ردود فعل من شخصيات سياسية وحزبية ودينية ونقابية واجتماعية وثقافية وتربوية وسواها مرحبة بوقف إطلاق النار: “خطوة اساسية نحو تثبيت السلام”

كتب مدير التحرير المسؤول:
محمد خليل السباعي

توالت ردود الفعل المرحبة بقرار وقف اطلاق النار، من شخصيات سياسية وحزبية ودينية ونقابية واجتماعية وثقافية وتربوية وسواها، والتي رأت أنه “يشكل خطوة أساسية نحو تثبيت السلام على الحدود وان لبنان دخل مرحلة جديدة”، معتبرة أن “المنتصر الحقيقي في هذا الاتفاق هو السلام، الذي يساهم في وقف آلة التدمير والقتل التي عاناها الشعب اللبناني”.
في هذا السياق، قال رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي عبر حسابه على منصة “اكس”: “قدرنا في لبنان أن ندفع أثمان انتصارنا وصمودنا وسيادتنا وعروبتنا باهظًا. قدرنا أن نعيد صناعة التاريخ والجغرافيا الى جوار عدو خبيث ومتوحش الى زوال حتمي عاجلاً أو آجلاً. قدرنا أن يتقدم القادة صفوف الشهداء. قدرنا أن نصون لبنان بالدم والدموع والتضحيات. هل سنتّعِظ؟ هل سنرتفع الى مستوى الوطن ونردم انقساماتنا ونعيد بناء وطننا على أسس العدالة والمساواة والنزاهة؟ هل سنستحق مجد هذا الإنتصار المثخن بالآلام؟”.

طرابلسي
من جهة أخرى، كتب رئيس كتلة المشاريع النيابية، النائب الدكتور عدنان طرابلسي على حسابه في منصة “اكس”: لبنان بلد السلام يستحق الأمن والأمان…. وتمنياتنا بأن يكون وقف اطلاق النار طريقًا مستقيما” إلى وحدة شعب على الخير لوطن…. وبابا لا يوصد إلى رقي وتقدم وازدهار… وحفظ سيادة لا ترام… وحماية حدود لا تضام…”.

ناجي
بدوره كتب النائب طه ناجي عبر حسابه على منصة “اكس”: “‏لبنان عصي على العدوان وسيعود بإذن الله أجمل مما كان. كل الأمنيات أن يسود الأمن والأمان ربوع لبنان الحبيب لتبدأ ورشة الإعمار ومسيرة التنمية والازدهار”.

بدر
وقال النائب نبيل بدر في بيان صدر عنه: “الحمد لله على سلامة الجميع، وكل الشكر والتقدير لبيروت وأهلها الذين قدموا، كسائر المناطق اللبنانية، مثالًا حيًا للتضامن والتكاتف، وجسدوا معاني الوحدة الوطنية بأبهى صورة وأروعها”.
وأضاف بدر: “لا بد من تقديم جزيل الشكر أيضًا لوزارة الداخلية بشخص معالي الوزير بسام مولوي، قيادة الجيش اللبناني، مديرتي المخابرات وأمن الدولة، فرع المعلومات والجهات الدولية المانحة ورئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط الذين كانوا على قدر المسؤولية وساهموا في دعم وصمود مؤسسات الدولة واللبنانيين في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي شهدتها البلاد”.
وختم بدر: “اليوم، الكلمة الطيبة هي التي يجب أن تسود، وقوتنا الحقيقية تكمن في قدرتنا على بناء وطن يحتضن جميع أبنائه، ويعلو بقيمه وجيشه ومؤسساته فوق أي عدوان”.

البعريني
من جهة أخرى، قال عضو تكتّل الاعتدال الوطنيّ النّائب وليد البعريني: “نرحب بدخول وقف اطلاق النار حيّز التنفيذ، ونثمن جهود الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي في هذا الإطار.
وأضاف البعريني: “بعد كل التضحيات والأثمان التي دفعها لبنان واللبنانيون من شهداء ودمار وتهجير، لا بدّ من استخلاص العبر، وأهمها ثلاثة بنود: أولاً، اسرائيل عدو لكل لبنان وعلى الدولة اللبنانية تولّي مهمة الدفاع عن لبنان وفق استراتيجية دفاعية واضحة. ثانيًا، الوحدة الوطنية هي الحامي الأول للبنان، وعليه من الواجب التحلّي بالحكمة والعقلانية وعدم الانجرار الى أي مشروع فتنة أو تحريض. ثالثًا، على الجميع تحمّل المسؤولية الوطنية والمباشرة الفورية باستنهاض مؤسّسات الدولة وتقويتها وتفعيل حضورها، والحجر الأساس في ذلك هو انتخاب رئيس للجمهوريّة في أسرع وقت”.

افرام
كما كتب رئيس المجلس التنفيذيّ ل”مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام عبر منصة “اكس” بعد لقائه الموفد الرئاسيّ الفرنسي إيف جان لودريان: “لقاء ممتاز مع السيّد لودريان. هناك شعور بضرورة ملحّة للغاية لانتخاب رئيس للجمهوريّة، بقدر ما هناك حاجة لتثبيت اتّفاق وقف إطلاق النار”.
وأضاف افرام: “أولويّة أخرى تُضاف إلى القائمة الطويلة للرئيس الجديد: التطبيق السليم للإتّفاق بما يتماشى مع متطلّبات المجتمع الدوليّ وكذلك مع الأطراف اللبنانيّة. تحدٍّ إضافيّ جديد!”.

الحوت
‏بدوره كتب النائب عماد الحوت عبر حسابه على منصة “أكس”: “كل التحية للجيش اللبناني لما قدّم من شهداء أثناء العدوان ولدوره في حماية الأرض والشعب بعد وقف إطلاق النار. كل التحية للشعب اللبناني على صموده في وجه إجرام العدو وتضامنه في التعامل مع النزوح الذي أراده العدو الاسرائيلي سبباً للفتنة فكان سبباً للتعبير عن التضامن والوحدة الوطنية”.
وأضاف الحوت: “كل التحية والدعاء بالرحمة لمن سقى تراب بلاده بدمه سواءً على الحدود مدافعاً عن بلده وقريته في مواجهة احتلال العدو وعدوانه، أو لمن سقط في أي منطقة من مناطق لبنان ظلماً وعدواناً نتيجة جرائم العدو”.
وتابع الحوت: “اليوم، وبعد توقف العدوان، هناك مجموعة من الاولويات تنتظرنا:

١⁃ تضميد جراح النازحين
٢⁃ انتخاب رئيس للجمهورية وإعادة تشكيل وتفعيل المؤسسات.
٣⁃ وضع خطة للإعمار
٤⁃ إقرار استراتيجية دفاعية للدولة اللبنانية، فالعدو الاسرائيلي غادر ولا يؤمن جانبه.
٥- النهوض بلبنان من خلال محاربة الفساد، واستقلالية القضاء، وإعادة الحقوق للمودعين، واستراتيجية اقتصادية منتجة ومستدامة.
وختم الحوت: “الظرف الحالي هو أنسب الظروف لحوار عميق وجدي وصريح بين اللبنانيين، نتفق من خلال على رؤية وطنية مشتركة نتعاون من خلاله على الدفاع عن سيادته والحفاظ على استقراره وازدهاره وبنائه على أسس سليمة”.
الاعتدال الوطني
من جهة أخرى، رأى تكتل “الاعتدال الوطني” في بيان صدر عنه، إننا “نطوي اليوم صفحة حرب دفع كل اللبنانيين أثمانًا غالية في مواجهتها، وفي الصمود في وجه آلة الإجرام الإسرائيلية التي أمعنت في القتل والتدمير، ونفتح مع دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، صفحة جديدة، تحتم على كل اللبنانيين الوحدة والتلاقي من أجل النهوض بلبنان والعمل معا من أجل نفض غبار الحرب وانتشال الوطن وأهله من جحيم ويلاتها وتداعياتها”.
وأضاف: “المطلوب اليوم أن نأخذ العبرة مما واجهناه معا من مخاطر ، وأن نعزز تضامننا الوطني، وألا ننشغل بسجالات لا طائل منها، وأن نتوحد في نظرتنا إلى المستقبل، تحت مظلة الدولة اللبنانية، لنواجه التحديات المقبلة بخارطة طريق وطنية، تعيد تصويب البوصلة، وتضع مصلحة لبنان واللبنانيين فوق أي اعتبار، وبناء عليه يشدد التكتل على الآتي:

أولاً: دعم الحكومة اللبنانية في كل ما تتخذه من قرارات وإجراءات لضمان التزام لبنان بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والتطبيق الكامل للقرار 1701 ، وفي كل ما ستقوم به من جهود لحشد الدعم للبنان في المرحلة المقبلة، ودعوة الجميع للالتفاف حولها، وتأمين النصاب الكامل لانعقاد جلساتها، لتمكينها من القيام بالدور المطلوب منها، إلى حين انتخاب رئيس للجمهورية.

ثانياً: تقدير كل الجهود الديبلوماسية التي بذلها الرئسين نبيه بري و نجيب ميقاتي في سبيل حماية لبنان والتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، كما تقدير مواقفهما الوطنية، ومواقف كل المرجعيات السياسية والروحية، كما كل المبادرات النيابية والحزبية والأهلية و هيئة ادارة الكوارث والهيئة العليا للإغاثة والتي شكلت جميعها صمام أمان حماية لبنان ووحدته في زمن الحرب.

ثالثاً: دعم كل إجراءات الجيش اللبناني في استكمال انتشاره في الجنوب، بتكليف من الحكومة، لتنفيذ مهماته بالتنسيق مع قوات “اليونيفيل” ضمن إطار القرار ١٧٠١ ودعوة الجميع إلى التعاون معه، ومع سائر القوى الأمنية، من أجل تمكينهم من القيام بمهامهم في كل المناطق، ولا سيما في جنوب لبنان، والحفاظ على الاستقرار وضبط الأمن ومنع أي مظاهر قد تخل به.

رابعاً: ضرورة العودة إلى تفعيل خارطة الطريق الوطنية التي أعلنها الرئيسين وبري و ميقاتي وتقديم كل التضحيات الوطنية اللازمة للوصول إلى حلول تؤدي إلى انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت، ومن ثم تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات تلبي مع الرئيس العتيد مواصفات المرحلة المقبلة ومتطلباتها، وتؤمن كل الظروف المؤاتية لإستعادة الانتظام العام، وإطلاق ورشة اعمار ما دمرته الحرب والتعويض على المتضررين، والتصدي لمعالجة أزمة النزوح وتداعياتها الأمنية والاجتماعية.

خامساً: دعوة الجميع إلى الالتزام بتطبيق اتفاق الطائف كاملاً، باعتباره خشبة الخلاص للبنان، من أجل إعادة بناء الدولة على أسس سليمة، وتقوية مؤسساتها، وبسط سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية، وتحديداً في الشق المتعلق بحصرية السلاح بيد الدولة، وقرار الحرب والسلم، بما يعزز التزام لبنان باتفاق وقف اطلاق النار، وتطبيق القرار 1701 الذي يتضمن القرارين 1559 و1680.

سادساً: توجيه الشكر الكبير إلى شعب لبنان العظيم، في كل المناطق، على ما اظهره من وعي وحكمة وتضامن وتكاتف ومسؤولية وطنية عالية في احتضان أهلنا النازحين، والوقوف سداً منيعاً أمام كل مخططات العدو الإسرائيلي التحريضية والفتنوية.

سابعاً: توجيه الشكر إلى المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية ودولة قطر وكل دول الخليج والدول العربية و الغربية التي وقفت إلى جانب لبنان في محنته، ومدته بمقومات الصمود، وساهمت في الضغط لوقف الحرب والوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

الخازن
 إتصل الوزير السابق وديع الخازن بكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، مهنئًا على “الجهود الجبارة التي بذلاها في سبيل الوصول إلى وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وعلى دورهما القيادي في إدارة الأزمات بروح المسؤولية الوطنية”.
واعتبر الخازن في بيان صدر عنه: “إن هذا الإنجاز لا يعد فقط خطوة بإتجاه الإستقرار، بل هو دليل على قدرتهما على توحيد الصفوف وتغليب لغة الحوار على أصوات الحرب”.

يعقوب
كما كتب رئيس حركة “النهج” النائب السابق حسن يعقوب على منصة “إكس”: “المعادلة الأكيدة انه لو استطاع نتنياهو ان يكمل الحرب البرية لما توقف ابدا، لا قيمة للضغوط السياسية ولا فضيحة المجازر، إنما الضاغط الأكبر على نتنياهو حتى انزل سقفه من تغيير الشرق الأوسط استراتيجيا والقضاء على الحزب إلى العودة للقرار 1701. هو الجهاد الاسطوري والقتال والصمود التاريخي على الحدود. سنسمع كثيرا في المرحلة المقبلة سجال الانتصار والهزيمة، لكن حقيقة الفرحة لأهلنا العائدين إلى قراهم ولو مدمرة تعكس روحا منتصرة لا تعرف الهزيمة، رغم الغصة والحرقة على فقد عظماء، لكن قدرنا ان نواجه هكذا عدو والحرب سجال”.

تجمّع العلماء المسلمين
بدوره قال “تجمّع العلماء المسلمين” في لبنان في بيان صدر عنه: “كما كان متوقعًا، لم يستطع العدو الصهيوني الاستمرار في حربه على لبنان نتيجة التصدي البطولي للمقاومة الإسلامية له على كل الجبهات، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوفه. ونتيجة الصمود الأسطوري للشعب اللبناني، خصوصًا لأهل الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، والاحتضان الوطني الرائع للنازحين في كل لبنان، تأكد أن الوحدة الوطنية هي ضمانة أساسية للنصر، وقد أثبتت الثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة أنها طريق لتحقيق السيادة الوطنية”.
وأكد أن “هذا النصر الذي تحقق سيشكك فيه البعض، وقد يعتبره اخرون هزيمة. وهذه آراء تخالف الواقع ويكفي ان ننظر الى آراء المسؤولين الصهاينة الحاليين والسابقين لنعرف مدى الشعور بالخيبة ومدى الشعور بالهزيمة لدى هذا العدو، والفضل والحق هو ما شهدت به الاعداء. لقد تبين من خلال المشهد خلال الايام الماضية والذي ادى الى وقف اطلاق النار”.
واعتبر أن “الولايات المتحدة الاميركية قادرة عندما تريد على ايقاف الحرب. لذلك رفعت ضغطها هنا ما يجعلها معتدية علينا وليست مجرد شريك للعدو الصهيوني. ومع ذلك فإن نتنياهو وصل إلى مرحلة لم يعد يستطيع معها إكمال الحرب على لبنان نتيجة الخسائر الكبرى التي وقعت في صفوف جنوده، وعدم قدرته على تحقيق أي من أهدافه، وأهمها أنه لم يستطع لا تدمير حزب الله كما وعد ولا إعادة المستوطنين إلى شمال فلسطين، الذين أعلنوا بشكل صريح أن ما حصل هو هزيمة كبرى، وهم يخافون من العودة إلى مستوطناتهم لأنهم يعتبرون أن حزب الله ما زال قادرًا على ضربهم وقصف بيوتهم”.
وإذ هنأ “التجمع”، الأمة الإسلامية “بهذا النصر المبارك”، اكد أن “سياسة المقاومة بإيلام العدو الصهيوني قد أتت ثمارها نصرًا عزيزًا ووقفًا لإطلاق النار على أساس القرار 1701 وليس كما أراد العدو الصهيوني من خلال سعيه لتعديل هذا الاتفاق الذي لم ينجح في تحقيقه”، معتبرا أن “هناك عوامل كثيرة للنصر يجب التركيز عليها وأهمها الثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة والوحدة الوطنية والإدارة الحكيمة لدولة الرئيس نبيه بري بالتعاون مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، والصمود الأسطوري للشعب اللبناني وعدم التنازل عن خيار المقاومة”.
ودعا التجمع الحكومة إلى “إرسال الجيش إلى الحدود بأسرع وقت ممكن اليوم قبل الأمس مقدمة لرجوع الأهالي إلى بيوتهم في القرى الحدودية وإعادة إعمار القرى التي هدمتها ألة الدمار الصهيونية”، ورأى أن “القوات الموجودة على الأرض اللبنانية هي قوات احتلال يجب خروجها فورا، وإلا فإن الشعب سيتعامل معها بالأسلوب الذي يضمن اندحاره”، وطالبها بـ”إعداد برامج سريعة للإغاثة بالنسبة للأهالي الذين تهدمت بيوتهم بتوفير أماكن إيواء بديلة، حتى يعاد إعمار ما تهدم. والذي يجب أن يكون سريعا تتضامن فيه الدولة والجمعيات الوطنية وقبول المساعدات التي يمكن أن توفرها البلدان المستعدة لذلك مشكورة، شرط أن تكون هبات غير مشروطة بشيء سوى بالشفافية في إنجاز مشروع إعادة الإعمار”.

دبّــاغ
من جهة أخرى، قال عضو الهيئة الادارية في جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية الطبيب الجراح الدكتور أحمد دبّاغ: “عدوان آثم من عدو أفرغ حقده وغضبه وتعطشه للدم والدمار فوق بيوت واجساد الأبرياء المدنيين، وهنا أتوجه بالقول لكل لبناني في أي موقع كان، اليوم هو يوم لملمة الجراح وتضميدها اليوم هو يوم صب الجهود في سبيل تحصين لبنان وزيادة منعته أمام احقاد واطماع وغدر العدو”.
وأضاف دباغ: “اليوم هو يوم تحمل المسؤولية لنضع يدًا بيد للنهوض ونفض آثار العدوان اليوم هو يوم التكاتف لبناء شبكات الأمان بوجه بذور الفتن”.
وختم دباغ :”ندعو الله أن يحمي بلدنا الحبيب لبنان”.

جبهة العمل الإسلامي
كما أكدت “جبهة العمل الإسلامي في لبنان”: “إنّ المقاومين الأبطال حقّقوا اليوم إنجازاً تاريخيّاً وانتصاراً على آلة الدمار العسكرية الإسرائيلية وعلى حلف الأشرار الذين حاولوا جاهدين، وبكل قواهم، ضرب المشروع المقاوم في المنطقة ولاسيّما في فلسطين ولبنان، فكان أن إنهزموا واندحروا ووانكسر طاغوتهم وجبروتهم”.
وأكّدت أنّ “ثبات وصمود المجاهدين ودماء الشهداء الأبرار الزكيّة أثمر نصراً عزيزا سيكتُبُه التاريخ”، لافتة إلى أنّ “الترجمة العملية لهذا النصر هو في وصول أهل الجنوب الشامخ رافعي الرأس وحاملي رايات النصر والمقاومة إلى آخر شبر من أرضهم”.
وختمت لافتة الى ان “هذا فعل إرتجالي بطولي ليس له مثيل في التاريخ المعاصر”، وحيّت الشعب اللبناني “الشريف بمجمله الذي جسّد معاني الأخوّة والوحدة الوطنية من خلال إحتضانه وإستقباله النازحين”، مشددة على “ضرورة تحفيز وتطوير وتفعيل هذا الأمر لِما فيه مصلحة لبنان والحفاظ على وحدة شعبه وأرضه ومؤسّساته”.

إبراهيم
كما كتب المدير العام السابق للأمن العام اللبناني اللواء المتقاعد عبّاس ابراهيم على منصاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد جولة قام بها الى الضاحية الجنوبية لبيروت: “للضاحية الشامخة بغضبٍ وفرح، الرافضة للركوع، للضاحية التي أسقط العدو شواهق ابنيتها جاثية على حطامها وما استطاع كسر إرادة طفل من أطفالها، لخزان العزّة والكرامة لحاضنة جنوبنا وبقاعنا كأمّ حنون، للضاحية التي نزحتم عنها وما نزحت منكم، فهي الساكنة قلوب قاطنيها. لتلك الضاحية، هو الوعد بأن تعود أجمل مما كانت، ستعود مكللةً بغار النصر وقلائد العزّ والشموخ، ومع كلّ نصر لك موعد يا سيّدة الانتصارات”.

حمدان
بدوره كتب أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد المتقاعد مصطفى حمدان عبر حسابه على منصة “إكس”: “أيها المقاومون، ‏إنه نصر نصر ونصر، ‏نصر من الله ونصر للوطن، ‏إنه نصر صنع في لبنان، ‏وأنتم صنعتم هذا النصر مع السيد الشهيد، ‏وانتصرنا نحن معكم مواطنو لبنان، ‏أما أنتم أيها المقاولون ‏لقد هزمتم بنفاق العقلانية والحكمة والروية وهوكستين، ‬‏الوطن يصونه مقاوم ويبيعه مقاول، ‏المجد والخلود للشهداء الأبرار. عاش لبنان سيداً حراً كريماً بمقاومة شعبه”.

الأبيض
كما رحب “المجلس الوطني الأرثوذكسي” في بيان صدر عنه ، بـ “وقف إطلاق النار بعد العدوان الاسرائيلي الذي خلف دمارا كاملا للمناطق وقرى الجنوب والبقاع، منوها بالفرصة التاريخيّة امامنا لكي نتعلم من أخطائنا وعدم المجازفة بالوطن”، ودعا الجميع “إلى العودة إلى حضن الوطن والمؤسسات الدستورية”.
وطالب رئيس المجلس روبير الأبيض بـ “العمل بمبدأ الحياد الايجابي وإبعاد لبنان عن دائرة الخطر وصراعات المنطقة”، ودعا إلى “الاسراع ، في فترة الهدنة، إلى انتخاب رئيس قوي للجمهورية يستطيع اعادة الهيبة للحكم وعلى مسافة واحدة من جميع الاطراف”. وشدد على “استكمال المسيرة الجديدة باختيار رئيس حكومة بعيد عن الصراعات الطائفية والسياسية بالتزامن مع التوافق على برنامج عمل للحكومة واضح قابل للتنفيذ دون اي ضغوط وعقبات تفرض علينا داخلياً وخارجياً، مع توسيع صلاحيات الجيش كي يقوم بواجباته كاملة دون اي عراقيل خلال أدائه مهمته في الجنوب”.
وختم الأبيض: “إن على حزب الله تسليم سلاحه إلى الجيش اللبناني من خلال استراتيجية دفاعية والانضواء تحت راية العلم اللبناني والانخراط في الجيش”، معتبرا أنه ” الحل الوحيد لإنقاذ الدولة والمؤسسات”. ودعا إلى “بناء وطن جديد وفقا لنظام مدني يتساوى فيه الجميع امام القانون بحيث يتم فصل الدين عن الدولة إذ نتطلع إلى اعادة لبنان إلى الخريطة العالمية”.

حركة بادر
بدورها أصدرت جمعية حركة “بادر ” بيانًا وجاء فيه: “نُسَطِّر اليوم فصلًا جديدًا في تاريخ لبنان الحديث، بعد أحداث قاسية دامت طيلة 66 يومًا. فصلٌ نعيدُ فيه بناء الوطن، على قواعد الدولة القويّة المستقلّة، القادرة على النهوض بمؤسّساتها وفرض سيادتها على جميع الأراضي اللبنانيّة. فصلٌ عنوانه الانتماء للبنان، وطنٌ واحدٌ نهائي لجميع أبنائِه؛ وطنٌ يُسطّر حدوده جيشه الحامي لحدوده وأرضه، المُضحّي لتبقى رايةُ الوطن مرفوعة.”

شاهد أيضاً

اجمل زامل

  حيو رجال السادسة حيوها حيو قياداتها وحيو الاركان فخر اليمن وابطالها عزوها ماطار طير …