أكد التمسك بالمقاومة للحفاظ على وحدة لبنان وسيادته وكرامة شعبه

عبد الرزاق تحدث امام وفد من “حزب الله”: العدو لا تردعه القوانين والاتفاقات”

استقبل رئيس جمعية “الإصلاح والوحدة” الشيخ ماهر عبد الرزاق، في منزله في بلدة برقايل في محافظة عكار، وفدًا من “حزب الله” ضم مسؤول الحزب في الشمال الشيخ رضا أحمد ورئيس جمعية “وتعاونوا” عفيف شومان ابو الفضل، قدّم له درعًا بإسم الحزب، تقديرًا للجهود الوطنية والانسانية التي قام بها في محافظة عكار خلال العدوان الاسرائيلي الأخير على لبنان .
وقال عبدالرزاق في مداخلة له: “ما قمنا به هو واجب ديني وطني وانساني، ونحن في عكار كنا مع الإخوة الوافدين نشكل جبهة صمود خلف المقاومة ونعتبر اننا جزءا من المعركة مع العدو الصهيوني، ونقدر تضحيات المقاومة وشجاعتها ورجالها، ونشير الى ان صمودها في الميدان لمدة ٦٥ يوماً في مواجهة العالم الغربي الداعم للعدو الصهيوني، هو انتصار لا غبار عليه”.
وأضاف عبد الرزاق: “العدو اليوم موجود في الجنوب وهو يعتدي على ارضنا وسيادتنا، والمطلوب من الدولة والجميع أن يشكلوا جبهة واحدة للدفاع عن بلدنا. ونسأل أين هم مدعين السيادة، لم نسمع أصواتهم في خروق العدو واعتدائه على لبنان؟ وأن سلاح المقاومة يشكل حاجة وطنية للبنان وشعبه، ولأن هذا العدو لا يردعه لا قوانين ولا اتفاقات، الا القوة والمقاومة التي هي قوة لبنان”.
من جهته قال أحمد: “جئنا إلى أهلنا في عكار وإلى الشيخ عبد الرزاق لنقدم له بإسم حزب الله الشكر والتقدير لجهوده مع جميع الإخوة في العمل الإنساني والوطني في فترة الأزمة والحرب. أهلنا في عكار كانوا يشكلون حاضنة وطنية لكل لبنان، فكل الشكر لهم هم الذين أثبتوا أنهم أهل الوفاء والتضحية، وجسدوا وحدتنا الوطنية والاسلامية فكانوا أهل الوفاء والعطاء وان الوافدين إلى محافظة عكار شعروا أنهم أهل المنزل وأنهم بين أهلهم، ونحن نشعر بالعزة والفخر بالمواقف المشرفة لأهل عكار والشمال والتي تعبر عن الوحدة الإسلامية والوطنية”.

زيارة الضاحية الجنوبية
من جهة اخرى ،جال الشيخ عبد الرزاق في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت ووقف على حجم الدمار والعدوان الصهيوني، واعتبر في تصريح ادلى به ، :”أن هذا الدمار في الابنية لدليل على فشل هذا العدو وعجزه وانكساره وكلما كان العدو الصهيوني يتلقى الضربات الموجعة والمؤلمة، كلما هزم وفشل على الحدود في مواجهة رجال المقاومة، أو من خلال الصواريخ والطائرات المسيرة التي كانت تنهال هذا الكيان كالصواعق والزلازل، كان العدو يأتي إلى الضاحية لهدم المباني وافتعال الجرائم”.
وأضاف عبدالرزاق: “هذه هي الضاحية التي كانت تدافع عن غزة وعن كل لبنان، هذه هي الضاحية معقل الرجال والابطال ومنبت القادة الشهداء على طريق القدس. هذه البقعة المباركة التي هي جزء اساسي من لبنان، غيرت المعادلات وبدلت التوازنات في المنطقة. هذه الضاحية هي التي جعلت من لبنان بلدًا قويًا عزيزاً”.
وختم عبد الرزاق: “نحن من هنا، من ضاحية العزة والكرامة والنصر، نؤكد تمسكنا بالمقاومة للحفاظ على لبنان ووحدته وسيادته وكرامة شعبه”.
شحنة الأدوية
من جهة أخرى، أكد الشيخ عبدالرزاق :”أن “صيدلية جمعية “وتعاونوا” في بلدة برقايل في محافظة عكار، ما زالت قائمة وتؤدي دوراً كبيراً في عكار بتقديمها الدواء المجاني إلى المرضى، وهي تقف إلى جانب أهلنا في عكار وتخفف عنهم تكاليف الدواء”.
وقال عبدالرزاق في تصريح ادلى به : “لقد وصلتنا شاحنة محملة بالدواء من “جمعية وتعاونوا” فيها أكثر من (١٥٠) نوعًا من الادوية وذلك خدمة لاهلنا في محافظة عكار ، ونحن بإسم أهالي عكار نتقدم بالشكر الى الحاج ابو الفضل صاحب الفضل والايادي البيضاء والذي يقف دائماً الى جانب اهلنا في عكار بكل الظروف والازمات”.
وختم عبدالرزاق: “لقد وعد الحاج أبو الفضل بمساعدات متنوعة سوف تأتي الى محافظة عكار تباعاً في المرحله القادمة، ونؤكد أن الصيدلية مستمرة في تقديم الدواء المجاني لكافة أهلنا في محافظة عكار، وندعو كافة الجمعيات والمؤسسات الخيرية إلى العمل والوقوف إلى جانب الفقراء والمحتاجين وبخاصة في هذه الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها أهلنا في محافظة عكار”.

شاهد أيضاً

شكر وامتنان

إيناس الفقية (راية الإسلام) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على …