بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠٠
ينتشر في الآونة الأخيرة الكثير من الأقاويل والخطابات والمواقف لبعض سياسيي العالم وأصحاب القرار عبر التوجه لشعوبنا باللغة العربية ٠٠ ومنهم الروسي والإيراني والصيني والعبري وغيرهم ٠٠٠
أو غالباً ما يُترك الخطاب الى ترجمات الإعلام المحلي واجتهاداته المفرطة ٠٠ أو الركون الى المحللين المستثمرين في إعادة تشكيل المواقف وخاصة إذا كانت باللغة العربية حمالة الأوجه والتفسيرات ٠٠
وكم تتعدد المقاربات وتتشابك العناوين !!.
فمثلا ٠٠ ضيّعونا في ترجمة أقوال ومشاريع رئيس أمريكا ترامبو وموافقة ذراعه نتنياهو لما قد يرسم لمستقبل غزة ٠٠ وذلك بين تهجير الفلسطينيين منها وسيطرة أمريكا عليها ٠٠ أو المقصود هو بإيوائهم المؤقت في دول الجوار من أجل إعادة بناءها بإشراف وضمانة أمريكية ٠٠ أو هذا فخ وخدعة من أجل التهجير الطوعي ٠٠ أو غربال لفصل أهل غزة عن الحمساويين في طريق العودة !!.
ولأنه لا ثقة في معظم الإجتهادات والترجمات والمشاريع ٠٠
ولحل هذة الإشكالية ٠٠٠
يفضل أن يتكلم سياسييو العالم بلغتهم الأم التي يفقهونها ليكون الموقف واضحاً وملزماً ٠٠ وعلى المترجمين المحلفين فقط من قبل الجهة المتكلمة أو المتلقفة نقلها خطياً إلى اللغة العربية ٠٠٠
ليبنى على الشيء والقول مقتضاه !!.
بقلم المهندس عدنان خليفة ٠٠٠
مجلة كواليس ٠٠ 6 – 2 – 2025 ٠٠٠
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
