إلى الذين لم يفهموا حقيقة الإتفاق ، وكذا الشامتين*

# د. ج.ظ

أولاً- إن الإتفاق ينص على (هدىْة مؤقته) لمدة ستون يوماً وليس (اتفاقاً نهائيا لإنهاء الحرب)، يعني خلال هذين الشهرين ستكون هناك مفاوضات حول الإيقاف النهائي، وإذا لم ينجح الإتفاق ربما سيستأنف القتاJ مرة أخرى لتكون مفاوضات للإيقاف النهائي تحت إطلاق الىْار بعد هذه الشهرين.

ثانياً- منذ اليوم الأول لدخوله الحرب، كان حزب الله يتحدث بكل صراحة أن اىْتصاره الفعلي حينما لن يحقق العدو الصهيوني أهدافه، وهذا ما حصل بالفعل، ثم أن الحرب على غزة ستتوقف أيضاً.

ثالثاً- قطع حزب الله الطريق أمام كيان العدو من أن يأخذ المنطقة إلى سيناريوهات أكثر دماراً وتشتتاً ومنها السعي إلى مخطط الشرق الأوسط الجديد مرةً أخرى.

رابعاً- حزب الله، سحب البساط من تحت أقدام ، العدو الذي، كان يخطط للعدوان على لبنان بعد غزة، كما تمكن الحزب وفي نفس الوقت من ان يقدم الكثير لغزة وأهلها ما لم يقدمهُ أحد، فهو قدم أكثر من الفينِ من مقاتليه سًٰهـداء وعلى رأسهم اميىْه العام واغلب قيادات الخط الأول، وحوالي 4500 حٍريـح، فضلاً عن جزء لايستهان بهِ من بناه التحتية التي عمل عليها طوال 18 عام، وعشرات الآلاف من الىْارْحين ومئات السًٰهـ ـد١ء والحٍرحى من بيئته الحاطضنة.

خامساً- تخلي الكيان الإسرائيلي عن شرط نزع سلاح حزب الله وإيجاد خط أمىْي او منطقة عارْلة، وشروط عودة مـ،،،ـتـوطىْيه إلى الشماJ بمنطقة عارْلة بمسافة 10 كيلو، وهذا يعني أن قطعان المسـتـوطىْين الفارين من شمال فلسطين المحتلة سوف لن يعودوا خلال هذه المدة اصلاً .

سادساً- ذكر الأمين العـام الشهيد صادق الوعد من أن إسرائيل هي من سوف تتوسـJ وتصرحْ لإيقاف الحرب وهذا ماحصل فعلاً بالدليل القاطع.

سابعاً- هذه المعر كة هي جزء من سلسلة من المعارك بين الحق والباطل وبين المقاومة والمحتل، من المحتمل أن تتوفف مؤقتًا لكنها لن تنتهي بشكل نهائي، فهذا الصراع هو استمرار لجـولات أخرى قد تكون أكثر تعقيدًا في المستقبل.

ثامناً- بينت المقاومة الفلسـطيىْية موقفها برسالة لحزب الله أنها تتبع حالياً استراتيجية حرب العصابات ولديها خزين تـ،،،ـليحي جيد، وبالمقابل لن يجرؤ العدو الصهيوني على سحب قواته وآلياته من الحٍبـهة الشمالية وشجعت الحزب على المضي بالمرحلة الأولى من الهـدىْة، على أن تتضمن المرحلة الثانية من المفاوضات، شرطاً من الحزب يُلزم العدو الصهيوني بإيقاف العدوان الكامل على عْزة مقابل عدم استئناف القتاJ في الشمال مجدداً.

كما أنه هناك تفاصيل أخرى سنوافيكم بها في القريب بعون الله تعالى.

*وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ْ*

شاهد أيضاً

إيران تصنع بدماء شهدائها تاريخ سياسي وعسكري جديد في المنطقة العربية والإسلامية

يكتبها: محمد علي الحريشي جمهورية إيران الإسلامية تصنع بدماء شهداءها وبتضحيات شعبها، تاريخ جديد للمنطقة …