الدكتور علي جمعة يرد بشموخ المقاومين من البرازيل على حزين مهزوم

حزين أنا.

حزين لأننا في كل مرة نصل إلى النتيجة نفسها.

حزين أنا، لأننا في كلّ مرة نوكل أمرنا إلى الأغبياء أنفسهم.

حزين أنا، لأننا في كل مرة نرتكب الحماقة نفسها.

حزين أنا، لأننا ما زلنا نقود الحرب بسجادة الصلاة وإبريق الوضوء، وبإمام المسجد الذي يبتكر الأدعية المخدرة.

حزين أنا، لأننا أضعنا بالمجان، وما زلنا نضيع أعماراً لا تنتهي .

حزين أنا، لأن كثيراً ممن حولنا لا يبالون بأحزننا، ولا يؤمنون بالحزن.

حزين أنا، لأننا قضينا العمر نعد أنفسنا بانتصارات، نخطط لها في أوهامنا والأحلام.

حزين أنا، لأن أبي مات وهو يكذب على نفسه بكثرة ما ردد من قصص وأخبار كاذبة عن جده الذي هزم الدنيا.

حزين أنا، لأننا ما زلنا نخوض الحرب بعقلية هاشم وأمية، ولم نخضها وإن لمرة بعقلية غاندي.

حزين أنا، لكثير من الكلام الذي في صدري، وأتجنب الصراخ به.
#عمر_سعيد

رد الدكتور علي جمعة ابن بلدة كفركلا الصامدة الابية على الحزين قائلاً:

 

فخور انا حتى السماء برجال الله الذين امتشقوا البنادق ليقاتلوا رمز الظلم والضلالة لعالم التوحش والعبودية والهيمنة
يقاتلون بالإيمان والعقيدة من اجل أقدس قضية وأشرف ارض وأطهر تراب في القدس وفلسطين
وكل ارض الأمة التي انتصرت للحق وعشقت الحرية نموذجا في الشجاعة والتحدي التي وصلت لكل سقاع الدنيا وأحرارها
رجال قبلوا التحدي لعدو مارق ومعه كل قوى العالم المستعمر المستبد
نقاتلهم بالصدور المؤمنة والعقول المنيره
نتحداهم بالحجر والبندقية والصاروخ والطائرات المسيرة والمدافع وندك داخلهم ومدنهم وعمق كيانهم ونهزمهم في الميدان والمواجهة وبأنفسهم ووجودهم
انه التحدي الأكبر في عالم القوة وقوانين الغاب
لقد هزمت إراداتهم وعقيدتهم وكراهيتهم وانكشفت حقيقتهم ومكرهم وسرديتهم امام الملأ
فلا يضعفننا ما يقتلون ويخربون لأنهم قتلة جبناء وأنهم لخاسرون
ونهايتهم وزوال مشروعهم لقريب
والأيام والليالي والميدان بيننا
وما النصر إلا من عند الله سبحانه وتعالى

 

شاهد أيضاً

إيران تصنع بدماء شهدائها تاريخ سياسي وعسكري جديد في المنطقة العربية والإسلامية

يكتبها: محمد علي الحريشي جمهورية إيران الإسلامية تصنع بدماء شهداءها وبتضحيات شعبها، تاريخ جديد للمنطقة …