كاريزما جاد….

راوية المصري…

في شخصية جاد المصري ابن قريتي حورتعلا…نجد تناقضات مثيرة تجمع بين المرونة والصلابة، الفرح والحزن، التمرد والرضا. يظهر جاد كشخصية غامضة تغمر متابعيه – الذين يتجاوز عددهم المليون وأغلبيتهم من فئة الشباب ومنهم إبني- بالفضول. حاولت أن ألتقط الرسائل التي يحملها جاد. من خلال كلماته…

استطاع أن يعبر عن معانٍ عميقة بأسلوبه البسيط والبليغ. ويعبر بطريقته الفكاهية والسلسة عن هموم المجتمع وقضاياه السياسية والاجتماعية، ممزوجة بتمرد فكري يُلهب العقول.

قليلون هم الذين يمتلكون القدرة على تجميع العديد من الشخصيات في كيان واحد. يحمل جاد في داخله قلبًا نابضًا بالمشاعر الإنسانية الخالصة، غير ملوث بتعقيدات الحياة العصرية، بل يتعايش معها بروح أصيلة.

صفاته الحانية تظهر في تعامله برقة ودفء، مما يجعله ملاذًا لمن يحتاج إلى لمسة إنسانية في عالم قاسٍ.

في قلب جاد النابض ، تُعانق المشاعر الإنسانية نقاء الطبيعة وبساطتها، تمامًا كما تتشابك أغصان شجرة باهية في غابة لم تلوثها يد الإنسان.

جاد هو ذلك العليل الذي لم تُفسد الحضارة أصالته، بل عاش وسطها برقي يُحاكي جمال الروح الذي صاغه الخالق.

جانب الحنان في جاد هو نهر رقراق يتدفق بلطف بين طيات روحه، فطرته النقية لم تُلوث بصخب الطموحات الزائفة أو المظاهر الخادعة.

جاد، بفطرته السليمة وفهمه العميق لجمال البساطة، والنزعة العشائرية، يذكّرنا بأن الإنسان في أصله كائن يحب ويُحَب، وأن المشاعر الصادقة هي زاد الإنسان في مسيرته.
أولئك الذين يتربصون بالظاهر، قد يفوتهم قراءة ما بين السطور ، والتجول في اعماق جاد ،لكن من يقترب بعين الفيلسوف، سيجد فيه جمال الروح الإنسانية بأبهى صورها…..

تحياتي لك جاد المصري وإلى الأمام بالتوفيق والسداد..

شاهد أيضاً

إيران تصنع بدماء شهدائها تاريخ سياسي وعسكري جديد في المنطقة العربية والإسلامية

يكتبها: محمد علي الحريشي جمهورية إيران الإسلامية تصنع بدماء شهداءها وبتضحيات شعبها، تاريخ جديد للمنطقة …