بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠٠
الى متى سيبقى لبنان ضحية سياسة المحاور الخارجية وتسويات “لا يموت الديب ولا يفنى الغنم ٠٠ أو تركه لحارة كل من إيدو إلو ” ؟!!.
وقد كانت تجربة الأحزاب في السلطة ومنذ بداية الجمهورية الثانية والمحاصصات والولاءات الإقليمية والدولية سبباً في كل هذا التدهور والفساد والفشل ومن ثم دخول إسرائيل وأمريكا على الخط تحت حجة ” ما زال الفرن حامي فالنتدخل في الّلت والعجن وإنتاج الخبز ولو محروقاً ” ٠٠٠
وطبعاً الخبز كذلك لا يصلح إذا ترك عجيناً أو فاسداً ٠٠
فلا هذا ولا ذاك يسمن ٠٠ ولا يغني من جوع !!.
وكذلك وبناءاً على التجارب لم تعد تنفع مع كل الخارج نظرية ” اعطي خبزك للخباز ولو أكل نصفه ” ٠٠٠
فلبنان بحاجة اليوم الى انتاج سلطة جديدة وطنية لبنانية ووسطية ومتجددة وبعيدة عن تجربة كل الأحزاب وامتداداتها وتجاذباتها الخارجية المجرّبة ٠٠٠
وماذا لو كانت انطلاقة الجمهورية الثالثة بحكومة ميثاقية وغير حزبية وصنع في لبنان ٠٠ وإن تمثلت الأحزاب أو الكتل النيابية الرئيسية بوزراء دون حقائب من أجل تفعيل الحوار والتوازن السياسي داخلها إلى جانب إدارة البلاد بما يتوافق مع الدستور وتطبيقه السليم وصولاً الى اللامركزية الإدارية الموسعة ٠٠ وإلغاء الطائفية السياسية وحصرها في مجلس الشيوخ المنتخب من كل الشعب كدائرة واحدة تتمثل فيه كل المذاهب بما فيهم المذهب العِلماني لرئاسته ليكون على مسافة واحدة من الجميع ؟!!.
ومجلس الشيوخ المرتقب هو كفكرة أو مشروع ملحوظ في دستور الطائف ” أو الطوائف ” و من إختصاصاته إقرار القضايا المصيرية التي تتطلب أكثرية الثلثين ٠٠٠
ماذا لو ؟!!.
بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠٠
مجلة كواليس ٠٠ 7 – 2 – 2025 ٠٠٠
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
