غزة_تنتصر

دينا الرميمة

للصبر ابطاله والاسرى هم عمالقة الصبر وارجوزة من اراجيز النصر وملحمة عظيمة سطروها داخل زنانين يواجهون فيها العدو مكبلين بلا سلاح يذودون به عن أنفسهم إلا من سلاح الإيمان الذي آنسوا به وحشة السجن مع كثير من الصبر والثقة بالله الذي كان معهم فأنتصر لهم اليوم ونحن نراهم يخرجون حاملين معهم صكوك الحرية وان كانت اجسادهم محملة بالجراحات وعاهات خلفتها سواطير السجان،
واكيد ان لكل واحد قصة معاناة ووجع تبكي حروف اللغة اثناء سردهم لها ولكنهم انتصروا وخرجوهم هو النصر الأسمى الذي حققته غزة وطوفانها تلك هي الولادة من جديد بعد حياة كان الموت فيها هو اسمى الامنيات وهو المنقذ من جحيم المعاناة خلف قضبان الأسر،

#غزة_تنتصر

شاهد أيضاً

الدول العربية وشعوبها

  عضواتحادالكتاب اللبنانيبن د. عصام العيتاوي بعد زرع الكيان الصهيوني عنوة ، في ارض فلسطين …