النِّفاق الأميركي في شقّيْه “الجمهوري” و”الديمقراطي” إنكشف منذ وقت طويل وسينكشف أكثرَ فأكثر

✍ بقلم الدكتور جمال شهاب المحسن 💥

“الباحِث” السطحي الّذي يَقتاتُ على “الخبريات” الأميركية والغربية دون تَحليلٍ مُركَّب ودون مَناهِجَ وأدواتٍ علميّة متكاملة وحقيقيّة ما هو إلّا غُراب عَفِن يأكل فُتات رذائِل أفكار و رسائل معلومات الغَرب الإستعماري التَضليليّة المُتلاعبة بالعُقول وهو فاشِل بكل المَقاييس.

إنّ هذا “الباحث” الفاشل يتصوّر أنّ نتنياهو تَوغّل في العملياتِ الإرهابيةِ والإغتيالاتِ والعدوان الهمجي غلى لبنان وعزّة بِلا مقدّمات وبِلا ضوء أخضر أميركي!! … عِلماً أنَّ الولايات المتحدة الأميركية والكَيان الصهيوني هُما قوّة إرهابية واحدة .. وإنَّ إغتيال الشهيد العظيم سماحة السيد حسن نصرالله رضوان الله عليه كان منذ أربعين يوماً بقرار وتخطيط وتنفيذ أميركي وصهيوني ومشاركة مجموعة من الإستخبارات الإجنبية .. 

(قال باحث قال وإستراتيجي كمان .. يا للهول !!!  ) .. إهدأوا أيُها الإسِتعراضيون السَّطحيون على المَنابِر الإعلامية .. فالمرحلة الراهنة خطيرة ولكنّها ستمرّ وستنتهي بانتصار مِحور المقاومة والبادئ الصهيوني أظلم … و”الهيبة” الأميركية البلطجية ستُمزّق في منطقتنا … وسيتقلب السحر غلى الساحر .

 وإنَّ النِّفاق الأميركي في شقّيْه “الجمهوري” و”الديمقراطي” إنكشف منذ وقت طويل وسينكشف أكثرَ فأكثر ولا فرقَ بين “الفيل والحمار” في الإنتخابات الأميركية وبين ترامب وهاريس وكل الشعارات الإنتخابية الأميركية… فهما يتنافسان على خدمة “إسرائيل” فقط لا غير .

 💥إعلامي وباحث في علم الإجتماع السياسي

شاهد أيضاً

علاقة حزب الكتائب بإس-را-ئيل

  هذا المقال كتبته في أول تشرين الثاني ٢٠٢٥ وأخاطب في قسم منه سامي الجميل …