تجمع العلماء المسلمين” في لبنان يهنئ الشيخ قاسم ويقول له:


“لن نبخل عليك بالنصح عندما تقتضي الحاجة فانت من الذين تعتمد على نصائح كل من حولك في تحقيق النجاح وتحقيق المصلحة الإسلامية العليا”

“تجمع العلماء المسلمين” في لبنان يهنئ حزب الله بانتخاب أمينه العام حجة الإسلام والمسلمين الشيخ نعيم قاسم مسدداً وقال في بيان أصدره: “يعتبر تجمع العلماء المسلمين أن انتخاب أمين عام جديد لحزب الله خلفًا لسماحة سيد شهداء طوفان الأقصى السيد حسن نصر الله قدس سره هو دليل على تماسك التنظيم واستيعابه لضربة قاسية نالت من قياداته العليا فبالإضافة الى انتخاب الأمين العام الجديد حجة الإسلام والمسلمين الشيخ نعيم قاسم اُعيد ملئ جميع الشواغر في الأطر القيادية على المستويات كافة وبالتالي استعاد التحكم والسيطرة بسرعة قياسية وهو اليوم يدير المعركة بكفاءة عالية أدت إلى إيقاع الخسائر الفادحة في صفوف العدو الصهيوني على صعيد الأفراد والعتاد ودمر آليات العدو في ساحات المواجهة ولم يستطع تحقيق أي إنجاز على الأرض رغم إنه حشد في المعركة ثلاثة أضعاف ما حشده في حرب تموز 2006”.

وأضاف البيان: “إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نهنئ حزب الله على انتخاب سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ نعيم قاسم أمينًا عاما” للحزب نعتبره اختياراً موفقاً ومسدداً فهو خير خلف لخير سلف وهو أهل لتولي القيادة وكما عرفناه وخبرناه عن قرب فهو يمتلك من الحكمة والجرأة ما يؤهله لتولي هذه المرحلة الدقيقة من مسيرة حزب الله الجهادية”.

وختم البيان: “إننا في تجمع العلماء المسلمين في لبنان نضع كل إمكاناتنا في خدمة الأمين العام الجديد لحزب الله حجة الإسلام والمسلمين الشيخ نعيم قاسم ونعاهده على السير وراءه حتى تحقيق الأهداف السامية للمقاومة الإسلامية في التحرير والاستعداد للمعركة الفاصلة التي باتت قريبة وسيكون بها نهاية وزوال الكيان الصهيوني”.

ولفت البيان: “إن التجربة العميقة لسماحة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم في إدارة العمل التنظيمي الى جانب السيد الشهيد حسن نصر الله ستؤهله لإيجاد الحلول لكل ما يمكن أن يواجه من صعاب سواء على صعيد المعركة المفتوحة مع العدو الصهيوني أو الإدارة للأزمة الداخلية على المستوى السياسي، وعلى الذين يراهنون على ضعف حزب الله بعد استشهاد أمينه العام وقيادات عسكرية من الصف الأول أن ينتظروا إدارة حازمة وفكرًا متوقدا” وحكمة عالية من قبل الأمين العام الشيخ نعيم قاسم وسيخرج حزب الله بقوة أكبر من هذه الأزمة لأن الصعاب والأزمات تقوي الأحزاب العقائدية ولا تضعفها”.

وختم البيان: “إلى سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ندعو لك بالتوفيق والسداد والنجاح كما كنت دائمًا موفقا” ومسددا” وناجحًا وان يحفظك الله ويحميك ونحن معك وورائك ورهن اشارتك في كل ما تحتاجه منا ولن نبخل عليك بالنصح عندما تقتضي الحاجة فانت من الذين تعتمد على نصائح كل من حولك في تحقيق النجاح وتحقيق المصلحة الإسلامية العليا”.

“تجمع العلماء المسلمين “بذكرى أربعين نصر الله: “المقاومة استمرت بنفس الوتيرة بل صعدتها لتؤكد أنها لا تنتهي باستشهاد قادتها”
ذكرى أربعين نصرالله
كما اصدر تجمع العلماء المسلمين في لبنان، بيانًا في ذكرى أربعين شهيد الأمة حجة الاسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله قدس سره. وجاء فيه: “أربعون يومًا مرت على استشهاد شهيد الأمة حجة الاسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله قدس سره كأنها الأمس فلم نعد نشعر بالزمن بعد استشهاده فلا طعم للحياة من دونه ولكننا كعلماء نعتبر أن الموت حق وأن كل من عليها فان وهو قدر الجميع وافضل الموت الشهادة في سبيل الله عز وجل وهي أمنية كل مجاهد صادق في سبيل الله وكلنا نعرف أن سماحة شهيد الأمة حجة الاسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله قدس سره كان يتمنى أن يختم حياته المباركة والحافلة بالجهاد بالشهادة في سبيل الله ونحن الذين فرحنا لسماحته لنيله ما تمنى نحزن لفقده في وقت نحن بأمس الحاجة إليه نجد أن إرادة الله عز وجل اختارت لقائه عندما وجدت مقدار الشوق عند سماحته لهذا اللقاء. الله عز وجل لن يترك الأمة تعاني من هذا الفقد بل سيتكفلها بعين الرعاية الالهية ونحن على قناعة بأن هذه الرعاية ستشمل الآمين العام الجديد لحزب الله حجة الاسلام والمسلمين الشيخ نعيم قاسم أيده الله ليسير على نفس نهج السيد الشهيد ويوفر له فرص النجاح من خلال التسديد والتوفيق الإلهي”.

واضاف البيان: “إن الذي حصل بعد استشهاد شهيد الأمة حجة الاسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله قدس سره هو أن المقاومة استمرت بنفس الوتيرة بل صعدتها لتؤكد أنها لا تنتهي باستشاد قادتها حتى لو كان على رأسهم القائد الأسمى والأعلى والأقدس بل إنها جاهزة في الميدان وما حصل اليوم من خلال قصف تل أبيب بصواريخ بعيدة المدى تستعمل للمرة الأولى ووصلت الى مطار بن غوريون يؤكد أن سماحته ترك لنا في الميدان رجالًا تزول الجبال ولا يزولوا شامخين وبجهوزية تامة وبحرفية عالية وقدرة استثنائية.
لقد اثبتت هذه الوقفة لرجال المقاومة فشل كل رهانات الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني على سقوط المقاومة بشهادة قائدها وكذلك فليعلم خصوم الداخل من يشحذ سكاكين المكر أن حزب الله باق في الميدان السياسي الداخلي وسيحقق النصر وسيبقى كما كان أيام شهيد الأمة حجة الاسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله قدس سره ولن تستطيع أي قوة على الأرض أن تنال من مكانته وموقعه في السياسة الداخلية اللبنانية وكما فشلوا في ال2006 سيفشلون مع اسيادهم اليوم”.
وختم البيان: “أخيرًا نعلن باسم تجمع العلماء المسلمين عهدنا ووعدنا لسماحة شهيد الأمة حجة الاسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله قدس سره أننا سنبقى أوفياء للعهد والوعد الذي قطعناه له في الحفاظ على الوحدة الإسلامية ومحاربة الفتنة ودعم المقاومة ومحورها حتى تحقيق النصر الموعود ونقول ما قاله رسول الله (ص) إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع وإننا على فراقك ياحبيبنا وقائدنا وسيدنا لمحزونون ولا نقول الا ما يرضي الله عزوجل والذي يرضيه قولًا وفعلًا هو التمسك بنهج الجهاد والمقاومة حتى النصر الذي بات قريبًا جدًا وكل ما نحتاجه هو الصبر واستمرار الجهاد والنصر من عند الله يؤتيه من يشاء من عباده الصالحين”.

شاهد أيضاً

إيران تصنع بدماء شهدائها تاريخ سياسي وعسكري جديد في المنطقة العربية والإسلامية

يكتبها: محمد علي الحريشي جمهورية إيران الإسلامية تصنع بدماء شهداءها وبتضحيات شعبها، تاريخ جديد للمنطقة …