التفكير السليم وإنعكاسه على الفرد والناس

بشرى المؤيد

الصدق هي أنبل صفة يتصف بها الإنسان المؤمن الصادق من يخاف ربه ويقول كلمة الحق ولا يبالي.
أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ﴿١٦ الأحقاف﴾ وقال الإمام علي كرم الله وجهه الكريم
ما قال الإمام علي كرم الله وجهه عن الصدق (الإِيمَانُ أَنْ تُؤْثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ – عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ – وأَلَّا يَكُونَ فِي حَدِيثِكَ فَضْلٌ عَنْ عَمَلِكَ – وأَنْ تَتَّقِيَ اللَّه فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ) فالإنسان الصادق يهدى إلى التفكير السليم الذي يرشده إلى طريق الحق
فالتفكير السليم + الخطوات السليمة والصحيحة + الأسس القوية السليمة (بكل مقوماتها وثوابتها الأخلاقية و الإنسانية ) ⬅️ التغيير الإيجابي وبناء عقول سليمة و نظيفة ومجتمعات مبنية بناء قوي و راقية و متقدمة و متطوره في جميع مجالات الحياة.

وهذا يجعل في النفوس السليمة صفات حميدة فما يحبونه لنفوسهم سيحبونه للأخرين و سيقدمون خدماتهم حسب إستطاعتهم و إمكانياتهم،وما سيخرج من قلوبهم من صدق الأقوال “مدح،نصح، أو ذم سيصل إلى كل القلوب. فالمجاملات و النفاق ليست من طباعهم فهم يتصرفون على طبيعتهم و أسلوبهم و شخصيتهم وكارزميتهم الحقيقية لا يقلدون أحد هم كما هم، مبادرون مسارعون للخيرات يساعدون من إحتاجوا لمساعدتهم،رحيمون متحليون بالأخلاق الحميدة التي وصى بها ديننا العظيم و رسولنا الكريم،حقيقيون لا يتصنعون ولا يتكلفون، صادقون ثابتون في مواقفهم، أفعالهم مطابقه لأقوالهم، يمتلكون ضمائر حية،سيرتهم و سلوكهم عطرة، واثقون من خطواتهم ومما يعملون و أهدافهم تخدم جميع الناس.

مثل هؤلاء وهذه النوعية من الناس هم من يكون تفكيرهم سليم و نواياهم سليمة يرتقون بأمتهم وببلدانهم و بأبناء شعوبهم لا يلهثون لمراكز معينة أفعالهم و صدق نواياهم هي التي تضعهم و ترفعهم كيفما يشاء الله و أين ما يريد الله ما يريدونه هو رضا الله عنهم فإذا رضي ربهم أغدقهم بنعمه و أفضاله التي ليس لها حدود في دنياه وآخرته. ربنا اجعلنا ممن ترضى عليهم و تحسن نياتهم ووفقنا إلى ما تحبه و ترضاه.

شاهد أيضاً

إيران تصنع بدماء شهدائها تاريخ سياسي وعسكري جديد في المنطقة العربية والإسلامية

يكتبها: محمد علي الحريشي جمهورية إيران الإسلامية تصنع بدماء شهداءها وبتضحيات شعبها، تاريخ جديد للمنطقة …