زار رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني” كمال حديد مع وفد من المجلس التنفيذي مدينة طرابلس متفقداً مؤسسات “المؤتمر” في عاصمة الشمال والإطلاع على نشاطاتها والخدمات التي تقدمها لأبناء المدينة والوافدين اليها نتيجة العدوان الصهيوني الوحشي على لبنان.
بداية زار حديد مع الوفد المرافق مركز ابن سينا الصحي الاجتماعي التابع للاسعاف الشعبي، ونوه بخدمات المركز وتطوره الدائم، وحيا إدارته ولأطباء والممرضات والمتطوعين على نشاطهم وجهودهم في خدمة أبناء طرابلس والوافدين اليها.ثم تفقدوا مدرسة الجديدة التي تحتضن حوالي 450 وافدًا وتتولى مؤسسات “المؤتمر” إدارة عملية الإيواء فيها وتقديم الحاجيات والخدمات اللازمة، والتقى بمجموعات اتحاد الشباب الوطني والاسعاف الشعبي وكشاف الشباب الوطني، منوهاً “بعطائهم وتطوعهم من أجل بلسمة جراح أخوتنا في الوطن الواحد واغاثة المنكوبين ومد يد العون للمحتاجين”. وشدد حديد على ان “المعاناة واحدة والجرح واحد، فنحن أخوة تشدنا الى بعض رابطة الانتماء الوطني والقومي العابرة للطوائف والمذاهب والمناطق”، مؤكداً “أهمية الصمود وتمتين الوحدة الوطنية في مواجهة العدوان الصهيوني للانتصار عليه وإسقاط أهدافه الشريرة”.
وفي مقر “المؤتمر” في طرابلس، عقد حديد اجتماعًا مع إدارة مركز ابن سينا الصحي وإدارة مستوصف الميناء الخيري التابعين للاسعاف الشعبي، واجتماعاً ثانياً مع إدارة مؤسسات “المؤتمر”.
ثم تحدث عبد الناصر المصري عن دور اتحاد الشباب الوطني والاسعاف الشعبي وكشاف الشباب الوطني في خدمة اهالي طرابلس والوافدين الى المدينة، شاكراً العاملين والمتطوعين فيهما على دورهم وما يبذلونه من جهود جبارة ومقدرة.
وقال حديد في مداخلة له: “نستذكر الفقيد الكبير كمال شاتيلا، فما زرعه أنبت سنابل خير في حياته وبعد وفاته، وهذه السنابل ستبقى تنثر الخير في مواجهة كل ألوان الشر ومنه العدوان الصهيوني على لبنان والحرمان والاهمال الذي تعرضت له طرابلس والكثير من المناطق اللبنانية نتيجة سياسات الطبقة الحاكمة الفاسدة”.
وختم حديد:” إن الواجب الديني والوطني والقومي يستدعي التصدي للعدوان الصهيوني وإسقاط أهدافه الشريرة، لذلك لا بد من تضافر كل الجهود وتعزيز مقومات القوة لمواجهته، عسكرياً وسياسياً وشعبياً، وتحصين الوحدة الوطنية في مواجهة كل أنواع الفتن”.
وختم حديد: “إن العدو الصهيوني نجح في القتل والتدمير وارتكاب المجازر، لكنه لن يستطيع تحمل حرب استنزاف طويلة في لبنان، فالمقاومة في فلسطين ما زالت تقاتل العدو وتكبده خسائر فادحة يومياً، على الرغم من مرور أكثر من سنة وشهر على العدوان على غزة، وهذا العدو الذي نجح في تدمير القرى اللبنانية المتاخمة للشريط الحدودي في أبشع جرائم الحرب، يخاف من توسيع ما يسميه العملية البرية لانه يعلم أن أرض الجنوب سوف تتحول الى مقبرة لجنوده ودباباته، بعزيمة المقاومة التي قال عنها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بأنها وجدت لتبقى ولسوف تبقى، وبأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة مهما بلغت التضحيات”.
“الإسعاف الشعبي اللبنانى ” استنكر استهداف مركز الدفاع المدني في بعلبك: جريمة حرب برسم المجتمع الدولي
ندّد رئيس “هيئة الإسعاف الشعبي” عماد عكاوي بـ “العدوان الصهيوني الوحشي والهمجي على مركز الدفاع المدني الرسمي في بعلبك، والذي أدى إلى استشهاد رئيس المركز بلال رعد وعدد من عناصر الدفاع المدني، وسقوط العشرات من الجرحى”.
وقال عكاوي في بيان صدر عنه : “إن هذا العدوان الجديد على مؤسسة حكومية للإسعاف والانقاذ، والتي يفترض أن تكون محمية بموجب القانون الدولي، يأتي بعد الصمت الدولي على انتهاك العدو الصهيوني لاتفاقية جنيف الخاصة الحروب، واستهدافه المستمر للمستشفيات والمراكز الصحية وسيارات الإسعاف في الجنوب وبيروت وضاحيتها الجنوبية والبقاع”، واصفاً هذا الصمت “بالعار على جبين كل من يتشدق بحقوق الإنسان ولا يعمل على ردع جرائم الحرب الصهيونية”.
وأضاف عكاوي: “نشدد على أن هذه الجرائم الوحشية التي يقوم بها العدو الصهيوني، والمجازر اليومية التي يرتكبها ضد المدنيين، هي انتهاك صارخ لم يسبق له مثيل لكل القوانين الدولية، واستهتار بكل منظمات الامم المتحدة”، مطالباً المؤسسات الدولية والعربية الانسانية بالتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم وإدانتها بشدة، وندعو الحكومة اللبنانية لتقديم دعوى ضد العدو الصهيوني أمام المحاكم الدولية وبخاصة المحكمة الجنائية الدولية”.
وختم عكاوي: “نتقدم بخالص العزاء من عوائل شهداء الدفاع المدني في بعلبك، ومن كل الشهداء الذين سقطوا ويسقطون بالعدوان الصهيوني الأجرامي على لبنان”، سائلاً” الله الشفاء العاجل للجرحى”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
