وانتصرت قوى المقاومة لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع مع العدو .
_كتب /سعيد فارس السعيد :
٢٦ / ١١/ ٢٠٢٤
عندما تتحالف وتتشارك كل قوى الشر والعدوان مع الكيان الاسرائيلي ، ويقوم هذا الكيان بتدمير كل مدن وبلدات وقرى قطاع غزة في فلسطين المحتلة ، ويرتكب كل انواع واشكال التدمير والقتل والمجازر والابادات الجماعية في غزة بفلسطين وفي الجنوب اللبناني وفي بيروت وبكل مدن لبنان ..
وعندما يعلن المجرم رئيس حكومة العدو الاسرائيلي من على منبر الأمم المتحدة بأنه يريد تغيير الشرق الأوسط ويرفع خارطة يبين فيها
” دولة اسرائيل الكبرى ”
كما يعلن انه يريد أن يقضي على المقاومة الفلسطينية وعلى المقاومة الوطنية اللبنانية .
ويقوم بالعدوان المتكرر وبغارات جوية لإستهداف قادة المقاومة في لبنان وسورية وايران ..
وعلى مدار اكثر من سنة يقوم الكيان الاسرائيلي ومعه كل قوى الشر والعدوان بالعالم بالعربدة والعدوان بكل الاتجاهات ..
وفي ظل دعم لامحدود من امريكا وبريطانيا وألمانيا وغيرهم من قوى الشر والعدوان ..
وفي ظل صمت وتشجيع وتخاذل معظم انظمة الدول العربيةوالاسلامية وشعوبها واحزابها وفعالياتها ..
وفي ظل عدم استطاعة الكيان وكل حلفائه وشركائه من تحقيق اي هدف من الاهداف التي اعلن الكيان الاسرائيلي عنها .
فإن ذلك هو النصر والانتصار والهزيمة للعدو وكل حلفائه وشركائه ..
بل أزيل القناع الكاذب والمخادع والمضلل للرأي العام وللشعوب عن وجه هذا الكيان بأنه كيان يغتصب الحق والحقوق ، وانه كيان متوحش وفاشي لايعرف سوى القتل والتدمير.
وانه كيان عنصري مجرم قاتل للأطفال لايستطيع العيش مع الاخرين من غير مكوناته المتوحشة .
امام هذا المشهد وهذه الوقائع التي لم يشهد التاريخ مثيلا لها .
وفي نصر وانتصار تاريخي فإن المحكمة الجنائية الدولية التي تمثل ١٢٥ دول بالعالم تصدر قرارها التاريخي باصدار مذكرات اعتقال لرئيس حكومة الكيان الاسرائيلي ووزير الحرب حيث عند اعتقالهما وتوقيفهما للمحاكمة ستصدر المحكمة حتما آلاف مذكرات الاعتقال لقادة وضباط وجنود الكيان الاسرائيلي الذي قاموا وساعدوا المجرمين لارتكاب الجرائم التي حصلت ضد الانسانية .
كما وامام هذا المشهد وكل هذه الوقائع العدوانية المتوحشة فإن النصر والانتصار للمقاومة الوطنية اللبنانية ولكل قوى المقاومة هو عندما يقرر العدو الاسرائيلي وقف اطلاق النار والتوقف عن القيام بأية عمليات عدوانية .
حيث تتوقف وتتلاشى احلام هذا الكيان بتغيير الشرق الاوسط رغم كل تفوق قواته الجوية
فرغم كل حشوداته العسكرية البرية فإنه لم يستطع ان يحتل جزءا من اية قرية من قرى الجنوب اللبناني.
انه النصر والانتصار التاريخي العظيم للمقاومة الوطنية اللبنانية
لقد انهزم هذا الكيان المتوحش وانهزمت معه كل قوى الشر والعدوان ولم يستطيعوا تحقيق اي هدف من اهدافهم .
وانتصرت قوى المقاومة انتصارا تاريخيا واسطوريا على كل قوى الشر والعدوان بالعالم .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
