
د. علي جمعة / البرازيل
471 يوماً من المنازلة بين الحق والباطل بين شعب رزخ تحت الظلم والجبروت والتوحش والتغول والاحتلال والتشريد ومحاولات اضعاعة حقة ،كوجود وقضية ،وحرمان وقهر وجوع ومأسي ،حتى تجريدة من من اداميتة كمخلوق إنساني منذ جريمة اغتصاب ارضة وكل حقوقة التاريخية والثقافية والدينية فيها بخلق كيان استعماري إحلالي عنصري استيطاني مجرم قاتل اسطناعي سمونة دولة الكيان الصهيونى
اسرائيل منذ ما يناهز ال 77 سنة
دون أي مسوغ قانوني او اخلاقي او إنساني فقط ارض سلبت من أهلها الشرعين على يد محتل اجنبي تدعى بريطانيا التي أهدت بدورها ارض لا تملكها ولا جزءا منّها إلى عصابات غازية جمعت من قلائل متبعثرة في اسقاع الدنيا تجمعها العنصرية السياسية والدينية والتطرف والكراهيه والجريمة وحب القتل والتنكيل والسلب والنهب واغتصاب حقوق الأخرين وتزوير الحقائق والتاريخ والجغرافية حيث طوعوهم ككيان لخدمة مصالحهم على تثبيتهم في أرض فلسطين العربية وزودهم بكل سبل البقاء والتفوق والدعم والحماية والاستمرار ليكونوا القاعدة المتقدمة لهم في الوطن العربي والتي أنيط لها التوسع والعدوان والتخريب والتجزئة وعدم الاستقرار للمنطقة العربية وإطلاق يدها في زرع الفتن والدسائس المذهبية والعرقية والطائفية والقبلية وعدم الثقة بين أبناء المجتمع الواحد بعدما أحاطوها بانظمة حكم انفصالية ظالمة مستبدة لشعبها متخلفة في طريقة حكمها ناهبة ومبددة لثرواتها الوطنية حامية لاسرائيل مستقوية بها ضد أي حركة تحرر وطنية او قومية او دينية تتعارض مع الكيان الصهيوني وترفض قبوله او التساكن والتعايش معه
وهنا المصيبة الكبرى التي احلت بشعب فلسطين من عدو مغتصب بلا رحمة او إنسانية ،عنصري قاتل بغيض ،ومن أنظمة الأخوة المتآمرة معة، ومن عالم متغاض شارك في جريمة تكوينه ،وتواطأ مع اسيادة بتغطيته وإسناده ،وغض الطرف عن كل جرائمه وممارساته العنصرية والا انسانيته بحق شعب فلسطين واهلها العزل المدنين الأبرياء القابعين تحت الذل والهوان والقتل والتنكيل وتجريدهم من أي حق مدني او إنساني والتعامل معهم كوش أو حيوانات او طفيليات يمنع عنهم أدنى الحقوق لممارسة وجودهم كبشر
انه ظلم لا مثيل لبشاعتة ،وحدة ممارساتة ،في تاريخ الأنسانية ،ان تنتزع منك هويتك الشخصية والوطنيية ،وتسلب ارضك وتدمر مساكنك، ويقتلع زرعك وتجرف وتتغير معالم طبيعتك وتتبدل أسماء مدنك وقراك وتهجر في وطنك وخارجه بعد سرقته منك ،ان تعيش في مخيامات وشوادر وتشرد وتفتقد لادنى المعاير لممارسة وجودك كمخلوق بشري .
من عاش هذا الظلم يا سادة
وحده الفلسطيني ،تحمل هذا الظيم والظلم ٧٦ عام ومن جيل إلى جيل بقيى مخلصا لقضيتة حاملا همومها حافظا لمفاتيح أبواب دورها دور الآباء والأجداد متمسكاً بهويتة الوطنية وحقة في العودة وتقرير المصير والدفاع عن هويته ومغتصباتة وتاريخه وحاضره ومستقبله .
وهلا لاحد ان يستكثر عليه صرخة الوجود
المولود بإولى صراخة يعلن ميلاده لعالم الوجد ومعه يكتسب حقة الإنساني والمدني باسم ولقب وانتماء لأبويه، ومكان وزمان وساعة ودقيقة مولدة،
فكيف نقبل ان يحرم شعب بكامله من هويته ووجوده ،ليعلنها للعالم انها حية ترزق مهما بلغ التآمر عليها وطمسها ومحاولة أزالتها من ذاكرة الوجود الإنساني ،
انها أيها الأحبة انطلاقة طوفان الأقصى التي تبدأ بة مرحلة مخاض صراع جديد بين الحق والباطل بين شعب فلسطين المعذب المقهور المظلوم وعالم التوحش والعنصرية والبغضاء والضلالة.
وليس لاحد الحق بمنعه من ممارسة حقه في الدفاع عن نفسه ومقارعة المحتل ،ففلسطين ارض محتلة مغتصبة ،وآهلها تحت نير الاحتلال ،وحق مقاومته شرع الله وقوانين الأرض وشريعة الأمم ،
فلما تزور الحقائق وتنقلب المعادلات وكيف يحق للغير ما لا يحق لأهل فلسطين فهل المدافع عن بيتة وعرضة مجرم ؟؟؟والمحتل السارق المعتدي الضحية؟؟؟؟
اليس في هذا قلب للحقائق وتشويه وتصفية واستبدال للمنطق والقانون
ان شعبنا يريد حقوقه التاريخية في ارضة وممارسة حقة في وجوده في ارضة وتقرير مصيره فما الغيض والخطأ في هذا .
انها الدسائس والكذب
والنفاق والاستخفاف بعقول الناس ان يتحول القاتل ال ضحية المقتول .فهذا العهر والكذب الصهيوني الذي يريد ان يطمس الحقائق فيشتري من يباع من المجرمين السفله بعض حكام العالم من رؤساء او نواب او شيوخ او صحف ووسائل إعلام كبرى ومؤثرين في المجتمعات والمتنفذين فيها وأصحاب الشأن ورؤوس الأموال والشركات ورجال دين وممثلين وأساتذة جامعات وعلماء وسياسين وأصحاب المنافع حيث تصرف الأموال بلا حدود للهيمنة على عقول الناس وتزوير التاريخ والماضي والحقائق والمعتقدات لأنهم يعلمون أنهم على زيف وكذب وباطل ولا إمكانية لاستمرار دولتهم المسطنعة إلا عبر ممارسة التزوير والكذب وشراء الذمم وقلب الحقائق
وهذة من بركات السابع من تشرين الاؤل لعام ٢٠٢٣ حيث استكملت المهمة وانطلق الزحف المقدس فدك العدو في قواعده العسكرية متجاوزا كل الموانع والتحصينات والتقنيات الأمنية والعسكرية ،فانقض أبطال المقاومة الفلسطينية على مهاجع الجنود والضباط والقيادات والمعدات العسكرية والأمنية فقتلوا من قتلوا واسروا من اسروا وسيطروا على الموقف وجردوا الصهانية من كل توازن وهزموهم هزيمة نقراء أصابوا بها مقتلهم الأمني والعسكري والاجتماعي والنفسي والتقني فخروا راكعين عاجزين من هول صدمة فعل ١٤٠٠ بطل من اشاوس فلسطين وكبرياء أبنائها الذين بإيمانهم وقدراتهم الفذة اسقطوا أسطورة الجيش الذي لا يقهر ومرغوا انفة وساقوا ضباطة وجنوده مأسورين كالنعاج والأرانب
وبسطوا سيطرتهم على مساحة تتجاوز مساحة قطاع غزة لمدة ٢٤ ساعة التي كانت فيها دولة الاحتلال تحت ذهول الصدمة ألتي سارع فيها الغرب بعدة وعدتة لإنقاذ الكيان الساقط المتهالك وإعادة انتعاشة من هول المفاجأة
فزودوة بكل المقدرات لترميم وضعة واستعادة انفاسه وشاركوه بكل شيء للعدوان على شعبنا في غزة الأبية معلنين اهدافهم
١-اعادة ااحتلال غزة
٢-اعادة المخطوفين
٣-القضاء على حركة حماس والمقاومة فيها
٤-تهجير أهلها
وهكذا شن العدو حربا سعور
شاركت فيها كل القوى الغربية بكل طاقاتها العسكرية والأمنية والسياسية والنفسية والأقتصادية وقدراتها البحرية والجوية والبشريةوالمخابراتية والتجسسية اللازمة لخوض معركة غير متكافئة على غزة المحاصرة منذ اكثر من ١٣ سنة حيث لايدخل او يخرج حتى طائر إلا وكان مرصودا
معركة أتت على كل معالم الحياة فيها من بشر وحيوان وإعمار وشجر وحجر قتل الأبرياء خدج ،رضع ،أطفال نساء شيوخ كواهل ،دمرت المساكن على أصحابها عوائل شطبت من سجلات القيد باكملها ، استهدفت ودمرت المشافي ومراكز الصحة والإسعاف والدفاع المدني ،وقطع الدواء والاؤكسجين حتي في وحدات الانعاش للبالغين والأطفال وحديثي الولاده ودمرت ومراكز الانروا والمساعدات الإنسانية المدارس المعاهد الجامعات ودور العبادة من كنائس وجوامع ،ومصانع ومعامل ومخابز.
قطعت الماء والكهرباء والغاز والبترول حتي أدوية الأمراض المزمنة كالسراطان و وحدات غسل الكلى
جرفت الطرقات والمجاري
تعمدوا القتل الجماعي فيي المراكز السكنية المقتضة وفي المخيمات والنازحين ومراكز توزيع المساعدات الإنسانية على ضألتها حتي الطرقات والمعابر التي حددوها كمراكز آمنة لم تسلم من جرائمهم
التهديم والقتل لم يكن بالخطاء بل بسابق الإصرار والتعمد للمدنين والأبرياء كما هي حالة التجويع والعطش التي كانت سياسية متعمدة لجيش الاحتلال وعصابات المستوطنين الذين تعمدوا إيقاف وسرقة وإتلاف ومحاصرة ومنع شاخنات المسإعدات لى القطاع
لزيادة المأسة والمعانات الإنسانية بين سكانة وتعرضهم للموت بالقتل والتجويع والمرض والعطش وسوء التغذية بالمعاقبة الجماعية لاجبارهم على الرحيل عن أرضهم وبيوتهم ومدنهم وقراهم .حيث تعد هذه الطريقة من التعامل جرائم حرب واقعة ومثبتة سيحاسب عليها مرتكبيها عاجلا أم اجلاً بعد الحكم على القاتل النتن ياهو ووزير دفاعه السابق المجرم غالنت
هذه الجرائم اودت بحياة ما يريد عن خمسين ألف شهيد واحدى عشر ألف مفقود وما يزيد عن مئة ألف جريح وهدم ما يقارب من ٩٧بالمئة منّ الوحدات السكنية حيث بلغت أطنان المتفجرات على قطاع غزة وحده ما تجاوز معادلة أربع قنابل نووية أميركية كالتي أ سقطت على مدينة هيروشيما .
رغم الثمن الباهظ الذي تحمله شعبنا الصامد ومقاومته الفذة البطلة المجاهدة النيرة الشريفة في غزة العزة إلا ان تمسك آهلنا بأرضهم ومقاومتهم وتلاحمهم الأسطوري والمواجهة الشرسة المقتدرة الفعالة التي فاقت الحدود الانسانية في الشجاعة والإقدام وتدمير مقدرات العدو بالياتة وجنوده وتجمعاتهم وقصف عمقهم بمدنهم ومستعمراتهم وزرع الخوف والذعر وعدم الثقه وانعدام الأمن في مجتمعهم وتدمير عقيدتهم العسكرية والأمنية والاقتصادية والسياسية التي اجبرت سكانهم على الرحيل من مستعمراتهم وفي عمقهم تسببت الفوضى وانحلال العقد الاجتماعي لدولة الكيان وشرذمتة واشعال الأزمات الداخلية والسياسية لمركباتة المتباينة بين الدولة المدنية والدينية ،بين المجمعات السكنية في المدن الكبرى وبين المستوطنين في المناطق الريفية بين المعارضة المتفرقة وبين الحكومة المتطرفة التي تجعل الكيان غير قادر على حماية نفسه بدون المساعدة الغربية وما تملية من التزامات وارتهانات خارجية تترك اثرها على الهجرة المعاكسة التي تجاوزت سبعماية ألف غادرو الكيان الاسرائيلي منذ عملية الطوفان المباركة ناهيك عن العجز الاقتصادي وخفض الائتمان المالي للعملة المحلية وهروب رؤوس ألأموال وخفض الاستثمارات الدولية والمحلية وتعطيل وشلل الاقتصاد وتوقف الإنتاج بسبب العجز البشري بين متطلبات الجهد الحربي والعمل في في الشركات والمصانع في ضروف الحرب وما تحتاجة من جهد مالي وبشري يعيق الدورة الاقتصادية عدى الحصار البحري على الموانئ والضربات المباركةالتي هزت الكيان سوًا من حرب المساندة من لبنان التي أصابت الكيان في مقتله بتهجير الشمال المحتل في كيان العدو والذي لا يزال عقدة صعب حلها على إدارتة المجرمة التي دفعت بجييشها المنهك الخائب إلى الجنوب اللبناني البطل الذي أذاقه مقاوميه الاشاوس صفعة الخذلان والاندحار والهزيمة ومرغوا انفة وكسروا جبروته حتى انسحب خائبا متقهقرن يجر اذيال الهزيمة رغم حشده لسبعين ألف جندي من فئرانة حيث لم يستطع التوغل إلا إلى مسافات بين اثنين إلى الخمسة كيلومترات عمقاً ،رغم النجاحات الأمنية التي حققها في عمليات البيحر واجهزة اتصالات أخرى واغتيال قياداتها وكوادرها في الصفوف الأمامية منها .
إن المفاجاءت والتحولات الكبرى في مسار المعركة كانت من ارض اليمن العزيز الذي أوجع العدو وإصابة في مقتله بمحاسرة موانئه وخاصة أيليت الذي خرج عن الخدمة عملياً بمنع السفن المتوجهة اليه عبر البحر الاحمر وقصف عمق الكيان بصواريخ مجنحة وفرط صوتة والطائرات المسيرة على مديات تجاوزت ألفين كلم وتعاونها مع المقاومة العراقيةالذي اثبت حسن الأداء ،
وتحديها الجريء لأعتى القوى البحرية العالمية الأنجلو أمريكية في بحر العرب وفي البحر الحمر حيث تم قصف البارجات وحاملات الطائرات وطواقمها والسفن الحربية الاخري، وصمودة البطل في وجه العدوان الأمريكي والبريطاني والفرنسي والألماني
واصرارة على استمرار المواجهة حتي وقف العدوان على غزة وشعبها ،حيث فرض نفسه لاعب أساسي في المعادلات الدولية وخاصة في عبور البحر العربي والبحر الأحمر في اقتدارة الإرادة والتقنية التصنيعية الصاروخيه والمسيرات العالية الدقه التي غيرت مفاهيم الحروب البحرية العصرية وكيفية ردعها وإجهاضها
ولربما اخراجها من سلاح الحروب الاستراتيجية وكسر احتكار البحار والمحيطات لقوى محددة .
هذة انتصارات أمة المقاومة ورجالاتها الشجعان قيادات.وقواعد ،التي ترسم أمل الانتصار للأمة العربية وقواها الحية على تحرير فلسطين كلّ فلسطين من البحر إلى النهر وسقوط النظام الاحادي العالمي القائم الغاشم الذي يحد من تطور شعوب العالم ويفقدها حقوقها في العدالة الاجتماعية وبناء مستقبل الأمم بسلام وتحابب وايخاء محتوياتها ليمعنوا في الجريمة والتوحش والذي اكتملت فصوله ليكون إثبات بالجرم المشهود لجريمة حرب ضد الإنسانية لا شكّ فيها ،مارسها الاحتلال ،بكل مكوناته ،من المجرم رئيس وزرائة النتن ياهو إلى وزير حربة المخلوع ورئيس أركان جيشه الخائب المهزوم وضباطه الصائعين وجنوده الضائعين وقطعان مستوطنيه المتوحشون وساهم في توتيرها وتوسيعها سياسيه المهوسون وحاخاماتهم الحاقدون الذين شاركوا وانغمسوا في ارتكاب هذة الجرائم ضد الانسانية والتي اصدرتها محكمة الجنايات الدولية بحق دولة اسرائيل التي سيكون لها تداعيات قانونية تفضح حقيقتهم وتنال منهم ومن كيانهم المؤقت والتي تفتح الباب أمام شرفاء العالم ان تتخذ كل الدول الموقف المناسب في عزلة والتوقف عن التعاون معه وقطع العلاقات الدبلوماسية وسحب الاعتراف بة وتعليق عضويتة في الأمم المتحدة والذي ارتكب ممثله فيها جريمة تمزيق ميثاقها وانتهكتها دولتة آلاف المرات دون رادع او حسيب
انها الفرصة المناسبة لان يتخذ المجتمع الدولي موقفا صارما لدعم الشعب الفلسطيني في تحرير ارضة واستعادة مغتصباتة وانصافة في حق عودة مهجريةإلى ديارهم وانهاء دولة الاحتلال الصهيوني العنصري ،واستبدالها بدولة الحق في فلسطين دولةً الحرية والعدالة والمساواة لكل مكوناتها العربية من يهود ومسيحيين ومسلمين من اصحابها الأصليين اصحاب الحق التاريخيّ فيها منذ الأزل يتعايشون فيها بمحبة وسلام وامان من بحرها إلى نهرها .
انتصر الحقّ الفلسطيني في تجذر الشعب الفلسطيني في ارضة والتفافة وتمسكة بمقاومتة وإجماع العالم لعدالة قضيتة وإعادتها لتكون الموقع المتقدم في ضمائر شعوب أهل الأرض التي أسقطت سردية الاحتلال ،وكشفت زيفه كقوة غاشمة ،محتلة طاغية ومسطنعة وبعون الله زائلة .
ان إلانتها من جولة الصراع هذه تجعل قوى التحرر العالمية امام مسؤوليات جسام في نشر الوعي في التكافل والتضامن والوحدة لاهمية الصراع لاسقاط النظام العالمي الحالي الاحادي الجائر الذي يسرق خبز الضعفاء وخيرات الشعوب لخدمة حفنة من أغنيائه ومتسلطية
تحية حب واعتزاز لفلسطين وشعبها ومقاومتها البطلة وكل من ساندها من اخوة في الدم واللحم من أبناء الأمة العربية الشرفاء وكل شرفاء الأرض وأنتم منهم
وما النصر الا من عند الله العلي العظيم
والسلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net