تجمع “العلماء المسلمين” التقى الخطيب وعلق على ما جرى في مطار بيروت الدولي

حنينة: “نسعى دائمًا لأن تأخذ الدولة دورها والمقاومة ستكون الذراع القوي”

قام وفد من “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان ،ضم رئيس مجلس الأمناء الشيخ غازي حنينة ، ورئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبدالله ،وحضور الأعضاء المشايخ : مصطفى ملص ، علي خازم ، زهير الجعيد، حسين غبريس ، ماهر مزهر، ابراهيم البريدي، بزيارة مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في الحازمية، حيث استقبلهم نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، حيث جرى البحث بأوضاع لبنان والمنطقة،

إثر ذلك ادلى مجلس الشيخ حنينة بتصريح اكد فيه : “لقد تشرفنا كوفد من تجمع العلماء المسلمين، بزيارة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب حفظه الله، الذي أكد لنا في هذا اللقاء أن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة العربية والإسلامية، وأن العرب والمسلمين في كل مكان يتحملون مسؤولية هذه القضية المركزية، وأن نصرة الشعب الفلسطيني التي قدمها الشعب اللبناني من خلال رجال المقاومة ومن خلال المجتمع اللبناني بشكل عام هي نوع من أنواع الإخوة الإنسانية والإخوة الإسلامية والتي أكد من خلالها اللبنانيون مدى تمسكهم بقضية فلسطين وبالدفاع عن الشعب الفلسطيني، كما أكد لنا سماحته أن الوحدة الإسلامية التي تجلت في هذه المعركة هي تعتبر من أصول العقيدة، كما أننا نؤمن بوحدانية الله سبحانه وتعالى ينبغي ويجب علينا أن نؤمن بوحدة الأمة”

وأضاف حنينة: “لقد أكد سماحته أيضاً أن هذا العنوان المجتمعي اللبناني الذي تجلى في معركة أولي البأس من خلال أطياف الشعب اللبناني عموماً باستقبال أبناء الجنوب وأبناء الضاحية والبقاع في منطقة الشمال وفي منطقة الجبل من قبل عموم أبناء تلك المناطق اللبنانية، وأكدت على أن الوحدة بين اللبنانيين مسألة أصيلة لا يمكن لكل الأبواق المسمومة التي أرادت أن تحُدِّث فرزاً وانقساماً بين أبناء اللبنانيين فشلت ولم تؤدِ أهدافها ولم تحقق ما تصبو إليه، ولذلك كان موقف سماحة الشيخ الخطيب حفظه الله يؤكد أيضاً على أننا كلبنانيين ينبغي لنا أن نحرص على وحدتنا الداخلية، وأن نحرص دائماً على الموقف الموحد من كل القضايا والمستجداتة”.

وتابع حنينة: “كما تطرق سماحته إلى أنه يتمنى لسوريا ولشعب سوريا كل التوفيق والاستقرار والازدهار والتقدم والنمو، وأن ما يريده الشعب السوري هو ما نريده نحن وما يسعى إليه الشعب السوري نحن نسعى إليه، وما يتمناه الشعب السوري نحن نتمناه له أيضاً. ثم أكدنا من قبل تجمع العلماء المسلمين أن الموقف الوحدوي الذي يعمل في خطه تجمع العلماء المسلمين كان إحدى المرتكزات الأساسية في وحدة المجتمع اللبناني في تلك الحرب الضروس الوحشية التي مارسها العدو الصهيوني على جنوبنا وعلى لبناننا عامة، وأن هذه الحفاوة وهذه الرحابة الأخوية اللبنانية من قبل أبناء المناطق اللبنانية عامة تجاه إخوانهم وأبنائهم وأهلهم أبناء الجنوب وأهل الجنوب وأبناء الضاحية وأهل الضاحية وأبناء البقاع وأهل البقاع، كانت نموذجاً رائعاً يُحتذى به، وينبغي أن يُدرَّس في معاهدنا وفي مدارسنا، وأن تكون هذه المرحلة التي قاربت الشهرين تقريباً، نوع من أنواع التوعية لنا في حاضرنا ومستقبلنا كلبنانيين”.

وأردف حنينة: “لقد أكدنا لسماحة الشيخ الخطيب حفظه الله أننا في تجمع العلماء المسلمين نتكاتف مع المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في مشروع الدولة، وأننا نحن نسعى دائماً لأن تأخذ الدولة دورها في حياتنا من خلال المؤسسات الرسمية على كل المستويات التي يحتاج إليها الشعب اللبناني، وأن الشعب اللبناني الذي انتفض في وجه العدو الصهيوني الذي عمل منذ أكثر من 75 عاماً على إحداث العديد من المجازر في منطقة الجنوب، كان أحد الأسباب الرئيسية التي ولدت مشروع المقاومة دفاعاً عن أرضنا في جنوب لبنان، ودفاعاً عن مياهنا وسمائنا، وأن هذه المقاومة مستمرة ما دام هذا العدو يمارس عدوانه واعتداءاته على لبنان، وأن هذه المقاومة هي ستكون الذراع القوي في خدمة الدولة اللبنانية وفي خدمة المجتمع اللبناني، وأن هذه المقاومة مستمرة حتى تحقيق كل هدف يسعى إليه لبنان بالحفاظ على أرضه ومياهه ونفطه وغازه وسمائه”.

وختم حنينة: “من هنا كان هذا اللقاء مع سماحة الشيخ الخطيب حفظه الله، هي من إحدى سلسلة الزيارات التي سيقوم بها تجمع العلماء المسلمين في لبنان على العديد من المراجع الروحية والمراجع السياسية الرسمية والشعبية”.

ما جرى في المطار
تعليقا” على التطورات السياسية في لبنان والمنطقة، خاصة ما جرى في مطار بيروت الدولي. بالأمس أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي: “تداولت محطات الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي والصحف اللبنانية الصادرة اليوم، أن مطار بيروت شهد مساء أمس الخميس، إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة بحق ركاب طائرة إيرانية تقل مسافرين لبنانيين على متنها، أغلبهم من الزوار اللبنانيين لمقام الإمام الرضا عليه السلام في مشهد المقدسة، هذه الإجراءات جاءت استناداً إلى ما نقلته قناة “الحدث” السعودية بعد ظهر نفس اليوم عن مصادر غربية أن إيران تخطط لنقل ملايين الدولارات لحزب الله عبر رحلة لشركة ماهان إير من طهران إلى بيروت، فإذا بالمسافرين الذين وصلوا إلى بيروت يخضعون لتفتيش، قيل أن من قام به ضباط أجانب، في حين ذكر ناشطون أنهم ضباط أمريكيون، ما أدى إلى تأخير الركاب لساعات طويلة في المطار وخلق فوضى جعلت شباباً من مناطق مختلفة يتوجهون للمطار بمسيرة عفوية استنكاراً لهذا التصرف غير اللائق من الدولة اللبنانية، خاصة وان الذي كان يخضع للتفتيش كما يقول المسافرون على متن هذه الرحلة، كان لا يسمح له بالمغادرة حتى انتهاء جميع المسافرين. وهنا فإننا في تجمع العلماء المسلمين نضع هذا الامر في عهدة الدولة اللبنانية، فهل صارت أجهزة الأمن ألعوبة بيد وسائل إعلامية مشبوهة معروفة التوجه؟ واين هي السيادة اللبنانية في ان يمارس التفتيش او الاشراف عليه أجانب؟ وما هي نتيجة التفتيش؟ وبالأساس هل ان إدخال أموالٍ للمساهمة في اعادة إعمار ما هدمته ما هدمه الصهاينة في الحرب يعتبر جريمة؟ ام أن تكليف الدولة اللبنانية هو السماح بمرور هذه الاموال لإعادة الإعمار، خاصة مع عدم وجود أي دولة أبدت استعدادها لإرسال الأموال دون شروط مسبوقة. وما أعلن عن رفض الدولة اللبنانية تلقي هبات مالية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأن أميركا تمنعها من ذلك، فأي مصلحة لبنانية في الإذعان للإملاءات الأمريكية حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة الدولة اللبنانية؟ “

واضاف البيان: “إننا في تجمع العلماء المسلمين، انطلاقا مما تقدم نعلن ما يلي:

أولاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين الإجراءات غير الضرورية والتعسفية التي مارستها الجهات الأمنية اللبنانية على خلاف المعتاد بحق مسافرين لبنانيين كانوا في زيارة دينية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لزيارة مقام الإمام الرضا (عليه السلام)، ويعتبر التجمع ان مشاركة ضباط أجانب قيل أنهم أمريكان في التفتيش هو اعتداء سافر على السيادة اللبنانية.

ثانياً: يطالب تجمع العلماء المسلمين الحكومة بشخص رئيس حكومة تصريف الاعمال ووزير داخليتها ووزير الأشغال العامة بالخروج الى اللبنانيين لتوضيح ما حصل، ويؤكد التجمع في هذا المجال اننا لا نعتبر ان إدخال أموال لإعادة إعمار ما هدمته الحرب جريمة يعاقب عليها القانون، بل هي مساعدة مشكورة يجب تسهيل مرورها.

ثالثاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين إقدام العدو الصهيوني على قصف قطاع غزة بغارات جوية متكررة في يوم دامٍ ارتفع ضحيته نحو مئة شهيد في يوم واحد، ويدعو التجمع المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الإبادة الجماعية والضغط على الكيان الصهيوني للموافقة على وقف إطلاق النار في الاجتماعات التي تعقد هذه الايام في قطر.

رابعاً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين بالتحية للقوات المسلحة اليمنية على قيامهم بإطلاق صاروخ يمني سقط على هدفٍ في محيط القدس، ما أدى الى اصابة 12 مستوطناً اثناء خروجهم الى الملاجئ، ويتوجه بالتحية لقائد الثورة في اليمن السيد عبد الملك الحوثي على إعلانه أنه لن يتراجع عن هذه العمليات مهما فعل العدو الأمريكي والبريطاني والصهيوني حتى إيقاف الحرب على غزة.”

شاهد أيضاً

شكر وامتنان

إيناس الفقية (راية الإسلام) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على …