كيف نرسم الطريق لحل يوصل الى توازن يخشاه العدو

بسام ابو شريف

بطولة مجاهدي حزب الله ومجاهدي الثورة الغلسطينية بطولات اسطورية يقاتلون فيها العدو بكل ما هو مدجج به وينتصرون عليه بالصمود رغم ارتقاء مئة من الاطفال والنساء والشيوخ يوميا كشهداء من قصف نال خيامهم خيام النازحين وقصف نال مدارس حيث الاطفال وغارات جوية لهدم المساكن والبنايات السكنية والمربعات السكنية كلها مجازر ترتكب باسلحة كما قال ترمب سيدفع ثمنها حكام الخليج نرى كل يوم دمار هائل في ضاحية بيروت الجنوبية وفي بعلبك والبقاع والهرمل والطريق المؤدية الى زحلة والطريق المؤدية للحدود السورية كلها مدمرة دمار في دمار وعدد كبير من المفقودين تحت الدمار والباقين يرتقون شهداء الى الله تعالى كل هذا نراه في لبنان وفلسطين ولكننا لا نشاهد دمارا مؤثرا عند العدو وفي احيائه خاصة تلك الاحياء التي تحيط بتل ابيب وحيفا وعكا وصفد والعفولة كلها التي تقصف يوميا ونسمع جدولا بعمليات القصف عليها …
لماذا وكيف نرسم الطريق لحل يوصل الى توازن يخشاه العدو !
كم من ليلة سهرت فيها حتى ملتقى الفجر واستمريت في العمل حتى غيلب الشمس لاتابع ما يدور في بلادنا وأرى آثارالجرائم اليومية التي يرتكبها العدو جرائم تقزز النفس من فعل شرير لا يكترث لحياة طفل ولا يكترث لحياة امرأة حتى لو كانت حاملا ولا يكترث لحياة شيخ كبر بالسن ولا يستطيع السير الا على عكاز …
يجبرون اهل شمال قطاع غزة مدنا ومخيمات وقرى على الرحيل تحت ضغط القذائف والغارات الجوية وقذائف الدبابات والمسيرات يجبرونهم على السير مغادرين ما تبقى من بيوتهم وما تبقى من بناياتهم يسكنون تحت الردم وتحت قطع الدمار ثم يجبرون على المغادرة الى مناطق يسمونها مناطق آمنة ويجدون هناك من يعطيهم خياما لينصبوها ولتقي كل خيمة منهم من تلك الخيام عشرة الى خمسة عشر شخصا اطفالا ونساء وما ان يستقر هؤلاء الاطفال والعائلات تحت خيام لا تقي من شمس ولا برد ينهال عليهم هذا المجرم السفاح الهمجي الذي لا يثق بنفسه بل لا يثق بأحد حتى يقضي على الأحد الذي يخيفه وينهال بالقصف على خيم سرعان ما تشتعل لتحرق ابدان الاطفال الذين ما زال عمرهم لا يتعدى الشهر او الشهرين وامهاتهم اللواتي ما زلن في طور الانتعاش من الولادة كل هذا يتم على مرآى من العالم اجمع خاصة على هؤلاء الذين يدعون الحضارة والديمقراطية وحب الانسان ويدعون انهم يضغطون على اسرائيل لادخال المعونة الغذائية والطبية وينفون ان اسرائيل تحرق الخيم وينفون ان اسرائيل لا تعرقل دخول القوافل الغذائية والدوائية والطاقة كل هذا يحصل والعالم الغربي الذي تفوح رائحة الجريمة منه من يديه من فمه من انفه من جسمه انه مجرم في كل بقعة من بقاع جسده انهم وحوش تسير متخفين بلباس عسكر لكنهم مجرمون همجيون لا تؤثر فيهم دمعة طفل ولا ابتسامة كهل انهم خارج هذا المجتمع الانساني انهم أهل الكذب هم هم…
هم من كذب على شعبهم قبل ان يكذب على شعبنا هم من علم الطفل كيف يأكل طفلا آخر فلسطينيا هويته أو لبناني هم علموا اطفالهم ان مزارعنا التي تحصد كي يأل شعبنا هي نزهات وحدائق لهم وليس مصدر رزق وطعام لشعبنا ،
وفي لبنان نرى نفس الشيء الدمار تلو الدمار قرى البقاع قرى الهرمل القرى على طريق الحدود السورية القرى باتجاه بحمدون وفي البترون وعكار وستستبع مناطق اخرى لاثارة الفتن داخل لبنان لان هذا العدو الذي فشل على التقدم مترا واحدا داخل القرى اللبنانية في الجنوب هذا العدو يحاول ان يعوض ذلك بضرب الشيعة حيثما لجأوا وحيثما نزحوا لكي يثيروا فتنة بين الطوائف لكن شعب لبنان كان مثالا لوحدة وطنية ومثالا لاهل عائلة واحدة فرأينا القرى المسيحية تتبنى النازحين وتقيهم في المدارس والمستشفيات والاماكن العامة تقيهم وتحميهم من قرص البرد او من قصف العدو ،
يبقى ان نسأل السؤال اذا كنا نرى كل هذه المشاهد في الضاحية الجنوبية على سبيل المثال كل يوم غارات وتدمير بمسيرات امريكية من طراز حديث وغارات من سلاح الجو الاسرائيلي الذي انهال على بنايات سكنية ليهدمها على رأس من تجرأ ليبقى فيها قلنا اننا لم نشاهد مثل هذا الدمار الرهيب في القرى اللبنانية والقرى الفلسطينية والمخيمات اللبنانية والفلسطينية وقرى الجنوب والبقاع واماكن اخرى في لبنان واماكن اخرى في قطاع غزة تمتد من الشمال حتى رفح لم نر مثل هذا الدمار الموجود لدينا الذي سببه هؤلاء المشعوذين النازيون الجدد الصهاينة سببوه بقتل عشرات الآلاف من الاطفال والنساء والشيوخ هؤلاء هم الذين سببوا هذا الدمار فلماذا لا نرد على العدو بعدوان بمثل ما اعتدى علينا وهذا ما امر به الله سبحانه وتعالى لماذا لا ندمر نحن بناياتهم السكنية ان البنايات السكنية في تل ابيب عليها حقنا في تدميرها تماما كما دمرت الضاحية الجنوبية ان الغارة التي شنت لاغتيال امير الشهداء السيد حسن نصرالله هذه الغارة وحدها يجب ان يرد عليها بتدمير بنايات تل ابيب المشهورة وفي الضاحية الشمالية من تل ابيب والضاحية الجنوبية والشرقية من تل ابيب يجب ان تدمر تلك البنايات ردا على تدمير قرى باكملها اننا نسمع كل يوم عدد الذين ارتفوا شهداء لدى اللع تعالى بفعل اجرام وجرائم ومجازر يرتكبها هذا العدو الهمجي النازي الصهيوني الذي يجب أن لا يترك يفر جريحا بل يجب ان يعتقل ويزداد عدد المعتقلين لدينا ليجري تبادلهم مع كل ما اعتقلته هذه العصابة النازية الصهيونية ،
ان قيام العدو خلال الساعات الماضية بشن احدى عشر غارة جوية على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت يعد جريمة حرب بحق حقيقي …
ان هذه الجريمة جريمة حرب يحاسب عليها القانون اذا كان هنالك قانونا ان الولايات المتحدة تتعامل مع الشرق الاوسط تمتما كما تعاملت مع اليابان عندما قصفت اليابان بقنبلة نووية على نكازاكي وهيروشيما ولم تعر انتباها لا لقانون دولي ولا لقانون انساني ولا لاي قانون أو عرف أو اتفاق بل قصفت المدنيين لتقتل مئات الآلاف بضربة ذرية واحدة وهذا ما تفعله اسرائيل …
اذا جمعنا مجموع القنابل التي القيت على الضاحية الجنوبية ليروت سوف نجد ان مجموع اوزان هذه القنابل توازب اكثر من قنبلة ذرية واحدة ولذلك فان واجب كل مجاهد ولكل مناضل ان يكيل الضربات لكل هدف تنهال فيه بناياتهم كما تنهال بناياتنا تحت ضرباتهم ،
نقول ان لدى الاسرائيليين اقبية وملاجىء تقي مدنييهم وسكان البنايات من أي قصف مهما كان بسيطا في الوزن أو الثقل او التأثير …
ولكن عندما تقصف الاهداف المحددة تباعا كما فعلوا في الغبيري 11 غارة خلال 48 ساعة لدرجة تدمير البنايات السكنية يجب ان نقوم نحن بهذا ايضا لان هذا ما كلفنا الله به وهذا ما يجب ان يفعله المؤمن الصادق في قلبه ،
لقد وعدنا الله بالنصر اننا ننتظر والله قادر على نصرنا قادر على مساعدتنا على تحقيق الحرية والنصر وتحرير المقدسات في كل مكان .

شاهد أيضاً

إيران تصنع بدماء شهدائها تاريخ سياسي وعسكري جديد في المنطقة العربية والإسلامية

يكتبها: محمد علي الحريشي جمهورية إيران الإسلامية تصنع بدماء شهداءها وبتضحيات شعبها، تاريخ جديد للمنطقة …