الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش:

رغبتي الجامحة للشعر والأدب أوصلتني إلى مسك النجوم بكف يدي…

اكثر قضية أثرت بي وكتبت عنها ملحمة كاملة قضية كل عربي 

قد ينطلق الشاعر من الخيال ليسقطه على الواقع…

 

ـ المؤهلات

ــالأكاديمية تخصص في الخبرة والمراجعة في المحاسبة المالية
ـــ- شهادة معتمدة من مركز النظام البريطاني للغات في برامج الكمبيوتر
ــ- شهادة معتمدة باللغة الإنجليزية من معهد ستيودنت وارلد
-العديد من الشهادات الأدبية الفخرية التكريمية
الإنجازات الأدبية:
-ديوان “قطوف الياسمين..
– كتاب “الياسمين
ــنشرت أعمالها في معظم الصحف والمجلات العربية، بما في ذلك لبنان- السعوديةـ العراقـ مصرـ تونسـ المغرب- ليبيا.

تُرجمت بعض أعمالها إلى عدة لغات منها
– الإنجليزية
ـ الإيطالية
ـ الكورية
ـالصينية
ـ والألبانية
وتم نشرها في مجلات وصحف أجنبية عبر مترجمين متخصصين.
————-
-بدأت رحلتها بعالم الكتابة منذ سن الرابعة عشر تطورت مهاراتها الأدبية
حتى وصلت كتاباتها إلى جميع أنحاء العالم..
معظم كتاباتها ارتكزت على القضايا الاجتماعية و الثقافية و الشاعرية مع اهتمام خاص بالقضايا الوطني…
انها الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش.
من شمال لبنان…
.

حاورتها الإعلامية هيام عبيد .

★رحلة قلمك في عالم الكتابة وبلاغته؟

قرّرت أن أكتب بعدما تعسر الشعر الفصيح معي..ثبّتُ قلمي في أول السطر وسألت عقلي عن الأشياء التي يريد أن يرميها الى تلك الورقة البيضاء بعد أن أتعبت …
مشاركة الكتابة وتحرير المشاعر في رحلة ورقة وقلم هي رسالتي لكل شخص يحاول ان يتواصل ويفهم نفسه ويتجاوز مراحل في حياته…

★تعددت انواع الشعر وكل قصيدة تختلف عن غيرها أهم الموضوعات التي تتناوليها في قصائدك؟

الشعر شكل من أشكال الفن اللغوي. يستعين بالجمالية و يتضمن وصف الأشياء لتجسيد المعنى المراد إيصاله للمتلقي بطريقة جمالية.
و أنواع الشعر في اللغة العربية متعددة و متطورة، من حيث المضمون، و من حيث الأسلوب
و اللغة، و من حيث الأوزان و القوافي، و ما إليها…
و ما كتبت فيه بشكل أساسي يتعلق
بالشعر الاجتماعي و الوطني، و الشعر المعاصر الحديث، و الشعر العاطفي (الرومانسي)، لقربه الى شعر الغزل و الوجدان الانساني.

★الى كم لغة ترجمت اعمالك؟

رغبتي الجامحة للشعر والأدب، أوصلتني إلى مسك النجوم بكف يدي..
أًكثر لغة تُرجمت إليها نصوصي
هي اللغة الانجليزية، كونها معتمدة عالميا..
و أصبح لي اسم بين اسماء الأدباء
و الشعراء العالمين..

★ماهي اهم القضايا التي ارتكزت عليها؟
★جاذبية الموضوع، قبل كتابته هل تفكرين بصدا القارىء وردته
كيف ينعكس سلبي ام ايجابي؟

أكثر قضية أثّرت بي و كتبت عنها ملحمة كاملة.. قضية كل عربي! و لكوني أديبة عربية، أقل واجب علي تقديمه من منبر الابداع الصغير هو البوح بكلمة الحق .
انا عصامية المذهب في الأدب، فلا اقرأ افكار أحدهم، أو اتكيف مع أحد.. اكتب ما يمليه علي ضميري الحي و ما اشعر بداخلي ..
معظم من يقرأ انتاجاتي يتأثر لأنها صادقة و تعبر عن واقع نعيشه،
و يوجد فريق آخر مِمَّنْ يعارض نصوصي تبعًا لمنهجه الضيق،
و المحكوم بالطائفة او المنطقة..

★نستمد من كتاباتك بعض من حروفك ماذا تختارين باختصار؟

اختار النصوص الوطنية..
الوطن هوية الانسان بلا منازع،
و لا يمكن التخلي عنها.
أشعر أني وطنية حد النخاع، بل تختلج بين جوانحي مشاعر ثورية! لذا معظم ما تناولته في كتاباتي
هو عن الوطن و الحرية و العدالة الاجتماعية….

★ماذا عن برامج الكومبيوتر واهميتها؟

ــبعد العقد الثالث من عمري تابعت دارستي،
كبرت في داخلي رغبة جامحة للعلم، فانتسبت إلى أكثر من معهد خاص، منها ما تدرس اللغات الحية الإنجليزية و الفرنسية.. و آخرى في تخصصات أكاديمية.
أما عن برامج الحاسوب فهو أمر بدهي، لكل متعلم في لبنان و في بالعالم جميعا. علاوةً على ذلك.
صرنا في عصر يواكب التطورات العلمية و التكنولوجية..

★مابين الخيال والواقع قوة الخيال الذي يأخذنا للقاء مع المدى الواسع فاي لقاء يكون مع الكاتبة ياسمين هرموش؟

ــ شيءٌ ما يدفعُ القّراء لتكرار هذا السؤال، وللتفكير دائماً وبخاصة عند القصائد الجميلة بالنسبة لهم هل هذه القصيدة خُلقت من الخيال أم أنّها نَتاجُ تجربةٍ عاشها الشاعر. وبما أنني شاعر، فسأُجيب عن هذا السؤال.
بالمناسبة، أنا متأكد لو أنَّ شاعراً غيري كان يكتب هذه التدوينة لم يكن ليكتب عن نفسه: “وبما أنني شاعر”كان سكيتب” وبما أنني أكتب ما أرجو أن يكون شِعراً” وما هذا إلا من باب التواضع المُصطنع، ولكنني أؤمن بشاعريّتي وأؤمن أنهُ لولا إيمان الشاعر بشاعريّته لما آمن بهِ أحدٌ من العالمين.
زواجُ الواقع بالخيال يُنجبُ القصيدة، وما عدا ذلك فإنّه مضيعةٌ للوقت مضجرةٌ للقلب ومفسدةٌ للشعر، وحرق لقلوب القرّاء وأذواقهم، وإن انفصال الشاعر عن واقعه واسفافه بالخيال أو العكس لهو أحد أهم العوامل التي ساهمت في تراجع شعبية الشعر ونزوله عن عرش الأدب العربي لتصعد الرواية، ولكن بما إنني كتبتُ الشعر واختارني واخترته فلا تخافوا يا قوم، أنها لها، وسأعيدُ عرش الشعر للشعر عمّا قريبٍ بإذن الله…

★بينك وبين القلم لغة خطابية ماذا عن هذا الخطاب؟

ـــالكاتب الحي ذو القلم الناطق، هو الذي يكتب بغير منهج، ولا يحتكم إلى سبيل، يبرز منه قيمة، أو يبني فيه فكرة، أو يهدم به صنمًا، يسود الورق، كأنما يكتب بمداد مقطوع، ويطوي الصفحات، كأنه لم يغادر أولها، ويعود خالي الوطاب، لا عمل ينصره، ولا حرف يحميه، والقصد ها هنا لا يشمل صعاليك الكتابة، من أقلامهم مرهونة بقرش الناشر، وأفكارهم مشغولة باللهث وراء إعجاب الناس، وكتبهم مثقولة بما يستحسنه المُطلِع، ولا يرضاه الضمير، من لا يكتبون إلا فيما يجلب للنفس الفساد، وللعقل العطب، وللروح الغربة، حتى يطبعها على ما فيها، فتسلم وتستكين، وينزل الهدوء..

★ديوان” قطوف الياسمين وكتاب الياسمين مالذي كتبت على أوراق الياسمين للزمن؟

ـــكل ما دونته في صفحاتي كان عن الحب بكل انواعه
الشعر والواقع ثنائيٌّ متضادٌّ مرةً، متكاملٌ أخرى. وككل ثنائي حي نابض، يحصل أن يكون بين طرفَيه حبٌّ وكراهية، اضطرابٌ وانشداد، سوءُ تفاهم وشغَف، وقوعٌ في العابر وطموحٌ الى الديمومة.
قد ينطلق الشاعر من الخيال ليُسقِطه على الواقع، على واقعه هو أو واقع يتمنّاه. وقد ينطلق من الواقع، واقعه هو، ليرتفع به الى الخيال مضْفياً إياه عمودياً على أفقية الواقع المسطَّح ليخلق منه مزيجاً من جمال. فالجمال، في ذاته، مكوّنٌ من عناصر خالدة ثابتة لامحدودة، تختلف باختلاف النظرة إليها.
من هنا السائد أن الشاعر “يعيش في الغيوم”، في عالم افتراضي يريده واقعياً ويريد لقرائه أن يتلقّوه على أنه واقع. ومن هنا صفة الشاعر “الحالم” التوّاق الى حلم بعيد قد يُمضي عمره كلّه ينسجه قصائدَ قصائدَ، كأنها جميعَها قصيدة واحدة ذات رؤية واحدة وغاية واحدة: بلوغ تحقيق الحلم. فالشاعر يُمضي عمره يكتب قصائد في الغزل (دون الحب)، ينسجها على أنها حُبّ، حتى تأتي ساعة الحب الحقيقي فيبلغ عندها حلمه المنتظَر طويلاً، وينتقل من كتابة الحلم الى عيشه ونسجه في شعره الجديد.
باختصار الشاعر هو رمز الحب …..

★ختام الحوار ماهو الموضوع الذي لم يكتب بعد و تتمني كتابتة؟

حقيقة لم يصبح لدي شغف لاكتب نصوص جديدة ,فقد تناولت كل المواضيع ، وأكثر النصوص التي أضافت قمية لميسرتي الأدبية كانت وطنية ، مثل قصيدة (هتاف المجد)واخرى لمدح الرسول صلى الله عليه وسلم و غيرهم من القصائد الشاعرية التي لامست وجداني وفؤادي..
في حال استجد على قلبي مشاعر جديدة ,..
طبعا سأستغلها لصالح نص جديد و اسكب كل مشاعري..
الحب اكبر عنصر الهامي…

وفي الختام لا يسعني الا توجيه عميق شكري وامتنان لكم ولادارة موقع مجلة كواليس التي تعطي خيزا كبيرا من اهتماماتها للثقافة والفنون عامة

أجرى الحوار

الإعلامية هيام عبيد..

شاهد أيضاً

الاتفاق الأمريكي الإيراني: من المنتصر ومن الخاسر؟

د. السيد محمد الحسيني لطالما شكّلت العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران محوراً للتوتر والصراع في …