرنا بمشهد الرابع عشر من شهر آب العام 2006 “.
وقال الخطيب في بيان صدر عنه: “لقد تابعنا منذ الصباح الباكر حركة الاهالي باتجاه بلداتهم وقراهم المحتلة من قبل العدو الاسرائيلي، وتلقينا بسعادة لا توصف انباء هذه الانتفاضة الشعبية المباركة في الدقائق الاولى لانتهاء فترة الستين يومًا،ما يؤكد ان شعبنا لن يسكت ولن يستكين حتى خروج أخر جندي صهيوني من ارضنا”.
واضاف الخطيب: “اننا نحيي ونبارك لاهلنا هذه الانتفاضة المباركة التي تعبر عن اسمى آيات العزة والكرامة ،وهي ليست غريبة عنهم ،ولطالما وقفوا الى جانب جيشهم ومقاومتهم ما يكرس ثابتة الجيش والشعب والمقاومة ،على الرغم من الاصوات التي تنادي بتفكيك هذه الثابتة”.
وتابع الخطيب: “ان اخلال العدو الصهيوني بالاتفاق الذي تم لوقف النار وانسحابه من ارضنا برعاية عربية ودولية ،يحمل المجتمع الدولي مسؤولية هذا التجاوز الخطير ،خاصة الادارة الاميركية الجديدة التي تغطي هذا الاخلال على الرغم من مساهمتها في صنعه ،وتدفعنا الى التحذير من مغبة التغاضي عن الانسحاب الكامل للقوات الصهيونية من كامل الاراضي اللبنانية .كما ان هذا الاخلال بالاتفاق يوجب على السلطات اللبنانية القيام بكل جهد لتحقيق الانسحاب ،وتفادي الاخطار الناجمة عن اصرار العدو على البقاء في الاراضي اللبنانية .ونحيي في هذا المجال مواقف رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة والجيش اللبناني الذي يحرص على سلامة الاهالي العائدين الى
بلداتهم،ونترحم على ارواح الشهداء وندعو للجرحى الذين سقطوا في هذا اليوم الأغر بالشفاء العاجل”.
زيارة الخيام
من جهة أخرى، قام الشيخ الخطيب بجولة تفقدية لمدينة الخيام، مواكبا” عودة الأهالي إلى البلدة، وهنأ اهلها والقرى المحررة بإنجاز التحرير، يرافقه عدد من رجال الدين.
وتحدث الشيخ الخطيب إلى عدد من وسائل الإعلام وأمام الأهالي العائدين، فقال : “أحيي كل الاعلام المقاوم الذي شارك في الوصول الى هذه اللحظة، وتسجيل هذا الانتصار بدخول أهالي القرى التي كانت محتلة، حيث يمنع العدو أهلها من العودة اليها، ويحاول أن يُثبّت وجوده في هذه المنطقة. اليوم انكسر جبروت العدو وثبّتَ أهالي هذه القرى وثبتت المقاومة وتحقق انتصار لبنان وانتصارنا جميعاً، الذي هو ليس انتصاراً لطائفة وليس انتصاراً لجهة وإنما انتصاراً للبنان كل لبنان”.
وأضاف الخطيب: “نحن في بلدة من بلداتنا التي سطّرت اسطورة في الدفاع وفي المواجهة مع هذا العدو المجرم الذي استطاع أن ينال من الحجر ولم يستطع أن ينال من إرادة أهلنا ومن إرادة المقاومة ومن إرادة اللبنانيين. اليوم يولد لبنان جديد بهذه المقاومة وهذه الصورة أمام العالم التي أثبتها أهلنا في إصرارهم على تحرير أرضهم وعلى طرد العدو من آخر شبر من أرضنا، وأصبحت صورته هي الصورة الوحشية أمام هذا الدمار وهذا الخراب وأمام هذا الإجرام”.
وتابع الخطيب: “على الرغم من الألم الكبير الذي نشعر به، والذي نختزنه في صدورنا على الشهداء، وعلى الشهيد الكبير السيد حسن نصرالله وعلى إخوانه السيد هاشم وعلى القادة جميعاً وعلى كل المقاومين الذين كان صمودهم غير مسبوق في هذه المنطقة التي مارس فيها العدو أقسى وحشيته ، ولكن إرادتنا بقيت قوية وإنتصرنا وإنتصر لبنان اليوم. مبارك للبنانيين جميعاً، مبارك لكل الذين وقفوا إلى جانب المقاومة وأدوا ما عليهم في سبيل وطنهم وفي سبيل كرامتهم وفي سبيل حريتهم”.
واكد الخطيب: “أن لبنان الرسمي والشعبي والمقاومة إلتزموا بالهدنة وبوقف إطلاق النار مقابل عدم إلتزام إسرائيلي، لأنه أبى إلا أن يخرج مهزوماً، ولو خرج بمقتضى الإتفاق لما سجلنا اليوم هذا الإنتصار بهذا الشكل، الله سبحانه وتعالى أراد لشعبنا أن يُبرز إنتصاره وإرادة المقاومة، وأن هذه المقاومة نتيجتها هو التحرير بالقوة وبالفعل، بفعل السلاح بفعل المقاومة وبفعل إرادة جمهور المقاومة الذي نحن بفضله موجودون هنا”.
وختم الخطيب :”أن شعب المقاومة وبيئتها هم من أبناء هذه القرى، هم من أبناء هذه القرى التي ترفض الاحتلال وترفع لواء المقاومة، ونتمنى على أن يكون فعلاً هناك لبنان جديد كما أراد فخامة رئيس الجمهورية في قسمه، وأن نبدأ لبنان الجديد الذي سطر أوائل حروفه وأواخر حروفه وسطره أهالي هذه القرى وأهالي هذه المناطق، أن لا سيادة للبنان من دون جنوب لبنان ومن دون إرادة هذه القرى وأهالي هذه القرى. اليوم نحن في لبنان الجديد الذي سيبقى عصياً على كل أعداء لبنان وعلى كل أعداء اللبنانيين، ونرجو أن يأخذ اللبنانيون جميعاً الدرس اليوم وأن يعودوا إلى وطنيتهم، فالذين مارسوا للأسف موقفاً معادياً للمقاومة وقالوا بأن لا فائدة هذه المقاومة، نقول لهم أن المقاومة فائدتها هي حفظ كرامة اللبنانيين وحرية الأرض وحرية المقاومين جميعاً وحريتنا، حريتنا ليس لها ثمن، وإذا كان هناك من دمار ومن خراب، فكما إستطعنا أن نهزم هذا العدو ونخرجه ذليلاً اليوم في هذه اللحظة، سنستطيع إن شاء الله وبإذن الله وأن نعمر هذه القرى. هناك مسؤولية كبيرة على الدولة اللبنانية وعلى المسؤولين اللبنانيين الذين أخذوا عهداً على أنفسهم بالقيام بهذا الدور، المسؤولية كبيرة على المسؤولين اللبنانيين، ونرجو من فخامة رئيس الجمهورية وهو ما أكده والحكومة القادمة إن شاء الله، أن يكون هذا الأمر من أولوياتهم، وبالتالي أن يظهر اللبنانيون كما ظهرنا اليوم في هذه المنطقة في هذا العز وفي هذه الكرامة، وألا نؤخر تشكيل الحكومة الذي يجب أن يكون قريباً جداً. ليس العمل الصحيح هو عمل النكايات مع هذه المقاومة ومع هذه المناطق ومع الذين دافعوا عن كل لبنان، وإستشهد أبناؤهم فداء عن كل لبنان وحفظ حدود لبنان”.

قبلان
بدوره وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، رسالة عاجلة لممثلية الأمم المتحدة وقوات اليونيفيل في لبنان جاء فيها: “لممثلية الأمم المتحدة وقوات اليونيفيل والأطراف الضامنة لاتفاق وقف النار أقول: اللحظة تاريخ، والإلتزام الدولي مثل حد السيف والبديل مقاومة ومقاومة فقط، ولا تراجع أبداً عن سيادتنا وأرضنا ودفاعنا وسيل مقاومتنا الجارف، وحين تدوس إسرائيل الإلتزامات الدولية فإن المقاومة وشعبها هي البديل الضامن وسنأخذ حقّنا بيدنا بعيداً عن نفاق واشنطن ولعبة العالم، ولا بدّ من خروج الإسرائيلي اليوم وإلا فسنخرجه بالقوة، وهذا الشعب الجنوبي العظيم الذي هزم إسرائيل بكل حروبها يهزمها اليوم، والعين على قيادة اليونيفيل التي تلعب دور الدبابة الإسرائيلية، فيما السفارة الأميركية تساهم بلعبة الاحتلال ولن تفلح وسننتصر كما هو تاريخ انتصاراتنا الطويلة، والحل فقط باندحار الصهيوني المحتل”.
وأضاف قبلان: “الرئيس جوزاف عون والرئيس نواف سلام مطالبان بدور استثنائي جداً، والمشهد معجزة، ولا قيمة للبنان بلا هذا المشهد السيادي الذي يذكّر البعض بعظمة الإستراتيجية الدفاعية الوطنية، والأطراف الضامنة يشاركون الإسرائيلي لعبة الإحتلال، وزمن الصبر انتهى مع مضي الستين يوماً، وما يجري الآن انتصار مدوّ، وللأطراف الضامنة أقول: الدبابة الإسرائيلية بين الإندحار أو الدمار، ولا ثالث بهذه اللحظة من التاريخ، والخيار شعبنا ومقاومتنا وجيشنا، ولا بديل عن سيادة لبنان”.
لن نقبل
كما أكد المفتي الشيخ قبلان: “أننا لن نقبل باحتلال اسرائيلي ولو على شبر من الارض، ولا تحرير ولا سيادة بلا مقاومة وشعب حر، وقال في بيان: “كعادتهم أهل الجنوب يصنعون الحدث السيادي بدمائهم وبسالتهم ويسبقون الدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية المشلولة ويثبتون للعالم أنّ السيادة شعب ومقاومة وإرادة لا تعرف الهزيمة، وأنّ الوطن أرض، وأنّ القرار الحر مواجهة واستبسال وقرابين وقتال سيادي وهزيمة مدوية للصهاينة على تخوم عيتا والخيام ويارون والطيبة وحولا وميس وشمع وغيرها من بلاد الحرية والسيادة والعطاء الأحمر الذي يمتاز به أهل الجنوب بعيداً عن نوم القادة الغارقين ببئر الوعود الأميركية الخبيثة، ومع انتهاء مدة الستين يوماً الإسرائيلي يلعب بالنار، والجواب على الأرض، وسيسمع العالم صريخ الصهاينة ويرى توابيتهم”.
وتابع قبلان: “لن نقبل باحتلال إسرائيلي ولو على شبر من الأرض، ولا تحرير ولا سيادة بلا مقاومة وشعب حرّ، ودعونا من المطولات ونفاقها الوطني، وما نعوّل عليه فقط المقاومة وإرادة شعب هذا البلد وليس باطون المؤسسات الخاوية من السيادة الوطنية، وما يجري اليوم بالجنوب يفضح مؤسسات الدولة التي لا جرأة لها ولا نخوة ولا سيادة، ودولة بلا قرار حر لا قيمة لها، ولا كرامة للجبناء المتخاذلين، ومؤسسات بلا إرادة وطنية ليست أكثر من مستودعات مسكونة بالفشل والخواء، ودولة تعتاش على فتات الخارج ليست أكثر من مزرعة مفلسة، والحل فقط بالسيادة وشعبها وكيانها المقاوم، وهذا ما يجب أن يترجم بالتشكيل الحكومي، ولمن يهمه الأمر أقول: قيمة لبنان من قيمة مقاومته، والثنائي المقاوم مركز سيادة وتضحيات لبنان، وتطويق الثنائي الوطني يضرب شرعية أي حكم على الإطلاق، ولا تمثيل بلا تمثيل الثنائي الوطني الممثِّل الحصري لأكبر مكوّن في لبنان، ولن تمر أي حياكة تنال من قيمة ووزن وتمثيل هذا الثنائي المقاوم، ولبنان لبنان وليس هديةً لأحد، ولحم لبنان مُرّ ولن يكون طعاماً لمن يحملون وطنهم بحقيبة، وللبعض أقول: السجل العدلي لحكومة وطنية بهذا البلد يجب تحصيله من دارة المقاوم الوطني الكبير نبيه بري، والتاريخ حسم هوية لبنان منذ انتفاضة 6 شباط المفصلية، ولبنان بين تاريخين: وطني وصهيوني ولن يكون صهيونياً حتى لو غرق البحر كله بأساطيل الأطلسي وجيوشه”.
قبلان لميقاتي
كما أصدر المفتي الشيخ قبلان البيان التالي: “لدولة الرئيس نجيب ميقاتي الذي أحترم أقول: ما جرى اليوم بالحافة الأمامية للجنوب قيامة وطنية وملحمة لبنانية نادرة وتاريخ مفصلي لهذا البلد الحر وسط طاحونة نار ودمار تطال هيكل الشرق الأوسط، ومفروض بالدولة اللبنانية أن تلاقي هذه الملحمة الجنوبية بإعلانها تاريخ 26 كانون ثاني يوماً مجيداً من أيام لبنان المجيدة، واعتماد يوم غد يوم عطلة وطنية لملاقاة الحشود الجنوبية التي ستنطلق غداً ناحية قرى المواجهة والسيادة والتضحيات لتكريس استقلال الأرض والتاريخ ودولة القرار الوطني، وهذا اليوم المفصلي تاريخ يلاقي انتفاضة الرئيس بشارة الخوري ورياض الصلح وكميل شمعون وسليم تقلا وغيرهم، بخاصة أنّ البلد خارج من أضخم الحروب التي خاضتها إسرائيل بدعم مفتوح من الأطلسي، والتي انتهت بهزيمة نكراء لإسرائيل على تخوم الخيام وباقي مناطق الحافة الأمامية، واللحظة للقيادات والشعب اللبناني خاصة الأخوة المسيحيين الشركاء بكل تضحيات هذا البلد لتأكيد وطنية هذه اللحظة التاريخية الأكثر حساسية على الإطلاق، والرئيس جوزاف عون والرئيس نواف سلام معنيان بهذه اللحظة الدقيقة من أيام لبنان التاريخية، وليكن يوم غد يوم الحشود الوطنية بكل أنحاء لبنان”.
المفتي صادق
كما اعتبر مفتي وإمام مدينة النبطية عبد الحسين صادق، في تصريح ادلى به ، أن “اليوم الأحد هو يوم مجيد من ايام لبنان، يؤكد الثابتة التاريخية ان الكلمة الفصل دوما لإرادة الشعوب”.
وقال صادق: “ها هو شعب الجنوب الأبيّ بزحفهِ المدني العارم الى قراهُ وبلداته الحدودية الأبيّة يسجل على أرضهِ الغالية موقفاً وطنياً شامخاً يستمد لهيبهُ وزخمهُ من روحهِ الحسينية وإصالتهِ العاملية وعشقهِ العميق لتُرابهِ وهضابهِ وروابيه.. مجدّداً بذلك تاريخهُ الوطنيّ الرائد في مواجهة المحتل ووحشيّتهُ العسكرية بدءاً من انتفاضة عاشوراء في النبطية علم ١٩٨٣، مروراً بمسيرة تحرير أرنون، الى يوم النصر المجيد عام ٢٠٠٠. إن شعبَ الجنوب العائد اليوم على دربٍ عبدتها دماء الشهداء.. متدفقاً كموجِ البحر بثيابه المدنيّة دون سلاحٍ إلا سلاح الإرادة والإستماتةِ في الذودِ عن الأرض وحدود الوطن، معانقاً بحبٍّ وثقة جيشهُ الوطنيّ، تباركهما المواقف الوطنية السياسية الغيورة، يُناشِد عالياً اللجنة الدولية الراعية لإتفاق وقف اطلاق النار احترام دورها الذي تحمّلت مسؤوليتهُ ويُطالب المجتمع الدوليّ للضغط على اسرائيل وحملها على تنفيذ الإتفاق ووضع حد لتمرّدها الدائم وانتهاكاتها المستمرّة للقوانين والقرارات الدولية حفاظاً على أمن واستقرار لبنان. إنهُ يومٌ مجيدٌ من أيام لبنان يؤكد الثابتة التاريخية أن الكلمة الفصل دوماً لإرادة الشعوب”.

المفتي الرفاعي
كما حيا مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي في بيان صدر عنه أهل الجنوب “الذين يعكسون بشجاعتهم وإصرارهم أسمى معاني الصمود والثبات، ويسطرون أروع قصص التضحية في سبيل استعادة حقهم. يرسمون بعودتهم أجمل مقاومة في تاريخنا الحديث. الرحمة لشهداء الوطن، الشفاء للجرحى، والتحية لكل من عاد إلى أرضه”.
وقال الرفاعي: “جيشنا اللبناني يثبت دائمًا ولاءه لوطنه وشعبه، ويظل ساهرًا على أمن لبنان واستقراره بكل تفانٍ”.
وسأل الرفاعي: “أين هي الدول التي رعت هذا الاتفاق والتي تتحمل كامل المسؤولية عن أي انتهاكات أو جرائم قد يرتكبها الاحتلال ضد المدنيين في المنطقة؟ عاشت سواعد الأحرار والأبطال”.
المفتي حسن عبدالله
بدوره اعتبر مفتي صور وجبل عامل الشيخ القاضي حسن عبدالله في تصريح ادلى به:”ان اقدام الاحتلال الاسرائيلي على عدم تطبيق القرار الدولي 1701 هو خير شاهد على الانتهاك لحقوق الانسان وضرب المجتمع الدولي بعرض الحائط”.
وأضاف عبدالله: “من حق اهلنا التوجه الى منازلهم وقراهم وارزاقهم لان الارض هي ثروة الانسان وان التمسك بها يعبر عن الالتزام الوطني والانساني والديني والسماوي، وان الاهالي لم يتعرضوا لجنود العدو الذين لايزالون في ارضنا رغم دعوة المجتمع الدولي للانسحاب بعد انقضاء مهلة الستين يوما”.
واعتبر عبدالله:”ان لبنان يحقق انتصارًا يضاف لسجله الوطني ها هم اهلنا في الجنوب يسطرون ملحمة المواجهة مع العدو الى جانب الجيش اللبناني والمقاومة”.
وختم عبدالله: “التحية لشهدائنا الأبرار والشفاء للجرحى والعودة للاسرى ومبارك للبنان الانتصار”.

فضل الله
بدوره أكد السيد العلامة علي فضل الله: “أن عودة الاهالي الى بلداتهم وقراهم بكل عنفوان وعزة واباء رغم تهديدات العدو ونيرانه المصوبة اليهم في القرى الامامية في الجنوب تمثل أسمى صور الوطنية والتشبّث بالارض كما تمثّل التزاماً ايمانيا ورسالياً يشير الى بسالة شعبنا وصدقه ووفائه لأرضه ومقاومته. واستعداده لتقديم اغلى التضحيات كما شهدنا اليوم مع سقوط عدد من الشهداء والجرحى”.
واضاف فضل الله في بيان صدر عنه:” أن هذه العودة فضحت مجددًا ادعاءات الدول الكبرى وخصوصا” تلك المشرفة على تنفيذ الاتفاق مع العدو والتي لم تحّرك ساكنًا الى الآن حتى بعد عدوان العدو المباشر على المدنيين، وندعو الدولة لكي تتحمّل مسؤولياتها الكبرى امام خرق العدو للاتفاق وان تقوم بدورها في ردع العدوان على المستوى الميداني والسياسي.”.
واردف فضل الله: “ندعو الدول العربية والاسلامية ولا سيما تلك التي أكدت حرصها على قيام لبنان ونهوضه وحفظ سيادته ومسيرته الاصلاحية الجديدة الى أن تصدق في التزاماتها تجاه اللبنانيين الذين يواجهون العدو بصدورهم العارية وحيث لا تزال مقاومتهم ولا يزال جيشهم يلتزم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه”.
وختم فضل الله: “لتتحمّل كل الاطراف اللبنانية مسؤوليتها وأن يكون لها موقفها الذي نأمل ان يتجلى بوحدة وطنية ووقفة مشتركة في مواجهة العدوان، وذلك هو أقصر الطرق لاختصار مسار الحلول للقضايا الداخلية العالقة لأن المسؤولية في التحرير والسيادة هي اولى الخطوات في تحقيق ما نصبو اليه جميعًا على صعيد قيام الدولة القوية العادلة”.
الغريب
بدوره هنّأ الشيخ نصرالدين الغريب أهل الجنوب بعودتهم إلى قراهم مرفوعي الرؤوس وقال في بيان: “جنوبنا الأبيّ له الحق أن يعتزّ بأبطاله المجاهدين وله أن يفاخر بشهدائه الميامين. اليوم اكتمل النصر بتلك المشاهدات التي تدمي القلوب ويعتز بها الجبين. أولئك الأهالي الذين يواجهون رصاص ذلك العدو الغاشم بصدورهم ويتحدّونه بصمودهم، تلك الأرض المخضّبة بدماء الأبطال يجب ألّا يدوسها إلّا من كان طاهرًا وحاملًا رايات النصر، الذين فقدوا أحباءهم المجاهدين تحت تلك الركام وفي تلك الربوع. فليخلّد التاريخ لاولئك بسطور من ذهب، وليرفع الجنوبيون رؤوسهم إلى العلا. وكما التعالي عن كلام المتواطئين المتخاذلين الذين لا يرفعون أصواتهم إلّا وراء النعش ولا يرغبون إلّا بالراحة والرفاهية ومع هذا يتبجّحون بالسيادة والاستقلال. تحيّة لشهدائنا وتحيّة لذويهم الصابرين والمثابرين على سلوك طريقهم بفخر واعتزاز.
وأخيرًا، وبتعاون الجيش اللبناني البطل وبالتنسيق مع الأهالي، نرى الصورة مكتملة بالدفاع عن حدود هذا الوطن: جيشًا وشعبًا ومقاومة” .
الرفاعي
بدوره هنّأ المستشار في العلاقات الدبلوماسية الشيخ مؤمن مروان الرفاعي أهالي الجنوب “تحقيقهم السيادة الحقيقية للبنان واللبنانيين. فصمود المقاومة ومجاهديها وتضحياتهم الجسام من شهداء وجرحى ومقاومين ثابتين راسخين كرسوخ الجبال وتقديمهم كل ما يملكون في طريق عزة وسيادة وكرامة الشعب اللبناني، وعلى رأس تلك التضحيات سيدنا الأسمى وشهيدنا الأقدس وقائدنا العظيم سماحة السيد حسن نصرالله، أسس لما نشاهده اليوم من عنفوان وبطولة لدى جمهور وبيئة المقاومة، التي توجت النصر بالتحرير الكامل للأراضي المغتصبة، وأجبرت بصدورها العارية العدو على التراجع والإنسحاب” .
واضاف الرفاعي: “ان التجارب أثبتت أن هذا العدو يأبى في كل مرة إلا أن تكون هزيمته ظاهرة. واليوم وأكثر من أي وقت مضى كتب اللبنانيون بحبر دمائهم معادلة الشعب والجيش والمقاومة لتكون مختصر مضمون البيان الوزاري لهذه الحكومة ولكل حكومة ستأتي في وطن المقاومة لبنان. فلبنان هذا لن تكون هويته إلا مقاومة” .
لقاء الأحزاب
من جهة اخرى ،أكد الشيخ الرفاعي: “أن لبنان لن تكون هويته، إلا مقاومة ،وأن الإنجاز كان في حجم التضحيات، وأن النصر في فلسطين ولبنان جزء من الإنجاز”.
كلام الرفاعي جاء خلال مشاركته ومقرر لقاء الأحزاب ومسؤول الملف السياسي في الحزب العربي الديمقراطي، مهدي مصطفى، في اللقاء التضامني الذي أُقيم في فندق الساحة في برج البراجنة-بيروت، وذلك تعظيما” وإجلالًا لتضحيات الشعب الفلسطيني ونصره المبين، وتضامنا مع الشعب العائد منتصرًا إلى أرضه في جنوب لبنان، ودعما” للمقاومة التي هزمت العدو الصهيوني في فلسطين ولبنان، وبدعوة من لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية”. فقال في مداخلة له:” أن ما أسست له عملية طوفان الأقصى ستكون نتيجته إزالة الكيان الموقت إسرائيل من الوجود وتحرير الأراضي اللبنانية والعربية المغتصبة”،
واضاف الرفاعي : “إن ما حصل خلال عام ونيف، يؤكد ضرورة التمسك بخيار المقاومة لأن هذا العدو لا يفهم، إلا بلغة القوة”.
وختم الرفاعي: “على صعيد لبنان، فإن معادلة الشعب والجيش والمقاومة فرضت نفسها في كل المسارات وعلى كل صعيد لبناء لبنان والحفاظ على السيادة الوطنية”.
حماس
كما أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” جهاد طه، أن “مشهد عودة النازحين اللبنانين من الجنوب إلى قراهم وبلداتهم يبرهن عن إصرار وإرادة الشعب اللبناني في انتزاع حقه بالعودة وتشبثه بأرضه ووطنه لبنان”.
وأضاف طه : “أمام هذا المشهد المهيب الذي تجسد بالإصرار على العودة وارتقاء عدد من الشهداء والجرحى، ندين ونستنكر ممارسات الاحتلال في التدمير الممنهج للقرى والبلدات الجنوبية واستهداف العائدين من أبناء الجنوب الذين ارتقى منهم الشهداء والجرحى”.
وقال طه : “نتضامن ونقف إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق ومقاومته الباسلة ونشدد على عمق العلاقة الأخوية التي تجمع الشعبين اللبناني والفلسطيني”.
وختم طه :” ندعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته ووقف جرائم الاحتلال وانتهاكاته والانسحاب من الأراضي اللبنانية”.
الجعيد
بدوره قال المنسّق العام لجبهة العمل الإسلامي الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد :” نشيد بعطاءات أهلنا وشعبنا في الجنوب اللبناني، هذه العطاءات التي تتجدّد اليوم بالدماء الزكية وبالإقدام البطولي الرائع بعد أن زحف الأهالي بعشرات الآلاف المؤلّفة نحو مدنهم وقراهم وبلداتهم متحدّين الجبروت والطغيان والعنجهية الصهيونية الحاقدة الغادرة، رافعين قبضاتهم وأعلام لبنان والمقاومة وصور القادة والشهداء، وعلى رأسهم صورة شهيد الأمة السيد حسن نصر الله”.
واضاف الجعيد: “ننوه بهذه المشهديّة الحقيقيّة الحاصلة اليوم على أرض جنوبنا الطاهر، والتي تُعبّر عن حقيقة هذا الوطن في وجه المحتل، فالشعب زحف نحو جنوبه الأغرّ الأشمّ ففتح الطريق لجيشنا الوطني لدخول القرى الأمامية بعد أن تمنع جيش الاحتلال الصهيوني من تنفيذ الاتفاق، ورجال المقاومة الأشاوس من هذا الشعب ومن هذه الحاضنة والبيئة الشريفة، هذه المشهدية تجسّد على أرض الواقع اليوم الثلاثيّة الذهبيّة الإستراتيجيّة في الدفاع عن لبنان وعن سيادته واستقلاله. فكتابة الدمّ اليوم الذي اختلطت فيه الدماء الزكيّة للجيش والشعب والمقاومة هو المشهدية الرائعة الحقيقيّة التي تُجسّد هذا الأمر، وهو ما يُحبط أحلام من يدّعون السيادة زوراً وبهتاناً”.
وختم الجعيد: “أنّ حماة الوطن الحقيقيين هم الذين يُقدّمون عطاءات الدمّ على مذبح حريّة لبنان واستقلاله وسيادته، وهو ما يترجمه ويُجسّده أهلنا في الجنوب وهم يزحفون نحو مدنهم وقراهم وبلداتهم، وهكذا تكون السيادة الحقيقية قولاً وفعلاً وتضحيةً وعنفواناً وشهادة وفرض المعادلات السياسية”.
هيئة علماء بيروت
كما هنأت “هيئة علماء بيروت” أهالي الجنوب بالعودة، وذلك في بيان جاء فيه: “هكذا هم اهل المقاومة، عادوا بالقبضات والرايات متحدين جنود الاحتلال ودباباته بشجاعة وبطولة وصلابة لا شبيه لها، عاد الجنوب اليوم بدماء الشهداء الابطال الذين لم يسمحوا للعدو بالتقدم أثناء المواجهات والملاحم البطولية عندما كانوا رجال الله في الميدان وما كان لهم أن يدخلوا قرانا حينما كان النزال والبأس الشديد قائمًا .وإننا نؤكد بعد مشاهد قوافل اهل القرى الحدودية اليوم التي جسدت اعلى درجات الشهامة الوطنية على التالي: لقد اثبتت كل الاحداث ما قبل الهدنة وما بعدها حاجة المقاومة وضروريتها، فلا اللجان ولا القرارات الاممية ولا الضمانات الدولية ترجع حقا او ترد كرامة او تحمي سيادة. وان المقاومة هي الدرع الحصينة للوطن والأرض والأهلين والكرامة والسيادة التي عمدت وما زالت من دماء أبنائها وشهدائها. وان الثلاثية اليوم أعادت التأكيد من جديد على صوابيتها وجدواها في مواجهة صلف العدو الإسرائيلي الوحشي الذي لا يأبه لأي شيء. نحن اصحاب الحق نعيد اليوم رسم المشهد والحقيقة الساطعة أن الجنوب واهله يظهرون ببأسهم وعنفوانهم وصدق انتمائهم لهذا الوطن ويذودون عن كرامة لبنان وسيادته بأرواحهم وأرزاقهم. ولن نسمح بعد اليوم ممن يدعي الحرص على السيادة والكرامة الوطنية أن يزايد علينا في وطنيتنا وصدق انتمائنا، فقد دفعنا أغلى ما عندنا في هذا السبيل”.
وختمت “هيئة علماء بيروت”: “نبارك لأهلنا المضحين الأوفياء مجدهم وانتصارهم وهم بالرغم من كل ألم الجراح وفقدان الاحبة وفقد الأرزاق والديار مستعدون لبذل المزيد، وقد استحقوا بكل جدارة لقب أشرف الناس وأكرم الناس كما وصفهم سماحة السيد الشهيد الأقدس والاسمى رضوان الله عليه. للشهداء الرحمة والمجد وعلو الدرجات وللجرحى الشفاء”.
عبدالرزاق
كما حيا رئيس جمعية “الإصلاح والوحدة” الشيخ الدكتور ماهر عبدالرزاق في بيان صدر عنه ، أهل الجنوب، ونشيد بصمودهم وتضحياتهم في مواجهة العدو الصهيوني المحتل”.
وأكد عبدالرزاق: “أن هذا اليوم يشكل انتصارًا للادارة والتضحيات التي رسخها أهل الجنوب الذين تربوا على قيم العزة والكرامة، وأن عودة الأهالي رغم الدمار الشامل هي محط فخر واعتزاز، ونوجه تحية تقدير إلى أهل الجنوب على شجاعتهم وثباتهم، واصفا إياهم بأنهم “مفخرة للشعب اللبناني والعربي والإسلامي”.
وأضاف عبدالرزاق: “كما أثبت أهل غزة انتصارهم بالأمس، فإنكم اليوم تسطرون انتصارًا جديدًا يجعل ساحات المقاومة واحدة، من غزة العزة إلى الجنوب اللبناني الهادر بالانتصارات”.
واردف عبدالرزاق:” ندعو الدولة اللبنانية بجميع مؤسساتها وأركانها، إضافة إلى الشعب اللبناني بكل أحزابه وقياداته الروحية، إلى تحمل المسؤولية الوطنية تجاه العدوان الصهيوني المستمر على أرض الجنوب”.
وأكد عبدالرزاق: “أن المرحلة المقبلة تستدعي التمسك بمعادلة “الشعب والجيش والمقاومة”، ونشدد على ضرورة أن يتوحد الشعب اللبناني في مواجهة الاحتلال، مع رفض أي تغطية أو دعم يقدم للعدو على حساب الوطن ووحدته وسيادته”.
وختم عبدالرزاق :”أهلنا في الجنوب، أنتم اليوم تكتبون بصمودكم نصرًا جديدًا لكل لبنان”.
عبد الله
كما غرد رئيس الهيئة الادارية في “تجمع العلماء المسلمين ” في لبنان، الشيخ الدكتور حسان عبد الله على منصة “اكس” بما يلي: شعب المقاومة يفتح الطريق أمام جيش الوطن لتكتمل السيادة على ارضنا فالقرارات الدولية دائما كانت حبرا على ورق مالم تدعمها القوة ولشركائنا في الوطن لا سيادة حقيقية من دون الثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة وللرئيس المكلف كتب الشعب بحبر دمه الطاهر ما يجب أن يتضمنه البيان الوزاري”.

تجمع العلماء المسلمين
بدوره وتعليقاً على مشهد النصر المبين في جنوب لبنان وقطاع غزة، أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي: “إنه يوم مجيد من أيام الله، شاهدناه ونشاهده في لبنان وفلسطين، حيث يقوم الشعب اللبناني بفتح الطريق أمام الجيش لتنفيذ القرار 1701 الذي يحاول العدو الصهيوني التملص منه مدعوماً من الولايات المتحدة الأمريكية، وبغض النظر من شاهد الزور الفرنسي لتأجيل الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية حتى الثامن عشر من شهر شباط القادم، فإذا بالشعب المقاوم يقوم اليوم بالتوجه بأعداد كبيرة لفتح الطريق أمام الجيش لاستكمال التحرير لبقية القرى التي ما زال يحتلها العدو الصهيوني، إن هذا المشهد أكد بشكلٍ قطعي أن المعادلة التي حمت وتحمي الوطن هي معادلة الجيش والشعب والمقاومة وكل من يسعى للاستعاضة عنها بالضمانات الدولية وقرارات الأمم المتحدة هو منقطع عن الواقع، ولم يتعلم من السياق التاريخي للقرارات الدولية من القرار 181 إلى 1701، كل هذه القرارات لم تنفذ، والذي حرر أرضنا سواء في لبنان أم في فلسطين هي المقاومة مدعومة من الشعب والجيش، ان تزامن عودة الأهالي في جنوب لبنان مع عودة الأهالي في غزة، الذين يعودون إلى شمال القطاع بمئات الآلاف مشياً على الأقدام الى بيوتٍ باتت ركاماً، ومع ذلك يعودون لإثبات حقهم في أرضهم وبيوتهم، إن هذا التزامن يؤكد على وحدانية محور المقاومة ومدى الوعي الذي كان يتحلى به سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، عندما قرر المساندة لغزة، أولاً انطلاقاً من التكليف الشرعي بدعم من يستصرخ المسلمين لنجدته مهما غلت التضحيات، وثانياً لأنه عرف ان العدو الصهيوني يهيئ ويعد العدة للانقضاض على لبنان بعد فترة من بداية الحرب على غزة، فقام بحركة استباقية أدت إلى هذا النصر المبين، إن أهلنا في جنوب لبنان الذين قدموا بالأمس أكثر من 23 شهيداً وعشرات الجرحى، أراد أن يقول أنه لا يوجد قوة على الأرض مهما امتلكت من أدوات الدمار يمكن أن تمنعهم من العودة إلى ديارهم، وهذا ما يحققوه بمواجهتهم البطولية لآلة الدمار الصهيونية غير أبهين بالأخطار ومستعدين للشهادة في سبيل الله أولاً وفي سبيل تحرير الأرض ثانياً.
إننا في تجمع العلماء المسلمين، وتعليقاً على المشهد البطولي في جنوب لبنان وشمال قطاع غزة، نعلن ما يلي:
أولاً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين بتحية إكبار وإجلال لجماهير الشعب اللبناني التي قامت وتحت نيران العدو الصهيوني بتحرير عشرات القرى من الاحتلال الصهيوني، وصدق فيهم مرة أخرى قول سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله قدس الله سره الشريف “أنهم شعب عظيم وشعب شجاع وشعب قوي وعليهم تعقد الآمال بعد الله لدعم المقاومة ومساندتها في عملية التحرير”.
ثانياً: يعتبر تجمع العلماء المسلمين أن ما أعلن عنه بالأمس عن تمديد مهلة تنفيذ وقف إطلاق النار إلى 18 من شباط، هو انحياز كامل ومشبوه من قبل الولايات المتحدة، وموافقة الدولة على ذلك لا تنسجم مع هبة الجماهير، وهي مرفوضة منا جملةً وتفصيلا، ونعتبر أن الذي يحدد الموقف اليوم هو شعب الجنوب أصحاب الأرض، وقد أكد ذلك من خلال زحفه اليوم رغم ما أعلن بعشرات الآلاف باتجاه القرى التي ما زال يتواجد فيها المحتل الصهيوني بمساندة جيشنا البطل وعين المقاومة تراقب كل ما يحصل.
ثالثاً: يعتبر تجمع العلماء المسلمين أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تمتلك الصلاحية ولا هي مؤهلة لترأس لجنة الإشراف على مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، مقدمة لتنفيذ القرار 1701، وقد اثبتت ذلك من خلال سكوتها المتواطئ والمشبوه مع التدمير الممنهج للمؤسسات الدينية والمنازل والمساجد والحسينيات، وهو ما ينطبق تماماً على الفرنسي، لذا فإننا نطالب بإلغاء مهام هذه اللجنة والعودة إلى اللجنة الثلاثية فقط.
رابعاً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين بتحيّة إكبار وإجلال للشعب الفلسطيني البطل في غزة المقاومة، وعلى النصر المبين الذي تحقق على يديه، والذي أدى لرجوعه المظفر إلى شمال غزة، وتراجع العدو الصهيوني عن مواقفه السابقة محققاً انتصاراً اعترف به العدو الصهيوني قبل شعب المقاومة وأهلها، وندعو إلى مزيد من الدعم للمقاومة في غزة للإمساك بزمام الأمور، وإعادة بناء ما هدمته الحرب وتبييض سجون العدو الصهيوني من المجاهدين الأبطال”.
“تجمع العلماء المسلمين ” استنكر الخروقات اليومية في الجنوب:
“الدولة لا تقوم بما عليها لردع العدوان”
أشار “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان، في بيان صدر لهيئته الادارية التي عقدت جلستها الدورية برئاسة رئيسها الشيخ الدكتور حسان عبدالله وحضور الاعضاء في مقره في حارة حريك ، الى أنه “لليوم الرابع على التوالي يستمر أهالي القرى التي ما زالت محتلة من العدو الصهيوني في الجنوب اللبناني بالوقوف والاعتصام أمام قراهم، مصرين على العودة غير أبهين بآليات العدو وإطلاقه النار وقذف مسيراته للقنابل، وقد قدموا في هذه المواجهة عشرات الشهداء والجرحى في موقف بطولي ساندهم في ذلك الجيش اللبناني الذي يقف معهم وأمامهم، وقدم أيضا شهداء وجرحى من خلال اطلاق العدو الصهيوني النار عليهم”.
ولفت البيان الى أن “المقاومة تقف مراقبة لهذا الوضع، وهي لن تألو جهدا في دعم هذه التحركات وصولا الى فرض الانسحاب الكامل على العدو الصهيوني، كل هذا يؤكد واقعية الثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة، في حين أن الدعم الدولي والمساندة لقرار وقف إطلاق النار مفقود، بل هو يساهم مع العدو الصهيوني في اطالة أمد الاحتلال، لا لشيء إلا ليستمر هذا العدو المجرم بقتل عدد أكبر من المواطنين وتهديم بيوت مدنية لا يوجد فيها أحد، واقتلاع أشجار وحرق ممتلكات”.
وذكر أن “كل ذلك يحدث أمام نظر اللجنة الدولية لمراقبة وقف اطلاق النار من دون أن تحرك ساكناً، أو على الأقل تعلن إدانتها للعدو الصهيوني على خروقاته المتكررة، وقد وصل العدو الصهيوني بانتهاكاته إلى حد قيامه بالإغارة على المدن والقرى الآمنة في النبطية الفوقا وزوطر الشرقية، كل هذا ليس غريبًا على العدو الصهيوني ولا على الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية”.
واستغرب أن “الدولة لا تقوم بما يجب عليها لردع العدوان، فلا يوجد تحرك يتناسب مع حجم العدوان، فلا استدعاء لسفراء الدول الضامنة، ولا تحريك للأمر في مجلس الأمن ودعوة لجلسة عاجلة لبحثه، بل إن كل ما يحصل هو أن توافق الدولة على تمديد مهلة وقف إطلاق النار المشبوهة”.
وأشار الى أنه “في مقلب آخر نجد موقف عزة كبيرًا والمشهد رائع للعودة الضخمة بمئات الآلاف لأهل غزة وشمالها الى منازلهم المهدمة لينصبوا الخيم على ركامها، ويؤكدوا تمسكهم بالأرض ومظهر العزة الآخر من خلال عملية إخراج الأسرى الصهاينة ومبادلتهم، وقد ظهر للعالم سماحة الإسلام من خلال خروج هؤلاء بصحة جيدة، في حين أن من خرج من الفلسطينيين بعملية التبادل بدا عليهم المرض والتعب من آثار التعذيب وأعلن اليوم عن استشهاد الأسيرين الفلسطينيين محمد شريف العسلي وإبراهيم عدنان عاشور في سجون العدو الصهيوني، ليعلم العالم أننا أمة أكرم الخلق محمد صلى الله عليه وآله التي تعامل الأسرى من أعدائها بأخلاق وإنسانية قل نظيرها”.
واستنكر التجمع “الخروقات اليومية لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان، والذي تمادى فيه العدو إلى أن وصل للإغارة على سيارات المدنيين وممتلكاتهم، ونطالب الدولة اللبنانية باستدعاء سفراء الدول المشاركة في لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار وتوجيه انذار واضح، ومطالبتها بإدانة هذا العدوان والضغط على الكيان الصهيوني ان يوقفه ويُسَّرع في الانسحاب اليوم قبل الغد”.
وحيا “شعب المقاومة المحتشد أمام القرى التي ما زالت محتلة مصرًا على دخولها رغم وقوف العدو الصهيوني بدباباته واطلاق النار ورميه القنابل عليهم، ما أدى الى ارتفاع عشرات الشهداء والجرحى”، مؤكدا وقوفه إلى جانب “هذا الشعب العظيم في تصديه البطولي للاحتلال الصهيوني”.
كما حيا “المقاومة الاسلامية في فلسطين، خاصة حركتي حماس والجهاد الاسلامي، على التنفيذ الرائع لعملية إطلاق الاسرى بمشهد أكد العزة والانتصار، وبرهن للعدو الصهيوني والعالم ان القضاء على المقاومة مستحيل، فها هي جحافل المقاومين تخرج من بين الأنقاض ممتشقة سلاحها مرفوعة الرأس، في حين أن العدو الصهيوني يعاني من خيبات الأمل وظهر ذلك من خلال الاستنكارات المتعددة لما حصل، واعلانهم أن نتنياهو بدل أن يأتي لهم بنصر مطلق، جاء لهم بهزيمة مطلقة”.
وإذ استنكر التجمع “قصف العدو الصهيوني بلدة طمون جنوب طوباس في الضفة الغربية بالطائرات، ما أوقع عددًا من الشهداء والجرحى في مجزرة جديدة من مجازره في إطار الإبادة الجماعية”، حيا “أبطال المقاومة الفلسطينية على نجاحهم في تنفيذ كمين مسلح في مخيم جنين أدى إلى مقتل جندي صهيوني وإصابة آخرين بجراح خطيرة، ما يؤكد أن الضفة الغربية حاضرة ولن يستطيع العدو الصهيوني كسر إرادتها ومقاومتها”.
وقفة احتفالية لتجمع العلماء المسلمين تحدث فيها الجعيد، غبريس والرفاعي
من جهة أخرى، أقام “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان، وقفة احتفالية بمناسبة انتصار المقاومة في جنوب لبنان وعودة أغلب أهالي القرى المحتلة إلى ربوع الوطن، وتخليداً لذكرى سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (قدّس سره)، أمام المقر الرئيسي للتجمع في حارة حريك. حيث تضمنت مشاركة تفاعلية من الناس من خلال سماع كلمات للشهيد السيد حسن نصر الله عبر سماعات على الأذن والتعليق عليها، ولوحظ عدم استطاعة أغلب الذين استمعوا إكمال كلام السيد الشهيد وابتدأوا بالبكاء، وكتبوا عبارات على لوحة عليها صورة السيد الشهيد. نصرالله.
بداية تحدث نائب رئيس الهيئة الإدارية الشيخ زهير الجعيد، فالقى كلمة أكد فيها: “نقف هنا وقفة عز وكرامة كتجمع للعلماء المسلمين لنؤكد ان هذا الانتصار الذي حصل في اليومين الماضيين استكمالا لانتصار المقاومة بالصمود والتحدي والدفاع عن الأرض المقدسة أرض الجنوب، اليوم نقف متحدين كعلماء للسنة والشيعة لنؤكد أن قضية الجنوب وقضية لبنان وقضية فلسطين وغزة واسنادها ليست قضية لمذهب او طائفة بل هي قضية كل المسلمين وكل العرب، بل هي قضية كل الأحرار في العالم، نجتمع هنا في الضاحية، هذه الضاحية الأبية على مقربة من مكان إرتقاء سماحة الأمين العام المقدس شهيد الأمة السيد نصر الله، الذي رغم كل التحديات ورغم كل الصعوبات لم يتوانَ عن نصرة إخوانه في فلسطين، الصادق الوعد الأمين الذي وعد فأدى ونصر غزة حتى وقف العدوان عليها وانتصرت على العدو الصهيوني”
واضاف الجعيد: “نحتفل بعزة وشموخ وكرامة بانتصار غزة ولبنان، هذا المشهد الرائع لأهالي الجنوب الذين يزحفون الى مدنهم وقراهم ليؤكدوا أن الجيش والشعب والمقاومة هو عنوان عملي على الأرض يؤدي إلى تحرير ما تبقى من أرضنا، يدخل أهالي الجنوب والجيش خلفهم، هكذا نريدها دولة لتكون عزيزة قوية، دولة تحميها المقاومة على جنوبها ويحميها الجيش، ويؤمن الشعب البيئة الحاضنة لهذه المقاومة ولهذا الجيش، انتصارات أرادوها هزيمة لنا، ولكن بفعل احتضان شعبنا وبفعل شهداء مقاومتنا وبعزتهم وكرامتهم استطعنا أن نقف في وجه الحرب العالمية التي أرادت ليس إخضاع لبنان وليس إخضاع فلسطين، بل محو القضية الفلسطينية وهيمنة التوحش الغربي الرأسمالي الصهيوني على كل المنطقة”.
وختم الجعيد: “نلتقي إن شاء الله قريباً باحتفال على تخوم فلسطين بدعوة من تجمع العلماء المسلمين، كما كنا كعلماء نقف في مارون الراس ونقف على تخوم فلسطين لنلتقي باحتفال قريب”.
غبريس
ثم تحدث مسؤول العلاقات الخارجية في تجمع العلماء المسلمين، الشيخ حسين غبريس، فالقى كلمة اكد فيها: “شكرًا لكم أيها الإعلاميون الذين أثبتم على مدى الأيام الماضية والى يومنا الحاضر أنكم جزء لا يتجزأ من مسيرة الجهاد والمقاومة، بنقلكم الحقيقة والصورة والصوت الهادف ليواجه بالمقابل المد الإعلامي المجرم الذي تمادى ولا يزال يتمادى إلى يومنا هذا في مواجهة خط التحرير والمقاومة، أردناها في هذا المكان بالذات أمام مبنى تجمع العلماء المسلمين في حارة حريك من الضاحية الجنوبية، وعلى مقربة لا تتعدى الأمتار القليلة من المكان الذي ارتقى فيه سيد شهداء الأمة الأقدس العزيز والحبيب سماحة السيد حسن نصرالله رضوان الله تعالى عليه، أردناها أن تكون رسالة من الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت التي عانت ما عانت إبان العدوان الهمجي الصهيوني على لبناننا وفلسطيننا، لنقول لأهلنا الذين يجلسون الآن ويتحلقون على مقربة من القرى التي لا يزال العدو يتمسك ببصيص أمل عله يبقى فيها أو في جزء منها، إليكم يا أهلنا في ميس الجبل وعيترون وعديسة وكفركلا، وكل هذه المنطقة التي شهدت ولا تزال تشهد أن الدم أقوى من السيف، وأن الحق يعلو ولا يُعلى عليه”
وختم غبريس: “إليكم كما وجدناكم عندما جُلنا مع ثلة من الإخوة العلماء في المناطق التي تحررت، رأينا الناس كيف بإصرارها وحضورها وعزيمتها وقوتها وبأسها سبقت الجميع إلى الأمام لتقول لهم إن أي أرض لا يمكن أن تتحرر إلا بسواعد أهلها، بناسها، بشرفائها، بالذين عبر عنهم سماحته ذات يوم “أشرف الناس وأعظم الناس وأكرم الناس”، إليكم نقول هذه الوقفة التضامنية الجميلة اقبلوها منا برمزيتها لنكون معكم كما قال اخي الشيخ الجعيد على مقربة وعلى موعد قريب جداً بإذن الله نلتقي هناك عندما تتحرر كل قرانا وكل مدننا”.
الرفاعي
ثم تحدث المستشار في العلاقات الدبلوماسية الشيخ مؤمن مروان الرفاعي فالقى كلمة فيها: “نقف هنا في المقر الرئيسي لتجمع العلماء المسلمين في حارة حريك ،ضاحية السيد حسن نصرالله دام رعبه لنقول لكل الأجيال في كل زمان ومكان أنه سوف يأتي يوم في الأجيال التي ستأتي من بعدنا سنُحسَد فيه أننا عشنا في زمن السيد حسن نصرالله. ولشعبنا والبيئة الحاضنة التي حققت السيادة الحقيقية أثناء تحرير قرى الجنوب بمعادلة السيد الألماسية الشعب والجيش والمقاومة نقول أن سماحة السيد حسن نصرالله سيبقى حيٌّ فينا بتمسكنا بوصيته الأساس الوحدة الإسلامية وثقافة المقاومة. وأننا على عهده ونهجه وبنداء لبيك يا نصرالله سنقف على مشارف المسجد الأقصى محررين فاتحين إن شاء الله”.
حنينة
من جهة أخرى، شارك وفد من “تجمع العلماء المسلمين” برئاسة رئيس مجلس الأمناء الشيخ غازي حنينة في الوقفة التضامنية التي دعا إليها “اللقاء الوطني الإعلامي” في بلدة شمع.
وألقى الشيخ حنينة كلمة أكد فيها: “إن أهل الجنوب هم أهل الصمود، أهل الثبات، أهل الشهادة، ونتوجه بالتبريكات لأهلنا من ذوي الشهداء الأبرار الأطهار، وفي مقدمتهم ذوي سيد شهداء المقاومة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه”.
واضاف حنينة :”البارحة الجنوب واليوم غزة، هذا الموقف المقاوم الذي أكد وحدة المقاومة والتي أسقطت كل الذرائع التي تريد تقسيم منطقتنا وتقسيم أمتنا، الوحدة المقاومة بين المقاومين في جنوب لبنان والمقاومين على أرض غزة، هذه الوحدة التي أكدتها بالدماء، هذه المقاومة على أرض غزة وهنا على أرض الجنوب لنقول للعالم كل العالم أن فلسطين هي جزء من عقيدتنا، وأن فلسطين هي جزء من رسالتنا ومسؤوليتنا”.
وختم حنينة: “هؤلاء الشهداء هم أمانة في أعناقنا، لأن هؤلاء الشهداء لم يُسقطوا السلاح ولم يسلموا السلاح، ونحن لن نُسقط السلاح، ولن نسلم السلاح، ولن نتنازل عن السلاح، ولن يكون للعدو أي فرصة أن ينال من رقابنا بعد أن يأخذ هذا السلاح منا”، مشيرا الى ان” هذا الموقف هو الموقف اللبناني الوطني الذي نتمسك به كما نتمسك بسلاحنا، وكما نتمسك بأرضنا، وكما نتمسك بشرفنا وكرامتنا وعرضنا”.
جولة ميدانية
وقام مستشار العلاقات الديبلوماسية الشيخ مؤمن مروان الرفاعي بجولة ميدانية على البلدات الجنوبية المحررة. وأدلى بتصريح أكد: “نقف في الجنوب اللبناني الصامد على ثغر من ثغور الجهاد والمقاومة هنا في مقام وبلدة شمع لنقول أن الجنوب بتضحياته وجراحه وآلامه كتب بحبر الدماء المعادلة الألماسية التي أسس لها سماحة السيد حسن نصرالله دام رعبه الشريف. وأنه لم يعد هناك مجال للمناقشة في هذه القاعدة الوطنية التي كتبها التاريخ وترجمتها الجغرافيا فعبرت البيانات الوزارية لتكون أصلًا سياديا” في هذا البلد تبسط نفوذ كرامتها على كل عهد وكل سلطة في لبنان. وللعدو نقول أننا من الشمال في الجنوب نعده عهدا” سنثأر وسنقف هذه الوقفة هناك على مشارف الأقصى محررين فاتحين إن شاء الله”.
“حزب الله”
كما صدر عن “حزب الله ” بيان لفت فيه الى أنه “يوم مجيد من أيام الله، ومشهد مهيب من مشاهد العز والكرامة التي يخطها شعب المقاومة العظيم، الذي أثبت مرة أخرى أنه الشعب المتجذر في أرضه، المتشبث بكل حبة تراب فيه، الحارس الأمين لسيادة الوطن، والذي لا ينحني أمام أي تهديد أو عدوان”.
وأضاف: “منذ العام 2000 وحتى اليوم، المشهد يتكرر، حيث يثبت شعبنا أنه القائد الحقيقي لمسار الانتصار، بمقاومته البطولية يجدد دحر العدو، مؤكدا أن لا مكان لمحتل في هذه الأرض المباركة، التي رويت كل حبة تراب فيها بدماء الشهداء”.
وتابع: “إن مشهد العائدين إلى قراهم، حاملين صور الشهداء ورايات المقاومة يجسد أسمى معاني الثبات والصمود والانتصار، ويؤكد أنّ هذا الشعب بإرادته التي لا تقهر وثباته الذي لا يلين يشكل السلاح الأقوى للمقاومة، تلك القوة التي لطالما وصفها شهيدنا وعزيزنا، سيد شهداء الأمة، سماحة السيد حسن نصرالله (رضوان الله عليه) بأنّها “نقطة القوة التي لا يستطيع أن يهزمها أحد”.
وأكد الحزب ان “شعب المقاومة أثبت أنه وفِي لدمائه الزكية، وأنه مهما بلغ جبروت الغزاة، فإنهم عاجزون عن الصمود أمام هذا الطوفان الشعبي المبارك الذي رسم بخطواته واتجاهه طريقا واحدًا ، تحرير الأرض ودحر المحتل نهائيا”.
وقال: “إننا في حزب الله، إذ ننحني إجلالا أمام عظمة شعب المقاومة، نؤكد أن معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي تحمي لبنان من غدر الأعداء ليست حبرا” على ورق، بل واقع يعيشه اللبنانيون يوميًا ، ويجسدونه بصمودهم وتضحياتهم”.
ودعا جميع اللبنانيين إلى “الوقوف صفًا واحدًا مع أهلهم في الجنوب، لنجدد معا معاني التضامن الوطني ولنبني سيادة حقيقية عنوانها التحرير والانتصار. ونشدد على أن المجتمع الدولي، وعلى رأسه الدول الراعية للاتفاق، مطالب اليوم بتحمل مسؤولياته أمام انتهاكات العدو الإسرائيلي وجرائمه وإلزامه بالانسحاب الكامل من أراضينا”.
وختم: “نتوجه بالتحية إلى أرواح الشهداء وإلى الجرحى الذين رسموا بدمائهم طريق التحرير والانتصار. ونعتبر أنّ هذه اللحظات العظيمة التي يعيشها وطننا اليوم ليست إلا تأكيدا على أن لبنان بشعبه ومقاومته وأبنائه الأحرار هو وطن العزة والكرامة”
.
القوات اللبنانية
كما صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”، بيان، أشارت فيه الى “ان “حزب الله” يقوم عبر نوابه ووسائله الإعلامية بحملة واسعة هدفها تصوير ما حصل في الجنوب على أنه انتصار كبير وهائل لما يسمى المقاومة قافزا” فوق 22 شهيدًا سقطوا ضحية مغامراته المستمرة، كما تصوير أن الأهالي أخرجوا بالقوة إسرائيل من القرى التي ما زالت تحتلها، فيما الجيش الإسرائيلي لم ينسحب سوى من القرى التي كان أعلن انسحابه منها ودخلت إليها الناس، وبالتالي فيلم هوليودي، ويا للأسف، بدماء الجنوبيين، وتصوير الجيش متخاذل لأنه مفروض به أن يكون أمام الناس لا خلفهم”.
وأضافت: “تجاه هذه المأساة الجديدة بعد عشرات المآسي التي ورط “حزب الله” لبنان واللبنانيين والجنوبيين بها، يهم الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” ان توضح الآتي:
– أولا، لم تنسحب إسرائيل من أي قرية لم تكن قد قررت الانسحاب منها، والقرى التي دخلها الأهالي تشكل جزءا من القرى التي قررت إسرئيل الانسحاب منها، وبدلًا من أن يترك “حزب الله” للجيش تنظيم مهمة الدخول الى هذه القرى، قرر التضحية بـ22 شهيدًا فقط لإثبات أنه ما زال موجودا، وليقول إن منطق ما يسمى المقاومة ما زال مستمرًا على الرغم من أن القاصي والداني يعرف أن منطق ما يسمى المقاومة هو أصلا من أدخل إسرائيل الى الجنوب، وهو أصلا من تسبب بالموت والدمار الذي حصل، وهو أصلا من أبقى لبنان ساحة مستباحة والدولة فيه معطلة ومشلولة”.
– ثانيا، على الحكومة الحالية إعطاء التعليمات الواضحة للجيش اللبناني من أجل استخدام صلاحياته لتنظيم عودة الأهالي الى قراهم تبعا لتقديره العسكري وبما يحفظ سلامتهم.
– ثالثًا، بعد أن أتحفتنا مقاومة ما يسمى “حزب الله” بكل النتائج الكارثية التي أوصلت إليها الشعب والبلد، يفترض بالحكومة والجيش أخذ الأمور بيدهم وكما يجب من أجل التخلص من آخر جندي إسرائيلي على أرض لبنان، وكل ما عدًا ذلك يعتبر إعادة رخيصة للمآسي السابقة بكلفة غالية جدًا من دماء الجنوبيين لم تؤد سابقاً إلى أي نتيجة، ولن تؤدي اليوم إلى أي نتيجة باستثناء محاولة يائسة لإعادة تعويم للحزب لن تحصل.
– رابعا”، كل المعادلات الخشبية التي أوصلت لبنان إلى الموت والدمار والخراب سقطت إلى غير رجعة، ومن يحمي لبنان واللبنانيين والسيادة هو فقط الدولة، ومحاولة التذاكي لإدخال الشعب كبديل عن المقاومة مرفوضة شكلاً ومضموناً.
طقوش وشعبان
من جهة اخرى ، استقبل امين عام” الجماعة إلاسلامية” في لبنان ، الشيخ محمد طقوش، في مقر الرئيسي للجماعة في عائشة بكار في بيروت، أمين عام “حركة التوحيد الإسلامي” الشيخ بلال شعبان، يرافقه عضو مجلس أمناء الحركة عمر الأيوبي، حيث كان اللقاء مناسبة للتهنئة “بالانتصار الكبير للبنان وفلسطين على العدو الصهيوني المدعوم من قوى الاستكبار العالمي”، حيث وجّه المجتمعون التحية لحركة المقاومة الإسلامية حماس، مباركين إتمام صفقة الأسرى وعودة مئات آلاف النازحين إلى أرضهم في القطاع المحاصر، حيث “تبلور أمام مرأى العالم أجمع الإنجاز الذي حققته المقاومة في لبنان وفي فلسطين، بمشاهد تعبّر عن انتصار عظيم، وهذا شرف للجميع وعز للأمة بمختلف مكوناتها، انتصار كان ثمنه بذل دماء القادة الشهداء الذين قضوا نحبهم وقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه”.ودعوا الفصائل الفلسطينية “للالتفاف حول مشروع المقاومة الذي يخطط العدو لتصفيته والقضاء عليه في كل المنطقة”، مشدّدين على أهمية “ثقة شعوبنا بالمقاومة، ما يفسّر هذا الاحتضان الشعبي الذي شاهده الجميع سواء في غزة أو في الجنوب اللبناني”.
أعلنت الجماعة الإسلامية في لبنان، في بيان، انها “تابعت عمليات عودة أهالي جنوب لبنان إلى بلداتهم وقراهم المدمّرة، على الرغم من إجراءات الاحتلال العدوانية، وإطلاق النار على المدنيين العزّل لمنعهم من الوصول إلى منازلهم المدمّرة”، ورأت ان “عودة أهالي غزّة بعشرات الآلاف سيراً على الأقدام إلى بيوتهم وبلداتهم المدمّرة في مدينة غزّة وشمال القطاع، في صورة أكدت اصرار الجنوبيين والغزّاويين التمسّك بأرضهم وحقّهم، ورفض مشاريع التهجير والتسفير التي حاول الاحتلال الإسرائيلي فرضها أمرا واقعا عليهم”.
وقالت: “أمام هذا المشهد المُفعم بمعاني العزّة والكرامة وتحدّي الاحتلال نؤكد ان عودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم ومدنهم على الرغم من الدمار الذي لحق بها جراء العدوان الإسرائيلي، يؤكّد تمسّكهم بأرضهم وحقّهم، ورفض كل مشاريع التهجير، وأسقط وبشكل نهائي أيّة محاولة بهذا الاتجاه”.
وشددت على انّ “مشهد عودة عشرات الآلاف الغزّاويين بطوابير طويلة مشياً على الأقدام، ومشهد عودة الجنوبيين على الرغم من اعتداءات الاحتلال هما بداية زوال كيان الاحتلال الإسرائيلي ونهايته، فلا هجرة وتهجير بعد اليوم، بل تحرير وعودة”.
تابعت: “نُكْبر وقفة وصمود وصبر الجنوبيين والغزّاويين، ونقدّر عالياً التضحيات التي قدّموها وصبروا عليها، ونرى أنّ ذلك قضى في عقول المحتلين على أيّة فرصة للتفكير والبقاء في فلسطين”.
وختمت: “عودة الجنوبيين والغزّاويين إلى منازلهم المدمّرة تؤكد أنّ البوصلة الحقيقية للصراع هي مع الاحتلال الإسرائيلي، وأنّ أيّ تحويل لهذه البوصلة هو حرف للصراع عن وجهته الحقيقية، وتشويه للصورة الناصعة التي أكملت صورة النصر الذي تحقّق على الاحتلال”
الجماعة الإسلامية
أعلنت الجماعة الإسلامية في لبنان، في بيان صدر عنها، انها “تابعت عمليات عودة أهالي جنوب لبنان إلى بلداتهم وقراهم المدمّرة، على الرغم من إجراءات الاحتلال العدوانية، وإطلاق النار على المدنيين العزّل لمنعهم من الوصول إلى منازلهم المدمّرة”، ورأت ان “عودة أهالي غزّة بعشرات الآلاف سيراً على الأقدام إلى بيوتهم وبلداتهم المدمّرة في مدينة غزّة وشمال القطاع، في صورة أكدت اصرار الجنوبيين والغزّاويين التمسّك بأرضهم وحقّهم، ورفض مشاريع التهجير والتسفير التي حاول الاحتلال الإسرائيلي فرضها أمرا واقعا عليهم”.
وقالت:”أمام هذا المشهد المُفعم بمعاني العزّة والكرامة وتحدّي الاحتلال نؤكد ان عودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم ومدنهم على الرغم من الدمار الذي لحق بها جراء العدوان الإسرائيلي، يؤكّد تمسّكهم بأرضهم وحقّهم، ورفض كل مشاريع التهجير، وأسقط وبشكل نهائي أيّة محاولة بهذا الاتجاه”.
وشددت على انّ “مشهد عودة عشرات الآلاف الغزّاويين بطوابير طويلة مشياً على الأقدام، ومشهد عودة الجنوبيين على الرغم من اعتداءات الاحتلال هما بداية زوال كيان الاحتلال الإسرائيلي ونهايته، فلا هجرة وتهجير بعد اليوم، بل تحرير وعودة”.
تابعت:” نُكْبر وقفة وصمود وصبر الجنوبيين والغزّاويين، ونقدّر عالياً التضحيات التي قدّموها وصبروا عليها، ونرى أنّ ذلك قضى في عقول المحتلين على أيّة فرصة للتفكير والبقاء في فلسطين”.
وختمت:” عودة الجنوبيين والغزّاويين إلى منازلهم المدمّرة تؤكد أنّ البوصلة الحقيقية للصراع هي مع الاحتلال الإسرائيلي، وأنّ أيّ تحويل لهذه البوصلة هو حرف للصراع عن وجهته الحقيقية، وتشويه للصورة الناصعة التي أكملت صورة النصر الذي تحقّق على الاحتلال”.
أحمد الحريري
كما كتب الأمين العام لــ “تيار المستقبل” أحمد الحريري عبر منصة “إكس”: “ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته لجهة وقف الاجرام الاسرائيلي بحق المدنيين اللبنانيين العزل، بعد سقوط شهداء وجرحى جراء إقدام قوات العدو الإسرائيلي اليوم، على اطلاق النار على المواطنين اللبنانيين العائدين الى قراهم في الجنوب. مشهد عودة النازحين إلى قراهم في الجنوب برفقة الجيش اللبناني يحمل طمأنينة وسط الألم، ويجسد وطنًا يحتضن جميع أبنائه في كل بقعة من أرضه. وجود الجيش إلى جانب الناس هو رسالة حياة وكرامة”.
الكتائب اللبنانية
كما صدر عن حزب الكتائب البيان التالي:”يعود “حزب الله” مجددًا إلى أسلوبه القديم القائم على الاستقواء على الداخل، وبث الفوضى، وزعزعة الاستقرار، وذلك بعد فشل جميع رهاناته السياسية والعسكرية وسقوط شعاراته الفارغة.وما شهدناه ليل الأحد، من مسيرات نظمها حزب الله، تحمل شعارات مذهبية، تطلق النار وتتحرك في مناطق آمنة مثل بيروت، الجميّزة، فرن الشباك، برج حمود، وصولًا إلى مغدوشة، يشكّل استفزازًا صارخًا للمواطنين.وهؤلاء المواطنون، الذين لم يمضِ وقت طويل على استقبالهم لأهلهم الجنوبيين، واحتضانهم، وتقديم الدعم لهم، يواجهون اليوم ممارسات تؤكد استمرار هذا الحزب-الميليشيا بمشروعه التدميري الذي يهدد أسس الدولة والمواطنة.
واضاف البيان: “في هذا السياق، يعيد حزب الكتائب التأكيد على رفضه لهذه التصرفات الاستفزازية، مشددًا على أن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء. إن محاولات إخضاع اللبنانيين بالقوة، كما حدث في أيار المشؤوم وغيرها من التواريخ، أصبحت جزءًا من الماضي ولن نسمح بتكرارها.وكما نؤكد أن محاولات تغيير المعادلات الداخلية، أو فرض مكاسب سياسية ووزارية، أو العودة إلى المعادلات الخشبية في البيانات الوزارية عبر الشارع أو الترهيب، لن تمرّ. الشعب اللبناني، الطامح إلى الاستقرار والعيش تحت سقف القانون والدستور، سيواجه هذه المحاولات بحزم.لذلك، يطالب حزب الكتائب المؤسسات الرسمية والأجهزة الأمنية والقضائية بالتحرك السريع لوضع حد نهائي لهذه الظواهر الفتنوية، والتصدي لها بقوة. نحن في بداية عهد يعقد عليه اللبنانيون آمالاً كبيرة لاستعادة المبادئ السيادية، القانونية، والدستورية، وهذه التحركات تهدد الأسس التي ينادي بها العهد”.
جبهة العمل الاسلامي
بدوره هنأت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان في بيان صدر عنها، “المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بذكرى الإسراء والمعراج العظيمة”.
ولفتت إلى أن “هذه المناسبة الخالدة تأتي اليوم حاملة في جعبتها انتصارين عظيمين أيضا بعد عام ونيف من الحزن في لبنان وغزة هاشم في فلسطين الحبيبة”، وقالت: “لقد استطاعت المقاومة في كلا البلدين الصبر والصمود والتصدي في مواجهة أعتى قوة عسكرية تدميرية في المنطقة، وهو العدو اليهودي الصهيوني الغاشم، تدعمها أقوى وأعتى قوة عالمية إرهابية من دول أميركا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وغيرها من دول الغرب ودول أعراب التطبيع الخياني التي كانت تدعم وتمد العدو الإسرائيلي بكل الأسلحة التدميرية المحرمة دوليا، وبكل ما تحتاجه من غذاء ودواء وخضار وفواكه طازجة، ومن لوازم معيشية يومية من خلال الممر البري الذي أنشأوه، بعد أن استطاع اليمن العزيز إغلاق البحر الأحمر ومضيق باب المندب أمام السفن التجارية والعسكرية اليهودية الصهيونية، والدول الداعمة لها، في حين كان حصار الجوع والعطش والبرد والمرض وعدم إدخال الدواء والمواد الغذائية والطبية مفروضا على القطاع بشكل كامل من قبل العدو وأقرانه أعراب التطبيع الخياني”.
وأضافت: “هذه الذكرى المجيدة، تأتي في الوقت الذي خرج فيه شعبنا اللبناني والفلسطيني من دوامة القتل اليومي الذي كان يقترفه العدو الصهيوني الحاقد الغادر بشكل هستيري من دون رادع أو وازع من أحد بعد عشرات آلاف الشهداء ومئات آلاف الجرحى والأسرى والمفقودين”.
وأكدت أن “عدم تحقيق العدو أي من أهدافه المعلنة هو انتصار في حد ذاته، وهذا فشل واستسلام للأمر الواقع الذي فرضته المقاومة عليه في لبنان وفلسطين واعترف به ضباط العدو ومسؤولوه”.
إبراهيم
كما كتب المدير العام السابق للامن العام اللبناني اللواء المتقاعد عباس إبراهيم على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي: “انتهاء مهلة الستين يوما يرسمها الجنوبيون بإرادتهم ودمهم واصرارهم، هل يخرقون الاتفاق؟ لا! بل يعرّون العدو أمام أعين العالم، ذلك العدو الذي لا يجيد سوى الخديعة والمراوغة. إن لهذه الأرض من يحميها ولن تخضع ارادة الجنوبيين للقتل او القصف او الخطف لأن الأرض أرضهم وستظل لهم! أهل الجنوب ،أهل العزم والصبر لا تهزهم النكبات ولا تثنيهم المحن. سيعيدون بناء قراهم، ويبعثون الجنوب من تحت الرماد كما ينبعث طائر الفينيق ليبقى شاهدًا على ارادتهم التي لا تُقهر وأرضهم التي لا تنتزع، وطالما روت الأرض حكايات الصمود. راجعين يا جنوب”.
حمدان
كما كتب امين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين- المرابطون العميد المتقاعد مصطفى حمدان على مواقع التواصل الاجتماعي: “عائدون إلى جنوبي الجنوب. عائدون إلى أرض السيادة والكرامة الوطنية والاستقلال. عائدون لنقبل رؤوس شهدائنا شيبا” وشبابًا ونساء وأطفالا”. عائدون لنلمس حجارة بيوتنا المقدسة المتفجرة. عشتم وعاش وطننا لبنان. الجنوب الوطن لبنان”.
الأسمر
كما كتب رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر عبر منصة “إكس”: “في هذا النهار الكبير من تاريخ لبنان والذي يكتب بأحرف من دم يسطره الشهداء والجرحى، ممن يطأ أرض الجنوب المقدسة اليوم، تحية إكبار وإجلال لأهل الجنوب الصامد الصابر المقاوم الرافض للاحتلال والغطرسة الاسرائيلية والذي يؤكد يومًا بعد يوم، بثباته وجهاده وتضامن أهله انه هكذا تبنى الأوطان”.
سرور
كما هنأ رئيس إتحاد نقابات الأفران في لبنان النقيب ناصر سرور، في بيان صدر عنه ، “اللبنانين عامة والجنوبيين خاصة وأصحاب الأرض وأهلها الذين قدموا أرواحهم وأموالهم من أجل تحرير أرضهم”، وقال: “إن توافد أهل الجنوب الى القرى الحدودية التي لا يزال العدو يتواجد فيها خارقا للقرار ١٧٠١ ومتجاهلا” الشرعية الدولية والامم المتحدة وقوات اليونيفل، مشهد عظيم جسد صورة المقاوم الجنوبي الذي يرفض الاحتلال متصديا” لرصاصه بالصدور العارية ورافضا فكرة الخضوع والخنوع والوعود الكاذبة قائلًا نحن أصحاب الأرض”.
الحسن
بدوره أكد نقيب المحامين في طرابلس والشمال سامي مرعي الحسن، في بيان صدر عنه ، ان النقابة “الحريصة دومًا على الدفاع عن حقوق الإنسان وصون السيادة الوطنية، تُجدّد التأكيد على حق أهلنا في الجنوب بالعودة الآمنة وغير المشروطة إلى قراهم وأراضيهم، تلك الأراضي التي تجسد قدسية أرواح الشهداء وتُمثل تاريخًا مشرقًا من النضال والكرامة الوطنية، مؤكدين بأن هذا الحق غير قابل للتصرف، وهو واجب على الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي على حد سواء”.
وقال الحسن: “إن معاناة أهل الجنوب ليست فقط قضية إنسانية بل أيضًا قضية وطنية، لذا ندعو الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة، بالتعاون مع الدول الراعية للاتفاقات الدولية ولإتفاق وقف النار لتأمين عودة أهلنا الآمنة فورًا، وحمايتهم وضمان الحفاظ على ممتلكاتهم وشرفهم وكرامتهم، التي هي جزء لا يتجزأ من السيادة اللبنانية والإنسانية. كما نطالب الأمم المتحدة وجميع الهيئات الدولية المعنية بالضغط على العدو الإسرائيلي لتنفيذ كامل بنود القرار 1701 وإجباره على الانسحاب الفوري إلى ما وراء الحدود الدولية، بما يضمن استعادة الحقوق المشروعة لأبناء الجنوب وصون الكرامة الوطنية”.
وتابع الحسن: “إننا في نقابة المحامين ندعو جميع القوى الوطنية والهيئات المدنية إلى الوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن حقوق أهلنا في الجنوب، الذين أثبتوا على مر العقود أنهم الحصن المنيع للكرامة الوطنية، كما نؤكد أن أيّ تقاعس في تحمل المسؤوليات سيعتبر تقصيرًا جسيمًا في حق الوطن وشعبه، فالجنوب اللبناني رمزٌ للصمود وجزء عزيز من الوطن، وأهله هم عنوان التضحية، وحمايتهم والوقوف إلى جانبهم واجب وطني وإنساني”.
وختم الحسن: “نؤكد على أهمية الالتفاف حول الجيش اللبناني، حامي لبنان والضمانة الوحيدة للسيادة والحقوق الوطنية، فهو رمز الوحدة الوطنية وصمام الأمان الذي يحفظ كرامة الوطن ويدافع عن أرضه وشعبه، كما نتوجه بأسمى آيات الرحمة إلى الشهداء الأبرار من الأهالي والجيش الذين قدموا أرواحهم الطاهرة اليوم دفاعًا عن الكرامة فتضحياتهم ستبقى أمانة في أعناقنا، ودافعًا لنا للاستمرار في العمل من أجل لبنان موحد، حر، ومزدهر”.
بخاش
بدوره رأى نقيب أطباء لبنان في بيروت البروفسور يوسف بخاش، في بيان صدر عنه ، انه مرة جديدة “يثبت الجهاز الطبي قدرته على التعاطي مع الازمات التي تتطلب تدخل الجسم الطبي ومعالجة الجرحى ميدانيا”.
وأضاف بخاش: “على الرغم من الدمار الذي لحق بمستشفيات القرى الحدودية والقريبة منها تمكن الأطباء من معالجة أكثر من مئة وعشرين جريحا سقطوا برصاص جيش الاحتلال وهذا ما يدعونا الى الفخر بكل طبيب لبناني قاوم بالثوب الأبيض على طريقته ووقف حارسً للصحة كما يدعونا الى مطالبة المسؤولين المعنيين الاسراع في اعادة تأهيل المستشفيات الحكومية الحدودية وتزويدها بما يلزم لكل طارىء وعدم الاكتفاء بتعداد الشهداء والجرحى”.
وأمل بخاش: “ان تحقق التطورات المتسارعة حلم الشعب اللبناني بتحرير كل حبة من تراب الوطن”، دعا أطباء الجنوب الى “مواكبة عودة الاهالي وان يكونوا في جهوزية كاملة لتقديم الخدمات الطبية لهم”.
مادايان
كما حيّا أمين سر “لقاء مستقلون من أجل لبنان” رافي مادايان، “الهبّة الشعبية الجنوبية في وجه قوات الإحتلال الاسرائيلي، التي تستمر في إحتلال القرى الحدودية وخرق اتفاق وقف اطلاق النار 1701”. وأشاد “بروحية التضحية والمقاومة والوطنية لدى أهلنا في الجنوب، الذين نظموا قوافل العودة الى بلداتهم منذ فجر الأحد يوم انتهاء مهلة ال 60 يومًا ، ومهدوا بذلك الطريق أمام انتشار الجيش اللبناني في مناطق الحافة الحدودية”.
وأكبر مادايان :”تضحيات بطلات وابطال العودة الذين قدموا الشهداء والجرحى وبذلوا الدماء الزكية لطرد المحتلين وامتزجت دماؤهم بدماء جنود الجيش، في سبيل تحرير الأرض” .
ورأى مادايان :”أن أهل الجنوب كتبوا اليوم بدمائهم وإنتفاضتهم البيان الوزاري وحددوا الأوليات الوطنية وعادت القضية المركزية الى أرض الجنوب وثبُت بالتجربة الواقعية أن أميركا وقراراتها الدولية لا تؤمن التزام العدو المحتل بالإنسحاب من الجنوب، وأن وحدها إرادة الشعوب الحرة في التحرر وتقرير المصير قادرة على صون الحقوق الوطنية المشروعة المكفولة بالقوانين الدولية وكفيلة بإستعادة الأرض والسيادة والإستقلال” .
واضاف مادايان:” ندعو الرئيس جوزاف عون، ابن الجنوب الأصيل، أن يتبنى قضية الجنوب وتحرير الشريط الحدودي من الإحتلال الاسرائيلي من دون قيد أو شرط وأن يحتضن ويدعم قوافل العودة ومظاهر التلاحم الميداني الحاصل بين المواطنين والجيش اللبناني الباسل” .
وختم مادايان:” أن بقاء الإحتلال في الجنوب يترافق مع توسع الإحتلال الإسرائيلي في الجولان والقنيطرة والضفة وشمالي غزة، مما يعزز فكرة وجود مخطط صهيوني لتقسيم دول المنطقة واستيطان اجزاء منها كما حصل عام 1967 ، واستنتج ان استمرار العدوان الإسرائيلي ضد لبنان يحبط كل المساعي الأميركية والعربية لإعادة تشكيل السلطة السياسية اللبنانية ولإطلاق عملية الإصلاح الإداري – المالي والنهوض الإقتصادي والإستقرار الأمن”
رضا
كما حيا رئيس التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني الأمين العام للرابطة الطبية الاوروبية الشرق اوسطية الدولية عضو مجلس نقابة الأطباء البرفسور رائف رضا، في بيان صدر عنه ، “أهالي الجنوب الابطال برجوعهم إلى أراضيهم، وهذا دليل على ان إرادة الشعوب أقوى من الاحتلال وأقوى من القرارات الدولية”.
واضاف رضا :”نشيد بدور الجيش الداعم لزحف الاهالي نحو أراضيهم بعدما فتح الشعب الطريق للجيش، وأن الجيش والشعب هما لحماية الوطن وقد برهن أهالي الجنوب انهم مقاومون وان المقاومة هي من رحم هذا الشعب، وعليه نبارك للشعب اللبناني بالنصر الثاني ونترحم على الشهداء من الشعب والجيش الذين رووا ارض الجنوب اليوم بدمائهم الطاهرة، ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل”.
وختم رضا: “إنه ليوم عزة وكرامة وتبقى إرادة الشعوب عصية على الاحتلال، وعلى المجتمع الدولي والدول التي رعت اتفاق وقف إطلاق النار احترام تعهداتها وسحب العدو من كل شبر من الجنوب”.
مسعـد
بدوره كتب الرئيس الأسبق للصندوق المركزي للمهجرين شادي مسعد عبر منصة “أكس”:”أنتم نبض الأرض وأنتم حُماتها، تعودون ملؤكم العز والكرامة والبطولة والشرف، تعودون ورودا في بساتين الجنوب، حاملين معكم تاريخاً من بطولة جبل عامل وشهامة جبل الشيخ. أنتم ملح الأرض وأنتم نور الجنوب، تعودون متشبثين بكل حبة تراب وبكل تاريخ أجدادنا في هذه الأرض المباركة.حماكم الله أبناء أشداء وجنوداً أوفياء لهذا الوطن”.
خير الدين
كما أدلى الناشط في العمل السياسي والاجتماعي أحمد خير الدين بتصريح اكد فيه: “تحية إحترام وتقدير لشعب الجنوب الابي ولشيعة لبنان الأبرار الذين أثبتوا للعالم اجمع مناصرتهم للحق الإسلامي وللحق العربي وللحق الوطني في الحرية والسيادة وبانهم شعب لا يتخلى عن أرضه ولا يقبل الضيم والاحتلال ،وإن استكمال النصر بالحملة المدنية الجنوبية المقاومة والتي واجهت دبابات وقوات الاحتلال وسلاحه الفتاك بالأيدي والاوراح الحرة الابية المضحية والرافضة للاحتلال. وقد أعطت درسًا عظيمًا للعدو الغاشم بضرورة إنسحابه من كامل الأرضي اللبنانية المحتلة تنفيذا لارادة شعب لبنان الحر السيادي الذي تمثله المقاومة وأهلها الشرفاء الابطال المنصورين” .
واضاف خير الدين:”إن شعبنا الابي هذا في كل لبنان ومعه كل الشرفاء في باقي مكونات هذا الوطن المجبول بالنصر لم يعد يقبل بوزارات غير سيادية ولم يعد يقبل بذيلية وخيانة الآخرين وتآمرهم مع العدو تحت شعارات حب الحياة الخانعة كما ولم يعد يقبل بتسامح المتسامحين كثيرا ولا باولئك الذين يفرطون بحقوق اهل هذا البلد الوزارية وغير الوزارية لمصلحة صعاليك الوطن وخونة البلاد واتباع السفارات “.
وختم خير الدين:” انني اطالب هنا وعلى اقل تقدير بتسليم الوزارات السيادية كاملة إلى وزراء من شعب المقاومة وإلا فلا داع لتشكيل حكومة مرفوضة سلفا إذ لم تكن عادلة وعاملة بقوة لإخراج العدو الاسرائيلي المحتل .ومن ناحية اخرى اطالب الأمم المتحدة وقواتها العاملة في جنوب لبنان باسترداد فوري للأسرى اللبنانيين من براثن العدو الاسرائيلي الغاشم .”
تقي الدين
كما كتب رئيس حزب “الوفاق الوطني” بلال تقي الدين على صفحته على منصة “إكس”: “وللتاريخ القديم والجديد سجلوا أن جنوب لبنان هو الجنوب المقاوم الشامخ في وجه المحتل الإسرائيلي، إنه الجنوب اللبناني.. الجنوب الصامد .. هو ذلك الجنوب الذي تفوح منه القوة والصبر والعزة والكرامة. يبقى الجنوب وأهل الجنوب في حمى الرحمان”.
عربيد
كما شدَد “التجدد للوطن” في بيان اصدره عقب الاجتماع الدوري للهيئة التنفيذية برئاسة شارل عربيد وحضور الاعضاء، “على تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار”، وأسف “للشهداء المدنيين والعسكريين الذين سقطوا جراء محاولتهم العودة الى بلداتهم في الجنوب”. كما ندَد “بمسيرات الدرجات النارية الاستفزازية التي جابت احياء في بيروت وبلدة مغدوشة”، وطلب من السلطات المعنية التشدد بقمع مثل هذه المظاهر التي تهدد السلم الأهلي.
وطالب” بالإسراع في تشكيل حكومة العهد الاولى، على ان تكون على صورة الآمال التي عقدها اللبنانيون عند انتخاب فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والعهد الذي اطلقه في خطاب القسم، فما ينتظر لبنان الكثير من الاستحقاقات التي تتطلب حكومة فاعلة تضم كفاءات على مستوى المرحلة بعيدا” عن المحاصصة و تخصيص وزارات لطوائف معينة وحرمان طوائف اخرى من بعض الوزارات وتصنيف الوزارات بين سيادية وغير سيادية والثلث المعطل وغيرها من البدع التي مجَها اللبنانيون”.
وختم البيان: “ان إنتظارات الشعب اللبناني وآماله كبيرة بالمرحلة المقبلة لإستعادة هيبة الدولة وانتظام الحياة السياسية”.
بشور
كما رأى رئيس “المنتدى القومي العربي” معن بشور في بيان صدر عنه تعليقًا على توافد الجنوبيين الى قراهم المحتلة، أن “المشهد اعادنا الى عشية التحرير في 25 ايار 2000 فقام شباب من لبنان يتقدمهم يومها رئيس تحرير النهار الشهيد جبران تويني وبتشجيع من الرئيس المقاوم اميل لحود باقتحام الارض المحتلة انذاك من جهة ارنون ونزعوا بأيديهم الشريط الشائك، في اشارة الى اقتراب موعد جلاء الاحتلال”.
واعتبر بشور: “أن ارتقاء الشهداء واصابة الجرحى وهم يحاولون العودة الى قراهم وبلداتهم في الواجهة الحدودية في جنوب لبنان، في الوقت الذي يرتقي شهداء في غزة يحاولون العودة الى شمال القطاع، له معنى كبير، فهذا التزامن لا يؤكد وحدة الشعبين في دفاعهما عن ارضهما فحسب بل هو ايضا رسالة الى الرئيس دونالد ترامب، الذي يحاول اقناع بعض المسؤولين العرب باستقبال اهالي غزة في بلادهم لتهجيرهم”.
وختم بشور:” نشدد على أن الارض غالية عند شعبنا ويدفع مهرها غاليًا من دم ابنائها، بل ان الارض تقاتل مع اهلها كما اهلها يقاتلون من أجلها”.
يحيى
كما قال منسق “خميس الاسرى” يحيى المعلم في تصريح أدلى به: “إن مقاومة الاحتلال شرفٌ تعتز به الشعوب، وبهذا الشعار انطلقت ملحمة “طوفان الأقصى” من اجل الأقصى المبارك بعد التعديات الصهيونية المتتالية عليه ومن اجل تحرير أسرانا البواسل وهو حق على كل شرفاء الامة والعالم الحر العمل على تحريرهم من سجون المحتل الصهيوني الغاصب لإن من حق الإنسان في كل مكان، وفي أي زمان، وأيا كانت جنسيته وجنسه، ومذهبه وعرقه، ولغته ولونه، أن يتمتع بالحرية. هذا حقه وقد كفلته الدساتير والمواثيق الوطنية والدولية والشرائع السماوية”.
وأضاف يحيى: “من هذا المنطلق كان خميس الأسرى الشهري ومنذ ٢٣ عاما، وقد قالت المقاومة في إحدى اعتصاماتنا في خميس الاسرى “نقول لأسرانا إن لم نستطع تحريركم بالطرق المعروفة، فستدهشون من طريقة الإفراج عنكم”. فكان عملنا الدؤوب مناصرة الأسرى والمفقودين لدى الاحتلال الصهيوني والدفاع عنهم في الاعتصامات واللقاءات والمؤتمرات لوضع قضيتهم في أولويات كل الهيئات الدولية والعربية والقوى الشعبية في العمل لإطلاق سراحهم ومعرفة مصير المفقودين في مقابر الأرقام، وهذا من حقهم الطبيعي في انتزاع حريتهم بالقوة، الذي منحه القانون الدولي – كما تمنحه الطبيعة الإنسانية الحق في الدفاع عن أرضه وحريته”.
وتابع يحيى: “هذا بالضبط ما حصل ويحصل مع الشعب الفلسطيني حينما احتل الإسرائيليون أرضه، وسلبوا حريته. فكان لا بد من الدفاع عن حقوقه، ومقاومة الاحتلال بقوة الحق وسلاح المقاومة، فكان النضال الفلسطيني المستمر”.
وأردف يحيى: “إليكم أيها الاسرى المحررون اليوم نتوجه بتحية الاجلال والاكبار لكم على صبركم وثباتكم، فأنتم اليوم تمثلون “طوفانا للحرية” سيشمل منطقتنا كلها وخاصة سجناء الرأي الذين يقبعون في السجون العلنية منها والسرية، وأنتم أيها الاحرار قدوة في الصبر والثبات، الصبر على الجلاد والاعتقال، والثبات على المبادئ التي لم تغيّركم ولم تبدلكم متمسكين بقول الله تعالى “وما بدلوا تبديلا”.
وختم يحيى: “نبارك لكم حريتكم، على أمل ان تبيض السجون كلها الصهيونية وغير الصهيونية، من الاسرى والمعتقلين وخاصة معتقلي الرأي والموقف الجريء، متمنين على كل الجهات المعنية بحقوق الانسان العمل الدؤوب من اجل اطلاق سراح الاسرى والمعتقلين لانكم تاج هذه الامة ورحيقها العابق بالحرية والعزة والكرامة”.
بركات
بدوره حيا رئيس هيئة المحامين في تجمع “اللجان والروابط الشعبية” خليل بركات في تصريح ادلى به، “أرواح شهدائنا الابطال وجرحانا الشرفاء في جنوب لبنان وغزة الذين فتحوا صدورهم لرصاص جيش الاحتلال واجرامه وهم يرددون: أرضنا لنا ونحن لها، وبعد استشهاد شهيد الامة السيد حسن نصر الله ترخص كل التضحيات”.
وأضاف بركات: “أن استمرار العدو في جرائمه ضد أهلنا في الجنوب وشن الغارات على مدينة النبطية العريقة في تاريخها النضالي والعلمي والحضاري وعلى بلدتي زوطر ومجدل سلم المليئتين بذكريات العطاء على درب المقاومة، ما هو سوى عمليات جديدة من عمليات الانتقام الصهيوني من بطولات شعبنا ومقاومته. كما أن هذه الجرائم جاءت بعد التمديد الرئاسي الأميركي للاحتلال الصهيوني في مناطقنا الحدودية بشكل مخالف للاتفاق المعقود برعاية دولية والذي نص على مهلة الـ 60 يوماً، ونحمل الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب شخصيًا ، مسؤولية إهدار أي دم من أبناء الجنوب اللبناني وهدم أي بيت لبناني بعد الاف البيوت والمباني والمؤسسات التي هدمها العدوان الصهيوني في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لمدينة بيروت “.
وختم بركات: “ندعو الدولة الى التحرك على كل المستويات لوقف هذه الجرائم والبدء بإطلاق ورشات التعويض على المتضررين وإعادة اعمار ما خلفه العدوان الغاشم”.
تامر
بدوره عقد المكتب السياسي لـ “الحركة اللبنانية الديمقراطية” اجتماعه الدوري برئاسة جاك تامر وحضور الاعضاء.
وتداول المجتمعون، بحسب بيان صدر عنه ، “الوضع الداخلي وخاصة موضوع زحف اهالي الجنوب الى قراهم لتحريرها من العدو الاسرائيلي”.
وأشار الحركة الى انه “يوم مجيد من أيام الله، ومشهد مهيب من مشاهد العز والكرامة التي يخطّها شعب المقاومة العظيم، الذي أثبت مرة أخرى أنّه الشعب المتجذّر في أرضه، المتشبث بكل حبة تراب فيه، الحارس الأمين لسيادة الوطن، والذي لا ينحني أمام أي تهديد أو عدوان. الجنوبيون يكتبون بالدم مفهوم السيادة الوطنية ومعنى الكرامة الإنسانية ولنضع جانبا جميع الاعتبارات، ان كل من لا ينحني امام الشهداء الذين سقطوا اليوم او خلال العدوان الاسرائيلي بيد اجرام العدو الصهيوني فهو لا يستحق الا التحقير والازدراء”.
وأضافت: “نأمل من كافة الأحزاب والفعاليات اللبنانية أن يغلبوا مصلحة الوطن العليا وعدم الإرتهان للخارج، كما نذكرهم جميعا بمشروع الإستراتيجية الدفاعية المقترح من قبلنا من أجل الحفاظ على وحدة الوطن وصون الأمن والسيادة، لذلك لا نرى إستقرارا ولا أمنا ولا حتى إعمارا، ولا حتى القضاء على الفساد ولا عدالة إلا بتحقيق الاستراتيجية الدفاعية، لأن هذا هو جوهر الأزمات في لبنان العظيم بجيشه وشعبه الموحد”.
وتابعت: “على الجميع تحمل مسؤولياتهم لإنجاح عهد فخامة الرئيس جوزاف عون الذي يعي تماما بأن حدودنا الجنوبية والشرقية ليست حكرا على طائفة دون أخرى او حزب دون آخر. ونحن على استعداد للوقوف الى جانب فخامة الرئيس لمساعدته لانجاح عهده وبناء الاسس الصحيحة للوطن وازدهاره. ونشكر المملكة العربية السعودية على مساعدتها للبنان وكذلك جميع الدول التي تساعد للبنان، وإن ما شهدناه اكد المؤكد ، لجهة ان لا اتفاقات ولا ضمانات ولا تعهدات تنفع مع العدو الاسرائيلي، الذي لا يلتزم بأي منها، وانه لا ينفع معه الا مقاومته والتصدي له بالقوة. والكثيرون طالبوا بترك لبنان الرسمي والمجتمع الدولي يتصرفان لضمان انسحاب اسرائيل بانتهاء مهلة الستين يوما”.
وختمت الحركة: “ان تحرير كل القرى من قبل الاهالي متواصل، ولن يتوقف حتى تحرير آخر شبر من الاراضي المحتلة، وان ما حصل يوم الاحد “انتصار كبير، ثبّت اكثر من اي وقت مضى معادلة الجيش والشعب، وبالتالي سيكون له اثره على كل الاستحقاقات السياسية المقبلة”.
الأسعد
كما اعتبر الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الاسعد في تصريح أدلى به: “إن أهل الجنوب أثبتوا مرة جديدة بأن انتماءهم لأرضهم وتشبثهم فيها أقوى من اي احتلال مهما كانت الظروف”، مؤكدا “ان مشهد الجنوبيين وهم يزحفون إلى قراهم في ظل وجود الاحتلال الاسرائيلي وتحت مرمى رصاصه وقذائفه الحاقدة وسقوط عشرات الشهداء والجرحى أحرج المتفاهمين الاقليميين وتصدى للمؤمرات التي حكيت ضد لبنان”.
ورأى الاسعد: “ان موقف الدولة اللبنانية الغامض والمشبوه هو أمر لا يمكن السكوت عنه ولا يمكن لأحد ان يتصور ان هناك دولة في العالم تصل فيها السلطة السياسية الى فقدان المسؤولية والتفريط بالسيادة والاستقلال، كما فعلت هذه السلطة التي لم تستطع الوقوف بوجه الادارة الاميركية التي فرضت التمديد ومضمون اتفاق الهدنة حتى 18 شباط”.
وقال الأسعد: “إن بيان رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي كان واضحًا وصريحا” بأنه تم تمديد مهلة تنفيذ القرار 1701 ومضمون اتفاقية الهدنة، الامر الذي يعني من دون شك ان هناك اتفاقا معينا قد تم التفاهم والتوقيع عليه بين السلطة السياسية والادارة الاميركية وهذا ما يتذرع به العدو الاسرائيلي لتبرير استمرار احتلاله واجرامه واعتداءاته واعتبارها ليست خروقا بل هي حقوق مكرسة في هذا الاتفاق”.
وأضاف الأسعد: “نطالب السلطة السياسية بالكشف عن مضمون الاتفاقية، لان البطولات الاسطورية لأهل الجنوب وتدفيعهم اثمانا غالية من الارواح والدماء والارزاق لا يمكن ان يستمر يوميا حتى 18 الشهر المقبل ، لأن هناك خشية أن تكون فاتورة التضحيات في السلم توازي أو أكبر مما شهدناه في الحرب”.
ورأى الأسعد: “أنه “مهما كانت المؤامرات الداخلية والخارجية على الشعب اللبناني وخاصة الجنوبي، فإن التاريخ علمنا ان ما من غاز أو محتل دخل أرض “الجنوب الا وخرج مهزومًا مذلولا”، وندعو القوى السياسية في لبنان الى الانتباه والوعي جيدًا لمنع أي مشاهد أو مناظر استفزازية من أي جهة أتت وفي كل المناطق”، متمنيا على أهل الجنوب “رفع العلم اللبناني في احتفائهم بالتحرير الذي سيكون وحده حاميًا للشعب بكل شرائحه والذي لا يمكن لاحد الاعتراض أن قضية الجنوب هي قضية وطنية وتعني كل اللبنانيين”.
وختم الأسعد: “نوجه تحية الى الجيش اللبناني الذي هو من رحم الشعب، وانه على الرغم من الوضع المالي والضغوط عليه سيبقى دائمًا سياج الوطن وحامي البنانيين”.
سيدة الجبل
كما عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الاسبوعي في مقر الاشرفيه، حضورياً والكترونيا”. وشارك فيه: أنطوان قسيس، أحمد فتفت، أحمد عيّاش، إيلي قصيفي، إيلي كيرللس، إيلي الحاج، أيمن جزيني، أمين محمد بشير، إدمون رباط، أنطوان اندراوس، أنطونيا الدويهي، إيصال صالح، أحمد ظاظا، أرزة التوم، بهجت سلامة، بسام خوري، بيار عقل، توفيق كسبار، جوزف كرم، جورج سلوان، حبيب خوري، حُسن عبود، خليل طوبيا، رالف جرمانوس، رالف غضبان، رودريك نوفل، ربى كباره، ريتا معتوق، سامي شمعون، سناء الجاك، سعد كيوان، سيرج بو غاريوس، سوزي زيادة، شوقي سري الدين، طوني حبيب، طوني خواجا، طوبيا عطالله، عبد الحميد عجم، عطالله وهبة، غسان مغبغب، فادي أنطوان كرم، فارس سعيد، فيروز جوديه، فتحي اليافي، كمال ريشا، كورين أبي نادر، ليندا مصري، لينا تنّير، لينا فرج الله، ماريان عيسى الخوري، ماجد كرم، نورما رزق، نيللي قنديل، نبيل يزبك وهلا أبي نادر.
وقدّر المجتمعون في بيان صدر عنه:” حكمة الجيش اللبناني في تجنب أي استفزاز للاحتكاك بينه وبين الشعب بتحريض من “حزب الله”، وتأمين حماية أهلنا في الجنوب خلال عودتهم إلى قراهم المحررة، وطالبوا “الدولة اللبنانية بكل تراتبيتها بالتطبيق الكاملٍ للقرار 1701 ووقف الاعمال العدائية، اللذين هما المدخل الموضوعي لتحرير جميع اللبنانيين أفراداً وجماعات من قبضة حزب الله عليهم”.
بنات
بدوره أكد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الدكتور ربيع بنات، “أن السادس والعشرين من كانون الثاني 2025 لم يكن يوماً عابراً من أيام الصراع الوجودي مع العدو المحتل، بل كان يوم نصر حقيقي، وهو محطة تاريخية مليئة بالعز والفخر بما فعله أبناء الجنوب اللبناني، الذين واجهوا المحتل بشجاعة ملزمين اياه على التراجع من عدد كبير من قراهم، متسلحين بحقهم في أرضهم وبمساندة الجيش اللبناني على الأرض ومن خلفه أبنائهم، شباب المقاومة الوطنية”.
واعتبر بنات “أن أبناء الجنوب اللبناني كرسوا يوم الأحد معادلة الذهب المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة، فبعد أن حمت المقاومة الأرض في الحرب، ودافعت عنها ببسالة، مهدت الطريق لعودة أهلها إليها ومعهم الجيش الوطني اللبناني الذي أثبت من جديد أنه لن يتنازل عن عقيدته القتالية، ولن يكون يوما كما أراده البعض شرطيا للحدود، بل حارسا للأهالي والبلدات، والعين الساهرة على حماية لبنان كل لبنان”.
وتوجه بنات، الى أبناء الجنوب:” يا من دخلتم إلى قراكم مرفوعي الرأس شامخين غير آبهين بتهديدات الاحتلال، أنتم بتضحياتكم صنعتم مجد لبنان، ولم يبخل أي منكم بدمه ورزقه وبيته وحتى فلذات أكباده عن وطنه، ولهذا تستحقون جميعا وسام الشرف بعدما صبرتم وحققتم المعجزة التي شاهدها العالم أجمع، وأقر بها للبنان المنتصر الذي لم تكسره آلة القتل والتدمير رغم كل الأثمان الباهظة”.
وشدد بنات على “أن كل ما خرج به قادة العدو طوال العدوان على غزة ولبنان ذهب أدراج رياح الانتصارات من غزة والضفة إلى جنوب لبنان، فاليوم التالي هو مشهد عز تتناقله عدسات الكاميرات، ويرسخه أهالي الشهداء، وتحميه المقاومة وشعبها الطيب المعطاء”.
وختم بنات: “نتوجه بتحية إكبار وإجلال، الى روح صناع نصر كانون والتحرير الثاني، شهداء نسور الزوبعة و”حزب الله” وحركة “أمل” و”الجماعة الإسلامية”، مؤكدا “أن روح السيد نصر الله حضرت الأحد في أجساد أهل الجنوب المواجهين لدبابات الميركافا كما كانت حاضرة طوال العدوان بقبضات المقاومين البواسل والشعب الذي حضن أهله”.
البدوي
بدوره قال رئيس “ندوة العمل الوطني” رفعت إبراهيم البدوي في بيان صدر عنه : “مرة أخرى، يثبت الجنوب اللبناني أنه قلب المقاومة ودرع التحرير، إذ شهدنا اليوم مشهدا تاريخيًا ومفصليا” يعيد إلى الأذهان زحف العام 2000 في منطقة أرنون، حيث نجح أهل الجنوب في إزالة الأسلاك الشائكة والعوائق التي وضعها العدو الإسرائيلي، ممهدين لتحرير الجنوب من الاحتلال في 25 أيار 2000، في عهد الرئيس إميل لحود وحكومة التحرير برئاسة الراحل الكبير الدكتور سليم الحص”.
وأضاف البدوي : “اليوم، وفي ظل صمت المجتمع الدولي وعجز الدولة اللبنانية عن إجبار العدو الإسرائيلي على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته خمس دول كبرى، ومع رفض الاحتلال الانسحاب من جنوب لبنان وفق الاتفاق، بات التضامن بين الشعب والجيش هو السبيل الوحيد لتحرير الأرض، وهو ما نشهده حاليا في الجنوب، مما يعزز التمسك بمعادلة الشعب والجيش والمقاومة”.
وتابع البدوي : “إن شعب الجنوب اللبناني، الأعزل من السلاح والمتمسك بأرضه والمسلح بالعزيمة والإيمان، يوجه رسالة قوية إلى العالم والمجتمع الدولي مفادها رفضه المطلق للاحتلال الإسرائيلي. وأبناء الجنوب الأبطال يقدمون اليوم ملحمة مشرفة تتحدى غطرسة العدو الإسرائيلي ومؤيديه، متسلحين بالكرامة والعزم على صون استقلال لبنان وسيادته”.
وختم البدوي: “نوجه تحية إجلال وإكبار لشعبنا البطل، الذي يثبت أن أي شعب يريد الحياة بعزة وكرامة سينتصر مهما طال الزمن. وندعو الجميع، داخليًا وخارجيا”، إلى دعم هذا الشعب المصمم على تحرير كل شبر من أرض لبنان المحتلة، بالتكافل مع الجيش اللبناني ومساندة المقاومة الوطنية، مهما بلغت التضحيات”.
مناطق بيروت
من جهة أخرى، رأى البدوي، في بيان صدر عنه ان “ما حصل ليل امس من تسيير مسيرات دراجة في بعض مناطق بيروت، وتحديدا قي منطقة الجميزه ومحيطها، عمل استفزازي وتحد طائش مرفوض بكل المعايير ومهما تكن الاسباب”.
واضاف البدوي: “ان لغة التحدي بين اللبنانيين لا تجلب لبلدنا وللسلم الاهلي فيه، سوى الفرقة والتنافر والعياذ بالله، في وقت ننشد فيه كلبنانيين التضامن والتكافل بين بعضنا البعض للحفاظ على السلم الاهلي و للنهوض ببلدنا من كبوة الازمات الداخلية سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، والعمل على ضمان الوحدة الوطنية في مواجهة الاطماع الخارجية، لا سيما أطماع وفتن العدو الاسرائيلي التي تهدد أمن لبنان”.
وتابع البدوي: “إننا في ندوة العمل الوطني، أعلنا عن تضامننا التام مع الزحف الشعبي لاهلنا في الجنوب اللبناني لتحرير الارض من دنس الاحتلال الاسرائيلي، لكن وفي نفس الوقت لا يسعنا الا ان نستنكر مثل هذه التصرفات الرعناء المنفرة، والتي تسيئ لبيئة المقاومة ولا تخدمها بشيئ، والتي لم تقم وزنا لبعض شركاء الوطن ولا تحترم مشاعر بعض الفرقاء اللبنانيين ولو اختلفنا معهم في السياسة، فالاختلاف في السياسة شيئ والانتماء للوحدة الوطنية والتمسك بالسلم الاهلي شيئ آخر، بل هو واجب وطني وأمر مطلوب من كل الشرائح ومكونات المجتمع اللبناني ومن الاحزاب اللبنانية كافه ومن كل مخلص لهذا الوطن المعذب”.
وختم البدوي: “ان بوصلة التحدي الوحيد في الممارسة وجهتها الجنوب اللبناني الأبي بشموخه الوطني وتحديدا باتجاه العدو الصهيوني، لا بحرف وجهة البوصلة نحو الداخل اللبناني، ونضيف ان من حق البيئة الحاضنة للمقاومة التعبير عن التأييد والفرح بالعرس الوطني الذي انجزه اهلنا في الجنوب، لكن بروح وطنية وليس بروح التحدي والتعدي على حرمات الناس وشركاء في الوطن مهما اختلفت الاراء بيننا ومهما خالفونا الرأي”.
الخولي
بدوره حيا رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي، في بيان صدر عنه، “أهل الجنوب الأبطال الذين يسطرون اليوم بصدورهم العارية ملحمة العودة إلى أرضهم المحتلة، متحدّين العدو الإسرائيلي بإرادة لا تعرف الهزيمة، وندعوهم إلى التمسك بالثقة بقيادة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الحكومة المكلف نواف سلام وقيادة الجيش اللبناني، الذين يقفون إلى جانبكم، متمسكين بالسيادة اللبنانية ووحدة الأرض، وساعين لتنفيذ القرار الدولي الذي يضمن حقكم في العودة، وإلى عدم منح العدو الإسرائيلي فرصة لاستكمال إجرامه بحقكم، وندعو إلى منح الدبلوماسية الدولية وقتها لتحقيق مطالبكم العادلة”.
وختم الخولي :”نؤكد على رفض أي احتلال إسرائيلي ولو لشبر واحد من الأرض”.
طباجة
كما حيا رئيس الاتحاد اللبناني للنقابات السياحية علي طباجة “الانتفاضة الشعبية لاهالي الجنوب الذين تمكنوا من تحرير عدد من البلدات الجنوبية من دنس الاحتلال الصهيوني، ونشير الى ان الدم الذي سقط على ارض الجنوب انما جاء ليؤكد معادلة الجيش والشعب والمقاومة تلك المعادلة التي حررت الجنوب عام 2000 وعام 2006 وما جرى على حدود الوطن هو نصر اسطوري للمقاومة وهو معمودية الدم التي تجسدت لتؤكد للعالم ان أهلنا في الجنوب لا ينامون على الضيم ولا يقبلون الظلم والاستبداد والاحتلال الإسرائيلي لارضنا انما بعثوا برسالة للعالم يؤكدون فيها ان لا احتلال إسرائيلي لجنوب العزة تحت السماء، وان ارضنا المحتلة ستعود الينا مهما كلف الامر من تضحيات وهي غالية بسقوط 22 شهيدًا و150 جريحا وهم في كوكبة في انارة دياجير الوطن من ظلم العدوان وما جرى هو انتفاضة الجنوب الثالثة على العدو الإسرائيلي”.
ذبيان
كما صرح رئيس تيار “صرخة وطن” جهاد ذبيان تعليقًا على مشهد عودة أهل الجنوب الى بلداتهم وقراهم بالقول: “أنتم اصحاب السيادة وأنتم السياديون انتم الانتماء والهوية، انتم الجنوبيون انتم اصحاب التضحية والوفاء بكم يعتز لبنان وينتصر، وبفضل دماء أبنائكم وتضحياتكم وإرادتكم التي لا تلين تحقق النصر الموعود، وكما كنتم عنوان النصر في 25 أيار 2000 وفي تموز 2006 أنتم اليوم مجددا” عنوان النصر في 25 كانون الثاني 2025.. وتبقى دماء سيد المقاومة حاضرة عند كل مشهد إنتصار”.
الخير
بدوره هنأ رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير في بيان صدر عنه، “التحرك العظيم والتاريخي الذي يقوم به أهلنا في الجنوب رفضا لبقاء العدو الصهيوني في بلدات لبنانية عند الحدود”.
واضاف الخير: “نحيي طرد الأهالي الشرفاء قوات الاحتلال الصهيوني من جنوب لبنان واقتحامهم مواقع العدو والإلتحام معه بالصدور العارية مؤكدين على معادلة الجيش والمقاومة والشعب، وأن ما يحصل في الجنوب يثبت ايضا ان اميركا وفرنسا وغيرهما من الدول لا يمكن الاتكال عليها، بل يجب التوكل على الله وعلى إرادة الشعب والمقاومة لتحرير الأرض”.
وختم الخير: “ندعو الشرفاء في الشعب اللبناني إلى دعم الأهالي ومشاركتهم الزحف البطولي لتحرير ما تبقى من ارض الجنوب الغالية، وطالب الدولة بتحمل المسؤولية الوطنية تجاه أهل الجنوب”.
الداوود
بدوره هنأ نائب أمين عام حركة “النضال اللبناني العربي” طارق الداوود الجنوبيين بعودتهم الى قراهم سالمين منتصرين، وقال: “هنيئاً للمقاومة وللبنان وشعبه خروج المحتل منكسرا، والرحمة للشهداء الأبرار”.
وأضاف الداوود: “هنا باقون لن نبرح، هذا الجنوب جنوب المقاومة والكرامة جنوب العزة والشهامة وبعد هذا النصر، نؤكد ثقتنا الكاملة بالجيش اللبناني وبالرئيس جوزاف عون ونطالبه بالضغط من خلال المجتمع الدولي لتحصين سيادة لبنان وضمان امنه واستقراره. كما نطلب الدعم من جميع الدول العربية والدول الصديقة للبنان لإعادة إعمار ما هدمه العدو الصهيوني”.
جابر
من جهة أخرى، تفقد رئيس بلدية بني حيان يحيى جابر، مع انطلاق مواكب العائدين من الأهالي لطرد العدو الاسرائيلي من قراهم الجنوبية، أوضاع البلدة، ولا سيما مبنى البلدية الذي تعرض للحرق والمنشآت العامة التي طالها التدمير جراء الاعتداء الصهيوني.
وخلال الجولة التفقدية، استعرض جابر حجم الأضرار التي طالت الممتلكات العامة والبنية التحتية للبلدة والمبنى، وقد تم العمل على فتح الطرقات التي أقفلها العدو في وجه الأهالي،وشدد على ضرورة الإسراع في استعادة الحياة في البلدة وبدء عملية إعادة الإعمار لتأمين استمرارية العمل البلدي وتقديم الخدمات للأهالي.
وفي كلمة له، قال جابر: “إن هذا الاعتداء لن يثنينا عن مواصلة العمل لخدمة أهلنا وإعادة إعمار ما دمره العدو، ووجودنا هنا رسالة واضحة على تمسكنا بأرضنا وحقوقنا” .
بــــادر
بدورها أصدرت جمعية حركة “بادر” بيانًا وجاء فيه: “كلُّ قطرةِ دماءٍ ارتوت بِها أرضَنا اليوم، وطيلة أيّام العدوان الماضية، هي الشاهدُ على حقنا في استرجاع أرضنا في الجنوب، التي لا تزال مُحتلّة من قِبَل العدو الإسرائيلي.
سيبقى شعبنا مُتمَسِّكًا بأرضه وحقّه، وسيبقى الجيش اللبناني مُضحّيًا، حاميًا لأهلنا وحدودنا في وجه أي اعتداء”.
تيار المقاومة اللبناني
كما اعتبر “تيار المقاومة اللبناني”، في بيان أصدره بعد اجتماع استثنائي، أن “ما يجري في جنوب لبنان من تسطير وتجديد للوحة البطولية لأهل الجنوب وطرد المحتل الصهيوني، ليس غريبًا ولا مستغربًا ، ولكن هذه الجولة من مواجهة العدو بصدورهم كانت بمثابة سلاح يتفوق على أحدث سلاح في العالم وعلى تكنولوجيتهم التي يختبئ خلفها جنود العدو الجبناء، وكانت أيضا رسالة إلى من يراهنون على العدو لتحقيق مآربهم وطموحاتهم في الداخل اللبناني”.
ووجه “تحية إجلال وإكبار إلى دماء الشهداء والى شهداء العودة اليوم والى كل الأهالي الذين تحملوا تبعات حرب العدو وإجرامه في الجنوب والضاحية والبقاع وكل لبنان”، معتبرًا أن “أهل الجنوب اليوم كتبوا وجسّدوا الأحرف الأولى في البيان الوزاري الوطني”، وان “الأرض لا تتحرر إلا بسواعد المقاومين وأهل الأرض وما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، ومقولة “بالمفاوضات نعيد الأرض” هي تصلح فقط للمصالحات العشائرية وأحيانا الزوجية”.
أبناء العرقوب
بدوره أشادت “هيئة أبناء العرقوب”، في بيان صدر عنها ، ب “الإصرار والتصميم على عودة الكرامة والعزة لأبناء الجنوب إلى بلداتهم رغم كل التضحيات التي قدموها ولا يزالون، ودماء الشهداء سطرت ملاحم أسطورية في الدفاع عن الأرض والممتلكات والأرزاق امتزجت مع صمود أبناء القرى الأمامية ودماء شهداء الجيش اللبناني”.
ورأت الهيئة أنه “مع انتهاء مهلة الـ ٦٠ يوماً لانسحاب العدو الصهيوني، يُثبت أهلنا في الجنوب اليوم وكل يوم انهم نموذج يُحتذى في الفداء، وان مقاومة الاحتلال الاسرائيلي للقرى والاراضي والمنازل والارزاق تبدأ بسواعدهم ولا تنتهي بإيمانهم بحقهم وبصمودهم الأسطوري”.
واعتبرت أنه “على الرغم من رعاية المجتمع الدولي لتطبيق اتفاق وقف اطلاق النار وانسحاب العدو من اراضي الجنوب المحتلة، الّا ان غطرسة هذا العدو وهمجيته وأطماعه وعدم احترامه والتزامه بأية مواثيق او عهود يجعل منه محتلاً وغاصباً لاراضينا في الجنوب”.
ودعت الحكومة اللبنانية إلى “تحمل مسؤولياتها كاملة ومطالبة المجتمع الدولي الذي رعى وضمن اتفاق وقف اطلاق النار بإجبار العدو الاسرائيلي على الانسحاب الفوري، لأن لا شيء يمكنه ان يمنع اهالي الجنوب وأصحاب الحق من العودة الى قراهم وارزاقهم ومنازلهم”.
ووجهت “تحية إكبار للجيش اللبناني الذي يقوم بواجبه في منع فرض امر واقع اسرائيلي، والذي يقدّم الشهداء الذين امتزجت دماؤهم مع تراب ارض الجنوب الصامد”.
وذكرت بأن “مشاهد عودة أبناء الجنوب إلى قراهم وبلداتهم يؤكد تمسك أهل الأرض وأصحابها بها مهما غلت التضحيات، وان هذه العودة يجب أن تستكمل بتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وكل الأراضي التي لا تزال تحت الإحتلال لكي تكتمل فرحة التحرير واستكمال استعادة السيادة الوطنية”.
وأملت من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ومن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نواف سلام “أن يكون هذا الملف من اولوياتهما في المرحلة المقبلة عبر تخصيص وزارة لمتابعة شؤون الأرض المحتلة أو من خلال تشكيل اللجنة الوطنية الخاصة بذلك والتي سبق واقترحتها الهيئة سابقًا في أكثر من محفل”.
وختمت الهيئة بدعوة مؤسسات الدولة بكل اجهزتها الى “مواكبة عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم وخصوصا” في القرى الأمامية ومنطقة العرقوب من أجل تأمين مستلزمات الصمود والبقاء وإعادة الإعمار لما دمره العدوان الصهيوني الأخير”.
اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام
بدوره دعا “اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام”، في بيان صدر عنه ، “في ظل المرحلة التاريخية التي يشهدها وطننا الغالي، وانطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية تجاه قضية شعبنا العادلة، العاملين في القطاع العام بأعضائه كافة الى المشاركة الفاعلة في العرس الجنوبي، دفاعًا عن شعبنا وصونا” لتراب أرضنا، والتوجه نحو الجنوب، تعبيرا عن وحدة الصف ودعمًا لحقوق شعبنا المشروعة”.
وطالب الحكومة بـ “التحلي بروح المسؤولية الوطنية، وذلك بإعلان يوم الاثنين يوم توقف عن العمل، لتمكين الجميع من المشاركة في هذا الحدث الوطني الكبير، تأكيدًا على إرادة الشعب وحقه في العيش بكرامة” .
وختم: “عاشت الإرادة الشعبية للشعب الحر الأبي، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار” .
وقفة تضامنية
بدوره نظم “اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام”، وقفة تضامنية مع أهل الجنوب، في ساحة الشهيد صلاح غندور في مدينة بنت جبيل، استنكارًا”لاستمرار الاحتلال الصهيوني لأرض لبنان التي ما زالت تشهد صمودا” بطوليًا رغم العدوان المستمر على مرأى العالم”.
بداية، تلاوة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء، ثم تحدث رئيس اللقاء عماد ياغي وأكد: “أن الشعب اللبناني، الذي يواجه الاحتلال بكل قوة وعزيمة، لن يظل صامتًا ولن يرضى إلا بتحرير كل شبر من أرضه”، مؤكدًا أن “المعادلة الثلاثية الذهبية: جيش، شعب، مقاومة هي السبيل الوحيد لدحر الاحتلال والحفاظ على السيادة الوطنية”، لافتا الى ان “المقاومة هي جزء أساسي من أولويات أي حكومة تسعى لرسم سياسات وطنية ودفاعية”.
من جهتها، أكدت منسقة الإعلام في اللقاء غدير مرتضى :”أن المقاومة جزء لا يتجزأ من الذاكرة الوطنية، وهي تجسد نضال الشعب اللبناني في مواجهة الاحتلال الغاشم”، مشيرة إلى أن “هذه الوقفة هي تأكيد تضامننا المستمر معها، ومع أهلنا في الجنوب الذين يشكلون رمزًا للصمود”.
أما منسقة شؤون التربية منال احمد فقد حيّت المقاومين وأكدت أن “الذين قاوموا وصمدوا هم أشرف الناس, واشارت الى “أهمية دعم القطاع العام، وخصوصا قطاع التربية”، معتبرة أن “الاستثمار في التربية هو استثمار في مستقبل لبنان”.
وختمت أحمد: “إن القطاع العام هو العصب الأساسي لاستقرار البلاد، ونحتاج إلى إعادة اعتباره لضمان استمرارية المؤسسات وبقاء الدولة اللبنانية”.
المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن
كما وجه المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، نداء، قال فيه: “ان المجازر التي يرتكبها كيان الاحتلال الصهيوني ضد المواطنين اللبنانيين والفلسطينيين الذين يحاولون العودة الى بيوتهم في جنوب لبنان وشمال غزة، تنفيذاً لاتفاقات وقرارات دولية واستشهاد العشرات منهم وجرح المئات خلال يومين، لا تشكّل خرقاً لكل المواثيق والقوانين والقرارات الدولية ولميثاق حقوق الانسان فحسب، بل هي امعان في وحشية الاحتلال الصهيوني وعنصرية قادته، كما تهديد للامن والاستقرار في المنطقة والعالم”.
وقال: “ان احرار العالم، ولا سيّما رفيقاتنا ورفاقنا في المنتدى العربي الدولي من اجل العدالة لفلسطين، ومعهم كافة المنظمات والهيئات الحقوقية والانسانية في العالم، مدعوون الى اوسع تحركات لوقف هذه الجرائم وادانتها والملاحقة القضائية لمرتكبيها، والسعي الى عزل كيان الابادة والتطهير العرقي دولياً كما كان حال كل الانظمة العنصرية في العالم”.
لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية
بدوره اعتبر لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، في بيان صدر عنها ، انه “يوم عظيم من أيام الإنتصارات التي وعدنا بها سيد المقاومة، الشهيد الأسمى والأغلى السيد حسن نصر الله، يصنعه شعب المقاومة العظيم، من خلال عودة أهالي البلدات والقرى الحدودية إلى أرضهم، متحدّين غطرسة العدو الصهيوني ودباباته وتهديداته، فواجهوا بصدورهم رصاصات حقده وإجرامه، وقدّموا الشهداء والجرحى في سبيل التمسك بأرضهم وحقهم في العيش بعزة وكرامة”.
وقال: “إنّ المشاهد التي رآها كل العالم اليوم لشعبنا المقاوم وهو يؤكد عزمه وتصميمه على العودة إلى أرضه، ستبقى خالدة في التاريخ، وستصبح شعلةً لكل أحرار العالم، تبث الأمل في قلوب المتطلعين إلى الحرية والكرامة، وتصرخ في وجه الطغاة والمحتلين، أن إرادة الشعب العزيز لا يمكن أن تُقهر، وأنّ الاحتلال والإجرام مهما طال أمده، فهو حتماً إلى زوال”.
وأشار الى ان “تزامن مشاهد عودة الجنوبيين إلى بلداتهم، مع عودة الشعب الفلسطيني الصامد والصابر إلى شمال غزة، يؤكد التلاحم البطولي بين الشعبين، ويكرّس تلاحم المقاومة في لبنان مع شقيقتها المقاومة الفلسطينية الباسلة والشريفة، من خلال حرب الإسناد التي امتدت لأكثر من عام، قدّمت خلالها المقاومة في لبنان أغلى رجالها وقادتها، وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، الذي صدق وعده حين قال أنه “لا عودة للمستوطنين قبل وقف العدوان عن غزة”، مضيفا “انّ إصرار العدو على محاولة منع الناس من العودة إلى قراهم، يؤكد على الطبيعة العدوانية لهذا الكيان الغاصب، القائم على القتل والمجازر، وهذا ما أكدته الوقائع اليوم، من خلال إقدام الجنود الصهاينة على إطلاق النار على المدنيين العزل، على مرأى ومسمع العالم أجمع”.
وهنأ لقاء الأحزاب والقوى “أهلنا المقاومين في الجنوب على عودتهم إلى بلداتهم، بعدما قدّموا أبناءهم شهداء في مقاومة الغزاة الصهاينة”، مؤكدًا أنّ “هذا الانتصار الكبير ما كان ليتحقق لولا التضحيات الكبيرة للمقاومة، التي منعت العدو من احتلال الجنوب، بالدماء والشهداء”.
ولفت الى ان “ما يسمى بالمجتمع الدولي والقوى العظمى ما هي إلا مسميات كاذبة في خدمة المشروع الصهيوني، والدليل هو أن ما عجز عن تحقيقه العدو في الحرب، استطاع أن يأخذه من خلال “الضمانات الدولية”، لا سيما وأن الولايات المتحدة تتولى رئاسة اللجنة المشرفة على تنفيذ القرار ١٧٠١، وهي التي دعمت العدو بشكل مطلق في حربه العدوانية على غزة ولبنان، وتستمر في دعم انتهاكاته وخروقاته للقرار ١٧٠١، من خلال ما صدر مؤخراً عن البيت الأبيض من تأييد بقائه في قرى الجنوب اللبناني، وهو الذي استند على الدعم الأميركي له، فتوغّل ودمّر وأحرق العديد من المنازل في القرى الحدودية، وجعلها منطقة منكوبة بالكامل، ما يثبت أن ما يسمى بالقوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، هي شريكة بالعدوان على الشعب اللبناني، وهي دول مخادعة وكاذبة”.
وقال: “إنّ الدولة اللبنانية مطالبة بالضغط على الدول الضامنة لإلزام العدو بالخروج من كل شبر من أرضنا اللبنانية المقدسة، المجبولة بدماء الشهداء، كما أنها معنية بالقيام بواجباتها تجاه شعبها من أبناء الجنوب الصامدين، الذين يدفعون ضريبة الدفاع عن كل لبنان، لأنهم على تماس مباشر مع فلسطين المحتلة، في مواجهة الكيان الأكثر إجرامًا في العالم”.
ورأى ان “أي بقاء لجنود العدو في الأراضي اللبنانية سيجعل منهم قوات احتلال، وسيعطي المقاومة الحق في استهدافهم وإخراجهم بالطرق والوسائل المناسبة والمشروعة، التي كفلها القانون الدولي”، مؤكدًا الدور الأساسي للجيش اللبناني في حماية الجنوبيين ، وجميع اللبنانيين”، وموجها التحية إلى “الجيش، قيادة وضباطاً وجنوداً، الذين يقومون بدور كبير في مواكبة عودة النازحين إلى قراهم”.
وختم: “إنّ لقاء الأحزاب، إذ يهنى الشعب اللبناني بهذا النصر الكبير، يتوجه إلى أهلنا في غزة، ومقاومتها، بتحية إكبار وإجلال على عظيم تضحياتهم، التي تكللت بنصر مؤزر سيحفر عميقًا في نعش الكيان الصهيوني، تمهيدًا لزواله. وأمام هذين الانتصارين في غزة ولبنان، نتوجه بأسمى آيات الفخر والاعتزاز بالشهداء الأبرار الذين ارتقوا منذ ٧ تشرين الاول، وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، والشهيد القائد السيد هاشم صفي الدين وأخوانهم من القادة الشهداء، وجميع الشهداء الذين رفعوا اسم فلسطين عاليًا، شهداء على طريق القدس والتحرير القادم بإذن الله”.
نقابة تجار البقاع وبعلبك الهرمل
كما اعتبرت “نقابة تجار البقاع وبعلبك الهرمل”، في بيان صدر عنها أنه “مجدداً، وعلى أرض جنوب لبنان، يُكتب تاريخ الوطن المشرّف، الرافض للعدوان والغطرسة، والمُتمسّك بحقوقه وسيادته بدماء أبنائه الأحرار”.
وأضافت:” لقد أقدم العدو الإسرائيلي، في خرقٍ جديد وصارخ للقرار 1701 الذي نصّ على انسحاب الجيش الإسرائيلي بعد ستين يوماً من تطبيقه، على تنفيذ اعتداء آثم على المواطنين العزّل، ما أسفر عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى، بمن فيهم عناصر من الجيش اللبناني الباسل. هذا العدوان السافر يؤكد مجدداً أن الاحتلال لا يحترم القرارات الدولية، ولا يعبأ بالمواثيق، مما يُلزِمنا بالتمسك بحقنا في الدفاع عن أرضنا وشعبنا بكل الوسائل المشروعة”.
ورأت ان “هذه الجريمة البشعة تثبت مرة أخرى جدوى وضرورة معادلة: الشعب، الجيش، والمقاومة، التي تحفظ السيادة وتصون الكرامة وتردع العدوان”.
وأكدت على “اننا شعباً وجيشاً ومقاومة، سنبقى موحّدين في مواجهة العدو الغاصب، وسنواصل درب التحرير والتحدي رغم أنوف الحاقدين والمرتهنين. لن تثنينا أي تهديدات أو اعتداءات عن الدفاع عن حقنا المشروع في وطننا الحرّ السيد المستقل”.
وختمت:” المجد للشهداء الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى، والنصر الحتمي للمقاومة الباسلة، التي أثبتت أنها الحصن المنيع في وجه الغطرسة الإسرائيلية”.
التجمع الإنمائي المستقل
بدوره اعتبر “التجمع الإنمائي المستقل”، في بيان صدر عنه، :”ان لبنان عظيم بأرضه وأهله وناسه وذلك عبر التضحيات الجسام التي تقدم على مسرح الوطن كل الوطن، ومن يمتلك الكرامة الوطنية والشرف والإباء والوفاء للعهود يكون كما الشعب اللبناني الجبار المقاوم لكل إحتلال ودليله منذ مطلع التاريخ لا يسكت أو ينصت أو يهدأ له بال أمام من يدنس أرضه بإجرامه ويقتل أبناءه وأطفاله وشيوخه ونساءه”.
وأكد :”ان مصير الإحتلال إلى زوال ولن ينال من من يقاوم ويدافع ويقدم الغالي والنفيس ليبقى له وطن الكرامة لبنان، وليس كما الأنظمة العربية ولا ما يسمى بالأمم المتحدة وقوانينها الدولية التي تعمل لصالح الغطرسة الصهيونية وتسمح بالهمجية وتسكت عن التآمر على الشعوب صاحبة الحق وأهلاً للحقوق المشروعه”.
وختم: “التحية كل التحية لأهلنا الشرفاء في الجنوب اللبناني وأبناء البقاع الأشم الواعد الداعم المضحي لأجل الوطن والقضية الأساس في فلسطين غزة واليمن لن تبقوا لوحدكم في الساحات فإننا رجل واحد وعدنا كما صرختنا واحدة ضد الاعداء، أنتم الشرفاء والأحرار في العالم وسنبقى أقوياء معا ندافع عن أهل الحق ضد غطرسة الصهيونية المجرمة، أيها الأحرار يجب أن يتحد العالم الإسلامي والعربي لأجل تحرير فلسطين ولبنان وكل شبر من الأراضي العربية وتحطيم حلمهم في شرق أوسط جديد لن يكون إلا بالوحدة والإيمان، بالنهاية القرار إلى الشعوب الحرة والخزي والعار للعملاء والحكام الظالمين المأجورين لخدمة الأعداء”.
مركز الخيام
بدوره دعا مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب الى “اوسع احتضان رسمي ووطني وشعبي لإنتفاضة ابناء الجنوب ضد الاحتلال الاسرائيلي بسبب رفضه الانسحاب من القرى المحتلة ومواصلة حربه العدوانية رغم اتفاق وقف اطلاق النار الذي ينص على انسحابه بعد 60 يوما.”
وقال: “ان التعنت الاسرائيلي ورفضه الانسحاب وغياب تحرك رسمي ديبلوماسي فاعل دفع ابناء القرى الى إطلاق مقاومة شعبية سلمية لفرض الانسحاب الاسرائيلي، وما نشاهده في الجنوب اليوم 26 ك2 هو نفس مشاهد التحرير العام الفين ما يتطلب اوسع احتضان وطني وشعبي لانتفاضة الجنوب ومقاومته الشعبية ومطالبا لبنان الرسمي بتحرك ديبلوماسي اقله دعوة مجلس الامن الدولي لبحث الخرق الاسرائيلي ورفضه تطبيق اتفاق الانسحاب.”.
وختم :” نحيي الجموع المنتفضة والشهداء والجرحى الذين سقطوا ويسقطون دفاعا عن سيادة لبنان واستقلاله”.
المؤتمر الشعبي اللبناني
بدوره أشاد “المؤتمر الشعبي اللبناني”، ب”انتفاضة أهل الجنوب ضد الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للسيادة اللبنانية ولاتفاق وقف إطلاق النار”.
ودعا في بيان صدر عن أمانة الإعلام، لجنة المراقبة إلى “تحمل مسؤولياتها في حماية الأهالي من الاعتداءات الصهيونية وإلزام العدو بتنفيذ بنود الاتفاق”، مشيرا إلى أن “العدو الصهيوني، بدلا من الالتزام ببنود الهدنة والانسحاب من الأراضي اللبنانية خلال المهلة المحددة بستين يومًا ، استمر منذ 27 تشرين الثاني من العام الماضي، في ارتكاب أبشع الجرائم والانتهاكات. وشملت هذه الانتهاكات توسيع رقعة الاحتلال، وتدمير القرى الحدودية، وقتل المدنيين، في جرائم حرب تندى لها جبين الإنسانية”.
وأضاف :”ان العدو واصل انتهاك الأجواء اللبنانية بطائراته ومسيراته، وأصر على البقاء في الأراضي المحتلة بعد انقضاء مهلة الستين يوما، محاولا تحقيق مكاسب ميدانية لم يستطع بلوغها طوال ستة عشر شهرًا من الحرب”.
وأكد “المؤتمر الشعبي اللبناني” على حق الشعب، وخاصة الجنوبيين، في الزحف إلى قراهم المحتلة والانتفاض ضد الغطرسة الإسرائيلية بكل الوسائل المتاحة حتى تحرير الأرض وإجبار العدو على الالتزام ببنود الاتفاق. كما طالب الدول الراعية للاتفاق بالضغط على العدو للانسحاب الفوري من الأراضي اللبنانية”.
وختم: “بتحية للدماء الزكية التي ارتقت في الانتفاضة الجنوبية، داعيا السلطات اللبنانية والشعب بأسره إلى الالتفاف حول حق الجنوبيين في استعادة أرضهم محررة من الاحتلال الغاشم”.
اللقاء القومي النهضوي
كما اعتبر “اللقاء القومي النهضوي”، في بيان صدر عنه ، أن “شعبنا عبر في جنوب لبنان عن ارادة التحرر الحقيقية ورفض الانصياع لمشيئة المحتل، فشكلت هذه الانتفاضة الشعبية العفوية ظاهرة فريدة مميزة فرضت التحرير للعديد من المدن والقرى الأمامية، وكسرت ارادة المحتل وصلفه وعنجهيته، وأثبتت مرة جديدة أن هذا العدو لا يفهم الا لغة المقاومة بأشكالها المختلفة، وأن الضمانة الوحيدة لانتزاع الحق هي مطالبة أصحاب الحق وسعيهم الحثيث لانتزاعه بكل الأشكال التي تضمنها كل القوانين والشرائع الدولية والانسانية بما فيها المقاومة من أجل تحرير الأرض”.
نقابة المعلمين
كما حيّت نقابة المعلمين، في بيان صدر عنها ، “أهالي القرى في الحدود الأماميّة الذين عادوا اليوم بكلّ شجاعة وصمود إلى مدنهم وقراهم في مواجهة مباشرة مع جنود العدو الإسرائيلي، وقد سقط منهم مجدّدًا شهداء رووا بدمائهم تراب هذا الوطن، وجرحى نتمنّى لهم الشفاء العاجل”.
واعتبرت انّ “هذه الصورة المشرّفة اليوم تؤكّد تعلّق المواطنين اللبنانيّين بأرضهم، لأيّ حزب أو جهة سياسيّة انتموا، وأنّ العدوّ الإسرائيلي، على رغم كلّ محاولاته العدوانيّة لدحرهم من أرضهم، لم ولن ينجح في إبعادهم عنها، وهم كما بدا اليوم عطشى للعودة إليها مهما كان الثمن غاليًا”.
ورأت أن “المشهد اليوم لا يكتمل إلا بإنجاز تشكيلة حكومية في وقت سريع، وفق عناوين خطاب القسم ومضمونه، وبرؤية جديدة تضمن لجميع المواطنين مرحلة مقبلة من الاستقرار والتقدّم، وفي لحمة وطنيّة تكفل للشعب اللبناني بقيادة الجيش، حريّته وسيادته واستقلاله، وقد أثبتت المؤسسة العسكريّة أنّها، في احتضانها لأهلنا الجنوبيين، تبقى المرجع الأوّل والأخير الذي يوفّر لهم الأمان والطمأنينة تحت راية العلم اللبناني”.
وتمنّت “لأهلنا في الجنوب أن يعودوا مستقرّين في منازلهم وقراهم في أسرع وقت ممكن، سالمين، آمنين، مرفوعي الرأس، وأن يخرج العدو الإسرائيلي من آخر قرية في الجنوب، وأن تبدأ ورشة العمران برعاية الدولة، لأنّ هذا الشعب الذي صمد وعاد اليوم كريمًا عزيزًا أبيًّا إلى الجنوب، يستحقّ كلّ رعاية واحتضان من الدولة بمؤسّساتها الرسميّة”.
وختمت: “رحم الله الشهداء ومنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل. معًا على دروب الحرية والسيادة، معًا على دروب التحرير. معًا على دروب الدولة”.
كما توجه إتحاد “الولاء لنقابات النقل والمواصلات” في لبنان، في بيان صدر عنه ب”التهنئة والتبريك بالتحرير الثالث في 26 كانون الثاني 2025، وطرد فلول العدو الصهيوني من القرى الجنوبية العزيزة، وتکريس ثلاثية جيش شعب ومقاومة بدماء اللبنانيين الجنوبيين رغم انف العدو الصهيوني ورعاته الدوليين، ورغم أنوف الحاقدين وأصحاب الشعارات السيادية الفارغة”، مشددا على “أن السيادة تحفظ بإرادة الشعب وبقوة المقاومة”.
وأضاف البيان: “لقد أكمل اللبنانيون الشرفاء مسيرة التحرير الثالث بإنتفاضة أشرف الناس وأكرم الناس وأطهر الناس، في مواجهة الإحتلال وتشاركوا مع جيشهم البطل العرس الوطني فتحررت القرى وارتقى لشهداء والجرحى وتعطر الجنوب مجددا بالدم الطاهر الزاكي”.
وتوجه الإتحاد بـ “التحية الى كل من لبى من اللبنانيين وخرج مؤازرا في الضاحية والبقاع والجنوب، وما زالت الجموع الهادرة تتدفق رغم التهديد بالرصاص والطائرات رافعين صور سيد الشهداء الأقدس ورايات مقاومة العز والشرف ، وغابت الوجوه المقيته عن المشهد في الجنوب، واقصى نفسه عن الحدث من رفض الاستجابة لطلب تمكين كل اللبنانيين من المشاركة في هذا العرس الوطني الذي لا يعني فقط أبناء محافظتي الجنوب والنبطية”.
وتابع :”إن جمهور المقاومة البطلة إندفع نحو قرى الحافة الاماية كالسيل الجارف لتحرير الارض ، وكسر العدوان ، وحقق ما اراد، وسيحقق المزيد، بعد ان لمس غياب رعاة الإتفاق الدولي وتفرج المجتمع الدولي على تمادي العدو الصهيوني في عدوانه على لبنان، واتضح للجميع أن القرارات الدولية لن تحمي لبنان من العدوان الصهيوأميركي ” ولن تستعيد ارضا وتحرر وطنا وتحمي سيادة “.
وختم:” ندعو جميع اللبنانيين، و”من هم شركاء أشراف في الوطن، الى الالتحاق بمسيرة الشرف والكرامة والتحرير”.
إنماء
بدوره أشار اتحاد نقابات المزارعين في لبنان “انماء” ببيان، الى أنه “مجددا” وعلى أرض جنوب لبنان المقاوم، يحرر اهل المقاومة الارض والقرى ويكتبون بالدم وبإرادة شامخة تاريخ لبنان المشرق والمشرف الذي لا يرضى ابناؤه بالذل والهوان وخصوصا ابناء التراب المزارعين الراسخة قلوبهم في الارض التي طالما رووها بعرق الجبين لتنبت خيرا، وحين لزم الأمر ها هم يروونها بالدم لحمايتها من الطامع والمحتل بالتحدي والتضحيات، وتثبيت المعادلة الماسية “شعب وجيش ومقاومة” رغم انوف الحاقدين المرتهنين”.
ودعا “جميع اللبنانيين الشرفاء الى التضامن والتكافل في مسيرة مواجهة المحتل وإخراجه مذلولا من آخر حبة تراب من وطننا الغالي. هنيئا للشهداء ولهذا الشعب المضحي الذي ترجم معادلة انتصار الدم على السيف، ووضع القلوب على الدروع، وبالقبضات العارية اخرج المحتل اللئيم واحبط مشاريعه وأطماعه في ارضنا”.
اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين
بدوره حيا “اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين ” في بيان صدر عنه ، “أهلنا الأبطال الشرفاء وشعبنا الأبي المقاوم أهل العزم والحزم والإرادة الحرة، أبناء الامام السيد موسى الصدر والسيد عباس الموسوي احباء الشهيد الأسمى السيد حسن نصر اللة أبناء الجنوب والبقاع والضاحية أبناء نهج الصمود والعزة والمقاومة، اللذين يتجلى بهم الانتماء والولاء للوطن، فهم الذين كسروا غطرسه العدوّ الصهيوني، وعادوا الى قراهم شامخين واثبتوا أنهم جذور هذه الأرض وحماتها شعبًا وجيشًا ومقاومة ، وبإصرارهم على التحرير وبدماءهم وبزحفهم نحو قراهم وبلداتهم يعلنون للعدو المجرم ولكل من يعترف به ويدعمه ويسلحه بأن احتلاله بالقوّة والقهر هو تهديد للبنان ولكل دول المنطقة وأن خيار المواجهة لهذا التهديد الدائم هو المقاومة حتّى إزالة التهديد وإنهاء الاحتلال وضمان حماية سيادتنا في وطننا وأمننا واستقرارنا وإعادة بناء ما دمره العدوان”.
وأضاف البيان: “ان ما يجري هو دعوة صارخة من شعبنا في لبنان إلى كلّ المعنيين لإلزام العدوّ الصهيوني بالانسحاب الفوري ودون أي تأخير من الجنوب والإذعان لإرادة أهله”.
كما وجه الاتحاد التهنئة للشعب الفلسطيني “الصامد ومقاومته الباسلة والشريفة بالانتصار الكبير على العدوان في غزة”. وتوجه بالشكر “لكل القيادات والاتحادات النقابية التي تقف وتساند شعبنا في فلسطين ولبنان للوقوف في وجه العدوان والاحتلال الصهيوني المقيت” .
هيئة العمل من أجل الوحدة والتغيير
بدوره أشارت “هيئة العمل من أجل الوحدة والتغيير” في بيان “إلى المشهدية التاريخية لعودة مئات الآلاف من شعب المقاومة وبيئتها إلى أرضهم، سواء إلى القرى المحتلة في جنوب لبنان متحدّين الآلة الإسرائيلية الحاقدة، أو إلى شمال قطاع غزة الذي لم يبق فيه حجر فوق حجر بعد التدمير الممنهج من جيش العدو لبنيته ومرافقه”، معتبرةً أنّ “أمة أنجبت قادة بذلوا أرواحهم في محراب الشهادة في لبنان وفي فلسطين جديرة بالانتصار الكبير وبمعاني التحرّر والتحرير”.
وأضافت: “اليوم في لبنان على وجه الخصوص نجد العزيمة والإصرار والتحدي والعنفوان والشجاعة والتضحية وكل مفردات العزة والكرامة تليق بهذا الشعب المستضعف الذي لم يرض المهانة باحتلال أرضه وانتهاك تربه، فإذا به يُكمل ما بدأه المقاومون الأبطال ويفاجئ الاحتلال ويدخل عليه من كل حدب وصوب، لنرى عبر البثّ المباشر المواجهة الكبرى التي خاضها أهل الجنوب إلى جانب جنود الجيش اللبناني المواكبين لأبناء وطنهم، لتتجسّد حقيقة المعادلة الكبرى في حماية لبنان، والأنموذج الأمثل للدفاع عن هذا البلد (الجيش والشعب والمقاومة)، وإنّنا على يقين أنّ خسائر الصهاينة وهزائمهم، على الرغم من تفوّقهم التكنولوجي وما حصلوا عليه من دعم غير مسبوق من قوى الاستكبار، ستتكشف شيئاً فشيئاً فدماء الشهداء وآلام المكلومين ستثمر قريباً انهيارات داخل الكيان على كافة المستويات، وبالتالي فإن قليلاً من الصبر ينجلي معه ما حصل من تغيير في معادلات المنطقة، وما النصر إلا من عند الله”.
النصر عمل
من جهة اخرى ،جال وفد من حركة “النصر عمل” في الجنوب في أيام التحرير الأغر ودخول الأهالي إلى بلداتهم وتحريرها غير عابئين بوحشية الاحتلال، حيث تفقد مدينة الخيام التي سجل فيها المقاومون الأبطال أروع ملاحم العز والبطولة، مطلعًا على حجم الدمار الهائل التي خلفته الهمجية الصهيونية و لم توفر أي شيء، كما التقى بأسر الشهداء.
وتحدث محمد البتكجي بإسم الوفد مشددا” على ” خيار المقاومة، وقال: ” الجنوب أرض قداسة وقد رويت بدماء الشهداء الذين صنعوا التحرير ومنعوا العدو من تحقيق أهداف حربه بشلالات دمهم، وقد أتينا إلى مدينة الخيام مدينة الصمود التي أذل المدافعون عنها نخبة قوات العدو، لنتنشق هواء الحرية مؤكدًا انهم ” ملتزمون ومنخرطون في معركة الدفاع عن بلدنا وشعبنا وعن حقنا بأرضنا وطرد المحتلين.”
اللقاء الوطني للهيئات الزراعية
كما بارك “اللقاء الوطني للهيئات الزراعية” في بيان صدر عنه ، ل”المقاومة وجمهورها بالعودة الميمونة لابناء الجنوب الى بيوتهم وقراهم التي تنتصب قلاعا في وجه المحتل الصهيوني ومنائر على طريق الحرية والكرامة والاستقلال الحقيقي”.
واعلن اللقاء الوطني “ان مشهد زحف المواطنين العائدين لعناق ترابهم المقدس يرمز الى انتصار مهيب لم يسبق له مثيل في التاريخ في حين يشهد الكيان الصهيوني اشنع هزيمة تتمثل في خوف المستعمرين الصهاينة من العودة الى مستعمراتهم كما يبشر بانكفاء المخططات الصهيونية ودفنها تحت اقدام المقاومين الشرفاء”.
واذ توجه “اللقاء” بالتحية الى “ابناء الجنوب والى جمهور المقاومة مكبرا تضحياتهم التي كرست معادلة الجيش والشعب والمقاومة ، والتي تكمن فيها وحدها المقومات والمفاهيم الوطنية للاستراتيحية الدفاعية المطلوبة”، دعا كل من في لبنان الى “مواكبة هذا الانتصار وهذه العودة وزيارة اهلهم في القرى الحدودية ومشاركتهم فرحة الانتصار والتاكيد على ان استهداف العصابة الصهيونية لم يكن للجنوب والبقاع فقط بل لجميع الشعب اللبناني ويجب ان يقاوم هذا الاعتداء بالمزيد من الوحدة الوطنية وتوجيه البوصلة نحو مقاومة العدو الصهيوني المصيري” .
وختم :”اما مشهد عرس الانتصار فلن يتوقف قبل تحرير كامل ترابنا السليب واعادة مزارع شبعا والغجر الى حضن الوطن وحتى تحرير المسجد الاقصى والقدس الشريف بايدي المقاومين الشرفاء وحتى عودة السلام والامان الى جميع ارجاء الوطن الحبيب”.
اتحاد نقابات العاملين في زراعة التبغ والتنباك
كما صدر عن اتحاد “نقابات العاملين في زراعة التبغ والتنباك”، بيان، توجه فيه الى أهالي القرى الحدودية الجنوبية: “بكل الفخر والاعتزاز”، بنبل مقاصدكم ومغازيكم وطهر منبتكم وأنتم الشرفاء أبناء الشهداء وأخوة الجرحى لقد أثبتم أنكم في مقدمة المقاومين تذودون عن الارض قمحها وتبغها تلالها ووهادها أنتم أهلها شرفها عزها، إن عشتم فأحرار حسينيون وإن متم فشهداء خالدون تقفون في وجه الظلم والجبروت والعدوان، تسطرون أروع الملاحم في تأكيد ثلاثية القرار السياسي الحكيم مدعوما بالجيش الوطني الذي ما فتئ يقدم الغالي والنفيس، الشهيد تلو الشهيد وشعب مضح ومقاومة أثبتت بأنها الاسمى عطاءا وتضحية عبر المئات من الشهداء العظماء الذين سطروا أروع ملاحم البطولة والصمود”.
وأكد: “إننا في إتحادنا، وباسم مزارعينا نعود الى أرض روتها دماء الشهداء وصمود الاهل عرقا ودما أهلنا الشرفاء من مواقفكم يتعلم العالم البطولة والرجولة ومن عطاءات أبنائكم الشهداء يتعلم معنى الايثار إنكم سادة الوطن وقادته، أنتم تعطون الشهادات بالوطنية والانتماء الصادق”.
نقابة مزارعي البيوت البلاستيكية
كما أصدرت نقابة “مزارعي البيوت البلاستيكية” بيانًا ، باركت فيه “الزحف المقدس للشعب اللبناني في الجنوب العزيز لتحرير الارض والقرى المحتلة ، وتشيد بهذا النصر الكبير الذي يتحقق على ايدي هذا الشّعب العظيم ، هذا الانتصار الذي تصنعه ارادة العزة و الكرامة ووحدة الشعب والجيش والمقاومة ، ومن لا يحترم هذه الوحدة هو واهم ومغرور ولا يعرف طعم العزّة والكرامة والنّصر ولا يقرأ في كتب الشهامة والرجولة والعزة ” .
وأضاف البيان:” هذا هو شعب المقاومة وهذا هو الشعب الذي صنع وحضن وناصر المقاومة، انّهم اهل المقاومين. وهذا الشعب كسر ما ارادت ان تحققه الارادات الدوليّة ، فكل الفخر والعزة و المحبة الى ابطال هذه المقاومة الذين سطّروا اعظم البطولات ضد هذا العدوّ الصهيوني الغاشم ، ومنهم الشهداء العظماء ومنهم الجرحى الذين رووا الأرض بالدّماء نسأل الله عزوجل ان يشفيهم من جراحهم ويعزّهم بهذا العطاء، ورغم تهديد العدو الغاشم بالرصاص لهم لم يتراجعوا عن تحرير الأرض والبلدات من رجس الاحتلال وهم رافعو راية المقاومة وصور الشهداء العظماء السعداء”.
وختم البيان: “فعلًا ، ان هذا الشعب يستحق ان نقول له فخر الأمة و عزة الأمة ونصر الأمة الشريفة المقاومة ، كما تدعو النقابة كل الشرفاء من هذا الشعب العظيم وعلى رأسهم المزارعين والفلاحين مساندة اخوانهم بالتحرير والنصر المؤزر والمبارك”.
الولاء للوطن
كما حيا تجمع “الولاء للوطن” في بيان صدر عنه “الجنوبيين الذين سطّروا بصدورهم العارية، وإلى جانبهم إخوتهم في الجيش اللبناني، ملاحم البطولة في مواجهة العدو المحتل، وقد سقط المزيد من الشهداء الأبرار، في حين لا يزال الجنوب رازحًا تحت الاحتلال”.
ورأى أنه “بعد انقضاء مهلة الستين يومًا، باتت النوايا المبيتة للعدو الإسرائيلي واضحة وضوحًا لا يقبل الشك، حيث يصرّ على عدم التزام اتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب خلف الحدود الدولية. بل إنه تمادى في ممارساته العدوانية عبر التدمير الممنهج للقرى والمنازل، وأمعن اليوم في جرائمه بقتل الأبرياء العُزّل من أبناء الجنوب بدم بارد”.
وأكد “وقوفه الكامل خلف الجيش اللبناني في مواجهة العدو الإسرائيلي”، مشددًا على أنه “لا بديل عن الجيش ولا بديل عن دولة قوية تتحمل مسؤولية احتكار السلاح ومواجهة العدو ودحره، فضلًا عن حماية المواطنين وتأمين عودتهم الكريمة والآمنة إلى قراهم ومنازلهم”.
وطالب الحكومة بـ “ممارسة ضغط فعّال وقوي على دول اللجنة الخماسية لتحمل مسؤولياتها، وإلزام إسرائيل تطبيق قرار وقف إطلاق النار والانسحاب الفوري وغير المشروط خلف الحدود الدولية”. كما دعا إلى “التوقف عن سياسات المحاصصة والابتزاز والتهويل، والتنصّل من المسؤولية حيال ما آلت إليه أوضاع البلاد”، مطالبًا بـ “العمل على تمكين العهد من تأليف حكومة من خارج الاصطفافات السياسية، تكون قادرة على الشروع في تحرير الوطن والمواطن وصون كرامته”.
اتحاد نقابات العاملين في التعاونيات والمؤسسات وأسواق الخضر
بدوره رأى اتحاد نقابات العاملين في التعاونيات والمؤسسات وأسواق الخضر، في بيان صدر عنه، :”أن مسيرات قوافل العائدين إلى قراهم واصرارهم على تحرير ارضهم هي فعل مقاوم عزيز ووطني شريف، ويوم زحفهم المبارك يوم من أيام الله المجيدة ونصرهم، يوازي نصر المقاومين المجاهدين في دفاعهم عن أرضهم ووطنهم”.
وأشار الى أن “الشعب اللبناني لا سيما الجنوبي الأبي المضحي، لن يتنازل عن حبة تراب ولن يسمح للعدو الصهيوني بالبقاء في أرضه، كما أن صموده وتضحيات مقاوميه الأبطال وجيشه الباسل ستبقى شوكة في عيون المتربصين والمتخاذلين والسياديين وأسيادهم، وستبقى الأرض لأهلها الشرفاء الاوفياء”.
تربية وصيد الأسماك
بدوره اعلن اتحاد نقابات العاملين في تربية وصيد الأسماك، في بيان صدر عنه، ان “شعبنا العظيم في الجنوب يؤكد مرة جديدة أنه هو من يصنع التاريخ ويحدد المصير لارضه ولوطنه، ولا يرضى الّا ان يكون حرا عزيزا كريما، وسيادته على ارضه ووطنه حق له، ولا يتخلى عن حقه مهما كلفه من اثمان، وانه مستعد للدفاع عن هذا الحق ليبقى كاملا غير منقوص أمام المستكبرين والظالمين والمحتلين، وفي وجه كل المتخاذلين”.
وأضاف: “هذا الشعب الذي رسم بالامس لوحة وفائه للوطن، ووجه رسائل القوة والعزة في كل الاتجاهات الى الداخل والخارج والى الصديق والعدو والى الخائن والمتخاذل، ليقول للجميع انه عندما يحتاج الوطن للبذل والعطاء فهو لا يبخل بالدماء والارواح”، واكد اننا “سنكون سدًا منيعا” في وجه كل المؤامرات ولن تتغير لنا ارادة، ونقول للقاصي والداني: نحن ابناء مقاومة التي لا يمكن هزيمتها ولا يمكن تجاهلها”.
وختم: “إنكم شعب أبي يستحق الحياة والسيادة على وطنه ، ويعرف كيف يحافظ على ترابه ودماء شهدائه”.
الهيئة الإسلامية للإعلام
بدورها هنأت “الهيئة الإسلامية للإعلام” اللبنانيين ب “إنجاز التحرير الثالث لمعظم الأرض الجنوبية، التي دنسها المحتل الاسرائيلي في حربه الأخيرة على لبنان”.
وأشادت في بيان صدر عنها ، “بتضحيات المواطنين والشهداء الذين ارتقوا برصاص العدو الصهيوني الغادر أثناء دخولهم إلى بلداتهم”.
ودانت “تمادي العدو في جرائمه بحق المدنيين العزل، حيث لم يلتزم باتفاق الهدنة، بل إستغلّها لتوسيع عدوانه، والسيطرة على مساحات واسعة من أرض الجنوب، عجز كل الحرب عن الوصول إليها بسبب بسالة المقاومين الإستشهاديين”.
وقالت: “لقد كسرتم يا أبناء الجنوب الأشاوس إرادة وصلف المحتل المستكبر الذي مارس الإعتداء اليومي على أرزاقكم، وعمل على تدمير بيوتكم، وتفجير مساجدكم ومدارسكم، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، وإبادة كل مظاهر الحياة في قراكم لجعلها غير قابلة للحياة” .
وختمت: “كل التحايا لكم وللثلاثية الذهبية صانعة الانتصارات ولجيشنا الباسل الذي وقف معكم والتحم مع شعب لبنان ومقاومته، صفا واحداً في مواجهة المحتل.وللجرحى الدعاء بالشفاء العاجل”.
لجنة الاساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية
أشادت لجنة الاساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية في بيان صدر عنها “بما سطره الشعب اللبناني في هذا اليوم المفصلي، 26 كانون الثاني 2025 من صفحة جديدة من التضحية والكرامة، بعد مباشرته في انتزاع حقوقه الوطنية من الاحتلال الإسرائيلي على أرض الجنوب، رغم الثمن الباهظ الذي دفعه عشرات الشهداء والجرحى من الأبرياء العزل”.
واضافت: “إننا في لجنة الأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية، إذ نبارك هذا الإنجاز الذي يمثل صمود شعبنا وإرادته التي لا تُقهر، نرى فيه درساً يجب أن يُستلهم في معركة أخرى، معركة استعادة الحقوق من كل من يحرمنا إياها بلا وجه حق”.
وتابعت: “إن من يصر على حرمان الأساتذة المتعاقدين من حقهم بالتفرغ، أو أي حق آخر، ويتعامل معنا كأرقام أو عبء، لا يختلف في سلوكه عن كل من احتل أرضنا وحاول قهر إرادتنا. فكما نجحنا في مقاومة المحتل واستعادة سيادتنا، نحن على يقين أن حقوقنا، مهما طال حرمانها، ستعود إلينا بالصبر والإصرار على مطالبنا العادلة” .
وختمت: “هذا الحدث العظيم يثبت أن إرادة الشعب هي الأقوى، وأن التضحية من أجل الحق هي السبيل الوحيد للكرامة والعدالة”.
لجنة أصدقاء سكاف
بدورها حيت “لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف”، في بيان صدر عنها ، “الإنتفاضة الشعبية والموقف المشرف الذي يعبر عنه أهلنا الجنوبيون الشرفاء، وما يقوم به اليوم أبناء الجنوب يجب أن يكون عبرةً لباقي الشعوب التي تخلت عن دورها بحماية أوطانها، لأن التخلي عن الدفاع عن الوطن هو خيانة عظمى، بحيث يثبت الجنوبيون في كل استحقاق أن الأرض مهرها غال وإن تضحياتهم والدماء الذكية التي سالت من شهدائنا وروت أرض الوطن هي السبيل الوحيد للتحرير”.
وشددت على أن “جميع اللبنانيين مدعوين لمساندة الجنوبيين في إستعادة حقهم وتحرير كل شبر من وطننا، والمطلوب من الدولة حماية المدنيين الذين سيدخلون إلى أرضهم ومنازلهم والتي يحاول العدو منعهم من الدخول إليها، ووقفه عن إستمراره بخروقه التي تهدف إلى الإساءة لكل الوطن”.
بيان ثاني
في بيان ثاني، إعتبرت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف في بيان أن “تصريح “القوات اللبنانية” الذي أتى في سياق الدفاع العلني عن همجية العدو الصهيوني المعتدي بشكل واضح أمام مرأى العالم أجمع على أبناء الجنوب المدنيين العزل الذين أرادوا الدخول إلى بلداتهم ومنازلهم، حيث تم إطلاق النار المباشر على أجسادهم وسقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى بينهم عسكريين من الجيش الوطني اللبناني”.
وأكدت أن” العار لهذه الأصوات التي دافعت عن العدو، و خرجت عن الإجماع الوطني اللبناني الذي أكد التضامن التام مع الجنوبيين و حقهم الكامل بمقاومة الإحتلال بكافة الوسائل حتى طرده عن أراضينا اللبنانية التي يدنسها العدو و التي خرج من معظمها بالأمس أمام إنتفاضة أهل الأرض الشرفاء، مما يجعلنا نقول لهؤلاء أن الصمت في بعض الأحيان أولى من ركوب العار”.
وأضافت: “ليس من شيم الجنوبيين المقاومين أن يعتادوا على إقامة المسرحيات ليظهروا وطنيتهم كما تحدثت” القوات اللبنانية”، بل إن المسرحيات هي من صلب سياستكم التاريخية التي كانت و لا زالت تصب في سبيل مصالحكم الخاصة، وليست لمصلحة الوطن كما يفعل دائما الجنوبيين الذين رووا تراب الوطن بدمائهم، ولأن أبناء الجنوب عودونا على وقفات العز والتضحية في سبيل الدفاع عن عزة و كرامة وطننا”.
وختمت: “ألف تحية وتحية للجنوب ولأهله الصامدين ولشهداء الجيش والشعب والمقاومة الذين أكدوا بدمائهم على “ضرورة التمسك أكثر من أي وقت بالثلاثية الذهبية لحماية لبنان من شماله إلى جنوبه من كافة الأخطار المحدقة به”.
لجنة متابعة المؤتمر العربي العام
بدورها عقدت لجنة متابعة “المؤتمر العربي العام” التي تضم الأمناء العامين “للمؤتمر القومي العربي” و”المؤتمر القومي الإسلامي” و”المؤتمر العام للأحزاب العربية”، و”مؤسسة القدس الدولية”، و”الجبهة العربية التقدمية”، وممثلي هذه الهيئات، اجتماعها الاسبوعي برئاسة خالد السفياني، وناقشت الأوضاع العربية ولا سيما قضية الصراع العربي – الاسرائيلي وتطوراته.
وتوقف المجتمعون في بيان صدر عنها، أمام إعلان حركة “حماس” عن استشهاد رئيس أركان “كتائب القسام” محمد الضيف (أبو خالد) ورفاقه، ورأوا في “هذا الاستشهاد تأكيدًا على أن المقاومة بقادتها ومقاتليها وشعبها شاركت ببسالة أسطورية وشجاعة استثنائية في مواجهة هذا العدوان الوحشي، وتمكنت بوحدتها من إفشال مخططاته وأهدافه وتحقيق الانتصارات”.
وبارك المؤتمر “للشعب الفلسطيني وللأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم، اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنجزته المقاومة الفلسطينية في غزة، والذي لم يكن ليحصل لولا ثبات وصمود المقاومة والشعب الفلسطيني، حيث تم إفشال العدو من تحقيق أهدافه التي أعلنها من بداية العدوان، بل تم إخضاعه لشروط المقاومة في نفس الوقت”.
وأشاد بـ “الإنجازات العظيمة التي حققتها المقاومة على مستوى إطلاق عدد كبير من أسرانا الأبطال، وكذلك عودة النازحين وانسحاب العدو من معظم قطاع غزة”، مشيدا” بـ”المشاهد التي تظهّرها المقاومة خلال إطلاق سراح الأسرى الصهاينة، والتي ترسخ قوة المقاومة وحضورها على كافة المستويات”، داعيًا الى “مواكبة هذا الانتصار العظيم بمزيد من الدعم والإسناد والتضامن”.
وشدد على أن “العملية العدوانية الصهيونية على الضفة الغربية، وخصوصا في شمالها، ستنكسر على صخرة صمود وعزيمة المقاومة والشعب كما حصل في غزة”، داعيًا”جميع مكونات الشعب الفلسطيني في الضفة بما فيها أجهزة السلطة الأمنية، إلى الانخراط في مقاومة العدوان الصهيوني ومشاريعه الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية”.
وإذ أشاد بـ”الجهود الهادفة إلى توحيد الصف الفلسطيني، ومن ضمنها الاجتماعات التي حصلت في الدوحة والقاهرة”، دعا “الجميع إلى التجاوب مع هذه الجهود للوصول إلى إنهاء الانقسام والتوصل إلى استراتيجية وطنية لاستثمار انتصار “طوفان الأقصى” من جهة، ومواجهة التحديات بعد اتفاق وقف إطلاق النار من جهة ثانية”.
ورفض “أي مشروع يهدف إلى تهجير الفلسطينيين من وطنهم”، منددا “بشدة بما ورد على لسان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبمشروعه الهادف إلى تهجير الفلسطينيين من غزة إلى مصر والأردن”، محذرا” من “المخاطر الاستراتيجية لهذا المشروع”.
وحيا المؤتمر “موقف شعبنا الفلسطيني من هذا المشروع وخصوصًا أبناء شعبنا في غزة، ورفضهم لمشروع ترامب الذي عبروا عنه بشكل عملي في عودتهم الميمونة إلى أحيائهم السكنية في مناطق غزة المختلفة”، معتبرًا ان “عودة أهالي شمال قطاع غزة رغم العوائق والتحديات تمثل انتصارا يستحق كل التقدير”.
وأثنى على “الموقف الصريح والسليم لمصر والأردن الرافض بجلاء ووضوح لمشروع ترامب، وتأكيدهما على حق الفلسطينيين بالعيش في وطنهم، ودعمهما لهذا الحق”، مثمنا “مواقف الأحزاب والقوى السياسية والهيئات الشعبية والنقابية في مصر والأردن الرافضة لمشروع التهجير، والداعمة للحقوق الفلسطينية”.
ودعا إلى “إسناد شعبي عربي واسع لتعزيز صمود الفلسطينيين على أرضهم ووطنهم، ولحماية هذا الصمود في مواجهة كل مشاريع الاحتلال وداعميه”.
وثمن المؤتمر “وعي مواطني الجنوب اللبناني وبسالتهم وتمسكهم بأرضهم”، مؤكدًا أن “عودتهم إلى مدنهم وقراهم في الجنوب والتضحيات الكبيرة التي قدموها من أجل تلك العودة ودفعوا من اجلها دماءً عزيزة غالية، هي نصر شعبي مجتمعي استراتيجي، يؤكد قدرة المجتمع اللبناني على انتهاج وسائل متعددة تناسب كل ظرف وحال”، مبديا دعمه “الكامل لتمسك شعبنا في الجنوب اللبناني وعلى أدواره التاريخية في مقاومة الاحتلال الصهيوني عبر عقود من الزمن بثبات ورسوخ وإقتدار”.
وحمل “الولايات المتحدة الأمريكية وكل أعضاء اللجنة الخماسية المسؤولية عن عدم التزام الصهاينة بتنفيذ بنود الاتفاق مع لبنان وما يترتب على ذلك، كون الولايات المتحدة هي التي رعت هذا الاتفاق”، مطالبًا بـ”الانسحاب الفوري لجيش العدو الصهيوني من ارض الجنوب المحتل”.
وجدد ثقته بـ”المقاومة التي أثبتت منذ انطلاقتها قدرتها على مواجهة التحديات والاعتداءات وتحقيق الانتصارات، وتطهير الأراضي اللبنانية والفلسطينية من رجس الاحتلال الصهيوني الغاصب”.
وأبدى اعتزازه بـ”الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل العودة إلى منازلهم في الجنوب المقاوم”، وتمنى للأسرى “عودة آمنة وعاجلة إلى فضاء الحرية”.
وذكر البيان أن “المؤتمر يتابع منذ اليوم الأول العدوان على السودان وشعبه الذي تم تنفيذه عبر ميليشيا الدعم السريع في 15 نيسان/أبريل عام 2023، وما ترتب على هذا العدوان من دمار للبنية التحتية وتقتيل للأبرياء ونهب ممنهج لممتلكاتهم”.
وحذر من “أي محاولة خارجية تسعى إلى إعادة السودان إلى المربع الأول في هذا الصراع على حساب وحدته وهويته ودوره العربي والإسلامي والأفريقي الهام”، داعيًا إلى “أوسع دعم شعبي ورسمي عربي للسودان في مواجهة العدوان الاقليمي المرعي دوليًا عليه”.
اللقاء الوطني للهيئات الزراعية
بدوره نظم “اللقاء الوطني للهيئات الزراعية” وقفة تضامنية مع الجنوبيين في مدينة بنت جبيل، بحضور حشد من المواطنين من كل الاقضية، اطلقت في خلالها مواقف داعمة ومؤيدة وداعمة للزحف الشعبي لتحرير ما تبقى من قرى محتلة من العدو الاسرائيلي.
بلوق
بداية القى رئيس “اللقاء” جهاد بلّوق، كلمة اكد فيها: “جئنا من كل المناطق، من البقاع والشمال وجبل لبنان، لنؤكد تضامننا ووقوفنا مع اهلنا الجنوبيين الزاحفين لتحرير ارضهم وبلداتهم، ولنؤكد استعدادنا للتضحية بكل ما نملك في سبيل تحرير كامل تراب الوطن من دنس العدو الصهيوني، وان المقاومة فعل ارادة شعبية وطنية تمتد بزحفها من كل المناطق لتتوحد مع الحضور الفاعل لجيشنا الوطني الضامن للانصهار الوطني في معركة الشعب والجيش والمقاومة لتحرير الارض وحفظ السيادة الحقة”.
واضاف بلوق: “ان الصمت المريب لهذا العالم الظالم ازاء استمرار الاحتلال وقيامه بأبشع المجازر، ونشدد على ضرورة الاسراع بإجراء المسح الفوري والمباشر للأضرار الزراعية التي خلفها العدوان الغاشم، وهي كبيرة جدًا وتحتاج إلى تضافر الجهود بين الحكومة والمجتمع والنقابات والاتحادات المعنية للإسراع ببلسمة الجراح وإعادة الحياة للقطاع الزراعي والمزارعين الذين يتشبثون بأرضهم ويفدونها بدمائهم”.
عيناتي
ثم تحدث ممثل “الاتحاد الوطني للتعاونيات” جورج عيناتي، وقوف الاتحاد “إلى جانب اهلنا الجنوبيين”، مشيدا بـ”التضحيات الجسام التي قدمت في سبيل تحرير الوطن من الكيان الصهيوني المحتل، وندعو إلى التعامل بكل قوة وجدية في موضوع متابعة الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي حتى لا تتكرر بعض المشاكل التي حصلت بعد عدوان تموز ٢٠٠٦ بخصوص ملف التعويضات”.
عويس
واشاد ممثل المكتب الزراعي في تيار “المردة” عادل عويس بـ”صمود اهلنا الأسطوري بوجه الاحتلال الصهيوني الذي يخرج ذليلا مندحرا” من ارضنا بفعل مقاومة هذا الشعب وجيشه الباسل، واننا في جبهة الدفاع عن تراب الوطن حاضرون في هذه المواجهة المشرّفة من الشمال الى الجنوب”.
درويش
وحيا رئيس نقابة “مزارعي البيوت البلاستيكية” حسين درويش “الشعب الجنوبي الصامد بوقفته الشجاعة بوجه الاحتلال الصهيوني”، مؤكداً “الثبات على نهج المقاومة وشهيدها الأسمى السيد حسن نصر الله”.
وفي الختام جال الحضور المشارك في احياء مدينة بنت جبيل التي شهدت مواجهات العز والكرامة بوجه الاحتلال الصهيوني ومشاهدة آثار العدوان الغاشم وما خلفه من دمار وفساد وجرائم بحق البشر والحجر والشجر.
التوحيد الاسلامي
بدورها نوّهت حركة” التوحيد الإسلامي” في بيان صدر عنها ، بـ”اصرار أهلنا في الجنوب اللبناني الدّخول إلى قراهم وممتلكاتهم، على الرغم من استمرار الاحتلال الصهيوني للبلدات والقرى ومن نفاق الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بإنهاء الوجود الإسرائيلي في لبنان بعد 60 يوماً من الاتفاق، ليكون ثمن التحرير الجديد الذي نهنئ اللبنانيين به اليوم، العشرات من الشهداء من المدنيين اللبنانيين والمئات من الجرحى من عموم شعبنا الذي تصدى أبناؤه بصدورهم العارية لدبابات الميركافا وللمدرّعات التابعة لجيش العدو، في مشاهد عزّ وصور إباء، لم يألفها المخادعون المنادون بالاحتكام إلى المجتمع الدولي الذين لا يعرفون شيئا عن السيادة ولا عن الحرية ولا عن الاستقلال”.
وأضافت: “بالأمس دماء روت لبنان بصمود المقاومين ومنع توغل الآلة العسكرية الصهيونية وبارتقاء آلاف المقاومين الأبطال، واليوم دماء شعبنا نساءً ورجالاً تختلط مع دماء جنود جيشنا الذي لا يريدون له أن يتسلح بسلاح توازن رادع وفعال يرد عدوان العدو عن أهلنا في الجنوب، ما يؤكد المؤكد بأن ّالثلاثية الذهبية مستمرة مستقرة في لبنان، الجيش والشعب والمقاومة، وأن هذه المعادلة هي مثال يحتذى للأحرار، وأنموذجا يتّبع لكل شعب مستضعف يسعى للحرّية من عبوديّة المستكبرين الظّالمين”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
