من بوسطة عين الرمانة إلى مسدس في المغارة

الشاعر يحيى شكر

أثارت حالة من الدهشة رؤية مسدس داخل مغارة يسوع في فاريا. مغارة يسوع المسيح في ساحة البلدة ينتزع منها شخص المسيح ويوضع مكانه مسدس، وهذا دليل كافٍ على وجود متصهينين يريدون الفتنة بخطة وضيعة جداً.

أين شرطة البلدية؟ من المفترض وجودهم على مدار الساعة. وأين كاميرات المنطقة؟ ومن له المصلحة في هذا الأمر ولماذا في هذا الوقت بالتحديد؟

كيف يقدم مجهولون على إزالة تمثال الطفل يسوع من مغارة فاريا ليستبدل بمسدس؟ من يريد إغضاب سكان المنطقة وإثارة البلبلة؟ وما خلفيات هذا الأمر؟

في الجنوب، تقرع أجراس الكنائس تعبيراً عن غضب ورفض وجود الاحتلال، والآن تقرع أجراس الكنائس في فاريا استنكاراً لما حدث. لم ننسَ وعي أهل البلد بالعموم وأهل بلدة فاريا بالخصوص لعدم انجرارهم خلف هكذا فتن.

كما نريد أن نشكر الخوري شربل سلامة الذي صرح بكلمات: “الله يسامح يلي بدو يعمل فتنة”، داعياً للتهدئة وعدم الانجرار وراء هكذا استفزازات. وأكد الخوري شربل أن على الدولة والأجهزة الأمنية معرفة الفاعل ومن يقف خلف هذا الأمر.

ونحن بدورنا كمواطنين من هذا البلد الصامد نشد على أيادي الخير، وبالأخص على يد الخوري شربل، ونقول: نحن لا نريد الكلام في الطائفية، نحن نريد أن نكون لبنانيين فقط، وبالأخص في هذا الوقت العصيب.

تحياتي لكم، الشاعر يحيى شكر

شاهد أيضاً

إيران تصنع بدماء شهدائها تاريخ سياسي وعسكري جديد في المنطقة العربية والإسلامية

يكتبها: محمد علي الحريشي جمهورية إيران الإسلامية تصنع بدماء شهداءها وبتضحيات شعبها، تاريخ جديد للمنطقة …