هشام عبد القادر،،،
الإنسان شجرة طيبة ثمرته العقل ونواة بذرته القلب وجذور بذرته العمل والسعي.
الإنسان على هيئة اسم محمد.
الميم الاولى العقل ثمرته في علين في سدرة المنتهى في السموات.
والميم الثانية القلب السليم نواته في الأرض.
والحاء يده التي تطلب الخير بين كفيه علم ماكان وما يكون.
بالرقم يمين الولاية.
والعدد الكامل خمسة الهوية التي لا تنتهي.
وعدد سبع مثاني… تخترق حجب سبع سموات.
تحديد الهدف والغاية تبدأ من نقطة البداية في القلب صراط مستقيم يتصل بالعقل.
الهدف والغاية هو البقاء والحياة الأبدية وتتصل بأعلى مقام في الملك عند اعظم من في الوجود.
الكثير يعرف أن اعلى مقام معرفة الله والرجعة إليه والبقاء عنده ولديه.
وعلينا أن نعلم الله لا يرى وليس محدود بمكان ولا زمان ولا محسوس.
تحديد الهدف من معرفة انفسنا ظاهرنا اسم محمد وباطننا دولة سيدنا محمد.
ظاهرنا ملك وباطنا ملكوت.
ظاهرنا حياة وباطننا فنى ورجعة بقانون المحبة والجذب.
ظاهره اسم وباطنا شجرة.
ظاهرنا هيئة الشجرة وباطنا علم الشجرة.
ظاهرنا حياة الشجرة وباطنا فوائد الشجرة.
ظاهرنا محسوس ويرى وباطنا غيب لا يدرك.
ظاهرنا شكل الشجرة وجمالها وباطنا غيب الشجرة ومعناها.
فمن هنا ننطلق لمعرفة الغاية في سموات العقل في عرش العقل في سدرة المنتهى نخترق سبع سموات مطوية على القلب لنصعد إلى ما وراء السموات سدرة منتهى العقل.
حيث العقل قلم حبره مداد كالسحب نشئتها بالأمر كالروح بالأمر.
المشيئة آمر كن فيكون.
سحب علين تحيي الأرض تحيي القلب تسقي نواة القلب لتصعد بصراطها نحو السموات لتثمر بكلمة التوحيد ليتناولها لسان المحب ويتذوقها لتنزل بمذاقها وحلواتها إلى القلب السليم لتنبت شجرة اخرة وشجرة اخرى والاخرة خير وابقى ويتسع القلب لاشجار المحبة وتزداد اشجار مثمرة تصعد نحو السماء.
ويبقى القلب لوح ينقش عليه بسحب مزنها تسوقه الروح ليكتب قلم العقل على لوح القلب ارجع إلينا بجذبة كلية تصعد الشجرة بجسمها ونفسها وروحها وقلبها إلى اصل الوجود الكلي تصعد للعقل الكلي ملك السموات والأرض..
القلب بيت قبته الطاهرة ومنبره وسكنه الشجرة النورانية.
فحكومة الإنسان دولة متكاملة بالظاهر والباطن.
غاية الغايات علين سدرة منتهى الحقيقة. تنطلق من التحليل للنفس تخليه من السلبيات ومن صفات الشجرة الشيطانية الخبيثه ويتحلى القلب بالإيجابيات اسماء الله وصفاته. يقتدي الإنسان بها.
ويتحلى بها قدر الإمكان ليصل بمعراجه من بداية صراط القلب إلى سدرة منتهى العقل..
والبداية في الصراط فاتحة الروح والخاتمة في سدرة المنتهى الروح..
والتغيير بالنفس ذبح الهوى وخلع نعلي الهواء وتكسير الاصنام وتطهير القلب وتزكية النفس بالصلاة على سيد الوجود فينطلق الإنسان بفاتحة وجوده الروح ويختمها بالروح إنا لله وإنا إليه راجعون ومن رجع إليه فهو حي باقي.
يشهد الحقيقة بمراتب اليقين علم وعين وحق اليقين وبمراتب الولاية لله ورسوله والمؤمنين ليكون شهيدا حي باقي مع الشهداء عند ربهم ومن كان عند ربه حي فهو حي بالسموات والأرض وبكل الوجود والقلوب المؤمنه.. لتشرق انوار الوصول والطواف حول الكوكب الدري.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
