سلام الحسين حسين الصباح

عضواتحادالكتاب اللبنانيين
د. عصام العيتاوي

لو ترى يا مولانا ، وانت حتما ترى ( اشهداء احياء) السواد يكلل. مدن ،قرى شوارع شيعتك ، و في كل امكنتهم ، مكاتبهم، محلاتهم وبيوتهم … و مع من آب اليك من غير الملل عالما بحالك ، ولبس حدادا عليك و عجائزهم ، شيوخهم رجالهم ، نسائهم ،اولادهم واحفادهم يوم عاشورائك الحزينة النابضة بالقوة والارادة والعزيمة … ، وكأن شهادتك وقعت بالأمس القريب ، وما زال سيفك يقطر دما من المشركين الذين باعوا دينهم بدنيا غيرهم في واقعة كربلاء المقدسة، التي طهرتها دماؤها الزكية واهل بيتك واصحابك الذين قلت فيهم : ( لم اجد اصحاب كاصحابي ولا اهل بيت كلها بيتي …) . وكلماتك ما اضحت تصدع في اذن محبيك. وانت تقول : والله لا اعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا اقر لكم اقرار العبيد ، حتى ان غبار رمال كربلاء ، الشاهدة على ظلمك ما لبثت تندبك صباحا ومساء في ساحاتها و كذلك في سمائها .
فالسلام عليكم سيدنا و مولانا ، طبتم و طابت الارض التي توارت اجسادكم بها ، فتقدست بكم ولكم .
حشرنا الله معكم فانتم اماننا يوم الفزع الأكبر .

عضواتحادالكتاب اللبنانيين
د. عصام العيتاوي

شاهد أيضاً

شكر وامتنان

إيناس الفقية (راية الإسلام) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على …