
دينا الرميمة
في الذكرى السنوية للشهداء الأبرار جلب لي مارك صورة هذه القرية «ذي عنقب » القرية التي يتواجد فيها جثمان خالي الشهيد الاسير عباس الرميمة المجهول المصير الا بحسب شهادتهم بعد ان ذهب معهم لعقد الصلح دون ان يحمل سلاحه لانه لا أحد كان يعلم بما تضمره قلوبهم من وحشية وقبل وصوله الى المكان المحدد للصلح بدأت نواياهم الخبيثة تظهر وحسب اقوالهم انهم لم يتمكنوا من تكبيله الا بعد ان قاموا بتصويب الرصاص على سيقانه ومن ثم كبلوه وسحلوه حتى وصلوا به الى هذه القرية اللعينة واهلها وهناك تجمعوا عليه ليذلوه ويعذبوه وهل مثل عباس يذل فقد قالوا بانه قاتلهم باكتافه وراسه ولسانه وبصاقه حتى استشهد وتركوا جثتة على قارعة الطريق لتأكلها الكلاب حسب قولهم وعندما سمعوا ان خواته عازمات على المجيىء لدفنه دفنوه وسط هذه المزرعة التابعة لآل الرميمة وقد صارت تحت ايديهم
منتظرا الثار منا له ليس لاستسهاده فاستشهاده هو فوز وشهادة على حسن صنيعه انما الثأر من فعلهم الخبيث افعال داعش التي اضرت باليمن وشوهت الدين
فلك منا السلام ياشهيدنا البطل ولا سلام لهذه الارض ومن عليها
وهل تظننا نسينا يا مارك
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net